لو عاد الزمن، أود أن أسمع كل نصيحة يمكن أن تساعدني على العيش أفضل، أن أتعلم من أخطائي، وأن أكون أرحم بنفسي.
كل كلمة منكم مهمة، فقد تكون ما كنت أحتاج لسماعه منذ البداية.
لا تخف من أن تكون أنت، إذا كنت أنت ستكون أفضل من أي نسخة أخرى تحاول أن تكونها لإرضاء صورة معينة يحب أن يراها الأقارب أو الزملاء أو المجتمع، كونك أنت بما وهبك الله من أفكار وأحلام وشخصية ومهارات ومواهب سيجعلك أسعد في حياتك، هذا معناه أنك أكثر نقاءاً، وسيجعل الناس يحبوك أكثر وحتى إن لم يحصل ستكون مطمئن لكونك لا تسعى لإرضاء أحد، وذلك أيضاً سيجعل قيمتك أعلى بشكل عام.
هذه النصيحة التي كنت أتمنى أن يخبرني بها أحد في طفولتي ويعلمني إياها، اكتشفت ذلك وتعلمته في عمر صغير أيضاً لكن كان له مقابل من تجارب قاسية بعض الشيء.
لكن من الصعب أن نعمم تجاربنا المؤلمة على جميع العلاقات، وهناك بالتأكيد أشخاص يمكن الوثوق بهم. لان التعشم في حد ذاته ليس سذاجة، بل هو تعبير طبيعي عن الثقة والارتباط. والمشكلة ليست فيه، بل فيمن نضع فيه هذا التعشم. وربما يكون الأفضل هو أن نوازن، فنمنح الثقة تدريجيًا ونضع حدودًا واضحة، دون أن نحرم أنفسنا من دفء القرب الإنساني.
شخصيا أتمنى لو أحد اخبرني ان أهتم بنفسي قبل أي شيء، فأن أكون شخص سوي نفسيا ومرتاح البال وراضي عن نفسي هو أفضل من أي انجاز مادي يمكن أن أحققه، وبدون هذه الأمور لن تكفيني أي انجازات أحققها حتى لو ملكت الأرض وما عليها، فطالما لا أشعر بالرضا والسلام الداخلي فلن أستمد قيمتي من انجازات خارجية
لا تجعلي يوماً يمر دون تعلم شئ جديد، ولا تجعلي شهراً يمر دون أن تضعي له هدف للعمل عليه، بغض النظر عن النتيجة المهم عدم غياب الهدف وعدم نسيان المهام اليومية ولو كانت بسيطة