من حيث المبدأ، فمن حق أي شاب أو فتاة رفض الزواج من أي أحدٍ لأي سبب كان، فهذا لا يعيبهما أبدا وإن دل عند البعض على سطحيةٍ أو أوهامٍ في التفكير، أما اختلاف الثقافات والعادات والطباع فيمكن معالجته بتسوياتٍ واعية من الزوجين، حتى المتزوجون من أشخاصٍ يماثلونهم في الطبقة الاجتماعية اكتشفوا بعد الزواج بأن هنالك سلوكيات عند أزواجهم تسبب الضيق والمشاكل من حينٍ لآخر، هنا يختلف الأمر بين كل زوجين، هنالك من سيلجأ لمنطق التحدي والعند ومحاولة فرض رؤيته بدون