انا اخر شخص يعطيك نصيحة , ولكن لا تعتمد على اي شخص في الحياة الكل يريد شيئا ما الكل حتى انا ولكني على الاقل اقولها , انت الان تتسائل ما هذا الهراء الذي يقوله هذا الشخص ولكن صدقني ركز في الناس جيدا الكل يريد شيئا ما وعندما يأخذ الذي يريده سيتركك حتما , انا لم يبقى لي اي صديق حقيقي كلهم كاذبون يريدون ما يريدون ويذهبون , انا اسف ولكن انا حقا محبط من الذي اراه في الناس في الحياة . ابق لوحدك تصبح قويا , كن مع الناس تصبح ضعيفا . انا بين الناس واتصرف كاني اهتم واضحك واتفاعل ولكن حقا انا انظر الى ما يريد الشخص انظر الى عقله وارى جيدا افكاره , الناس يظنون انهم اذكياء ويتصرفون كأنهم يعرفون ما يفعلون ولكن بحقك انهم اغبياء . انا اسف ولكني حقا حقا مضجر وساخط من المجتمع السخيف .
النصيحة الوحيدة التي سمعتها من عند جدي غيرت مجرى ومفاهيم حياتي هي :
حين قال لي ذات يوم أمك ثم أمك ثم أمك لا تعاكسها حتى اذا كانت خاطئة قال لي نفذ لها طلباتها وثم أثبت لها انها مخطئة وبالفعل بعد مرور أشهر كسبت ثقتي حين أقول لها هذا الشيئ خاطئ تتنازل لوحدها :)
روى الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في جامعه وغيرهما عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله ضرب مثلاً صراطًا مستقيمًا، وعلى جَنْبَتَي الصراط سوران، وفي السورين أبواب، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وفي أول الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا ولا تعجوا، ومن فوق الصراط داع يا عبد الله، لا تفتح الباب، فإنك إنْ فتحته تلج))، ثم بيَّن - عليه الصلاة والسلام - هذا المثل العظيم، قال: ((أما الصراط، فهو الإسلام، وأما السوران؛ أي: الجداران: فهما حدود الله، وأما الأبواب المفتّحة التي عليها ستور مرخاة، فهي محارم الله، وأما الدّاعي الذي يدعو من أول الصراط، فهو كتاب الله، وأما الداعي الذي يدعو من فوق الصراط، فهو واعظ الله في قلب كلّ مسلم))