متى نفرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية؟

  • Sheery

ظاهرة الصداقة ليست بجديدة والجميع يطلقونها على الكثير من العلاقات ولكننا نفاجئ بعلاقات بعيدة كل البعد عن هذا المسمى كما هناك من يحرمها مع إنها لا تحمل أي شكل من اشكال الاغراء أو الانحراف ولكننا كمجتمع تغاضينا النظر عن هذا الأمر ووجدنا إن الصداقة يتم استغلالها حقا تحت مسميات كثيرة حتى أنها كسرت حواجز أخلاقية وقيم مهمة.

فهل هناك فرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية والتي تتحول تحت انظار الجميع لعلاقات مرفوضة في مجتمعنا ولكنها تحمل اسم اصدقاء؟؟

كيف يمكننا حقا المحافظة على علاقة اجتماعية كالصداقة في ظل زوبعة وفوضى مجتمع بأكمله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن الفكرة تعتمد على التقدير، ذلك التقدير النابع من أننا نسعى إلى الحفاظ على الآخر، أو أننا لا نحكم عليه بمعنى أدق. وأتذكر مقولةً رائعةً لمجهول لا أعرفه في هذا الصدد، حيث يقال أن الصديق الحقيقي هو الذي يغفر لصديقه نجاحه. ويعني بالغفران هنا أنه يتخطّى مسألة الغيرة أو الغبطة، والتي تعتبر صفة بشرية في الجميع، ويتغلّب عليها من أجل الصداقة. والأمر لا ينحصر كما يبدو على النجاح أو غيره، وإنما يمكننا أن نطبّق المثل على كل مناحي الصداقة، فالتجاوز وانعدام إطلاق الأحكام هما الشرط الأساسي بالنسبة إليّ في الصداقة.

Dalila31Regai أضف ردا

يقع سوء الفهم بين الأصدقاء حين تختلف المكانة، فلة كنت أرى صديقتي أقرب ومثل أختي وجاهزة للبذل من أجلها وهي تراني مجرد صديقة قد اتفاجئ بها تحسدني على نجاحي وغيره.

لكن حين تبدأ علاقات الصداقة من نفس المستوى، ونكون متأكدين من أننا على نفس الموجة يمكننا الاستمرار معا.

أما بخصوص الزمالة والصحوبية، فأظن أن شيري يقصد بين الحنسين، وليس الجنس الواحد أليس كذلك؟

الزمالة والصحوبية فالجنسين فعلا وحتى الصداقة الحقيقية يمكنها أن تجمع بينهما في كونها معتمدة على علاقة واضحة وخالية من الانانية وعليها أن تكون نابعة من الطرفين

رأي واعي وناضج حقا ولكن الفروق بين تلك المسميات تكاد تكون منعدمة في ظل الاختلاط السائر ألا وهو هناك حقا مثل تلك الصداقات الراىعة ولكن أين موضعها اجتماعيا ؟؟

وأتذكر مقولةً رائعةً لمجهول لا أعرفه في هذا الصدد، حيث يقال أن الصديق الحقيقي هو الذي يغفر لصديقه نجاحه. ويعني بالغفران هنا أنه يتخطّى مسألة الغيرة أو الغبطة، والتي تعتبر صفة بشرية في الجميع،

هذه صفة جيدة بلا شك يا علي،ووجودها هو وجود للصفاء في العلاقة أيا كان مسماها، ولكن هل تكفي تلك الصفة للحكم على هذا الشخص بأنه (صديق صالح)؟

أم هناك جوانب أخرى من وجهة نظرك؟

نعم ، يوجد فرق كبير بين الصداقة الحقيقية و الزمالة و الصحوبية ، من خلال تجربتي الشخصية فإن الصديق الحقيقي يظهر من خلال تصرفاته مثل :

  • يدافع عنك في غيابك.
  • يسعى لتجربة أشياء جديدة معك حتى وإن كانت تضر به .
  • يفرح لأنك حققت شيئاً في حياتك ويسعى جاهداً لإخراجك من حزنك بوسائل كثيرة .
  • يخفي أسرارك.

أما الزمالة هي علاقات عابرة مليئة بالحدود و الضوابط سواء بين جنس واحد أو بين جنسين ولا تمت للصداقة بشيء ، سواء كانت زمالة في العمل أو في الدراسة .

مع إنها لا تحمل أي شكل من اشكال الاغراء أو الانحراف

إن كنت تقصدين بالصداقة بين الجنسين ، فلا وجود لشيء يسمى صداقة بين جنسين أو صحوبية ، يمكنني أن أغير هذا المفهوم لمفهوم لا أحب أن أذكره و هو (علاقة"حب" من إحدى الطرفين ) و هذا الأمر ينافي كل عاداتنا التي تربينا عليها .

لن أختلف معاك إن كثير من الاحيان الصداقة بين الجنسين تنقلب لعلاقة حب لكن هل ده ينفي وجود مثال يمكن ألا يكون سوى صداقة فقط ؟؟؟

هل هناك فرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية

يُمكنك أن تطلقي مُصطلح صداقة على كُل شخص بغض النظر عن تعريفه الحقيقي كلغة، لكن حين يأتي الأمر لطريقة تفكيرك أعتقد بأنّ عليكِ أن تأخذي منطق تفكيري الخاص برؤيتي لهذا الأمر، أنا أرى أنّ الأمر تحكمه غايتك البحتة من الشخص بغض النظر عن رأيه هو، مثلاً لو كنتِ تمضين في العمل أوقاتاً حلوة جداً ومسلية فعلاً مع زميل لك في الشغل وتضحكون طوال الدوام ولكن غايتك منه العمل فقط وبشكل نهائي دون أي مشوار خارجي أو فرصة لتطور أي علاقة أو حتى صحوبية مع الموجودين في العمل، إذاً على رغم الضحك والأوقات الحلوة يمكنك أن تطلقي عليه زميل.

وبالعكس أيضاً لو تعملين مع فتاة وهذه الفتاة تقضي العمل معها صامتين تماماً لكنك تشعرين بأنّ لديكِ ميل لأن تخبريها أسرار خاصّة أو تذهبين معها مشوار، فهذه صديقة بكل تأكيد.

هذا هو تماماً الفرق بين الصداقة الحقيقية وبين الزمالة والصحوبية ..إلخ

كيف يمكننا حقا المحافظة على علاقة اجتماعية كالصداقة في ظل زوبعة وفوضى مجتمع بأكمله

لا يمكنك ذلك، ببساطة أنت تقطعين نصف الطريق ويجب أن تتقبلي أن هناك أشخاص قد يفضلون عدم قطعه أو عدم الاستمرار فيه.

الصداقة ليست علاقة محرمة يا شيري، إلا إذا كانت بين رجل وامرأة ومفهوم طبعا سبب تحريمها لدى البعض ، لأنها ببساطة شديدة تتحول إلى أنواع اخرى من العلاقات تحت نفس المسمى، ممكن تكون استغلال ، أو حب أو رفقة ... الخ، أما الصداقة بين اثنين او اكثر من نفس النوع فليس بها ما يريب، وهي تعني علاقة ممتدة باختيار الطرفين خارج اطار العمل او الدراسة لتكون في الحياة العامة، واظن ان مردودها هو الصدق، فنجد الحكمة تقول: صديقك من صدقك.

الزمالة ، أن نكون معا في مكان واحد حتى لو لم نكن نعرف بعضنا، فتكون دفعة الكلية التي تصل أحيانا ألاف جميعهم زملاء، وكذلك دفعة الجيش وزملاء العمل في نفس الشركة.

أما الصحوبية فهي مشوار الحياة على الحلو والمر ، وتتجاوز حدود الصداقة فيمكنها ان تصل للبيت ايضا ويكون الحديث بين الاصحاب فيادق التفاصيل.

ربما يصل عدد الزملاء إلى الألاف، في حين لا يتجاوز عدد الأصدقاء أصابع اليدين، أما الصحوبية فلو وجدت طوال حياتك واحدة او اثنتين فأنت محظوظة.

وفي رايي انه لا يجب ان نتوقف في علاقاتنا عند المصطلح، وأن لا نتسرع فيها لأنها لابد ان تخضع لاختبار الزمن، حتى يمكننا أن نقول انها صداقة حقيقية او صحوبية، كما انها لابد ان تكون ذاتية وتلقائية.

فلا يمكن لشخص أيا كان ان يفرض على أخر ان يصادق هذا أو يصاحب ذاك، وإنما كل شخص هو الذي يجد نوع من الارتياح مع اخر فيصادقه ثم في ظرف ما من ظروف الحياة يجد نفسه يحكي له تفاصيل حرجة ومؤلمه لينصحه حولها، فيكون ذلك اختبار.

أرى الجميع ينفي الصداقة بين الجنسين كونها علاقة سهلة التحول ودا كان موضوع بحثي

لماذا لا يتم ذلك وليه ميكنش ليها ضوابط نلتزم بها، أية الفرق بينها وبين الالتزام بعلاقة زميل لي ولكن مع فارق احترام تلك الصداقة

أمثلة كتير تسمى صداقة وهي ليست كذلك

والسبب نحن من اعدمناه!!!

انا رجل ويمكنني أن أخبرك بكل صراحة، من تجاربي ومن تجارب الكثيرين الرجل لاينظر للمرأة كما تنظر المرأة للرجل، فيمكن للمرأة أن ترى الرجل كمُجرد زميل أو صديق لكن الرجل بعد فترة سيبدأ يفكر بها جنسيا ويفكر بتحويل الزمالة الى علاقة حُب.

أليس هذا تعميم مجحف في حق الرجال؟!

نحن نتكلم عن الأغلبية هنا وأنا أصلا رجل ويهمني الدفاع على جنسي، لكنها الحقيقة قد تبدأ بصداقة ولكنها سرعان ماتتحول الى تفكير جنسي، الإسلام لم يحرم العلاقة بين الجنسين من فراغ.

كيف يمكننا حقا المحافظة على علاقة اجتماعية كالصداقة في ظل زوبعة وفوضى مجتمع بأكمله

لي رأي في هذا الموضوع. الصداقة هي أقوى ما تكون من علاقة ما بين جنسين متماثلين: ذكر و ذكر و أنثى وانثى. وهي تتكون في فترات الدراسة كلها. أما الحب هو أقوى علاقة تنشأ ما بين اثنين من جنسين مختلفين. أما الزمالة فهي علاقة عمل سواء أكنت بين جنسين مختلفين او جنسين متماثلين. فما أعرفه أنا شخصياً أنه نادرا ما تتحول علاقة زمالة عمل إلى صداقة. وقد تتحول الصداقة إلى زمالة في العمل ايضا و ليس العكس.

التلاعب فقط هنا في المسميات الأخرى والاراء واضحة نحو الصداقة الحقيقية بين جنسين مختلفين نسبتها أعلى لتحولها لعلاقة حب ولهذا وجودها ضعيف بين العلاقات الاجتماعية

قد يبدأ الأمر بما "يبدو" أنه "صداقة" وما هو في الحقيقة بصداقة وأعتقد أن كلا الطرفين يكون عالماً بهذه الحقيقة ولكن لا يصرح. اما الزمالة فهي في العمل وقد تتحول إلى حب فزواج وهذا مشاهد نرصده كل يوم.

فالنهاية مفهوم الصداقة صعب تحقيقه في ظل عولمة من العلاقات لا فارق بينها وبين العلاقات الاجتماعية العابرة

هذا ما أردته وخاصةً بين اثنين من جنسين مختلفين.

الصداقة تقيم بالافعال و المواقف . على كل امرئ ان يجرب اصحابه في مواقف معينة و يركز على ردود أفعالهم اتجاهه . لكن لا بجب ان ننسى ان لكل واحد جانبه المظلم الذي يمكنه ان يؤذيك به لأن الزمن يتغير و العمر يتقدم و المواقف تتغير و المشاعر تتحول