تتعدّد أنواع روّاد الأعمال.. فإلى أي نوع تنتمي؟

نحن كبشر نتشابه في الكثير من الأمور، ونختلف أيضًا في أمورٍ أخرى.. وإن طبقنا هذه القاعدة على رواد الأعمال؛ فسنجد أن رواد الأعمال أنفسهم يختلفون فيما بينهم في أمور كثيرة مثل الدوافع، والاختيارات، وردود الأفعال.. إلخ.

فبالرغم من أن حب الاستقلالية يجمعهم، إلا أن هناك بعض النقاط التي تفرقهم عن بعضهم البعض..

ومن خلال البحث, وجدت أن هناك العديد من التصنيفات لرواد الأعمال، ولكن أكثر تصنيف أميل إليه هو التصنيف التالي:

المبتكر

وهو رائد الأعمال المبدع؛ الذي يأتي دائمًا بالجديد وغير المسبوق من الأفكار، فيقدّم منتجًا جديدًا أو خدمة لم يتم تقديمها من قبل، وبالطبع هو يتميز بالشجاعة والإقدام والاستعداد للمخاطرة من أجل تنفيذ فكرته.. ومن أمثلة هؤلاء مارك زوكربيرج.

المُقلّد

وهو رائد الأعمال الذي يميل إلى البحث عن الأفكار التي نجحت بالفعل من قبل، فينفذها وذلك لكونها مجرّبة مُسبقًا؛ وبالتالي فإن نسبة نجاحها سوف تكون عالية.

الحَذِر

وهو رائد الأعمال الذي يتحرك بحذر شديد ولا يُقبِل على تقليد أي فكرة مهما كانت ناجحة، إلّا بعد دراسة متعمقة وبحث مُطوّل.

المُحافِظ

وهو رائد الأعمال الذي لا يميل إلى التغيير، حيث يُفضّل استخدام نفس أساليب العمل القديمة، ونفس الأدوات التي اعتاد استخدامها، ولا يحب إتباع الصيحات الحديثة..

وبعد مطالعة هذا التصنيف، وجدت أنني إن قررت خوض مجال ريادة الأعمال، فسوف أنتمي إلى نوعين؛ وهما المُقلِد، والحَذِر؛ حيث أنني أميل إلى البحث عن الأفكار التي تم تطبيقها من قبل ولاقت نجاحًا وقبولًا لدى الناس، فأنفذها مع محاولة إضافة بعض التعديلات عليها لخلق ميزات تنافسية للمشروع..

وبنفس الوقت سأنتمي إلى النوع الثالث أيضًا وهو الحَذِر؛ وذلك لأنني أميل إلى التأنّي الشديد في كل خطواتي، وأتّخذ قراراتي بعد بحث مطوّل، ودراسة متعمقة لكافة المخاطر المحتملة، مما يقلل حجم الخسائر المتوقعة..

فماذا عنكم؟ إلى أي نوع من الأنواع الأربعة تنتمون؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن النوع الأوّل هو من يثحقق الأرباح أكثر من الأنواع الأخرى، لكن يبدو أن شخصيتي لا تتناسب مع مواصفات ريادي الأعمال المُبتكر. فأنا شخصية حذِرة بطبعي، ولا أخطو خطوة واحدة دون أن أتمهّل وأدرسها على أكمل وجه ومعرفة ما سيعود علي من الربح والخسارة إن حصل على اعتبار أن نسبة كل منهما 50%!

لذلك سأكون الريادي الحذِر. ورغم أن هذا النوع يُضيّع على نفسه فرصًا كثيرة خاصةً تلك التي تكون وقتية وبحاجة "لقوة قلب" في اتّخاذ بعض القرارات العاجلة التي تحتمل المخاطرة، إلا أنني راضيةٌ عن نفسي بهذه الصفة والشكل. على الأقل لن أندم إن كان تسرّعي سببًا للخسارة فيما بعد!

وبشكلٍ عام، أجد ان لكل نوع ميّزات وعيوب. فحتى الريادي المُبتكر يُمكن أن يستثمر في فكرة جديدة لكن لا تنجح في السوق المستهدف لأسباب مختلفة، وبذلك يخسر أمواله عبر ضخّها في فكرة "عقيمة".

وبشكلٍ عام، أجد ان لكل نوع ميّزات وعيوب. فحتى الريادي المُبتكر يُمكن أن يستثمر في فكرة جديدة لكن لا تنجح في السوق المستهدف لأسباب مختلفة، وبذلك يخسر أمواله عبر ضخّها في فكرة "عقيمة".

أتفق معكِ يا سها في أن لكل نوع عيوب وميزات بنفس الوقت، كما أعتقد أيضًا أن هذه النقطة ليس فيها اختيار صحيح واختيار خطأ، ولكن كل الاختيارات صحيحة بشرط أن تكون مناسبة لشخصية كل منّا، فالمبتكر سيشعر بالكثير من التقيّد والملل والإحباط إن اتبع فكرة مقلدة من قبل، وكذلك الإنسان الحَذِر من الممكن أن تكون لديه الكثير من الأفكار الناجحة ولكنه لا يريد أن يُحمّل نفس بقدر عال من القلق والترقّب..

أرى أنني أميل لهذا الرأي أيضا يا سها، لا أفضل المغامرة بشكل عام.

ربما مسؤولياتي تجعلني أعيد ترتيب أوراقي دائما، وتجبرني أن أفكر كثيرا قبل أن أتقدم أي خطوة.

أشعر أن من الحكمة ألا تكون مندفعا في حياتك وقراراتك بشكل عام، فخير الأمور الوسط.

أشعر أن من الحكمة ألا تكون مندفعا في حياتك وقراراتك بشكل عام، فخير الأمور الوسط.

ولكن ماذا إن خطرت لك فكرة فعلًا مميزة للغاية ونسبة نجاحها مرتفعة، ووجدت أن هناك مستثمرًا يمكن أن يتبناها؟

أو أنه من السهل إقناع حاضنات الأعمال بتبنيها؟ فهل ستفضّل عدم المغامرة أيضًا؟

لو

كنت رائدة اعمال، سأختار أن أكون المبتكرة، لانها أكثر ربحا في مجال الأعمال، أما الحذر فربحه سيكون محتشما، في حين المقلد لن يكون بذلك التميز، والمحافظ لن تجد لديه التجديد..

لذا أعتقد أن المبتكر الأفضل، والأكثر نجاحا، حتى رائدو الأعمال الناجحين يرجح لديهم الابتكار بشكل كبير وأساسي..

ألا تعتقدين أن الجمع بيم التقليد والحذر من شأنه أن يبطأ من ربحك، أو من أفكارك، وعدم شهرتها لدى الناس؟

كنت رائدة اعمال، سأختار أن أكون المبتكرة، لانها أكثر ربحا في مجال الأعمال، أما الحذر فربحه سيكون محتشما، في حين المقلد لن يكون بذلك التميز، والمحافظ لن تجد لديه التجديد..

ما شاء الله هذا جميل يا عفاف، كما أن هذا النوع غير منتشر، وعندما يتحرك فإنه يُحدِث تغييرًا شاملًا بالمجتمع..

ألا تعتقدين أن الجمع بيم التقليد والحذر من شأنه أن يبطأ من ربحك، أو من أفكارك، وعدم شهرتها لدى الناس؟

هذا حقيقي إلى حد كبير، ولكن الفكرة هي أنني بطبيعتي أميل إلى الصبر وإلى البحث عن كل ما من شأنه أن يحقق الفائدة دون أن يُدخلني في حالة شديدة من القلق والترقب أو يدخلني في حالة من الندم بسبب التسرّع.. لذا يمكنني أن أقبل عدم الشعور بالتميز وسط رواد الأعمال، في سبيل أن أحقق ربحًا مناسبًا يحقق لي الحياة التي أريدها..ربما لا يكون هو الربح الأعلى، ولكن طالما أنه ربحًا مناسبًا، ولن يتسبب تحقيقه في الشعور بالقلق الشديد، وتحمل المخاطر ..فلمَ لا..

كما أنني أختلف معكِ إلى حد ما يا عفاف في نقطة أن الربح سيكون أبطأ حيث أرى أن العكس هو ما يحدث أحيانًا، لأن الأفكار المبتكرة تتطلب الكثير من الوقت للبحث عن فريق عمل مناسب، وجهة حاضنة للعمل، ثم الانتظار حتى تنتشر الفكرة بالمجتمع، ويألفها الناس ثم يقبلوا عليها..إلخ، فكلها مراحل تجعل الربح يأتي متأخرًا وإن كان سيأتي أعلى بمراحل من الأفكار المُقلدة بالطبع..

ولكن هذا لا يعني أني أرفض الأفكار المبتكرة، ولكن من الممكن أن أفكر بها بعد أن أكون قد أمّنت نفسي أولًا D: وحققت ربحًا يمكنني من الصبر حتى نجاح هذه الفكرة..

ولكن ألا ترين أن الحذر كما أنه يُبطئ النجاح والتقدم للأمام، إلّا أنه يوفر عليك الكثير من الخسائر المتوقعة؟

أعتقد أنني مزيج بين رائد الأعمال المحافظ ورائد الأعمال المبتكر، في البداية سأميل إلى التعلم من الأخرين والبدء بأساليبهم وأدواتهم حتى لا أكون مُجازفة في البداية، ثم تدريجيًا سأميل للإبتكار وسأبدأ في خوض التجربة ببصمتي الخاصة وأسلوبي وأفكاري بعد أن أكون تعلمت ما يُساعدني على الإبتكار بشكل صحيح.

فأنا من الأشخاص الذين يخشون المجازفة دون تعلم واكتساب خبرة سابقة وفي الوقت نفسه أمِلُ من الإستمرار على نهج الأخرين دون أي تجديد

هذا تدرّج ممتاز في المراحل ابتداء من المحافظ وحتى المبتكر يا حفصة ما شاء الله..

فأنا من الأشخاص الذين يخشون المجازفة دون تعلم واكتساب خبرة سابقة وفي الوقت نفسه أمِلُ من الإستمرار على نهج الأخرين دون أي تجديد

نعم الحذر في البداية والتأني حتى اكتساب الخبرة يوفر علينا الكثير من الخسائر وبالتالي يؤدي إلى زيادة سرعة تقدم المشروع على عكس ما قد يبدو عليه الأمر لأول وهلة..

أتفق معك تماماً في هذا التصنيف و الانتماء الي : المقلد , و الحذر:

و أن تعمقنا في تلك الأنواع بالتحديد لم نجد دراسة جدوى واحدة بل هناك أثنين واحدة مطبقة بالفعل أمام عينيك و هي من جعلتك تفكر في ذلك المشروع و أخري ستقوم بعملها و دراستها جيدة بطريقتك أنت و أخد الحذر و الحيطة من الوقوع في أي عقبات قد تقابلك

اختياري لهذين النوعين لعدم المخاطرة برأس المال و ضياع الوقت و الجهد و تحقيق نجاح المشروع

و أن تعمقنا في تلك الأنواع بالتحديد لم نجد دراسة جدوى واحدة بل هناك أثنين واحدة مطبقة بالفعل أمام عينيك و هي من جعلتك تفكر في ذلك المشروع و أخري ستقوم بعملها و دراستها جيدة بطريقتك أنت و أخد الحذر و الحيطة من الوقوع في أي عقبات قد تقابلك

نعم؛ دراسة الجدوى التي سنقوم بها بأنفسنا ستجعلنا نقيم المشروع جيدًا من وجهة نظرنا نحن.. بل ومن الممكن أن نضيف له بعض التعديلات أو الإضافات مما يزيد من قدرتنا على المنافسة حتى لا نطبّق نفس الفكرة بحذافيرها..

المبتكر والحذر

أنا أحب الابتكار في كل شئ، وأحب أن اختلف عمن حولي في كل شئ.

أحب أن أكون أول من يخوض التجربة وأسير في طريق لم يسر أحد فيه من قبلي.

فلأجل ذلك أن أميل إلى المبتكر وأحلم أن أكون يوما هكذا.

أما الحذر فلأتجنب كثير من النكسات التي تحدث في عالم الاعمال فإن الحذر مهم أيضا

مجهول أضف ردا

وفقكِ الله يا آية؛ فالمبتكر والحذِر كلاهما يحمي الآخر..المبتكر يخلق الجديد من الأفكار، والحذر يقلل من حجم المخاطرة..لذا فهو مزيج ممتاز..

عذرًا أضفت التعليق كمجهول بالخطأ ولا أستطيع حذفه، ولكن أنا سارة يا آية D:

قد أنتمي إلى المبتكر فأحب أن أكون دائماً مميزاً ، فنحن خلقنا لأن نكون مميزون وأن نستثمر هذه الأرض ، فنحن خلفاء الارض لنعمرها ، فعلينا أن نعمل جاهدين لإحياء الأرض وأن نقدم المميز دوماً بأفكار جديدة .

مجهول أضف ردا

جميل يا ياسمين أن نأتي بالمميز من الأفكار وأن يترك كل منا بصمته بالمجتمع..

ولكن برأيك ألا تتضمن الأفكار المميزة والجديدة على المجتمع الكثير من المخاطرة؟

....

هذه أنا سارة يا ياسمين، ولكن عذرًا تم إضافة الرد كمجهول بالخطأ..

كل شيء جديد لا بد أن يلقى نصيباً من القبول والرفض ولكن متى أيقن الإنسان بأن ما يفعله سيعود نفعاً على الآخرين سيهون عليه كل شيء بعده ، لأنه سيكون صاحب الفكرة ومن ثم الفائدة التي تعود على المجتمع ، فكل شيء في بدايته صعب وخطر ، لكن العزيمة على الشيء تصنع الفرق .

فماذا عنكم؟ إلى أي نوع من الأنواع الأربعة تنتمون؟ ولماذا؟

شخصيتي حذرة جدًا ومترددة، ويظهر هذا واضحًا عندما يجمعني التعامل بطرف ثاني فأخشى أن أقدم على خطوة تسبب الخسارة لكلينا.

ولكنني أتخلى عن هذه الصفة (تمامًـا) وأخاطر بجنون إذا كان هناك مجال للخسارة وسأتحملها وحدي لأنني دائمًا أعمل بمبدأ وزارة الصحة: أتمنى الأفضل وأتوقع الأسوأ.

ولكنني أتخلى عن هذه الصفة (تمامًـا) وأخاطر بجنون إذا كان هناك مجال للخسارة وسأتحملها وحدي لأنني دائمًا أعمل بمبدأ وزارة الصحة: أتمنى الأفضل وأتوقع الأسوأ.

إذًا فأنت تفضلين النوع المبتكر يا فاطمة وتقبلي بالمخاطرة بشرط أن تتحملي الخسارة وحدك وألّا يعود ذلك على غيرك بالضرر..

ولكن ألا تري أن في ذلك ظلمًا لنفسك بعض الشيء؟

حيث ما المانع برأيك في أن تتشاركي المخاطرة والخسارة والربح أيضًا مع طرفٍ آخر، مادام أنه موافق على ذلك وعلى علم بهذه المخاطرة من البداية؟

يمنعني أن أكون مُدانة وخاصة لو كانت فكرة المخاطرة فكرتي.

أتفهم وجهة نظرك بالفعل يا فاطمة، وأتفق معها في الحقيقة في حالة أنني سأخاطر بأموال أهلي أو أموال أشخاصًا عاديين..

ولكن إن كان من سيتبنى الفكرة مستثمر مثلًا وهو معتاد على المخاطرة والربح والخسارة، فهل ستتجنبي المخاطرة أيضًا يا فاطمة؟

هل تصدقينني إن قلت لك أنني لا أدري؟

أصدّقكِ بالطبع يا فاطمة، وهذا يدل في الحقيقة على مدى أمانتك وحرصك على أموال غيرك وعدم تبديدها، وطالما أن أمورًا مثل هذه من الممكن أن تفتح عليكِ بابًا يؤرق نفسكِ، أو يشعرك باللوم أو الذنب تجاه غيرك، فالأفضل بالفعل أن تتجنبيها، فلا شيء يساوي راحة البال..

ومن يدري لعل الله ييسّر لك الأسباب ويجعلكِ قادرة على القيام بمشروعك بالاعتماد على نفسك بالكامل..

شكرا سارة، في كلامك ودعائك الكثير من الدعم الطيب.

الشكر لله يا فاطمة 😍 وفقكِ الله لما يحب ويرضى

فماذا عنكم؟ إلى أي نوع من الأنواع الأربعة تنتمون؟ ولماذا؟

إبتسمت عند قراءتي للمساهمة ، تخيلتُ نفسي بأنني أصبحت رائدة أعمال حقًا .

عمومًا انا من الأشخاص الحذرة في عملها وتعاملاتها وأحيانًا أود أن أكون مبتكرة بحيث أفكارًا غير معهودة

لدى الكثيرين ، يبدو أن هناك تناقض ولكن هذا ما أراه في نفسي .

لكن في الواقع من المفترض أن يكون رائد الأعمال أن يكون مبتكرًا ، يحاول أن يقدم أفكارًا غير مسبوقة ، لابد أن يتصف بالإقدام نحو تحقيق أهدافه ، فهو لو خسر شيئًا من الممكن أن يعوضه مع الوقت .

عمومًا انا من الأشخاص الحذرة في عملها وتعاملاتها وأحيانًا أود أن أكون مبتكرة بحيث أفكارًا غير معهودة

لدى الكثيرين ، يبدو أن هناك تناقض ولكن هذا ما أراه في نفسي .

بالعكس قد لا أراه تناقضًا يا هدى، حيث أن طبيعتنا البشرية قد تكون متعددة الجوانب، وقد تختلف ردة فعلها وتصرفاتها باختلاف الظروف والمرحلة العمرية والنضج..

وقد نكون بطبعنا حذرين، ولكن إن خطرت بأذهاننا فكرة برّاقة ومضمونة إلى حد كبير، قد يدفعنا هذا إلى تحمل المخاطرة ودفع الثمن..من يدري؟ فأنا أعتقد أننا نتفاجأ أحيانًا بردود أفعالنا مع بعض المواقف..

لكن في الواقع من المفترض أن يكون رائد الأعمال أن يكون مبتكرًا ، يحاول أن يقدم أفكارًا غير مسبوقة ، لابد من أن يتصف بالإقدام نحو تحقيق أهدافه ، فهو لو خسر شيئًا من الممكن أن يعوضه مع الوقت .

ولكن بعض الخسائر لا يمكن تعويضها بسهولة أبدًا، لذلك فالحذر رفيق مخلص برأيي D:

فماذا عنكم؟ إلى أي نوع من الأنواع الأربعة تنتمون؟ ولماذا؟

بصراحة أفضل الريادى المبتكر. لا أميل إلى تقليد الأفكار، وأفضل التميز دائماً فى ما أفعله. كما أن مجال دراستى بعيداً عن ريادة الأعمال لذلك إن لجأت لذلك المجال فسيكون من أجل شيئاً ابتكارياً، ومختلفاً تماماً.

أما باقى الأنواع فهى تختلف عن طبيعتى الشخصية فأنا لست حذرة أو محافظة بل تتسم أفعالى كثيراً بالتهور.

أما باقى الأنواع فهى تختلف عن طبيعتى الشخصية فأنا لست حذرة أو محافظة بل تتسم أفعالى كثيراً بالتهور.

الميل إلى ابتكار الأفكار والتميز شيئ رائع يا مي فالمجتمع دائمًا بحاجة إلى من يجدّد ويأخذ زمام المبادرة..

ولكن ألا تعتقدي أن التهوّر قد يعرقل نجاح الأفكار؟ .. بمعنى أن الحذر قد يبطيء سير المشروع بالفعل، ولكن بالنهاية سوف يؤمنه ضد الكثير من العواقب الوخيمة.. فما رأيك بهذه النقطة؟