بعد الطلاق كثيرًا ما تحدث مشكلات ونزاعات على أشياء عديدة، بدايةً من المسكن والنفقة إلى الأبناء وحضانتهم وحق رؤيتهم، وفي الغالب أكثر من يعاني بسبب كل ذلك هم الأبناء، فهم أكثر من يتأثر نفسيًا بسبب الخلافات وبسبب سوء العلاقة أو بُعد الأم أو الأب عنهم، لذلك أجد أن فكرة الحضانة المشتركة بين الأم والأب قد تكون أفضل الحلول. ففي الحضانة المشتركة يتولى كلًا من الأم والأب مسئولية ورعاية الأبناء، سواء بتقسيم أيام الأسبوع بين الأم والأب، أو أن يمكث الأبناء
ثقافة
107 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
كيف يمكن التحدث مع الأطفال عن التحرش الجنسي وتعليمهم كيفية الدفاع عن أنفسهم؟
عندما قرأت عن حادثة فتاتي المنوفية وعرفت أعمارهم، لفتني في موضوع العمر أنهم ليسوا أطفالًا بالمعنى الحرفي، يعني من المفترض في هذا العمر أنه لو تعرضت الفتاة لأي تحرش من أي نوع أن تكون على الأقل قادرة على تمييز التحرش من اللطف أو التقرّب الآمن، وأعرف طبعًا أن هاتين الفتاتين بالتأكيد كانا تحت تهديدات من قريبهم (المتحرش)، وغالبًا لو تحدثتا سينصب عليهن اللوم بسبب توهم أو خطأ منهم، ولكن اللوم هنا كله على الأهل اللذين لم يلاحظا أي تغييرات على
هل الحرية مطلقة أم مقيدة؟!
💡 الحرية الإعمارية الذهنية مطلقة فلن يمنعك أحد من أن تغير قوانين الكون ذهنيا. الحرية الإعمارية المادية مقيدة لأن الطغيان بها حرمان غيرك من حقه الإبداعي. الحرية المرتبطة بما ينفع البشرية كالاكتشافات والاختراعات والابتكارات واسعة لكنها مقيدة نسبيا فليس كل جديد مفيد. الحرية المرتبطة بما يضر قابلة للتوسع ولا تصنف من الحريات التي نطالب بها هي فرضت علينا ممن فضل ذاته على الجميع. الأصل في الحرية القيد فنحن لسنا أحرارا بتغيير ألواننا وأجسامنا وجيناتنا وغرائزنا ومشاعرنا وعناصرنا و... قيمة الحرية
ما التعديلات القانونية الواجبة الآن فيما يخص أحوال الأسرة؟
أكثر من ثلاثة مسلسلات رمضانية خُصصت لمناقشة مشكلات الرجل التي يعانيها بسبب قانون الرؤية والتمكين الفردي وحضانة الأم، ومنه حتى عمل فني كان بطله محامي يتحدث عن أدق تفاصيل قانون أحوال الأسرة، وشخصيًا أعرف على الناحية الأخرى سيدات تعاني بسبب موضوع النفقة لعدم قدرتها على إثبات الدخل الرسمي لزوجها، وكما نعلم فكل ثغرة يقابلها ثغرة من الناحية الأخرى والمظلوم في كل تلك النزاعات هم الأطفال، وبما إنه لا يمكن الاعتماد على فكرة اختيار جيد لشريك الحياة بالنسبة للجميع، فمسألة الزواج
جودة الحياة والتوقعات: دور "الأنا" في رسم واقعنا
إن جودة الحياة والسعادة تكمنان في أن تحصل على ما تتوقع، وأن تنال ما تريد؛ أي أن تتوافق توقعاتك مع واقع حياتك. كيف ترسم "الأنا" ملامح جودة الحياة؟ المزارع الذي يتقبل هويته كـ "مزارع" يعيش في سلام، بينما من يرى في نفسه "أميراً" ويرى أن الأعمال المهنية لا تليق بمكانته، سيشقى وإن عمل في أفضل المهن. وبالمثل، من يرى في أعماقه أن العيش في المدينة هو الحياة، لن يهنأ بعيش الريف مهما كان جميلاً. أثر التوقعات على مشاعرنا تلعب التوقعات
لماذا انتشرت عبارات مثل اعتزل ما يؤذيك؟
بالتاكيد قرأتم الكثير من البوستات تمجد فكرة الاستغناء، وتردد شعارات مثل اعتزل ما يؤذيك وأنا أكتفي بذاتي واسعد نفسك بنفسك، كأن القوة في العزلة وقطع العلاقات مع البشر. لكني اسميه هروب من تحديات التعامل الإنساني، فمن السهل جداً أن تكون مثالياً وهادئاً وأنت وحدك، لكن الاختبار الحقيقي لمعدنك يظهر في قدرتك على التعايش مع الآخرين رغم اختلافهم وعيوبهم التي هي امر لا مفر منه. اذا حولنا الهروب من المشاكل الاجتماعية إلى بطولة سنجعل الانسحاب عند أول عقبة اول اختيار، بدلاً
الجماهير لا تفهم في السياسة، والانتخابات هي أكبر كذبة في التاريخ
لقد حان الوقت لقول الحقيقة التي يخشى الجميع الاعتراف بها: الشعوب ليست مؤهلة لاختيار من يحكمها. السياسة علم معقد وصعب، ومن الخطأ الفادح مساواة صوت شخص قضى حياته في دراسة التاريخ والاقتصاد بصوت شخص يقضي يومه في متابعة 'الترندات' والرقص على تيك توك. الانتخابات في العصر الحالي أصبحت مجرد مسابقة 'شعبية' ومن يملك ماكينة إعلامية أقوى هو من يفوز، وليس الأكفأ. نحن لا نحتاج لديمقراطية، نحن نحتاج لحكم 'النخبة' فقط، أما الجماهير فدورها يقتصر على التنفيذ لا التقرير. من يظن
لماذا يجب أن نبذل مجهود فوق العادي لنحافظ على مكانتنا؟
واحدة من النصائح المشهورة هي أن يبذل الإنسان جهد فوق العادي حتى لا يتم استبداله وهذا معروف في بيئات العمل فنجد الموظف يقوم بمجهود فوق المطلوب لكي يضمن وظيفته إذا حدث لا قدر الله تسريح للعمالة. ونرى نفس المبدأ في العلاقات الشخصية فيبذل الصديق مجهود كبير لكي يحافظ على صداقاته، وفي الزواج تبذل الزوجة مجهودات كبيرة فوق المطلوب منها كأن تخدم أهل الزوج حتى تضمن محبته، والزوج يجهد نفسه في 3 وظائف حتى يحقق لزوجته مستوى معيشة معتبر ويحافظ على
عبودية الوظيفة.. لماذا تربيكم الحكومات لتكونوا "موظفين" لا "أحراراً"؟
هل تساءلتم يوماً لماذا لا يعلمونكم 'المال والسياسة الحقيقية' في المدارس؟ الحقيقة أن النظام التعليمي والسياسي لم يُصمم ليخرج عباقرة أو قادة، بل ليصنع 'موظفين مطيعين' ينتظرون الراتب آخر الشهر ليسددوا فواتيرهم. أنتم لستم مواطنين، أنتم مجرد أدوات في آلة اقتصادية ضخمة، والحكومات تحتاج بقاءكم في حالة 'بحث دائم عن لقمة العيش' لكي لا تملكوا الوقت للتفكير في من يدير العالم فعلياً. الوظيفة هي 'المخدر' الذي يعطونه لكم لتنسوا أحلامكم وتعيشوا في خدمة الأسياد. من يفتخر بوظيفته اليوم، هو في
زيادة حدوث المشاكل بين المخطوبين علامة على علاقة زواج مستقبلية صحية أم علاقة سامة؟
يتزايد الوعي بالاستعداد لعلاقات الزواج حالياً فهو موضوع مهم لفت انتباه كثير من الناس بسبب زيادة فشل عديد من علاقات الزواج فأصبح الأخصائيين يوصون بصراحة أن فترة الخطوبة مصنوعة أصلاً للمشاكل وليس للتوافق وكلما زادت المشاكل بين المخطوبين كان ذلك يدل على وجود علاقة صحية، الأطراف فيها ناضجة كفاية وسليمة كفاية لكي يعيشا حياة زوجية مستقرة بعد ذلك. لكن كان رأي أخصائيين آخرين أن ظهور المشاكل من فترة الخطوبة هي علامة على زواج مستقبلي غير سليم، ففترة الخطوبة أصلاً هي
لا أظن من الخطأ حظر تشغيل السيدات في بعض الوظائف
حين صدر قرار الدولة بحظر سفر المرأة للعمل في مهن بعينها خارج البلاد — كالعمل المنزلي والرعاية والضيافة — اندهشت من حجم ردود الفعل. في البداية رأيت فيه خطوة منطقية لحماية السيدات من بيئات عمل قد تنطوي على استغلال أو مخاطر. لكن مع قراءة وجهات نظر مختلفة، بدأت أرى الجانب الآخر — أن القرار قد يُفهم كتقييد لفرص العمل، وإغلاق لباب رزق كان متاحاً لمن تحتاجه. كل قرار من هذا النوع يحمل وجهين: حماية وتنظيم من جهة، وأثر على حرية
لماذا يتبني الناس موقف سلبي من المقاطعة
منذ ان بدأت حملات المقاطعة استجاب لها ملايين الناس وبالطبيعي عدد المقاطعين بدأ يقل مع الوقت ولكن الذي اختلف في هذا الحملة هو ان اغلب من استمر في المقاطعة على طول الحرب ما زال حتى الان لا يفكر مجرد تفكير في التخيل عن المقاطعة ربما هذا لان الحرب كانت طويلة فمع طول الحرب اصبحت المقاطعة عادة مترسخة ولكن على الناحية الاخري كثير من الناس يقفون ضد المقاطعة. حقيقة لا يمكنني ان اضم المعارضين لمقاطعة في فيئة واحدة فهم فيئات. فئة
متى تظهر معرفتك ومتى تخفيها في التعامل؟
كنت أقرأ مقال يشرح أننا عندما نظهر خبرتنا ودرايتنا في تعاملاتنا مع التجار وأصحاب الخدمات نتفاجئ برد فعل عكسي لا يكون في صالحنا. الفكرة أننا عندما نظهر معرفتنا مع طبيب أو محام أو تاجر ذلك يدفعه لنوع من التحدي فينسحب معنوياً أو يرفض التعامل معنا لأنه يخمن أن التعامل معنا سيكون متعب ومليء بالتدقيق. وهذا ما عانيت منه بعض المرات عندما تحدثت مع مقدم خدمة كالطبيب وظهر من كلامي أنني عندي علم بالموضوع أجده ينسحب قليلاً ويتوقف عن الشرح والإفادة
لماذا يتقبل المجتمع زواج الرجل أكثر من مرة ولا يتقبل زواج المرأة أكثر من مرة؟
قال لي أحد الأولاد الصغار باستغراب ودهشة منذ عدة أيام: هل تعرفين الولد الصغير فلان؟ والدته تزوجت ثلاث أو أربع مرات! سألته: من قال لك هذا؟ فقال: ابنها نفسه كان يحكي لنا عن موقف حدث مع زوج والدته، فكنت سأنهره ثم حاولت التحدث بهدوء وإخباره أن لا مشكلة في زواجها أكثر من مرة، وأنها تزوجت ولم يكن الشخص جيدًا أو مناسبًا فتطلقت ثم تزوجت مرة أخرى، وأنها مسكينة لما تلاقيه في كل مرة. استغراب ذلك الولد الصغير من زواج امرأة
هل تحب الليمون حقاً؟ خداع الحواس والتزييف
إن إدراك الحقائق يبعثُ في الغالب طمأنينةً في النفس، ويعززُ من سلامة الخيارات؛ فهو الحجر الأساس لدراسة الحقائق الأخرى وضمان صحة الاستنتاجات. عالم الذكاء الاصطناعي والتضليل منذ ما قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، والمحتوى المفبرك يغزو الفضاء الرقمي عبر صور وحسابات وفيديوهات ومعلومات مضللة. ولم يكن البحث عن الحقيقة آنذاك أمراً سهلاً، ولا حتى الاقتناع بها؛ لذا وُضعت معايير وشروط وأدوات دقيقة لعمليات البحث والتحقق من المصادر. أما في عالمنا اليوم، فقد تفاقمت عمليات التزييف؛ إذ مكّن الذكاء الاصطناعي المستخدمين من
لماذا يخجل بعض الآباء من الدفاع عن أبنائهم أمام الغرباء؟
سيدتان تجلسان بجوار بعضهما في حديقة عامة، تعرفا على بعضهما، وجرى بينهما حديث، تخلله أنّ الأولى علّقت على شعر ابنة السيدة الثانية لأنّه مجعد (أمام الطفلة)، مستنكرةً طبيعة شعرها ومقترحةً بعض الحلول مثل المركز الفلاني والمنتج العلاني،.. الغريب أن الأم لم تدافع عن ابنتها، ولا حتى أجابت، فقط استمتعت وهزت رأسها،.. أشعر بالغرابة الشديدة حين أصادف آباء في موقف يتم التنمر فيه على أبنائهم؛ فلا يدافعون! لاعتقادي بأنّ الدفاع عن الابن من أبسط حقوقه على والديه، وأنه يقع تحت تصنيف
جدلية العبد والسيد: حين يحرر الكدح صاحبه وتستعبد السلطة أهلها
الوعي البشري عند هيجل ليس ساكناً، بل هو "مسافر" لا يهدأ، يستيقظ في أول الفجر ليرى العالم كأنه لغز غامض، ويبدأ رحلته وهو يظن أن الحقيقة هي ما يلمسه بيده الآن. لكنه سرعان ما يكتشف أن حواسه تخدعه، فيسقط في بئر التناقض، ومن هذا السقوط يبدأ الصعود الحقيقي. الروح هنا لا تتحرك في خط مستقيم مريح، بل في دوامة قلقة، كلما وصلت إلى فكرة، ولدت من رحمها فكرة تعارضها، ومن هذا الاشتباك العنيف يولد وعي جديد أوسع وأعمق. تخيل تلك
الجنازات مجرد عادة لا ينتفع منها الميت ولا تهون على الحي
الكثير يظن أن الجنازات تخفف الحزن أو تفيد الميت لكن معظم طقوسها مجرد مظهر شكلي أكثر منها فائدة حقيقية. فرش الأرض بالرمل أو السجاد، ترتيب الكراسي، وتعليق الألوان والأنوار والمكبرات واغلاق الشوارع كلها لتجميل المكان فقط ولا تخفف شعور الفقد. استغرب من إنفاق الناس أموال كثيرة على هذه الجنازات من القهوة والشاي، الولائم الكبيرة، وكل التجهيزات وكأنهم يحاولون إثبات مكانتهم الاجتماعية بينما الميت لا يشعر بهذه الأشياء ولا يحتاج إليها. كثير منهم يفعلون كل هذا لإرضاء الآخرين أو لتجنب التعليقات
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
كيف يمكن للإنسان أن يفهم نفسه بصدق؟
فهم النفس ليس أمرًا سطحيًا يتحقق بقراءة عابرة أو لحظة تأمل عابرة، بل هو رحلة طويلة تتطلب شجاعة وصدقًا نادرين. فالكثير منا يظن أنه يعرف نفسه، لكنه في الحقيقة يعرف الصورة التي اعتاد أن يراها أو التي يرغب في تصديقها. أول خطوة في فهم الذات هي الصدق، والصدق هنا لا يعني فقط قول الحقيقة للآخرين، بل مواجهتها داخل النفس. أن تسأل نفسك: لماذا أشعر هكذا؟ لماذا تصرفت بهذا الشكل؟ هل كان دافعي حبًا، خوفًا، أم مجرد رغبة في القبول؟ هذه
لماذا تفشل الزيجة الثانية في الغالب؟
أكثر من مرة أسمع عن أحدهم أو إحداهن تزوجوا مرة أخرى بعد طلاقهم لكن سرعان ما باءت الزيجة الثانية بالفشل أيضًا، وإما يعيش الطرفان في بؤس لكي لا يعلنوا الفشل، أو أن ينتهي الأمر بالطلاق للمرة الثانية. من رأيي أنه بعد فشل تجربة الزواج أول مرة لابد أن يتأنى الطرفان ولا يدخلوا تجربة جديدة سريعًا، لكن على أرض الواقع في الغالب يسارع الرجل بالزواج مرة أخرى ليستقر، وحتى المرأة قد يضغط عليها أهلها لتتزوج وربما يبدأوا بالبحث عن زوج مناسب
مصالحة الذات
ليس الإنسان عدوًا لذاته قط، بل هو في صراع مع شعور الكراهية الذي قد يغشى روحه. في عمق كيانه، يتوق إلى حب نفسه والرضا عنها، فالسعادة الحقة لا تتجلى إلا في سلامٍ داخليٍّ مع الذات وتصالحٍ معها. يؤلمه أن يرى نفسه قاصرًا أو مخطئًا، ويكره لحظات الندم التي تدفعه إلى لومها وعقابها، تلك اللحظات التي تتوارى فيها شمس الرضا ليحل محلها لهيب التأنيب. لكن حبه الجوهري لذاته، وشعوره العميق بالجمال تجاهها، يتجاوزان كل خصام. سرعان ما يغفر لها زلاتها،
الثقافات ومفارقة التواصل الرقمي
نحن نعيش في ذروة عصر العولمة؛ حيث لا يتطلب الأمر سوى ثوانٍ معدودة لتنتقل الكلمة من أقصى الأرض إلى أدناها. هذا التواصل الفائق جعل المشهد البصري والمعلوماتي مشتركا حد التنميط، لكننا ورغم اشتراكنا لذات الموسيقى، والأدب، ومنصات الإعلام، نستهلكها بشكل متفاوت، وعندما نشترك في نفس المحتوى نحتفظ بتباينات في الفهم والتفاعل. 1. التباين في جوهر القبول والرفض إن اختلاف المتلقي اليوم ليس انغلاقاً تاماً، بل هو مزيج معقد من المعرفة، والفهم، والثقافة. 2. الثقافة انتماء واقتناع قد يقتنع ابن مصر
قرار غلق المطاعم والمحلات الساعة التاسعة م
من السبت الماضي لدينا بمصر، طبق قرار بغلق المطاعم والمحلات والكافيهات الساعة التاسعة م، بأول يوم كنت بطريقي للعودة للمنزل ورأيت كيف أصبح شكل البلد بعد هذا القرار وهذا ما لم أتوقعه، أصبح هناك ظلام دامس تماما، الإنارة كلها تقريبا كانت معتمدة على إنارة المطاعم والكافيهات، الشوارع الرئيسية بالبلد ظلام دامس نتحرك في ضوء السيارات، وهذا صدمني جدا، لأن بهذا الوضع سيكون حتى على الناس الخروج في هذا الظلام، ناهينا عن الشوارع الجانبية بمختلف الأماكن، من حيث القدرة على التحرك
لماذا أصبحت الأزمات الشخصية مادة خام للبودكاست؟
لاحظت في السنوات الأخيرة أن البودكاتس ذات المشاهدات العالية جدًا هي التي بُنيت على أزمات شخصية، وأصحابها يكونون من الانفلونسرز، ومثال لذلك هو بودكاست "المتزوجون"، إحدى الحلقات حصدت ما يقرب من ثلاثة مليون مشاهدة، في حين أن القصة نفسها لا تستحق أي شيء، ولا تعكس مثلًا مشكلة اجتماعية للزواج يمكن للمشاهد الاستفادة منها، لكنها تتحدث عن علاقة سامة جدًا لاثنين، والأمر نفسه رأيته في بودكاستس أخرى لسيدة اتخذت من قصة طلاقها كاريرًا جديدًا في البودكاست، هذا بجانب البودكاست التي تكون