10

إذا ارتكبت السرقة بهدف إطعام الفقراء، هل تعتبر نفسك سارقًا أم ارتكبتها للضرورة فقط؟

  لحى الله صُعلوكاً إذا جن ليلـه    مصافي المشاش آلفاً كل مجزر

 يعد الغنى من دهره كـل لـيلة     أصاب قراها من صديق ميسر

 ولله صعلوك صفيحة وجـهـه     كضوء شهاب القابس المتنـور

لا شك أنها أبيات مؤثرة تتجسد في معانٍ رائعة لشاعر يمتلك سلوك التناقض بين الإيثار والسرقة، ويستبصر فيها أحوال الناس في زمننا الحالي، فقد جاء شعره في مقتل الحقيقة وصوابها، إنه الشاعر عروة بن الورد، شاعر من شعراء الجاهلية، وجواد من أجاويدها ، وصعلوك من صعاليكها الفرسان.

 عروة يصف في هذه الأبيات الصعاليك ضعيفي الهمة، فمن وجهة رأيه أن على المرء أن يكون مقدامًا وجريئا يخشاه الناس، غازيًا، ولا يأمن غزوه، فهو يحتج على الفقر والفقراء، ولا يقبل به، فاستخدم أسلوب الصعلكة والغزو على الأغنياء، ليسد حاجة القبائل الفقيرة والمعدمة، وقد كان يجمع مجموعة من الفقراء، يعتني بهم ويحدبهم، بالغنيمة التي يسرقها، وبالرغم من أنه شاعر وسارق إلا أن سيرته اتسعت بالأدب ومكارم الأخلاق فهو مكرم لأهله، ومراعٍ لأحوالهم، وعون لهم.

 لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يحق لعروة أن يسرق الطعام لإغاثة الجائع؟

قرأتُ ذات مرة بأنّ رجلًا يسرق التفاح ليطعم الآخرين، ولما سأله أبو حنيفة لمَ تسرق؟ أفتى لنفسه بغير علمٍ بأنه يتاجر مع الله، فهو بسرقته يخسر حسنة، ولكن عندما يتصدق بما سرقه فهو يكسب عشر حسنات وبذلك يتبقى له تسعٌ من الحسنات، لهو أمر غريبٌ حقًا!

فلو تحدثنا عن القرن الحادي والعشرين، سنجد بأن من يسرق يسرق لنفسه وليس لغيره، فالقليل من يكترث لغيره، ويهتم بأمره، فمازالت السرقة مستمرة لكن حب الغير والاهتمام بأمرهم زال.

دعونا نلاحظ أن الصورة اختلفت من حيث المبدأ والأسلوب، لكنها التقت في النتائج، فالإسلام نادى بحقيقة التعامل الإنساني، والتكافل الاجتماعي، ولكنه نبذ السرقة وحرمها.

 هل كان الشاعر عروة بن الورد بطلًا أم سارقًا، ولو كُنت مكانه، ماذا ستفعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا ارتكبت السرقة بهدف إطعام الفقراء، هل تعتبر نفسك سارقًا أم ارتكبتها للضرورة فقط؟

إذا حدث وفعلت ذلك فسوف اكون متيقنة انني سارقة، والعياذ بالله، فأنا والفقراء ومن سرقت متاعه، كلنا والخلق كله رزقنا على الله، ولم يكلف الله نفسا الا وسعها.

وطالما ان اطعام الفقراء ليس في مقدوري، فهو ليس من شأني، يمكنني مساعدتهم باقتسام طعامي معهم أو ان ادلهم على مكان أو وظيفة يقوموا بها ويتكسبون منها.

أما من اضطر للسرقة لنفسه نتيجة جوعه الشديد او نتيجة احتياجه القهري لبعض المال، فيمكنه سرقته من بيت السلطان، وفي هذه الحالة لا اثم عليه.

وما رأيك في عروة وصيته الذي وصل إلينا على مر العصور؟ ولماذا اشتهر بطيب أخلاقه طالما أنه كان يفعل شيئًا خاطئًا؟

ارى ان عروة مثله مثل علي الزيبق مثل روبن هود ولابد ان هناك غيرهم كثيرون، افرزتهم البيئة والمظالم والجاهلية ولم يهذبهم الخلق القويم.

ومن ادراني ان من اتصور انه غني ، هو يتصدق ايضا، أو أنه ايضا فقير ولكن ستره الله عن الناس فظنوه غنيا، او كما يحدث احيانا يبيعون مقتنياتهم الثمينة ليقيموا مشروع او تجارة، فيكن الناس انهم يتاجرون بفضل مالهم، والحقيقة انهم باعوا الحديدة ليتاجروا بثمنها.

هناك مثل امريكي يقول: إذا كانت تمشي كالبطة وتصيح كالبطة ، فهي بطة .

والمعنى : إذا كان اي شخص ، عروة او غيره يأخذ ما ليس له بطريقة خلسة أو بالإكراه فهو سارق.

وإذا كان يتصدق بسرقته، فتلك طيبة مزعومة، وكان اولى بها الدماء التي سالت والمحارم التي انتهكت في سبيل الحصول على هذه الاموال، وانصحه ان لا يكون ملكيا اكثر من الملك.

يمكنه ان يكون من الفقراء فريق رائع للعمل في مصنع او مزرعة أو يعلمهم العلم ليعلموه للناس ويقتاتوا من ذلك ... هناك الف طريقة وطريقة ، أما ان اتركها كلها واذهب للحرام، ثم احاول تحليل الحرام وشرعنته، فهذا ليس منطق وانما لغرض في نفسه.

السؤال: ولو أراد عشرة فرسان صعاليك ان يفعلوا مثل عروة ، وتجمعوا كلهم في مكان واحد وتحت قيادة واحدة ، ماذا سنطلق عليهم؟

الجواب: عصابة

هل لديك جواب اخر؟

كان يعرف عروة بن الورد بأنه أبو الفقراء، وقد كان لا يغير للسرقة إلا على من كان بخيلا في دفع ماله للفقراء، ولا يغير على من يدفع الصدقة ويتصدق على الناس.

أي أنه كان انتقائيا في اختياراته.

وما جعله يفعل هذا هو أنه أراد أن يحقق العدالة الاجتماعية، ولا يرضى أن يكون هناك فقير ينام على التراب، وآخر غني ينام على الحرير.

لا يحق لأي شخص أن يسرق حتى ولو كان فقيرًا، فبإمكانه أن يعمل حتى يجد قوت يومه. كما لا يجب مُحاسبة الغني وسرقته لعدم إنفاقه على الفقراء فهذا ماله ويقوم بالتحكم به كيفما شاء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

عزيزتي ندى أليس للفقير حق في مال الغني؟ وإذا كان ما يفعله عروة خاطىء فلماذا اشتهر شهرة واسعة على مر العصور حتى انتقل صيته إلينا بطيب أخلاقه وكرمه وإيثار الغير على نفسه ؟

ي أختي ياسمين, أنا من وجهة نظري البسيطة, لا ليس للفقير حق في مال الغني, ليس وكأنه اتعب واشقى وأقوم بتأسيس شركات واركض على مصالحها 20 سنة ليأتي فقير في النهاية مثلا ويحاسبني ويطالب بحقه في اموالي؟ هل تعب ماتعبته أنا؟ انا لو كنت غنيا سأتبرع لهم وأصدق عليهم لكن ليس وكأنه لدى أي شخص الحق في المطالبة بأموالي التي تعبت عليها .

 هل كان الشاعر عروة بن الورد بطلًا أم سارقًا، ولو كُنت مكانه، ماذا ستفعل؟

ما المشكلة من السرقة؟ إذا كانت لوجه الخير، لما لا نعتبرها ضريبة من الأغنياء التي ملئ قلوبهم الطمع والجشع. الأغنياء التي نسوا أنه يجب عليهم دفع الزكاة والتصدق على الفقراء. لكن بالطبع لا يقومون بذلك، لذا ترى اليوم التسول في كل مكان، والفقراء في كل مكان. هل هذا طبيعي؟

أينعم الله خلقنا درجات، لكن يجب أن تراعي كل طبقة الطبقة التي تسبقها، حتى يتم التكافل الإجتماعي هو الذي حث عليه الدين.

لا أمدح السرقة، لكن لما نعتبر ما فعله سرقة في معناها السيء.

على عكس ما ذكرتيه من الحال اليوم، الذي يسرق لكي يمتع على نفسه دون وجه حق، أو أخذ حق غير حقه، هذا بالطبع ننبذه. لأنه في هذه الحالة لن يهمه ممن سيأخذ، الفقير أو الغني، فمصلحته هي الأولى.

أخي ياسين أوافقك الرأي في كل ما قلته عدا السرقة، فنحن لا نستطيع أن نحلل شيئًا حرمه الله مهما كانت نتائجه وآثاره، أما بالنسبة للغني والفقير فواجب على الغني أن يتصدق من أمواله للفقير، على الأقل حتى لا يغبطوا الفقراء الأغنياء.

ي أخي ياسين, الله هو من يحاسب الناس ف اذا كنت تعتقد انك تسرق وتعتبرها ضريبة من الأغنياء او محاسبة على طمعهم أريد أن أسألك سؤال: هل أنت خالقهم لتحاسبهم أو من تظن نفسك حقا؟ صحيح أنهم جشعين وطماعين لكن ليس من حق الناس محاسبة الناس الا بالقانون .

أنا لن أسرق، لكن وجهة نظري على أمر حدث بالفعل، ورأيي بخصوصه، وأنا لا أدعم السرقة بالتأكيد لكنه تعليق على ما فعله الشاعر، مثلها مثل قصة روبن هود، الذي كان يسرق من الأغنياء ويعطي الفقراء، فالكثير يعتبره بطل مغوار، لكنه في النهاية سارق.

وكما أوضحت إذا تكفل الناس بعضهم، لن تُنشر البغضاء والكراهية.

قرأتُ ذات مرة بأنّ رجلًا يسرق التفاح ليطعم الآخرين، ولما سأله أبو حنيفة لمَ تسرق؟ أفتى لنفسه بغير علمٍ بأنه يتاجر مع الله، فهو بسرقته يخسر حسنة، ولكن عندما يتصدق بما سرقه فهو يكسب عشر حسنات وبذلك يتبقى له تسعٌ من الحسنات، لهو أمر غريبٌ حقًا!

هذا مفهوم خاطئ، فهنا هو سرق، والسرقة فعل محرم، فيأخذ سيئات، ولايجوز أن يطعم الإنسان المال الحرام لأحد، وهنا أيضا يكسب إثم آخر في حق الناس وحق نفسه، يعني لا يجني إلا السيئات!

والله لا يقبل إلا المال الحلال الطيب، فإذا كلامه مردود عليه.

 هل كان الشاعر عروة بن الورد بطلًا أم سارقًا، ولو كُنت مكانه، ماذا ستفعل؟

في المفهوم الحاضر هو بلطجي!

سارق ولص، وليس بطلاً!

فمن يريد مساعدة الناس، يمكنه أن يرغب التجار وأصحاب الأموال في التبرع ويصنع له جمعية، ويطعم المال للفقراء بالمال الحلال، وليس بأساليب الصعلكة.

وهذا ما كنت سأفعله لو فكرت في مساعدة الناس، فطرق الخير متيسرة، وأسهل بكثير من أن أعرض نفسي والفقراء لأكل الحرام، وأيضا سرقة الناس، والله أعلم كم سيدعو علي الذي سرقت ماله.

صحيح عزيزتي نور فالله طيب ولا يقبل إلا بالطيب، نحن لا نختلف على أن السرقة حرامًا، ما اختلفنا عليه هو لماذا وصل إلينا عروة بدماثة أخلاقه، وطيب كرمه بالرغم من أنه سارق صعلوك، ولماذا لا يتصدق الغني للفقير، تطبيقًا لأوامرالله، وليقل الحسد والبغض بين الناس؟؟

راجع ذلك يا عزيزتي لاهتمام المجتمع العربي في تلك الفترة بالشعر.

وهو كان شاعرا كما تفضلتِ، ونقلت لنا أشعاره الجميلة.

وربما من قام بنقلها إنسان فقير قام بإطعامه، أو ملهوف قام بإنقاذه.

وسبب شهرته بأخلاقه، لأن الفئة التي تعامل معها من الفقراء وأصحاب القلوب الطيبة، ولا ينفي أن يكون سارقا بأن لا يكون خلوقا.

ولكن السرقة تعيبه، وتحط من قدره، لذا سمي بالصعلوك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السرقة تبقى سرقة ومرفوضة ولو كانت لهدف نبيل، وإن لم يكن الشخص قادرا على مساعدة الفقير من أمواله الخاصة فليدع أمر مساعدتهم لمن هم أقدر ماديا.

لا أريد التحدث عن السرقة فهي معرفة بكل الأديان على أنها حرام ، وفي الإسلام الحلال بين والحرام بين .

فلماذا أخوض في مواضيع لا تحتمل الجدل ؟

ولو تحدثت عن الجانب الأخلاقي فهي أيضا لا أخلاقية .

فليس من المنطق إذا أن ترتكب السرقة لإطعام الفقراء ولهم رب رحيم .

يااه يا ياسمين، إنها أحد أكبر المعضلات الأخلاقية على مر التاريخ.

بداية من عروة في الجاهلية وحتى بطلنا الحديث روبن هود والچوكر.

جميعهم في مصطلحنا اليوم " بلطجية "

لكنهم يقنعون الناس أنهم يقومون بهدف أسمى، وهنا يبدأ التضارب في المباديء الأخلاقية.

لكنني أرى أنهم في النهاية سارقون، مهما أعطوا للأمر غطاءً من الأهداف السامية والقيم العليا إلا أنهم في النهاية سارقون ويأخذون ما ليس لهم.

فمهما كان الغني غنيا إلا أن هذا حقه، ما جمعه من ماله هو حقه الذي عمل لأجله وتعب لتجميعه، وليس من الضروري أن يكون الغني سارقا ويجب معاقبته.

فأنا الآن أسعى لأن أكون غنيا، وأتدخر المال وأحاول العمل والمشاريع وكل هذه الأمور.

هل عندما أصبح غنيا ولدى الكثير من المال سيأتيني أحدهم ليقول لي " هات هذا المال للفقراء " بالطبع هذا جنون.

سأقوم طبعا بالمساعدة، ولكن ليس من المنطقى أن تتم سرقتي لهذا الهدف.

قد يتقبّل الناس هذا الفعل الخاطيء لعروة فقط لأنهم يرون المشهد من ناحية الفقراء فقط وأن لهذا الأمر منفعة عليهم، وبالأخص وأن الصورة المنتشرة عن الأغنياء أنهم سارقون.

لكن في الحقيقة يظل من يأخذ حق غيره سارقا وتجب معاقبته دون استثناءات.

مع احترامي لأى شخص في فكرة ورؤيته للحياة.

فليس لى الحق بالحكم على أى فرد من خلق الله.

ولكن سوف اتحدث عن مبدأ بالنسبة لى .

لا يحق لى أن أخذ من أموال أحد اى كان هذا الشخص يمتلكها من طريق مشروع أو غير مشروع

لكل منا اختبار وخلال هذا الاختبار أمرت من ربى بألا

أسرق أو اضع يدى غصبا على شئ لا أملكه اى كان.

اذا اردت مساعدة الفقراء على أن اجتهد واسعى واحقق الكثير من المال، وافعل ذلك من حر مالى

بسعى و مجهودى .هنا ستكون السعاده الحقيقيه

فلو غايتى رضى ربى سأنال الرضا والسعادة بطاعته وان كانت غايتى الشعور بالسعادة وعظيم الرضا عن نفسى

وحديث الناس عن مدى رقى اخلاقي سأنالها هكذا أيضا دون التعرض لايذاء ذاتى أو الأخرين .

أرى أنه كان سارقًا. السرقة تظل سرقة مهما كان الغرض من السرقة. بأي منطق يعطى السارق الحق لنفسه في أن يسرق ممتلكات غيره بحجة إطعام جائع أو فقير؟ ما ذنب الغني في فقر شخص آخر؟ طالما ليس لديك المقدرة في إعطاء الفقراء الطعام والملابس فهذه ليست مشكلتك، أما أن تسرق بغرض المساعدة فأنا أراها جريمة مثلها كمثل أي جريمة أخرى.

قبل أشهر ناقشت نفس الأمر، السرقة لأجل الفقير، وقد كان النقاش مثمرا، يمكنك الاطلاع عليها:

كلماتك دعتني أتساءل هل حب الغير والخير لهم قد يقودنا لفعل أشياء مسيئة لنا كالسرقة مثلا، إذا كان الخير والسرقة مفهومين متعارضين من الأساس، لماذا جاءت مساهمتك تبرر لنا هذا الفعل كأنه بإمكان إعتباره جيدا إذا كان يعود بالفائدة على الأخر.

قرأتُ ذات مرة بأنّ رجلًا يسرق التفاح ليطعم الآخرين، ولما سأله أبو حنيفة لمَ تسرق؟ أفتى لنفسه بغير علمٍ بأنه يتاجر مع الله، فهو بسرقته يخسر حسنة، ولكن عندما يتصدق بما سرقه فهو يكسب عشر حسنات وبذلك يتبقى له تسعٌ من الحسنات، لهو أمر غريبٌ حقًا!

قصة هذا الرجل ذكرتني بنفس القصة لرجل الأعمال عندنا، المجتمع يعلم أنه يقوم بأشياء غير سوية، حتى ماله مشكوك فيه، لكن هذا الرجل ذهب و بنى مستشفى دام لأشهر وهو يقوم بإنشاءه، اليوم لو نسئل إي شخص يقول لك أن الرجل قام بفعل نبيل وله حسنات في ذلك بالرغم من علمه أن ماله في الغالب لم يأتي بطريقة الحلال، كيف تفسرين هذا الأمر؟

في الحقيقة يا يسمين، عرودة بن الورد رغم كونه يحمل تلك القيم النبيلة، والتي تتجلى أساسا في ايثار نفسه ومخاطرته في سبيل التصدق على الفقراء، لكن في رأيي أنه لا يمكن أن نقدم عملا نبيلا في مقابل عمل مشين، لايمكن ذلك،

ربما أن عروة بن الورد، كان من أفقر قومه فهو يشعر بالغضب دائما في كون أن الأغنياء يملكون المال ولايتصدقون به، لكن لو اتخذناها قاعدة فسنظل نسرق ونبرر لأنفسنا أن السرقة كانت من أجل الصدقة، فلا يمكن أن تكسب حسنات من سيئات ربما هذا متناقض نوعا ما، إلى جانب ذلك الله طيب ولايقبل إلا طيبا، فالمال الذي يجب أن نتصدق به على الفقراء أصلا يجب أن يكون حلالا حتى نكسب حسنات، لو اتبعنا هذه الطريقة لإختل نظام الكون كليا نحن مأمورون باتباع مايجب علينا وليس مالا يجب علينا لأن الله لايكلف نفسا إلا وسعها.

السرقة سرقة مهما كان الدافع نبيلا أو طيبا, ف اذا كان الشخص الغني حصل بامواله بطرق غير شرعية يجب على الشرطة التحقيق بشأنه وليس من حقك محاسبته .

أو ليس لله قبل الفقير حق في مال الغني يا أخي؟ لماذا لم يوضع قانون عادل بغض النظر عن القانون الرباني الذي شرعه الله بالتصدق من أموالهم، وأن في أموالهم حق للسائل والمحروم، لا شك أن الطبقات تتفاوت، والله وزع الأرزاق على خلقه وقسمها لعبرة، وشرع الزكاة وأوجب الصدقة، فلماذا يغفل الأغنياء عن هذا؟

في الدول الأجنبية هناك شيء أسمه " ضريبة الدخل " وهي نسبة تأخذ من ارباح كل شخص في هذه الدولة, وبهذه الأموال التي تحصلها الحكومة من شعبها, من المفترض انها تذهب لصالح الشعب اذ من المفترض أنها تساعد الفقراء وتبنى من هذه الاموال مستشفيات حكومية ومدارس الخ ..