ماذا إذا صار الجميع أصحاب مشاريع ورواد أعمال؟
- Fatema_AlZahraa
- 2024-06-25T20:07:21+00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف حالكم يا أصدقاء.
إذا ما ذُكرت ريادة الأعمال نرى دائمًا نصائح مثل التخلص من عقلية الموظف، امتلاك مشروع خاص وتخطي أنظمة المدراء في الوظائف الروتينية وخلافه.
ما لم أفهمه، هو لماذا لا يتكلم أحد عن الموازنة أو المقارنة العادلة، طيب لو امتلكتُ مشروعي الخاص فحتمًا سأوظف فريق عمل، ومن حق أفراد الفريق أن يمتلك كل منهم مشروعه الخاص ليتحرروا من عبودية الوظيفة، فمن سيشغّل المشاريع!
لماذا لا يكون الحديث عن المميزات والتحديات في كلا النظامين؟ وحقًا ماذا قد يحدث إذا أصر الجميع على امتلاك مشاريعهم الخاصة؟
منذ سنوات، كنت مخدوعًا بترويج الكثير من رواد المحتوى العربي على اليوتيوب لفكرة التخلص من عبودية الوظيفة. كانت البدائل إما العمل كمستقل على مواقع العمل الحر أو الاستقلالية بإنشاء مشروع خاص، دون أن يذكروا العواقب السلبية لكلا التوجهين.
كنت أعتقد تلقى الفكرة رواجها في الغرب الأوروبي حتى سافرت، فوجدت أن الأغلبية تسعى للحصول على الوظيفة بشكل طبيعي، والسبب هو أن معظم الوظائف توفر لشاغليها بيئة مريحة سواءً من ناحية الرواتب أو حتى احترام العطلات الأسبوعية والتأمينات المادية والصحية.
لهذا أرى أن البديل الأمثل لفكرة عبودية الوظيفة هو تحسين بيئة الوظيفة نفسها!
يجب أن يُسلط الضوء على المشاكل التي يعاني منها الموظفون مثل:
- العمل لساعات طويلة دون أخذ راحة.
- عدم وجود أي تأمينات مادية أو صحية.
- عدم احترام عقود العمل.
- نقص التقدير والاعتراف بالجهود.
- الافتقار إلى فرص التطوير المهني.
- ... إلخ
وسبب انتشار فكرة الاستقلالية هو طبيعة حياة الموظفين الخصبة التي تمتلئ بالمشاكل والتحديات المذكورة أعلاه!
ممتاز جدًا، وقد صِغتَ الكثير من الكلام الذي كنت محتارة في كيفية صياغته، خاصةً نقطة الترويج للأفكار.
أما بالنسبة للإشارة لنقطة تحسين بيئات العمل في الوظائف فهو ضرورة قصوى، خاصة أنني عندما تعمقت في البحث بعد أن كتبت المساهمة وجدت أن الاتجاه المجتمعي لنبذ الوظائف وتمجيد المشاريع الخاصة وريادة الأعمال حصرًا يخل بالتوازن الاقتصادي ويغير الكثير في البنية المجتمعية.
بخصوص نقطة الترويج للأفكار، هناك عامل دائمًا ما يتم إغفاله، وهو تعميم التجربة الفردية الناجحة لتكون صالحة لكل الأشخاص، وهذا على كافة المستويات.
لا يمتلك كل الناس مقومات ريادي الأعمال الناجح، ولا يمكن أن تكون الاستراتيجيات والتكتيكات التي نجح شخص ما في تطبيقها دائمًا ملائمة للجميع. أحدهم قد يكون طبيبًا أو مهندسًا ومن ثم يترك مجال عمله ويتوجه لإدارة مشروع قناة اليوتيوب خاصته ويروج لذلك، هذا لا يضمن أن كل من يرغب في فعل ذلك هربًا من أعباء الوظيفة قد يكون ذلك سبيل نجاحه.
بالضبط هذا هو المطلوب تحليلك للأمر جيد جدًا في رأي، الفكرة أن النظام الاقتصادي العالمي مؤسس بهذه الطريقة ويعتمد عليها بشكل أساسي فهو بحق استعباد حديث وشيك، ومن أجل أن تتحسن ظروف العمل لدى العمال والموظفين حول العالم بهذه الشركات والمؤسسات لا حل في نظري سوى الثورة على هذا النظام الفاسد المستغل للأفراد كما يقول المثل المصري " يخدهم لحم ويرميهم عضم"، أو على الأقل تفعيل التنظيمات العمالية والنقابية التي تدافع عن حقوق هذه الفئات المطحونة حول العالم، فهناك اعتقاد خاطئ عند الكثير من أبناء بلاد للعالم الثالث كما يطلقون عليها أن العمال والموظفين بدول العالم الأول يحصلون على حقوقهم كاملة ويتمتعون بحياة مريحة وهذا أبعد ما يكون عن الواقع فالحقيقة أن هذه الطبقة مطوحنة حول العالم وبعضها لا يقدر على دفع تكاليف علاجه حتى بالدول "العظمى"، فعلى سبيل المثال منذ سنوات كان هناك حديث في أمريكا أن عدد المواطنين الذين يرفضون طلب الإسعاف أو الذهاب للمستشفى للعلاج أو يقللون جرعات الأنسولين دون الرجوع للطبيب كبير جدًا وأن هذا الأمر يؤدي لوفيات كثيرة لشباب في مقتبل عمرهم.
أحب دائمًا أن أكون منصفة، وأدرك جيدًا تقصير وإهمال الجهات المعنية في حق الموظفين، لكن لا أريد هذا يجعلنا نغض الطرف عن سلوكيات الموظفين غير المقبولة، من تضييع ساعات العمل الرسمية أو استغلالها في مصالح شخصية، وكذلك التواني في إنجاز المهام المطلوبة بحجة (بشتغل على أد فلوسهم).
في الواقع هي متاهة أو عجلة لكني أؤمن أن الإصلاح يبدأ من إصلاح النفس، فأنا لن أكون قادرة على إصلاح المنظومة على الأقل أبدأ بنفسي.
لا يُمكن أن أعول على نظام الاقتصادي العالمي بالكلية، لأنني أرى أن كل طرف من الأطرف له دور ومشاركة بنسب مختلفة في المشكلة. لكن التوجه الواضح لريادة الأعمال في دولة كمصر في الأغلب نابع من الترويج المبالغ فيه لمميزات الفكرة والتغاضي عن عيوبها. أتصفح الإنستجرام واليوتيوب يوميًا لأشاهد كم حلقات البودكاست مثلًا التي تحفز الكثير على إنشاء مشروع الخاص، أمر عجيب!
بالطبع لكن هناك مشاكل ومعضلات بنيوية لا يمكن حلها من خلال الفرد بل لابد للأمر من تنظيم بشكل ما ليبدأ الحل، وهذه المشكلة بنيوية بالأساس في نظري ولا يمكن بأي حال حلها فقط من خلال اصلاح الفرد ومن يقول بهذا هو غير واقعي من ناحية ومن جهة أخرى يريد فقط أن يبتعد عن تعقيد التفكير في هذه المشاكل من هذا المنظور الشامل لأنه في النهاية يشعر أن ليس بإمكانه فعل الكثير لاصلاح هذه المشاكل المعقدة، هذه نظرتي للأمر، هل أنت ترى أن مثل هذه المشكلات يمكن حلها بالتركيز على الفرد وفقط؟
الحديث عن ريادة الأعمال بشكل مستمر والترويج لها كالحل الأمثل لتحقيق الاستقلال المالي والحرية المهنية قد يغفل عن بعض الحقائق الأساسية حول سوق العمل. إذا أصبح الجميع رواد أعمال، فمن سيشغل الوظائف التي تحتاجها هذه المشاريع لتعمل وتنجح؟ ليس الجميع يمتلكون المهارات أو الرغبة في إدارة مشروع خاص، وهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا. المجتمع يحتاج إلى تنوع في الأدوار والمهن لضمان توازن واستقرار اقتصادي.
مثال توضيحي:
تخيلي شركة تقنية ناشئة تحتاج إلى مطورين، ومصممين، ومدراء مشاريع لتعمل بكفاءة. إذا قرر كل مطور أو مصمم في الشركة ترك وظيفته ليبدأ مشروعه الخاص، فستواجه الشركة صعوبة في العثور على موظفين أكفاء لإدارة العمليات اليومية. هذا لا يعني أن ريادة الأعمال أمر سلبي، بل على العكس، إنها مهمة لخلق فرص جديدة، ولكن يجب أن تكون هناك موازنة.
يمكن أن تكون ريادة الأعمال مناسبة لبعض الأشخاص الذين يمتلكون رؤية واضحة ومهارات إدارية، بينما يفضل آخرون الاستقرار والروتين الذي توفره الوظائف التقليدية.
هذا بالضبط هدف المساهمة:
ليس الجميع يمتلكون المهارات أو الرغبة في إدارة مشروع خاص، وهذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا
كما لو انتشرت نداءات بتلميع العمل الحر والذم في نظم العمل التقليدية، من قال أن الجميع يمكنهم العمل من وراء شاشات؟ أو ان مهارتهم في العمل الحر ستكون كافية لتحقيق الاستقرار المالي؟
بينما يفضل آخرون الاستقرار والروتين الذي توفره الوظائف التقليدية.
نعم، والذي يعد في هذه الحالة نعمة كبيرة يسعى الكثيرون حولها، ربما الخلل ليس في فكرة التوظيف بقدر ما هي في نظام التوظيف نفسه من حيث تقدير الموظف وتوفير بيئة عمل وما إلى ذلك.
كنت رأيت تقرير عن بيئة العمل التي توفرها شركة نون لموظفيها في الإمارات على ما أذكر، لن أنكر أنني تمنيت من كل قلبي فرصة مماثلة ولتذهب ريادة الأعمال بالسلامة!
ما جعل الوطن العربي فى مكانة سيئة وضعف هو إنتشار فكرة الموظف بشكل غريب كلمة موظف من 20 عاماً كانت تعني رائد أعمال مثل الأن تماماً، ولكن هناك نسبة إن وجدت من رواد الأعمال فى الوطن العربي حتما نحن أقل منها بكثير وبكثير جداً، إن وصلنا لها سنكون قوى عظمى لايمكن قهرها، ولكن للأسف جميع خريجين الشباب يبحثون عن وظيفة ليقضوا من خلالها ال 20 عاماً القادم. ومن كل عدد كبير من رواد الأعمال ينجح عدد قليل جداً فنحن كأمة عربية نحتاج الكثير والكثير من رواد الأعمال.
- نظرياًً على السوشيال ميديا يجب أن نكون جميعاً رواد أعمال، عملياً جميعنا موظفين :) ولايسعى أحد ليحمل راية ريادة الأعمال للأسف قلة قليلة تفعل هذا ومن هذه القلة قلة قليلة جداً تنجح.
يعيق كثير من الشباب فكرة احتكار السوق من كبار المستثمرين، هذه مشكلة صعبة الحل على شاب يبدأ من الصفر.
ربما تكون هناك فرصة لأصحاب الأفكار المستجدة التي لا تواجه منافسة شرسة.
لكن فهمت من مجمل التعليق أن ريادة الأعمال مبدأ فارق في اقتصاد الأمم، وبما أني لست متخصصة أريد أن أفهم، ما هي القوة التي تمثلها ريادة الأعمال؟ وما الذي يميزها عن نظام التوظيف؟
على سبيل المثال قد يكون من الموارد المتاحة فى بلدى الرمال ويتم تصديرها الطن 2000$ ويصدر يومياً أطنان من الرمال ويأتى رجل ذو علم وريادة يبدأ إستخدام هذه الرمال فى عمل بورد إليكترونية من الرمال المتاحة بشكل شبه مجانى فى بلدة الطن ب 1000 ج مثري إن لم يكن أقل ويبدأ فى صنع بورد إليكترونية الطن منها يصل 20000$ فكم المكسب الذى دخل البلاد حينما يبيع بورد إليكترونية بدلاً من رمال؟! ويأتى شخص رائد ثالث يستخدم البورد هذه فى صنع أجهزة ويبيع الجهاز الواحد منها ب 2000$ ومع طن قد يحتوى على 1000 بوردة على الأقل قد يدر دخل يقدر ب 2000000$ إثنين مليون دولار وقد يختار هذين الرجلين العمل موظفين فى محجر رمال ليساعدوا فى تحميل الرمال الطن ب 2000$ ويريحوا أدمغتهم من هذا القلق كله، براتب شهرى قدره 150$.
جميل جدًا
الرجل الأول والثاني هل سينتجون هذا العمل بأنفسهم؟ بأيديهم؟
كلا، سيوظفون عمال لفعل ذلك.
وبالمقابل، يمكن لحكومات الدول إنشاء نفس هذه المشاريع الريادية ودعمها على كافة الأصعدة وتوظيف المواطنين بمناصب مختلفة لإنجاز المشاريع.
وهنا حتمًا سيكون هناك فارق بين مشروع مدعوم حكوميًا من حيث الموارد وتسهيلات الاستيراد وما إلى ذلك وبين مشروع قائم بجهود فردية.
هل فهمي للأمور فيه خطأ أو لَبس؟
لا صلة لى بالمشاريع الحكومية، فغالبية مشاريع الحكومة تحدث نتيجة أزمة أو كارثة فى البلاد ربنا يسترها ويحفظ مصر وأهلها وحكومتها، لم نرى مشاريع مثل العاصمة الإداية إلا حينما تكدثت القاهرة بالملايين ولم نرى مشروع الدائرى الطرق والكبارى إلا بسبب نفور المستثمرين عنا بسبب ضعف البنية التحتية، وأنجح المشاريع فعلا تكون حل لمشكلة أو أزمة ولكن لا أقصد الحكومة نهائياً، فالحكومة تقوم بعمل 200 مشروع بمليارات المليارات لينجح منهم 20 مشروع يعوضوا الخسائر ويحققوا أرباح ولكن هناك فقد كبير فى الأموال التى قد تحقق عوائد أكبر.
أما المشاريع التى أسسها أشخاص لا يكون أمامهم إختيار غير النجاح أو إعلان إفلاس والرجوع للزيرو فيقاتلون ويكافحون من أجل إنجاح مشاريعهم فتجدى من ال 200 مشروع ينج 60 - 70 مشروع وهذه نسب كبيرة جداً مقارنة بالسابق وعوائدها أكبر وأضخم من عوائد الحكومة، قياساً على ما ذكرت:
- لو قلنا ال 200 مشروع تم الصرف عليهم من قبل الحكومة 200 مليار وتم جنى من ال 20 مشروع 300 مليار فهذه معادلة جيدة جداً ونجحت الحكومة فى تحقيق ربح 100 مليار.
- لو قلنا أن المشاريع الشخصية صرفت مثلا 20 مليار لإن دى ميزانية أشخاص وليست دول وتم جنى 200 مليار فهذا أكثر من رائع وأفضل من ممتاز، أى مكسب حوالى 180 مليار وهذا فعلا يتم تحقيقة وخصوصاً فى مشاريع السوفت وير، وأكثر مما ذكرت لأنى كما أشرح لكى لست محتكاً بإقتصاد شركة أو مشروع كبير ولكن هذا تصورى أو تخيلى للأمر، بناءاً على فهمى لريادة الأعمال وقرتائتى للكثير من المقالات فى هذا الأمر.
فهمتى ما أقصد، هذا ليس إلا تخيلي للأمر ليس إلا.
نعم اتضحت لدي الأمور أكثر.
شكرًا على الشرح الوافي ومعذرة على كثرة الأسئلة، معلوماتي ضعيفة جدًا في كل ما يخص المال والأعمال وأحب أن أتعلم.
أنا أحب الوظيفة جدا، بعض المحتالين من الذين يعتاشون على فكرة الترويج لصناعة رجال أعمال، مقدمين أنفسهم كنماذج مثالية، يدفعون الجميع دفعا لمخاطر لا تُحمد عقباها. أنا أحب أن ألتزم بوظيفة، والفترة الفائتة حاولت العمل كفرد أمن، وهي مهنة عملت بها أكثر من مرة. ولكني أحتاج متطلبات وظيفية تلازم وظيفتي تلك، أهمها أن تكون مجدية ماديا، أنا مستعد للعمل في أي شيء، طالما سوف يكون هناك عائد مادي جيد، نظام أجازات ممتاز، وربما وجبات طعام أيضا، بالإضافة إلى التأمين الاجتماعي والصحي. طيب، لماذا أنا لا أنجح في تحقيق ذلك. أولا لا يوجد وظيفة جيدة، والكل يستغل حاجة الناس والبطالة في دهس العمّال والعاملين دهسا، من حسن الحظ أنني مثقف كبير، ولا زلت أشغل موضعا بين العمال، فأنا أعمل، وربما لا زلت أعمل، في أي شيء قد يأتي منه مصلحة (يعني منفعة مادية). وثانيا، لأنني كاتب، أريد التفرغ للكتابة والتربح منها. الكاتب هو موظف لدى دار النشر. ونلاحظ أن وهم الشهرة أو المكسب اليسير يجعل الكثيرين يلهثون خلف الكتابة. لهذا أنا أمارس العمل الحرّ. مع ذلك، النموذج الأفضل، والأكثر مرونة، هو المستقل. المستقل يمكنه أن يؤدي وظيفته من المنزل، وفي نفس الوقت، ربما يكون مالك مشروع أو صاحب شركة، وحتى في الوظائف التي تتطلب حضورا يوميا، مثلا الكثير من الأطباء في المستشفيات، لديهم بالفعل عياداتهم الخاصة. طيب، ماذا يتبقى؟ يتبقى العمالة المطحونة، التي سوف تذهب إلى سبيلين لا ثالث لهما، إما استهلاكهما في العمل، لأن العامل الذي لا يقرأ ولا يكتب، ولا يجمع أو يطرح، مرغم غصبا عن عين أهله، أن يساق كالبهائم -ومحدثكم أكبر حمار- ما بين نحت للصخر، أو قطع للحديد، أو تحميل للأثقال، أو كنس للأرضيات، أو خلاف ذلك من الأعمال، التي لا هي تستدعي حرفيات كبيرة (نرى أن البنائين والمبلطين وما شابه ذلك يحظون بتقدير كبير من المهندسين، وعلى نفس النهج كل حداد أو نجار أو جزار)، ولا هي للأسف تسمح بتشغيل مخ. والعامل الذي يمتهن هذه المهنة، يمتهنه القوم ويصير مشغلتهم ويهان، خاصة في ظروف أكثر ضراوة تخرج عنها وظائف غير تقليدية مثل القمامين (منقبي القمامة) والسرّيحة، وربما قريب منهم العربجية، ومنادي الميكروباص، وصبية الباعة في السوق. وإما، سوف يتم التخلص من العمالة والعمال ببدائل آلية خاصة في ظل توسع الذكاء الاصطناعي وتغلغله في كل شيء تقريبا، وهو أقرب إلينا مما نتصور (ولكن بدون مغالاة ومبالغة في التصورات رجاءا). وبهذا سوف يصبحون فقط عالة على المجتمع، يجب التخلص منهم، وغالبا سوف يتم التخلص منهم بعد تحولهم إلى لصوص ومجمرمين كما يحدث في منطقتي على سبيل المثال، وهي عملية اجتماعية متكررة في أغلب المناطق العشوائية.
خاصة إذا توافق المشروع مع حفاظهم على وظائفهم
هذا اتجاه ممتاز، أن يكون مشروع يدر دخل سلبي بينما الشخص ملتزم بوظيفته ولديه من الوقت ما يقضيه مع أسرته وأصدقائه.
أما أن يفني المرء حياته في العمل فقط كأن ينتقل من الوظيفة لإدارة مشروعه وحل مشاكله وتطويره وخلاف ذلك، فهذا ظلم لنفسه ولمن حوله.
أنا حقيقة لا أعرف سبيلًا لحل هذه الأزمة، ولو نحّينا دور المؤسسات المعنية التي لا تؤدي واجباتها في كفالة حقوق أسرهم أو حتى تأهيلهم لعمل يضمن لهم حياة كريمة، هل من حل بيد فئة العمالة؟
أولا لا يوجد وظيفة جيدة
ربما لهذا يتجه الكثير والكثير من الشباب لخيار السفر أو الهجرة وهو للأسف خيار ضريبته مرتفعة.
- حذف بواسطة المستخدم
لكن البعض أخذ ريادة الأعمال كنوع من البرستيج
لا شك، خاصة في ظل انتشار المتصدرين الداعين للنجاح قبل بلوغ الثلاثين!
عزيزتي ،لا يمكن لكل شخص أن يكون رائد أعمال، لأن ذلك يرهق النفس والعقل والجسم،وهو أيضا ما تقتضيه سنن الحياة. وجود الموظفين ضروري لاستمرارية المشاريع، وكلما ازداد عدد المشاريع، ارتفع احترام الموظفين وحقوقهم، وأصبحت بيئة العمل أكثر توازنًا وإنتاجية.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.