11

التدوين بالمجان، هل يصنع لي اسما ككاتب مقالات؟

كثيرة هي المدونات التي تطلب من المدونين أو الكتاب –خاصة المبتدئين- إرسال مقالاتهم لنشرها، رغم أن العملية تتم كإعلان أكثر مما هي بيع خدمة إذ أنها تقوم على الكتابة مجانا، إلا أنها تمنح الكاتب المبتدئ فرصة النشر باسمه مما يجعله يبني معرض أعمال خاص به.

من باب الإيجابيات فإن الكاتب في هذه الحالة مستفيدٌ في كل الحالات، تسويق للخدمة يحصل عليه مقابل أن يقوم بتأدية ما يبرع به، ما يؤديه دوما سواء للحصول على مقابل أو دون ذلك، أما من حيث النقاط السلبية فإن المقالة التي سيبحث خلالها ويدججها بالمصادر التي استنزفت منه وقتًا؛ يمكنها ببساطة أن تنشر منسوبة لاسم غير اسمه إذا ما قررت المدونة فجأة أن هذه المقالة أكثر تميزا من أن تتم نسبتها لكاتب مجهول أو مبتدئ.

أول خدمة قمت ببيعها من جانب كتابة المقالات كانت على أحد المواقع، يبدوا أن الكتاب لم يعودوا يهتمون للنشر المجاني مقابل العائدات الإيجابية التي يمكن أن تعود بها تلك المقالات، فصاحب المدونة كان يطلب كتابا يشاركون تجاربهم على مدونته، فيحصلون على المقابل المادي إضافة إلى النشر بأسمائهم!

وبرأيكم هل يمكن للتدوين المجاني أن يصنع للكاتب اسمًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التدوين المجاني بالنسبة لي يعتبر خطوة إيجابية يمكنني من خلالها بناء اسم وجربت هذا الأمر في البداية وأنا على دراية كافية بهذا فمنها أنا لا أعمل تحت ضغط أو مدير ما يملي علي ما أفعله فأنا أكتب ما أريد تحديدا وفي الوقت المناسب لي وكان هدفي هو صناعة اسم وكانت فترة تجريبية وبعدها توقفت عن النشر المجاني بعدما حصلت على الخبرة التي أريد وتوجهت للكتابة مقابل عائد مادي ومن وقت للآخر أنشر بشكل مجاني على مواقع، كما يفعل العديد من الكتاب الآن بأن يكتبوا على مدونات خاصة بهم غير ربحية بنفس الغرض وهو صناعة الاسم الخاص بهم.

أنا لا أعمل تحت ضغط أو مدير ما يملي علي ما أفعله فأنا أكتب ما أريد تحديدا وفي الوقت المناسب لي.

صراحة في كثير من الأوقات أشعر بالضيق من كثرة ما يفرض علي، أنا أحب أن أكتب ما أريده بالطريقة والأسلوب الذي أريده، ولكن عندما تعمل لأحد، يصبح مفروض عليك أن تعمل بعقله وطريقته، وفي بعض الأوقات أجد صعوبة في ذلك، فأنا أحب أن تترك لي الحرية لأكتب، وأرى أنه بالأساس إذا وكلت لأحد مهمة كمهمة الكتابة فيجب أن تترك له مساحته لكي يعبر بالطريقة التي يريدها، وإلا لما أوكلت له المهمة من الأساس! كيف تتعامل مع هذا الأمر، أي إذا فُرضت عليك كثير من التغييرات والتعديلات، وشعرت أنك لا تستطيع أن تعبر بطريقتك؟

لكن التدوين تحديدا له أهدافه، وخاصة بالفترة الأخيرة التدوين اتجه للربح المادي، أغلب أصحاب المدونات والمواقع، هدفهم الأساس الربح، ولذلك هم ملزمون بتوفير محتوى بشروط معينة، وباستخدام أسلوب معين، لابد أن يكون هناك فهم حول لمن تكتب ولماذا، وما المطلوب منك تقديمه بكتاباتك، حتى تتمكني من إصابة الهدف من الكتابة، وإلا لن يكون لها قيمة. لذا التعديلات مرحب بها طالما تصب بمصلحة العمل ككل، أو تعدل شيئا في صلب المشروع، كمن يكتب مقالات تسويقية بأسلوب علمي أو أدبي، ولا يراعي الأسلوب التسويقي وشروطه

أتفهم مقصدك، ولكل مشروع متطلباته بالفعل، وشروط تحكمه، ولا أتحدث عنها، بل التحكم المبالغ فيه لفرض كل شيء، حتى وإن لم يكن سيضيف للمشروع شيء، ولكن الرغبة في أن تتم كل التفاصيل كما كانت ستكون عليه لو قام بها هو بنفسه، وهذا يترك المستقل في ضغط شديد، الكتابة على سبيل المثال، لكن منا طريقة في التعبير والوصف، يطوعها على حسب طبيعة المشروع، ولكن ليس مطلوب منه أن يغيرها تماما، لتكون فقط ملائمة لوجه نظر صاحب المشروع، إذا لماذا تم اختياري من الأساس!

برأ]ك متى يقول الإنسان أنه قد بنى اسمه في السوق؟ ماذا لو كانت هذه المدونات غير مشهور أو معترف بها، أو كان ظهورها على جوجل منخفضًا، هل ستعمل لسنوات تحت نفس الهدف!

برأ]ك متى يقول الإنسان أنه قد بنى اسمه في السوق؟ 

هذا بالتحديد هو الكلام الصح ...سؤال مهم ودقيق جدا.

اعرف كتاب وباحثين بالمئات من لا يعرف عنهم احد مع انهم كتبو عشرات المقالات المنشورة والموثقة على الانرنت، لكن لا تكلب خدماتهم ولا احد يعرف عنهم شيء ، لذلك اعتقد ان كمية الكتابات لا يتعني الشهرة أو بناء اسم بالضرورة، والعكس بالعكس، اعرف اسماء في السوق عليها طلب كبير لكن كتاباتها ليست رائعة الى ذلك الحد بل هي متوسطة الى ضعيفة، وليس لها اعمال شخصية منشورة ملفتة للانتباه... اذن السوق يعتمد على العديد من المعايرر وليس فقط الاسم وكيفية بناءه في حد ذاته مشكلة.

وهنا سنصل إلى نقطة مهمة، لا تعمل بالمجان، لا شيء مضمون يا صديق.

العمل بالمجان ليس الحل السحري وحده، إن كتبت مثلا بمدونة أو موقع بشكل مجان، وسوقت لنفسك ما تكتبين ونشرتيه على حساباتك على السوشيال ميديا، أو التسويق لمواضيع تصدرت محركات البحث لك ستجدين نتائج ممتازة، وتحصلين على عروض عمل من وراء ذلك، الأمر أشبه بنسبة كبيرة من المتواجدين هنا على مجتمع حسوب، منهم من يكتب من أجل بناء سمعة، ويراه أصحاب المشاريع ويطلبوه وحدث معي هنا اكثر من مرة، أو ليظهر مواضيعه بمحركات البحث رغم أن هذا ليس الغرض الأساسي للمنصة ولكن نسبة كبيرة تعتمد عليه وتسوق لنفسها من خلال النقاشات.

وبرأيكم هل يمكن للتدوين المجاني أن يصنع للكاتب اسمًا؟

حتى وإن كان البعض يرى بأن التدوين المجاني قد تكون له فائدة كبيرة على المدون المبتدئ والمستجد سواء من ناحية التسويق أو صناعة اسم لنفسه إلا أنني أرفض فكرة العمل بالمجان بحجة أنّ المدون مبتدئ!

قد يكون بقيمة زهيدة لكن ليس بالمجان! فهذا يؤثر على السوق الذي يعمل فيه الكثير من المدونين والمستقلين وهم يتأثرون بفرض هذه الأسعار بداعي التسويق، فيجب أن يكون التسعير محترما للجهد المبذول ومساويا له ويرتفع كلما زادت صعوبة المهمة وخبرة المستقل.

في هذه الحالة للأسف الشديد قد يضطر المستقل لقبول عرض الكتابة باسم المدونة وليس باسمه مقابل العائد المادي، وهذا بنظري من أسوأ ما يمر به المستقل، فحتى لو كان قادرًا على إضافة العمل لمعرض أعماله فليس كل أصحاب المشاريع سيثقون أنه صاحب القلم.

قبل أن أتعرف على منصة مستقل عملت في البداية ضمن فريق عمل بأجر زهيد لصالح زميلة، كنت أوقع في نهاية المقال باسمها، وعندما وثقت بي وعرفت المنصة التي تنشر عليها وجدت مقالاتي وقد ذُيلت باسمها، هل منحتني النقود التي اكتسبتها بعض الهدوء تجاه هذا الموقف؟ كلا لقد توقفت تمامًا لفترة.

لذلك اسمح لي أن أعترض معك فالعمل المجاني يكسب المستقل خبرة واسمًا وتسويقًا وثقة ومعرض أعمال وعملاء ما دام كتب باسمه.

قبل عدة سنوات كان هذا الأمر منتشرًا وكانت المنصات ترحب بهذه المشاركات حتى المشهور منها، لكني وجدت من تجربتي الشخصية أن ظروف منصات المحتوى تغيرت السنوات الماضية خاصةً الجاد منها، فكثير منها أصبح له مجموعة من الكتاب الذين يتعاملون معهم ولا يريدون اضافة أحد لذلك حتى لو كان بدون مقابل فهذا في بعض الأحيان يكون عبئًا على مراجعي ومعدي هذه المنصات، لكن إذا وجدت المنصة المناسبة ذات السمعة الجيدة لتنشر عليها لتصنع لنفسك اسم حتى لو كان في البداية بالمجان فلا بأس بذلك شرط أن يكون هناك مجال للكتابة معهم بمقابل في المستقبل، وهذا ما مررت به عندما تعاملت مع منصة منشور قبل سنوات.

هل يوجد مواقع ربحية

وبرأيكم هل يمكن للتدوين المجاني أن يصنع للكاتب اسمًا؟

بعد أن تخرجت مباشرة، قمت بعمل مدونة على بلوجر. كان ذلك لا للتكسب بل لغرض نشر أفكاري وما أومن به او لأن كان لدي فائض طاقة كنت أريد أن أستغلها في عملٍ أحبه وأحترمه. لم يكن المكاسب في بالي إلا بعيدا جداً. غير أن مشاغل الحياة صرفتني عنها شيئا فشيئا فتوقفت عن النشر من سنين. أعتقد أن ذلك راجع إلى أنني لم أكن أستفيد شيئاً؛ فالعامل المادي أو الربحي لا يمكن إنكاره في شحذ الهمم و المواصلة بقوة. ولذلك، أرى أن التدوين المجاني لن يستخرج كل ما بطاقة المدون إلا إن كان شغوفاً لدرجة أنه لا يرى العامل المادي شيئا ذا بال بل يريد فقط أن يُعرف و تُعرف آراءه و بالطبع ذلك يختلف من مدون للآخر حسب احتياجاته.

 أرى أن التدوين المجاني لن يستخرج كل ما بطاقة المدون إلا إن كان شغوفاً لدرجة أنه لا يرى العامل المادي شيئا ذا بال بل يريد فقط أن يُعرف و تُعرف آراءه و بالطبع ذلك يختلف من مدون للآخر حسب احتياجاته

لكن اذا استمر التدوين لفترة طويلة دون عائد مادي خاصة للمدونة الذي يريد الكسب من خلال الكتابة ربما هذا الأمر يؤثر على أدائه وحتى شغفه بالكتابة ويتراجع، الكثير من الكتاب كنت اعرفهم بدأوا الكتابة بالمجان ثم بأسعار زهيدة بعد مرور سنة تركوا المجال وارادوا تعلم مجالات أخرى لأجل الكسب.

حتى المدونة المبتدئ يمكنه التدوين بمبلغ رمزي كبداية وليس بالمجال كليا حتى يتدرب جيدا وبعدها يمكنه تحديد أسعار تتوافق مع الجهد الذي يبذله في الكتابة.

بعد مرور سنة تركوا المجال وارادوا تعلم مجالات أخرى لأجل الكسب.

أعتقد أن مجال الكتابة لا يكفي وحده للمستقل في عالمنا اليوم وخاصة مع ظهور مستجدات الذكاء الإصطناعي. هو بالطبع لن يستبدل الكتاب المحترفين لانهم مطلوبون دوماً ولكن المستجدين مثلاً. ولذلك، تعلممهارت اخرى لا غنى عنها اليوم.

ولكن بناء مدونة شخصية بدون أرباح هي أشبه بمعرض الأعمال، يعني لو أنك ما زلت مستمرًا على الكتابة حتى الآن ولو مرة في الشهر وأرفقت رابط المدونة لأي صاحب مشروع تتعامل معه فهذا سيضيف لسجلك الكثير والكثير.

ولنكن منطقيين، بشكل عام قليل ما تجد من يملك رفاهية الشغف فقط ليتعب دون أن يكسب مالًا مقابل تعبه!

اعقتد أن التدوين المجاني يعتبر خطوة أولى لبناء محتوى قيم وجمهور ايضا. فهو بمثابة استثمار للمدون، وبعد كل هذا يبدأ تحقيق الدخل اذا كان المدون ذو كفاء بالفعل.

كما يمكن اعتباره كفرصة للتعلم وتطوير المهارات في الكتابة. يعني يتم استخدام منصات التدوين المجانية كمختبر تجريبي لتجربة أفكار جديدة والحصول على ردود فعل من القراء.

كثيرة هي المدونات التي تطلب من المدونين أو الكتاب –خاصة المبتدئين- إرسال مقالاتهم لنشرها،

إذا تم نشر مقالتك باسمك والمدونة مضمونة فهذا ممكن، لكن الكثير من المبتدئين لا يقومون بنشر مقالاتهم بأسمائهم، في هذه الحالة أنا افضل أن تكون له مدونة خاصة به من أجل التسويق لنفسه والاعتعلم في نفس الوقت، عندما تكون لك مدونة خاصة بك لا تتعلم التدوين فقط بل ستتعلم الكثير من المهارات الأخرى مثل البحث عن الكلمات المفتاحية رفع المقالات إضافة الروابط وتحسين السيو بكل أنواعه، ستتعلم من التجربة وتكون لك خبرة في إدارة المدونة ككل.

التدوين المجاني ضرورة لأكتشاف الذات ولقدرات

ضرورة لعدم ربط حبك للكتابة بمال .. فالكتابة من أجل الكتابة في كثير من الأحيان هي مكافأة للكاتب ليتعرف أكثر على نفسه وقدراته ويبني سيرته الذاتية

لكن الكاتب كأي شخص في الدنيا يحتاج لمصدر دخل يحقق له الرزق لذا تعد الكتابة المجانية خطوة ضرورية للوصول لإحترافية الربح من الكتابة ومعرفة الجانب الآخر منها .

بصراحة أنا أرى هذا مجرد تجميل لما يحدث، فالموضوع سرقة جهود لا أكثر، لماذا قد يطلب مني أحدهم أن أعمل لساعات طويلة فقط لأنشر اسمي، لم لا أنشر اسمي مقابل مادي بسيط مثلًا بحكم أني مبتدئ وبما أنهم سيحصلون هم على المال مقابل هذه المقالات ويحصلون على الفائدة!

ليس سرقة جهود أبدا، كان لدينا موقع طبي أنا ومجموعة من الزملاء، وعملنا عليه بجهود ممتازة وحقق اسم وسمعة، ومع توافر الخبرات لدينا ومع طلب الكثير من المبتدئين للنشر لدينا بشكل مجاني، بدأنا بالاطلاع على النماذج وكان هناك أخطاء كتابة أو سيو، لذا بدأنا بتدريسهم أساليب الكتابة الصحيحة وطرق البحث الأكثر دقة، وأشهر الأخطاء اللغوية وأفضل طرق كتابة المقال وكيفية المنافسة لظهور بأول صفحة، كل هذه خبرات تقدر بأموال، وهناك الكثر ممن يقدمونها بدورات، كنا نقدمها لهم بشكل مجان فالمبتدأ يحتاج ليتعلم وليصبح أكثر احترافية، لأخبرك أن كل من نشر معنا كان يستمر حتى لو حصل على عمل، والكل تقريبا حصل على فرص عمل جيدة جدا، لأنه سوق لنفسه بمقالاته التي أصبحت بمستوى احترافي وظهور بصفحات الأولى بجوجل بجانب الخبرات التي اكتسبها، لذا الفكرة كلها لمن اكتب بالمجان، فاختيار المكان مهم جدا ليكون لجهدي مقابل حتى لو لم يكن مادي.

في كل شيء في لحياة علينا أن نختار الجهة التي سنعمل بها أو معها باحترافية حتى لا نكون فرائس سهلة، في ظل ما نسمعه ونعيشه من تجارب يكاد يكون ما تتحدثين عنه وإن كنت فخورة جدًا بجهودكم بالفعل إلا أنه أقرب إلى الصفر، الشغف في عالم تحتاج في إلى المال، عليه أن يكون لأجل أهداف سامية بالفعل ولجهة موثوقة حتى لا يضيع الإنسان عمره في لا شيء.

السيو والاخطاء الإملائية مالها علاقه بتصدر

أعرف مدونه كلها أحطأء أملائية ولغوية زواره بالهبل والتعليقات فيها بالهبل

خدمها أنه قديمه وأصحبها معروفين + المجال

مدونه أخباريه . مدونات المقالات الطويله والشخصيه والتجارب الشخصيه أصبحت من الماضي معاد هي مرغوبه ولا أحد يفكر يزروها لانه عباره عن حشو كلام غير مفيد ولا يعطي فائد ولا نتيجه حتى لو مكتوب بطريقة إحترافيه

جودة المحتوى هو المعيار الأساسي، كل فترة معايير جوجل تتغير في التصدر لمحركات البحث، ومن سيستمر محافظا على مكانه هو من يحافظ على جودة محتواه. والجودة تشمل جودة المعلومات والخلو من الأخطاء وأسلوب الصياغة، إن كان ناجحا الآن لاتباعه قواعد سيو معينة مع التغييرات قد يصبح ولا يجد له مكان، وحدثت مع مواقع أعرفها بتحديثات جوجل في ٢٠٢١ تقريبا

مو صحيح .

نوع المحتوى هو الاهم وثانيا من يكتب المقال ماهي مؤهلاته قوقل يهتم لصحة المعلومات المقدمه أكثر من الاخطأء الإملائية واللغوية

مثلا مدونتك كلها حشو في حشو

بشكل العام المدونات الطبيه + بعض المدونات التقنيه+المدونات العامه أغلبها حشو في حشو بالإضافه بعضهم وخصوص في مجال الطب لا يمتلك شهادة تخصص في الطب مجرد مجهتد .

وضحت بتعليقي أن جودة المحتوى هي الأهم والجودة تشمل موثوقية المعلومات وشمولية المقال، ومنها الأخطاء اللغوية، كيف تقرأ محتوى مليء بالأخطاء هذا حتى يعيق عملية القراءة، ادخل على أكثر المواقع التي تتصدر وتمسك كلمات كثيرة بمختلف المجالات ستدرك ما اقول لذلك هم يحافظون على مكانهم بمحرك البحث مثلا مدونة مستقل خمسات وهارفرد بيزنيس ريفيو، أكاديمية حسوب، موقع تجميلي، لن تجد مقال واحد به أخطاء، لأنهم يبنون محتوى يتوافق مع محركات البحث بأي وقت.

بشكل العام المدونات الطبيه + بعض المدونات التقنيه+المدونات العامه أغلبها حشو في حشو بالإضافه بعضهم وخصوص في مجال الطب لا يمتلك شهادة تخصص في الطب مجرد مجهتد .

بموقعنا ففريق العمل كله أطباء وصيادلة لا يوجد مقال واحد لكاتب خارج المجال الطبي، وكان لدينا زيارات بأرقام كبيرة جدا رغم وقتها كنا بالبداية، لكن حاليا نحن متوقفين منذ أكثر من سنتين.

وبشكل عام أي كتابة تخصصية تحتاج لمختصين كما قلت، للوصول لأفضل المعلومات المختصة وموثوقية المصادر وانتقاء المعلومات مع تطبيق معايير السيو

وبرأيكم هل يمكن للتدوين المجاني أن يصنع للكاتب اسمًا؟

بالطبع التدوين المجاني يصنع إسماً، ويعطيك فرصة لتثبت ذاتك، لإنه من يثق بإعطاءك الفرصة للتدريب إن لم يكن لك سابقة أعمال تشاركها مع أصحاب المشاريع لإقناعهم بجودة عملك.

أتذكر أنه من ٧سنوات تقريباً كتبت مقالة بالإنجليزية ثم قمت بحذفها هذه الأيام بسبب أن العالم تطور والseo تطور عن الكتابة في تلك الفترة، ولكني لاحظت أمراً مهماً وهو أن كتابتي وخبراتي قد تطورت جداً لدرجة أنه أصبح لدي القدرة لمعرفة أخطائي، فصدقني كل خطواتك المجانية تعطيك خبرة وتثقل موهبتك.

نادر ماتبع المدونات الشخصيه لانها لا تقدم محتوى جيد .

لانه عبارة عن شخص جالس يسولف ويسرد سرد قصصي ممل .

أفضل شيء المدونات الأخبارية + والممحتوى الواضح كتحميل البرامج و الأفلام

غير كذا أعتبره مضيعه للوقت لانه يقدم لي محتوى

أعتقد أن التدوين المجاني يصنع خبرة بالضبط مثل تعلم قيادة السيارات، لا بد من وجود شق عملي ومعرفة الطرق ووجود اختبارات مثل الإلتزام بوقت التسليم وعمل أبحاث تتعلق بالموضوع وخصوصا مع عزوف معظم الشركات عن تشغيل المبتدئين. ثم بعد ذلك نأتي لأهم شروط الموافقة على التدوين المجاني وهي اشتراطها بوقت محدد مثلا كأن تعمل كمدون مجاني لمدة شهر أو اثنان وعندما تشعر بامتلاكك الخبرة المناسبة وقتها عليك طلب سعر عادل لخدماتك حتى لا يتم استغلالك.