ريادة الأعمال ليست للجميع, لماذا يفشل معظم رواد الأعمال الجدد؟

يُسوَّق دائمًا لفكرة أن تأسيس شركة ناشئة هو طريق النجاح السريع والثروة، وأن تصبح رائد أعمال فأنت فى الطريق الصحيح وكأنها وصفة جاهزة للتميز. لكن هل نعلم بالوجه الآخر؟ الحقيقة الصادمة هي أن 90% من الشركات الناشئة تفشل، وتترك أصحابها في مهب الرياح، محبطين ومثقَّلين بخسائر مالية وأحياناً نفسية.

كثيرون يُبدعون أفكار رائعة، لكنهم يصطدمون بواقع أن احتياجات السوق أسرع من توقعاتهم, النتيجة؟ منتج ميت قبل أن يولد.

أحلام كبيرة بتمويل صغير. عندما ينفد المال، ينتهي كل شيء.

ريادة الأعمال لعبة أرقام وقرارات صعبة، ومن لا يعرف قواعدها يسقط سريعاً.

فهل نحن بحاجة إلى تغيير السرد الإعلامي حول ريادة الأعمال في عالمنا العربي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أظن أننا بعالما العربي بحاجة لتغيير السرد الإعلامي, أو على الأقل في بلدي وما شابهها, بالعكس نحتاج لمزيد من التشجيع على ريادة الأعمال. أما نسبة 90 بالمائة الفاشلة فهي نسبة عالمية ولابد من المرور بمراحل الفشل قبل النجاح, وشخصيا فشلت عدة مرات.

لا أدري بحال كل البلاد العربية, ولكن الأغلبية الساحقة من الشباب هنا يبحث عن الوظائف الحكومية بعد التخرج أو بالشركات الكبرى ولا يفكر إلا قلة قليلة بمجال ريادة الأعمال, وحتى الفئة التي تفكر في المشاريع نسبة كبيرة منها تفعل ذلك لكونها بلا شواهد تؤهلها للوظائف التقليدية. منذ الصغر وهم يحشون في أدمغتنا أننا ندرس لنتوظف, وسؤال أي طفل أو مراهق عما يرغب فيه بالكبر, سيقول لك طبيب أو معلم أو شرطي... حتى في فترة التوجيه للتخصصات الجامعية يقومون بوضع لائحة للوظائف التي يمكن أن يعملها الإنسان بعد التخرج من هذا التخصص أو ذاك...لا يوجد أي برامج لتعليم الأطفال ريادة الأعمال وحسب سنهم وطرحها كبديل للوظائف التقليدية.

الفكرة أن التشجيع يأتي بنتائج عكسية، ليس مدروسا ولا ممنهجا لكن ما أراه حولي أن الأمر أصبح سبوبة، سواء بتقديم كورسات مدفوعة أو تسمية الأمور بغير مسمايتها، مثلا هناك جهة مشهورة تعطي كورسات على أنها لريادة الأعمال وعندما تدخل تجد دروبشبينج وتسويق شبكي وأمور كلها ليس لها علاقة بإنشاء مشروع خاص، النقطة الثانية خاصة مع الأجيال الجديدة أصبح هناك طموح لأن يكون رائد أعمال لديه سيارة وشركة وحر نفسه، ينظر لقشور الأمر ولا يدرك المسؤولية التي تليها، لي صديق يعمل في جهة تمنح تمويلات حكومية للمشاريع الناشئة ويساعدوهم على النمو بمراحل محددة، يقول أنهم ينفقون أموال بالتمويلات وفجأة يجدون أصحاب المشاريع توقفوا ولا يريدوا التكملة رغم أن المشاريع تؤدي بشكل وفقا لمتابعتهم وتقييمهم

الموضوع الذي تتحدث عنه مهم ولكنه بعيد نوعا ما عن موضوع المساهمة.

موضوع المساهمة عن الشركات الناشئة الجادة التي بدأت العمل فعلا ولكن 90 بالمائة منها تفشل بسبب قلة الخبرة...أنا مع إنشاء الشركات بشكل جدي ومخطط له بالنسبة لحاملي المشاريع حتى لو كانت نسبة الفشل هي 90 بالمائة, لأن هذه هي النسبة العالمية. حتى في أمريكا وكندا وألمانيا النسبة 90 بالمائة. نسب يصعب التحكم فيها.

ليس بعيدا، عنوان المساهمة أن ريادة الأعمال ليست للجميع وسؤاله عن تغيير السرد الإعلامي حولها، ربما هو استند لإحصائية عالمية ليثبت أنها ليست للجميع رغم أن الإحصائية قد لا تكون كذلك، وتعليقي كان بالضبط على أنك ترى أننا عربيا نريد مزيدا من التشجيع، ربما كان علي اقتباس هذه الجزئية ليكون تعليقي عليها

نعم عربيا بحاجة لمزيد من التشجيع على مستوى الدولة, يعني من المدرسة والمرحلة الجامعية إلى آخره... ولا أقصد التشجيع من طرف الأفراد الذين تتحدث عنهم الذين يمارسون النصب والاحتيال هؤلاء مواطنون أو شركات خاصة وليسوا مؤسسات حكومية.

أتفق جزئيًا مع وجهة نظرك، لكنني أرى أن المشكلة لا تكمن فقط في التشجيع غير المدروس أو الطموحات السطحية. بل أعتقد أن السبب الأساسي هو غياب التوجيه الواقعي والمتكامل للأفراد الذين يدخلون عالم ريادة الأعمال. ما يحدث هو أننا نقدّم الحلم دون أن نوضح لهم التحديات والمسؤوليات التي تأتي معه.

لي صديق يعمل في جهة تمنح تمويلات حكومية للمشاريع الناشئة ويساعدوهم على النمو بمراحل محددة، يقول أنهم ينفقون أموال بالتمويلات وفجأة يجدون أصحاب المشاريع توقفوا ولا يريدوا التكملة رغم أن المشاريع تؤدي بشكل وفقا لمتابعتهم وتقييمهم

أما بالنسبة للتمويلات الحكومية والتوقف عن المشاريع، فهذا يعود أيضاً إلى ضعف الإعداد النفسي والإداري. كثير ممن يحصلون على التمويل يرون فيه مكسب مادي مؤقت وليس التزاماً طويل الأمد. لو كانت هناك متابعة أكثر صرامة وإرشاد مستمر حول كيفية إدارة المشروع، ربما كان الوضع مختلفًا.

صحيح أن نسبة الفشل عالمية، لكن في عالمنا العربي، التحديات التي تواجه رواد الأعمال تتجاوز مسألة التعلم من الفشل؛ هناك عقبات بنيوية مثل ضعف التشريعات، صعوبة الوصول إلى التمويل، وقلة الدعم اللوجستي والفني.

ولكن الأغلبية الساحقة من الشباب هنا يبحث عن الوظائف الحكومية بعد التخرج أو بالشركات الكبرى ولا يفكر إلا قلة قليلة بمجال ريادة الأعمال

الشباب الذين يتوجهون للوظائف الحكومية أو الشركات الكبرى، يجب أن نعترف أن هذه الخيارات تأتي من بحثهم عن الأمان المادي في بيئة تفتقر إلى ضمانات النجاح للمشاريع. هنا يمكن أن نرى أن المشكلة أعمق من مجرد تغيير السرد الإعلامي؛ إنها تتعلق بتهيئة البيئة الاقتصادية والاجتماعية لتكون ريادة الأعمال خيارًا جذابًا ومستدامًا.

؛ هناك عقبات بنيوية مثل ضعف التشريعات، صعوبة الوصول إلى التمويل، وقلة الدعم اللوجستي والفني.

هذا صحيح تماما، ومؤخرا برنامج مثل شارك تانك يحاول مستضيفيه التأكيد على فكرة أن العيب فيك لوحدك (لا هو عيب توجيه خاطئ ولا هو عيب غياب الدعم المؤسسي أو التشاركي!!). فالشركة، عبارة عن شراكة.

برأيي ريادة الأعمال تحولت الآن إلى موضة، أو وهم كبير ومزيف خلقه الإعلام والمؤثرين، تماماً كما حدث في أواخر التسعينات بأزمة وادي السيليكون.

حيث أتجه الجميع نحو مشاريع الخدمات التقنية، وبدأت تنمو الشركات وتتوسع وشهد سوقها بهذا الوقت ضخ رأس المال بشكل غير مسبوق، ولكن فجأة توقف الأمر وانهارت هذه الشركات واحدة تلو الأخرى وسقط معها كبار المستثمرين وربما لم يتمكنوا من الوقوف على أقدامهم مرة أخرى.

أي مجال استثماري يكثر الحديث عنه والترويج لنجاحه أنا أشك به وخصوصاً مثل ريادة الأعمال التي وصل الحديث عنها لإقناع الجميع أنه بمجرد أن تنشأ الشركة ستكون مليونير في فترة قصيرة

تماماً كما حدث في أواخر التسعينات بأزمة وادي السيليكون.

إذا نظرنا إلى تفاصيل التجربتين. أزمة وادي السيليكون في التسعينات نتجت عن الاستثمارات المبالغ فيها في شركات تقنية لم يكن لديها نموذج أعمال واضح أو تدفقات مالية مستدامة، وهو ما أدى إلى الانهيار.

لكن ريادة الأعمال اليوم تشمل طيفاً واسعاً من القطاعات، وليس فقط التقنية. لدينا أمثلة على نجاحات كبيرة مثل الشركات التي بدأت صغيرة في قطاعات الغذاء، والخدمات اللوجستية، والتعليم، وغيرها. نعم، هناك تضخيم إعلامي لريادة الأعمال كما كان الحال مع فقاعة التقنية، لكن اليوم هناك أدوات أكثر لتنظيم المشاريع وتقييم نجاحها، مثل مسرعات الأعمال، ونماذج التمويل القائمة على التحليل الدقيق.

حيث أتجه الجميع نحو مشاريع الخدمات التقنية، وبدأت تنمو الشركات وتتوسع وشهد سوقها بهذا الوقت ضخ رأس المال بشكل غير مسبوق، ولكن فجأة توقف الأمر وانهارت هذه الشركات واحدة تلو الأخرى وسقط معها كبار المستثمرين وربما لم يتمكنوا من الوقوف على أقدامهم مرة أخرى.

الاختلاف الجوهري أن ريادة الأعمال الحالية تركز على حل المشكلات وتلبية احتياجات السوق بشكل مباشر، مما قد يقلل من مخاطر "الفقاعة" إذا تمت إدارتها بوعي.

 لم يكن لديها نموذج أعمال واضح أو تدفقات مالية مستدامة

تحليل في محله

فهل نحن بحاجة إلى تغيير السرد الإعلامي حول ريادة الأعمال في عالمنا العربي؟

أعتقد نعم وأعتقد أيضاً أن كثرة التشديد على مجال ريادة الأعمال و المشاريع الصغيرة التي تكبر بمرور الوقت و تمويلها فقط لصرف نظر الناس عن دور الحكومات في القيام بأدوراها المنوطة بها. في الإعلام يريدون أن يوصلون للناس أن وضعكم الحالي من فقر وجهل و تخلف بسببهم هم لأنهم لا يرتادون الأعمال ولا يفكرون خارج الصندوق! هم يريدون أن يصدروا المشاكل للناس ويصرفوا الأنظار عن دور الحكومات. فليس من المعقول أن يشتغل الجميع بريادة الأعمال وينجحون وإذا لم ينجحوا يكون الخطأ منهم والتبعة عليهم! هذا من جانب، ومن جانب آخر أجد أنً ليس جميعنا مؤهلين لنكون رواد أعمال؛ لأن ريادة الأعمال تتطلب انتهاز الظرف الزمني و المكاني الملائم لقيام مشروع ومتج ما و المثابرة على تحقيق النجاح. هذا غير وضوح الهدفالذي لا يتوفر لكثيرين من رواد الأعمال اليوم.

قد تكون وجهة نظرك تحمل بعض الصحة، ولكن من زاوية أخرى، يمكننا القول إن تشجيع ريادة الأعمال لا يعني بالضرورة تهرب الحكومات من مسؤولياتها. بل في كثير من الأحيان، تعمل الحكومات الناجحة على تهيئة بيئة داعمة لرواد الأعمال من خلال سياسات اقتصادية ملائمة وتوفير بنية تحتية تسهل نجاح المشاريع. ريادة الأعمال ليست بديلًا عن دور الحكومات، بل شريكًا في تعزيز الاقتصاد.

ومن جانب آخر أجد أنً ليس جميعنا مؤهلين لنكون رواد أعمال؛

فكرة أن الجميع ليسوا مؤهلين لريادة الأعمال، فهذا أمر واقعي ومنطقي. النجاح في هذا المجال يتطلب مهارات وتوقيتًا وظروفًا مناسبة، لكن هذا لا ينفي وجود برامج تدريبية وتجارب تمكّن الأفراد من اكتساب المهارات التي يحتاجونها. خذ على سبيل المثال دولة مثل الإمارات، حيث وضعت برامج لدعم المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال. كثيرون بدأوا من الصفر وتمكنوا من تحقيق نجاحات ملحوظة بدعم حكومي واضح.

أعتقد نعم وأعتقد أيضاً أن كثرة التشديد على مجال ريادة الأعمال و المشاريع الصغيرة التي تكبر بمرور الوقت و تمويلها فقط لصرف نظر الناس عن دور الحكومات في القيام بأدوراها المنوطة بها. في الإعلام يريدون أن يوصلون للناس أن وضعكم الحالي من فقر وجهل و تخلف بسببهم هم لأنهم لا يرتادون الأعمال ولا يفكرون خارج الصندوق! هم يريدون أن يصدروا المشاكل للناس ويصرفوا الأنظار عن دور الحكومات. فليس من المعقول أن يشتغل الجميع بريادة الأعمال وينجحون وإذا لم ينجحوا يكون الخطأ منهم والتبعة عليهم! هذا من جانب، ومن جانب آخر أجد أنً ليس جميعنا مؤهلين لنكون رواد أعمال؛ لأن ريادة الأعمال تتطلب انتهاز الظرف الزمني و المكاني الملائم لقيام مشروع ومتج ما و المثابرة على تحقيق النجاح. هذا غير وضوح الهدفالذي لا يتوفر لكثيرين من رواد الأعمال اليوم.

وخاصة المؤسسات الخاصة والشركات والمصانع، على الأقل الحكومات تقدم خدمات (مثل السكن، والعلاج، والتأمين، وبعض التعليم المجاني، وقانون يمكنك من خلاله الحصول على حقك). أما العمل لفترات تأخذ 18 ساعة من وقتك مقابل ما يسموه (الحد الأدنى العاجل للأجور)، هذا غير سليم.

أغلب ما يتم التركيز عليه هو الأرباح في عالم الأعمال لذا الشباب يطمحون للأرباح دون الاطلاع على مشتاقة الرحلة وتحدياتها وكأن هناك مفارقة بين هذا وذاك فيصطدمون بالواقع ان بدأوا وغالبا لا يكملون

بالفعل، كثير من الشباب يدخلون عالم الأعمال وهم متأثرون بالصورة الجذابة للأرباح السريعة والمكاسب الفورية، دون أن يأخذوا بعين الاعتبار الصعوبات والتحديات التي ترافق الرحلة. تلك التحديات من مخاطر مالية، وصعوبات في إدارة الوقت والموارد، وأحيانًا حتى من فقدان الحافز بسبب الفشل المتكرر. غالبًا ما تنتهي المغامرة قبل أن تبدأ لأنهم لم يكونوا مستعدين لمواجهة الواقع الصعب والمتقلب في عالم الأعمال. الرحلة ليست فقط عن الربح، بل عن التعلم المستمر، والتطوير الذاتي، والقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة.

أرى دائمًا أن هناك بعض الأشخاص لا يصلحون لريادة الأعمال لأنهم يفتقرون إلى القدرة على تحمل المخاطر واتخاذ القرارات الصعبة، فريادة الأعمال تتطلب شجاعة كبيرة في مواجهة التحديات والقدرة على التكيف مع التغيرات المستمرة، كما أن الاستمرارية والتفكير الابتكاري أمران أساسيان، وأعتقد أن أفضل شيء يمكن للإعلام القيام به هو دعوة الأشخاص إلى العمل في مجال يحبونه بالفعل ويجدون فيه شغفهم وليس مجرد مجال بعينه، فعندما يعمل الشخص فيما يحبه، يصبح النجاح أسهل وأكثر استدامة.

لكن هل يمكننا فعلاً أن نقول إن الشغف وحده هو المفتاح للنجاح؟ أليس هناك العديد من رواد الأعمال الذين بدأوا في مجالات لا يحبونها أو لا يشعرون بالشغف تجاهها، لكنهم نجحوا بفضل الاستمرار وتحليل السوق واستغلال الفرص؟ إذا كانت ريادة الأعمال تعتمد فقط على الشجاعة والشغف، فأين تأتي أهمية المهارات المكتسبة، والتخطيط الاستراتيجي، والخبرة العملية؟

ريادة الأعمال ليست للجميع، فهي تتطلب مهارات خاصة.. صبراً، واستعداداً للمخاطرة. المشكلة في الترويج لها كطريق سريع للثراء، بينما الواقع مليء بالتحديات والفشل.

صحيح أن هناك ترويجاً مبالغاً عن ريادة الأعمال كطريق للثراء السريع، لكن ألا يمكن اعتبار هذا النوع من الترويج حافزاً للبعض؟ ربما هذا ما يدفع الأشخاص للتجربة. وفي النهاية، من يستمر هم أولئك الذين يملكون الصبر والمهارات اللازمة، بينما يتراجع الباقون.

فهل نحن بحاجة إلى تغيير السرد الإعلامي حول ريادة الأعمال في عالمنا العربي؟

أخيرا، عثرت على شخص يفهم!

أنا دائما أقول، واسمح لي أن اقتبس عن نفسي هذا القول

البيانات تساوي نقديات

أنا درست جيدا علوم السرد وأعلم أن نقطة قوتها تكمن في مفهوم التوجيه، بالأرقام يمكن تحويل المفهوم إلى (إتجاه) وتوظيفه في استثمار، ولكن البناء عليه لحاله، هذا قد يصلح في الأدب، أو الإعلام، أو الأخلاق، أو عند كتابة التاريخ (لكن لا يصلح كثيرا في النشر، ولا في المعلومات، ولا في القانون، ولا علوم التحقيق والتوثيق).

مساء الخير

برأي المتواضع نحن أمام منافسة شديدة من منتجات عملاقة لها تاريخ فلكسر العقل الجمعي للجمهور يجب أن يتم دراسة السوق جيداً ومعرفة متى وأين يجب أن نبدأ أغلب الشركات الناشئة غير مطلعة بما فيها الكفاية على حركة السوق العالمي قبل المحلي لذا يقع رائد الأعمال في مأزق خطر خاصة إن لم يتم دعمه .

الآن في دولنا العربية سورية لبنان فلسطين دور رائدي الأعمال مهم وهذه فرصة لأهم الشركات بالاستثمار أو تأسيس شركة كذلك السودان وأوكرانيا وقريبا ألمانيا،فرنسا .

دمت بخير

اختيار موفق للدول التي ذكرتيها حيث ستكون أرض خصبة للخبرات والاستثمارات خصوصاً بعد الأحداث المؤسفة خصوصا في دولنا العربية، والاستفادة من الخبرات العالمية سيكون له بالغ الأثر في تفادي الأخطاء البسيطة التي يقع فيها رواد الأعمال والشركات الناشئة

نصيحتك جداً رائعه ، هل يمكن أن تشاركنا حلول واضحة ومدروسة لتشجيع القادمين على مثل هذه المشاريع ، لا اجد التوقف بسبب الخوف جيد