الصداقة بين الجنسين

لا بد من انك سمعت عن الصداقة بين شاب وفتاة

وقد تكون هذه الصداقة قوية الى حد غير متوقع

لكن هل من الممكن ان تستمر هذه الصداقة؟

تنشأ الصداقة بين الجنسين بعد معرفة كبيرة بينهما سواء اكانو جيران في نفس الحي او زملاء في الجامعة او العمل وبسبب اللقاء المتكرر للأسباب السابقة تصقل الصداقة وتزداد متانة لدرجة انه يمكن ان يصبحو Best friend ولكن في الغالب هذه الصداقة_ في المجتمع العربي _ تنتهي مع زواج احد الطرفين وذلك بسبب انشغال احدهم بهموم الحياة الزوجية على حسب الحجج الموضوعة

لكن في الغالب يكون السبب الاساسي هو غيرة الزوجة او الزوج من الصديق او الصديقة وعدم تقبله لصداقة الطرف الاخر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنّ هذه واحدة من الخُدع التي مررها العقل الأوروبي إلينا، أنا لا أومن أصلاً بوجود صداقة بين الجنسين، لا من قريب ولا من بعيد، هذا الأمر يستحيل أن يكون، وأنا لا أقول هذا الأمر من باب ديني حتى، أي هذا الرفض لا يكون على الأساس الديني، بل على الأساس المنطقي وتصوّر الأمور كما هو، علاقة الذكر بالأنثى لا يمكن أن تكون برأيي إلا بثلاثة حدود، زوجة لي أشاركها الحياة التي أعيش، أم وأقارب أقدّم لهم الرعاية وأعيش معهم اللحظات الجميلة كبروا أم صغروا هؤلاء البنات كأقارب، أي سواء كانوا خالات أم عمات أم بنات أخ وأخت وما إلى ذلك، وثالث صنف لهذه العلاقة هي علاقة الزمالة في العمل ليس إلا، أي معرفة العمل والتقارب أثناء العمل بالأحاديث الجانبية التي تنتهي بمجرّد الخروج، أي لها حدود، ما الذي يجعل الرجل يغار ويرفض أن يكون لزوجته أصدقاء؟ لإن هذا الأمر يعرفون في قرارة أنفسهم أنّهُ لا يمكن أن يتمّ نهائياً، هو أمر يستحيل أن يكون إلا في المخيلة الأوروبية التي تعيش وهماً وتصدّره وهم بالمناسبة أيضاً يعانون من هذه الأمور ولكن يريدون إدخال هذا المفهوم في أذهانهم قبل أذهاننا كما فعلوا أصلاً في الكثير من الأمور الغريبة السابقة.

أتفق معك يا ضياء، أنا أيضا لا أؤمن بالصداقة بين الجنسين لأن الصداقة تعني مشاركة تفاصيل خاصة بين الأصدقاء وهنا كيف سأتحكم في مشاعري ولا تتطور لما بعد الصداقة وقد يكون من طرف واحد، الأمر يشبه اللعب بالنار وأنا كامرأة لا أتقبل أن يكون لزوجي صديقة مفضلة يحكي لها كل شيء ومشاكله وهمومه، إذن ماذا أفعل أنا في حياته أطهو و أغسل الملابس

-1
وأنا كامرأة لا أتقبل أن يكون لزوجي صديقة مفضلة يحكي لها كل شيء ومشاكله وهمومه، إذن ماذا أفعل أنا في حياته أطهو و أغسل الملابس

تماماً وهنا يقع الإنسان الشرقي بمعضلة حقيقية يسببّها دماغه الصلب العنيد كما نعرف جميعاً، في أنّ الأنثى عندنا تريد أن تكون فقط الأنثى الناعمة الجميلة والذكر هو صاحب كل الحلول وربّ المنزل، هذا خطأ مئة بالمئة، لإنّهُ يقضي على التفاهم بين الزوجين، أي نمطية تقضي على أي عفوية بطبيعة أي علاقة، والعفوية أهم ما يمكن أن نحصّله بالعلاقة الزوجية وأكثر ما نفتقده عادةً، هذه العفوية ما تجعل الذكر يتقبّل الزوجة ولكنه لا يتقبلها صديقة له أيضاً، يشعر بغرابة أن يتحدّث لها عن ضعفه مرات وغبائه مرات أخرى وأخطاءه، يريد أن يكون لها تام وهي كذلك ولذلك نضطر لعلاقات صداقة خارجية محكومة أصلاً بالفشل للنقاط التي تحدّثنا فيها وبالتالي نقع بدوامات من الفشل.

بالضبط أنا حاليا مقتنعة بالمقولة التي تقول : تزوجي الرجل الذي تستطعين التحدث معه كأنه صديقك" فإذا كنت لا أستطيع أن أتحدث مع زوجي في كل ما يدور في بالي فمع من أتحدث؟

ستتحدّثي مع الجارات والصديقات عن أسرار البيت، هذه النتيجة التي تصل فيها كل البنات بسبب تعنّت الرجل وإجبار نفسه على أن يعيش بقالب الرجل الشرقي المتصلّب الذي لا يريد أن يفتح لا أذنه ولا قلبه على أي حديث، ويرى الحياة فقط من منظور المادة والروتين اليومي فقط والأسوء أنّهُ يعتقد بأنّه بهذا يؤسس لحياة جيدة وأن ما يقوم به أكثر من كافي لقيام عائلة.

استمرارية أي صداقة هي مسؤولية الطرفين، وليس فقط الصداقة بين الرجل والمرأة هي التي تهدد بالانقطاع بعد الزواج، أي علاقة بحد ذاتها مهددة طالما لم يحافظ أي من الطرفين عليها، كم من صداقات انتهت بسبب ذلك، لي صديقات وأقدرهم جدا وكنت أتواصل معهم على فترات ولكن لأسباب جاءت فترة صعبة لظرف ما، فتوقفت عن هذا التواصل والذي كان مبادرة مني دوما فوجدت أنهم لم يفكروا هم بالتواصل أو السؤال، لذلك بعد ذلك أدركت أن العلاقات لا تستمر مدى الحياة، خاصة عندما تختلف الطرق اختلافا كليا.

-1

أْعتقد أنها تعتمد بشكل كبير على طبيعة البيئة والتنشئة أكثر. ولكون أغلب مجتمعاتنا تركز على الفصل بين الجنسين والتعامل في إطارات محددة سواء العمل أو الزمالة. فمن الصعب جدا مع هذه التنشئة أن تجد صداقة بريئة بين الرجل والمرأة دون أن يحمل أحدهما أي نوايا أخرى سواء في الارتباط أو الاستغلال حتى.