سارة حسام

263 نقاط السمعة
عضو منذ

كيف يمكن التسويق للمنتجات من خلال ربطها بالقيم الإنسانية؟

تتعدّد الاستراتيجيات التي نتبعها في التسويق، وممّا ثَبت بالتجربة العملية أن التسويق القائم على خدمة القيَم الإنسانية هو واحد من أنجح هذه الاستراتيجيات، والتي تعود على المشروع، وعلى المستهلك، وعلى المجتمع ككل بمردود رائع.

والتسويق القائم على القِيَم أو Purpose-Driven Marketing هو استراتيجية تقديم المُنتج إلى العملاء المُستَهدفين من خلال ربطه بقيمة إنسانية معينة تهمّ هؤلاء العملاء، وبذلك بدلًا من أن يكون التركيز على المنتج فقط، يَتحوّل التركيز على المستهلك أيضًا وما يؤمن به من قيَم وأخلاقيات، مما يجعل هدف المشروع يتعدّى فكرة تحقيق الربح وزيادة المبيعات فقط، ليصبح هدفه أكبر وهو تحقيق فائدة تعود على الفرد والمجتمع ككل؛ وهو الأمر الذي يرفع من ثقة العملاء في المنتج أو الخدمة، بل ويدفعهم إلى ترشيحه لمن حولهم..

متى يكون بتر السبب الرئيس للمشلكة هو الحل الأمثل لها؟ ( فيلم 127 ساعة)

يتناول فيلم 127 ساعة تجربة حقيقية لمُتسلّق الجبال "آرون رالستون"..

وتدور قصة الفيلم حول "آرون" البطل الذي يقرر أن يقوم بمغامرة في أحد الوديان المعزولة في ولاية يوتا، على أن يكون بمفرده، ودون أن يخبر أحدًا بمكانه، ودون حتى أن يصطحب معه أي وسيلة للاتصال بالآخرين..

ما هي الخطوات التي تتبعها والأدوات التي تستخدمها لكتابة المقال؟

لكلٍ منّا ككتّاب محتوى طريقته الخاصة، وطقوسه لإنجاز كتابة مقال حصري وبنفس الوقت متوافق مع معايير الــ SEO..

وأحببت من خلال هذا المقال أن نتشارك معًا تلك الخطوات والأدوات التي يستخدمها كلٌ منّا من البداية تمامًا، وحتى خروج المقال إلى النور..

هل يمكن فهم الآخرين من خلال لغة جسدهم؟

لغة الجسد هي أفكارنا ومشاعرنا التي لا نتحدّث بها، ولكنها تنعكس على حركاتنا وإيماءاتنا، وطريقة جلستنا، بل ونبرة الصوت التي نتحدث بها.. وتختلف شدة انعكاس ووضوح هذه الأفكار والمشاعر على أجسادنا؛ فالبعض قد يكون ما يعتمل بصدره مفضوحًا تمامًا أمام الآخرين، فهو ليس من الشخصيات التي تجيد إخفاء مشاعرها.. في حين يتميز البعض الآخر بقدرته العالية على إخفاء أفكاره ومشاعره تجاه الأشخاص، فلا تظهر بشكل واضح على جسده..

ومن أشهر حركات الجسد وتفسيراتها:

لماذا نجحت حملة إعلانات كوكاكولا؟ كتاب الخروج عن النص

ناقشت في مساهمة سابقة أحد فصول كتاب "الخروج عن النص" لـ د.محمد طه، وكان هذا الفصل هو "المواقف غير المنتهية":

هل أنت مع الترويج للنماذج البشرية الشاذّة من خلال الفن؟

لاحظت في السنوات الأخيرة انتشار الكثير من المسلسلات والأفلام التي تعتمد على التركيز على فكرة وجود بطل أو مجموعة من أبطال العمل من ذوي الشخصيات شديدة التطرف في الشر؛ أو وجود بطل يكون في بداية القصة غاية في الطيبة، ثم مع تطوّر الأحداث وبسبب تعرّضه للأذى من باقي الشخصيات؛ تجده يتحول إلى شخصية شريرة بل شديدة الشر إلى درجة أنه يقتل ويؤذي بكل هوادة وبرودة دم..

ولا يقتصر الأمر فقط على الفن، بل وأيضًا نجد الكثير من برامج التوك شو تعتمد في شهرتها على مناقشة الشاذ من الأخبار والحوادث، بغرض تحقيق نِسَب مشاهدة عالية بأي طريقة ممكنة، فتجدهم يناقشوا قضية مثل خيانة أخت لأختها مع زوج الأخت.. وغيرها الكثير من الأمثلة..

تتعدّد أنواع روّاد الأعمال.. فإلى أي نوع تنتمي؟

نحن كبشر نتشابه في الكثير من الأمور، ونختلف أيضًا في أمورٍ أخرى.. وإن طبقنا هذه القاعدة على رواد الأعمال؛ فسنجد أن رواد الأعمال أنفسهم يختلفون فيما بينهم في أمور كثيرة مثل الدوافع، والاختيارات، وردود الأفعال.. إلخ.

فبالرغم من أن حب الاستقلالية يجمعهم، إلا أن هناك بعض النقاط التي تفرقهم عن بعضهم البعض..

هل تسير في حياتك وأنت تحمل بداخلك مواقف غير المنتهية؟؟ (كتاب الخروج عن النص)

كنت قد انتهيت من فترة من قراءة كتاب "الخروج عن النص" لدكتور محمد طه، الطبيب النفسي، وقد راقَ لي الكتاب كثيرًا، واستفدت منه أكثر؛ لكثرة ما به من موضوعات تزيد من استبصارنا بأنفسنا..

ومن الموضوعات التي طرحها د. محمد طه في هذا الكتاب موضوع "المواقف غير المنتهية" وهي باختصار؛ تلك المواقف التي مازالت لا تفارق أذهاننا أو عقولنا الباطنة، وتتحكم في مشاعرنا، وردود أفعالنا كثيرًا حتى دون أن ندري، ودون أن ندرك أنها وراء الكثير من تصرفاتنا..

لماذا لا نهتم برياضة العقل كما نهتم برياضة الجسم؟

دائمًا ما نسمع عن رياضة الجسم وكيف أن لها دور كبير في تحسين الصحة العامة، وبناء العضلات وتحسين المزاج.. ولكن على الصعيد الآخر، لا نجد نفس الاهتمام برياضة العقل، وبدورها وأهميتها..

وبداية؛ فإن رياضة العقل تعني أي رياضة أو لعبة تعتمد على المجهود الذهني بأكثر من اعتمادها على المجهود البدني، بل قد يتلاشى تمامًا دور المجهود البدني فيها، ومن أمثلة هذه الرياضات الشطرنج، وسودوكو، والقراءة السريعة.. إلخ.

هل الخبرة بمجال المشروع تُعد أمر ضروري؟

يُصيبنا جميعًا التردد عند التفكير في بدء المشروع الخاص بنا برغم حبنا لخوض التجربة وحماسنا للفكرة، وذلك نتيجة للعديد من المخاوف التي تعترض طريقنا في البداية، ومن أهمها؛ نقص الخبرة بمجال المشروع أو انعدامها تقريبًا..

هذا غير العديد من المخاطر الأخرى المُحتملة، مثل عدم القدرة على اختراق السوق والمنافسة، وعدم وجود الإقبال الكافي على المنتج أو الخدمة التي نقدمها..إلخ..

ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع مشاعر الحزن؟

الحياة لا تسير على وتيرة واحدة؛ فهي كالموج؛ تَارَة ترفعنا للأعلى نحو السعادة والتألّق، وتارة تلطمنا فنتذوّق بعضًا من مرارة الحزن، وتارة تكون الأمواج مستقرة فننْعم بالهدوء والسكينة.

لذا فالحزن من المشاعر التي لا بد من أن نعترف بوجودها وأن نحترمها، ونخطط لكيفية التعامل معها، والخروج منها بأقل الخسائر وفي أسرع وقت.

هل يجب علينا العيش دائمًا خارج منطقة الراحة؟

انتشرت كثيرًا في السنوات الأخيرة فكرة الخروج منطقة الراحة، وهي المنطقة التي تقع فيها معظم تصرفاتنا المعتادة التي نقوم بها بشكل مرتاح دون أن تحتاج إلى تحدي أو إلى الكثير من المجهود، مثل الذهاب إلى المدرسة، وحضور الدروس، وتحصيل درجات متوسطة بمجهود بسيط.

في حين أن الخروج من منطقة الراحة يعني باختصار كسر الروتين السابق وتحدي النفس، مثل قرار الدخول في مسابقة تابعة للمدرسة والسعي للحصول على المركز الأول، أو تعلم لغة جديدة في وقت قياسي.. إلخ.

متى يجب أن أتخذ قرار الاستقالة دون تردد؟

لا يتوقف النجاح في العمل فقط على مدى كفاءتنا وإخلاصنا له، فهناك العديد من العوامل الأخرى التي تتدخّل في معادلة النجاح، ومن أهم هذه العوامل بيئة العمل التي نعمل من خلالها، ومدى كفاءة المديرين في إدارة فريق العمل، ومهنية وأخلاقيات زملاء العمل، وكذلك أهداف الشركة ورسالتها..إلخ.

ويعتبر أي خلل في هذه الشروط أمرًا يهدّد تحقيقنا للنجاح، وحصولنا على الترقيات المختلفة، بل وقد يصل الأمر إلى التأثير على صحتنا النفسية والبدنية حيث أن استمرار الأوضاع الخاطئة في العمل لفترات طويلة، يترك أثره المباشر على صحة الإنسان وجودة حياته على المدى الطويل.