هل خوفي الحاد له مبرر ؟ حقيقة أحتاج للنصح

قمت بكفالة طفل ابن أخي ،منذ أن ولد ، وقريباً باذن الله سيبلغ عامه الخامس ، كيف أخبره بالأمر؟ ، وهل هناك مخاوف من أن يتخلى عنا ويعود لأهله ؟

هو طفل إجتماعي ، ومرتبط قليلا بأخيه ،الذي نقول له أنه ابن عمه ،لكن أحيانا يخبرونه أنه اخوه ..

امتلك وثيقة الكفالة القانونية، لكن كلما يكبر أكثر يزداد الخوف عندي من فقدانه وتأثره نفسيا .

أحتاج لسماع نصائح ،أو تجارب حقيقية

أحتاج لتعلم طريقة فعالة لأخيره بها دون أن اؤذيه

أحتاج لأشعر بالأمان والإطمئنان أني لن افقده ولن يغادر إليهم ،خصوصا أنهم أحيانا دون قصد يقومون بإغراءه ،كون وضعهم المادي مرتفع قليلا مقارنة بما عندي ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعني أنت كفلت ابن أخيك ووالديه موجودان؟

إن كان الأمر كذلك فوجودهم وهو أمامهم يكبر سيجعل هناك فرصة لأن يحنوا له، وهو يحن لأسرته الاصلية، لا اعلم سبب كفالتك لهذا الطفل تحديدا ولكن كان يمكنك كفل طفل يتيم لا يكون في نزاع بين والديه وبينك، يجب ان تتأكد ان الطفل سلوكيا ونفسيا يتمكن من استيعاب ذلك، رغم أني اجد ان خمس سنوات صغير لفهم ذلك لكن يمكنك فعل ذلك بالتدريج

نعم ، كفلت ابن أخي ، ذلك لأني بلا أولاد ..

وكان ذلك الخيار الأمثل ، وتم ذلك عن طيب خاطر

من ناحية النزاع بين الكبار ،ذلك أمر لن يحدث ...

الخوف من عدم تقبل صغيري الفكرة ، لذا أريد أن يعرفها بالتدريج ...كي يكون وقع الصدمة خفيفا عليه

في المشاركة هنالك جزء يتعلق بأن أهله أحيانا يقولون له أنه أخوه وليس ابن عمه، فلا أرى أن الأمر تم من الكبار عن طيب خاطر بشكل كامل، وصراحة الموقف محير جدا وصعب كان الله في العون، ولكنه ما زال صغيرا على استيعاب الأمر ولكن عاجلا أم أجلا لابد أن يعرف لأن هذا حقه تمام، فعندما يكبر قليلا يمكن أن تخبروه بالتدريج وشرح الأمر له وأن ما حدث لم يكن عميلة بيع وشراء قانونية ولكن لأمر إنساني وهو أنك بلا أولاد وتم هذا الأمر لكي لا تشعر/ي بالوحدة فمنها رباطة وصلة رحم من جانب ومنها مساعدة له ولكم، وفي كل الأحوال يجب استشارة اخصائي نفسي ليخبركم بالخطوات اللازمة وأيضا ليكون عونا للطفل ومساعدته على فهم هذا الأمر لأنه برأي لا يمكنكم التعامل مع هذا الموقف وحدكم بدون متخصص.

أرى أن قلقك مبرر، فسيعرف الطفل الحقيقة عاجلًا أو آجلًا، وقد يشعر بالغيرة من اخوته الذين مع والديه، وقد يفكر انهم تخلوا عنه عن طيب خاطر كرهًا له، وليس مجاملة لك، كانت صديقة لي بنفس حال الطفل، لكنها عندما كبرت أصبحت تتنقل بين الأسرتين لأنهما ببيت واحد، واستخدمت ذكاءها في الاستفادة من الأسرتين ماديًا فكان كلاهما لا يريدان أن يسببا لها الحزن فيحاولان مراضاتها، لكنها كانت أحيانًا تفكر لماذا تركها أبواها وإن كانت قريبة منهما، وتشغر بالغيرة من اخوانها الحقيقيين.

الغيرة أمر طبيعي حتى بين افراد الأسرة الواحدة

الخوف من أن ينتقل للعيش معهم ، ويرفض بشكل قاطع البقاء معي ، هذا ما يخيفني أكثر ...

أقترح أن تعدي نفسك عاطفيًا لهذا الأمر فمن حقه أن يختار مع من يعيش حينما يكبر ويعي حقيقة الوضع، فحتى وإن كان الوضع قانونيًا فليس من اللائق إجباره بدافع خوفك، ربما يمكنك استمالة جانبه بالحب والعاطفة وأن تشعريه باحتياجك إليه (لكن دون تدليل زائد حتى لا تفسديه) وإن تعلق بك وتركتي له حرية الاختيار فأعتقد أنه سيرجح العيش معك بإرادته.

، ومرتبط قليلا بأخيه ،الذي نقول له أنه ابن عمه ،لكن أحيانا يخبرونه أنه اخوه

لا أرى خداعه فكرة جيدة، أخبريه بالحقيقة عندما يستطيع استيعاب الأمر.

هذا موقف لا تحسدي عليه وأتمنى من الله أن يوفقك لما فيه الخير له ولك إن شاء الله، وأعتقد ان أنسب شيء هو تدريج الأمر له حتى يفهم جيدًا أنك أحببته كثيرًا لهذا طلبت هذا من والديه وهما وافقا لأنهم يعلموا مقدار حبك له وأن والديه لما يتخلو عنه مطلقًا وهكذا كل هذا يتطلب تدريج وكلما كان ذلك في وقت أبكر في حياته كان أفضل له ولك أيضًا، أعلم أن الأمر شديد الصعوبة عليك لكن التأجيل عن هذا قد يؤدي لأن يكون رد فعله أصعب بعد ذلك عندما يكبر.

ظننت في البداية أن وضعك المادي أعلى من والديه، لكن يبدو العكس حسب ما ذكرتِ.

اعذريني قد يكون ردي قاسيا بعض الشيء..

أرجو منكِ ترك مشاعركِ على جانب لبعض الوقت، والتفكير في مشاعر الطفل، فهو ليس لعبة أو وسيلة نؤنس بها وحدتنا

لماذا تحرمونه من والديه وإخوته وهم أمامه على قيد الحياة؟! ما ذنبه؟

كان من الأفضل كفالة طفل يتيم، يحتاج فعلا إلى بيت مستقر ينال فيه الرعاية.

رأيي أن تخبروه بحقيقة الأمر بوضوح ولطف، ثم أخبروه بأنه سيعيش معكِ (لسبب ما)، وبأن له الحق في رؤية والديه وإخوته متى شاء، أعتقد أن هذا قد يطيب نفسه ويساعده على تقبل الأمر. وإن كنت أرى أن من الأفضل أن يتم تخيير الطفل في هذا الأمر.

الأمر صعب، هداكم الله لما يحب ويرضى.

يقول الله -عز وجل-: { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ }

هل تم تغيير اسم الطفل حتى لا يعرف والديه الحقيقيين؟

أظن أنه يجب الرجوع إلى دار الإفتاء بخصوص هذا الأمر.