انصحني

  • مجهول

بعدما كنت الأول بمؤسستي بالكامل، أصبحت السابع بقسمي لوحده و نزلت درجة.

عندما تلقيت الخبر كانت ردة فعلي أن نهضت و رتبت مكتبي (الفوضوي في العادة) و عزمت علىالعودة لسابق عهدي و الظفر بالمركز الأول و أن أرتفع درجتين متجاوزة ما كنت عليه بالأصل. و بدأت فورا بتلخيص الدروس

لكن في اليوم الموالي قلت عزيمتي و تلاشى إصراري و عدت لتضييع الوقت

كنت أعتقد أنها ستكون ضربة قاضية تجعل القوة الكامنة بداخلي تظهر أو كما يقول المثل سيف يتراجع لينطلق بقوة أكبر

لكن لم يحدث كأن كل كبريائي و التحدي الذي تميزت به و تشبتي بالمركز الأول تلاشى فجأة

ما أعرف ماذا أفعل، أشعر الآن بحزن و أسى و أرغب في الاستسلام لكن شيئا داخلي يمانعني

انصحوني رجاء ماذا أفعل

تعديل: أنا طالب و لا أتحدث عن القطاع المهني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما الذي تغيّر فجعلك سابعة بعد أن كُنتي الأولى؟

ابدأي من هنا.

لماذا تُريدين أن تُصبحي الأولى دائمًا؟ ما الذي سيفرق لو كنتي السابعة مثلا؟

مرّي على هذا التساؤل أيضًا.

لم النظر إلى السباق التنافس ؟

أعتقد أنه من الجيد أن ننظر لما نحتاج تطويره من مهارات على الصعيد الشخصي، أو البحث الحقيقي عما تجاهلناه، أو ظننا أنه كاف لنقف عنده ، هل هناكمهارة توقفنا عن تنميتها ؟ غرور في مكان ما من المسار المهني ؟ مثل الشعور أنه لا يمكن أن يسبقني أحد لأني الأفضل؟

يجب أن تبحث عن ما تستحقه، أي ابذل جهدا أكبر لتحصل على اتسحقاق أكبر.

هذا الأسلوب تربينا عليه منذ طفولتنا بالمدارس وهو التنافس بدل التعاون, لا فرق إن كنت الأولى أم الأخيرة بالفصل المهم هو هل ستحققين الأهداف المسطورة من عملية التعلم؟

بمعنى أنت مثلا تريدين ولوج كلية من الكليات أو مدرسة من المدارس من شروط ولوجها الحصول على معدل نقاط معين, هل حصلت عليه؟ إذا كنت قد حصلت عليه فلا معنى بأن توجعي رأسك بالترتيب, فما الفائدة التي ستجنينها في الحصول على الرتبة الأولى بمؤسستك؟ لا شيء! بآخر المطاف ستلجين نفس الكليات والمدارس التي يلجها أصحاب المراتب المتأخرة.

أتمنى أن تقومي بتوجيه مجهودك للوجهة الصحيحة وهي كيفية التطوير من ذاتك ومهاراتك, وتحديد أهداف تفيدك بحياتك بدل الاهتمام بترتيبك وسط زملائك.

لا أعلم ما هي المعايير التي على أساسها يتم اختيار المركز الأول أو السابع، لكن أحيانا تكون السياسة ألا يربح موظف واحد دائما حتى لا يؤثر ذلك على سيكولوجية الموظفين، وبالتالي يكون لدى كل منهم حافز ليكون بالمركز الأول على عكس لو احتفظ به واحد دوما فالجميع سيتراجع ولن يفكر بتطوير نفسه، فهذه سياسة، لذا مهم لك جدا فهم هذا الأمر.

ثانيا يمكنك تقييم نفسك تقييم ذاتي ومعرفة النقاط التي قد تعوق ذلك، والعمل على تطوير مهاراتك باستمرار، بما يتناسب مع احتياجات العمل هذا سيكون ممتاز، ولا تلوم نفسك باستمرار كونك أصبحت السابع لأن هذا كفيل بجعلك محلك سير.

لا لا، فهمت خطأ أنا لا أتحدث عن القطاع المهني

إنما أنا لا أزال طالبا، لم أبين ذلك، عندما قلت قسمي فقد قصدت فصلي الدراسي. و اختيار المراكز يتم حسب النقاط

يبدو الجميع فهم مثلمي، لأن المساهمة لم توضح ذلك.

هنا الأمر سيكون أسهل، فبالتأكيد لديك هدف تعمل عليه، أستعيد الهمة والعزيمة لتحقيق ذلك، فكر ما هي أسباب تراجعك، هل هناك أسباب نفسية أم ماذا، تحديد الأسباب سيحدد طرق المعالجة، فلو قللت المذاكرة إذن يجب زيادة عدد ساعات المذاكرة

إذا كان السبب بمشتتات معينة تبعدك عن هدفك، إذن يمكنك التخلص منها نهائيا، بعد ذلك يمكنك وضع خطة محددة وفق مدة زمنية معينة، وتكون مجدولة وفق المواد التي تدرسها ويكون هناك وقت مخصص لمذاكرة كل مادة ووقت آخر مخصص للمراجعة بشكل دوري، ومع تنفيذ هذه الخطة ستكون النتائج أفضل بالتأكيد.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

الحصول على المركز الأول أو الأخير في المرحلة الدراسية ليست نهاية العالم صدقني.

كنت لسنوات طويلة لا أقبل إلا بالمركز الأول دراسياً، لكنني اكتشفت أن في الحياة خيارات أوسع ونجاحات من نوع آخر.

إذا لم تستطع تحقيق المركز الأول فهذا يجب ألا يدفعك إلى الحزن الشديد، بل يزيد دافعيتك لبذل مزيد من الجهد المرة المقبلة، والبحث عن مصادر سعادة أخرى غير التفوق الدراسي.

نكتشف بعد دخول سوق العمل أن التحصيل الأكاديمي والتفوق الدراسي ليس طريقاً مضموناً لتحقيق النجاح والثراء أبداً، بل كثيراً ما يشكل عائقاً لصاحبه. نسبة كبيرة من الأثرياء والناجحين لم يكملوا تعليمهم الأكاديمي.