هل الخبرة بمجال المشروع تُعد أمر ضروري؟

يُصيبنا جميعًا التردد عند التفكير في بدء المشروع الخاص بنا برغم حبنا لخوض التجربة وحماسنا للفكرة، وذلك نتيجة للعديد من المخاوف التي تعترض طريقنا في البداية، ومن أهمها؛ نقص الخبرة بمجال المشروع أو انعدامها تقريبًا..

هذا غير العديد من المخاطر الأخرى المُحتملة، مثل عدم القدرة على اختراق السوق والمنافسة، وعدم وجود الإقبال الكافي على المنتج أو الخدمة التي نقدمها..إلخ..

ومع إضافة هذه المخاطر وغيرها إلى عدم وجود الخبرة المُسبقة؛ يَصرِف الكثير منا النظر عن المشروع من الأساس؛ خوفًا من الخسارة بالنهاية..

وعندما أفكر بالموضوع أجد أنني شخصيًا واحدة من هؤلاء الذين يهابون الدخول في مجال لا يعرفونه جيدًا، حيث أحب أن تكون كل الأمور مدروسة بدقة، مما يقلل كثيرًا من نسبة المخاطرة..

ومع التفكير والبحث، وجدت أن من سلبيات دخول المشروع دون توافر الخبرة الكافية:

عدم القدرة على فهم السوق وتحليله بشكل عميق

فقد لا نستطيع تحديد المشاكل التي يواجهها هذا المجال بشكل واضح، أو التعرّف على هي ثغراته بدقة..

عدم القدرة على تقييم المنافسين بطريقة صحيحة

وذلك كتحليل نقاط قوتهم وضعفهم، وأسباب تميزهم عن غيرهم، وكيفية الدخول في منافسة معهم..

وهذه ليست فقط عيوب نقص الخبرة بل، هناك الكثير من السلبيات الأخرى لهذا الأمر؛ والتي يُمكن أن تهدد حياة المشروع..

ومن الأمثلة التي ألاحظها بشكل متكرر جدًا؛ كم المشاريع الصغيرة التي يتم افتتاحها، وما تلبث أن تُغلق بعدها بمجرد شهور! وذلك نتيجة لتسرّع أصحابها، وخوضهم لمجالات ليس لهم خبرة بها، ولم يقوموا بدارسة الجدوى الكافية لها..

ولكن بنفس الوقت، فمن وجهة نظري؛ أنه يمكن جدًا التغلب على هذه السلبيات من خلال اتخاذ الكثير من الإجراءات في البداية، مثل القيام بدراسة جدوى عميقة للفكرة ككل، بشكل يغطي تحليل السوق والمنافسين، والفرص والتهديدات التي يمكن أن تعترض المشروع..

فماذا عنكم؟

هل ترون أن الخبرة المسبقة بمجال المشروع هي أمرٌ حتمي؟ أم أنه يمكن معالجة هذا الأمر؟

وما هي الطرق التي يمكن من خلالها تعويض نقص الخبرة بمجال المشروع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه يجب أن يكون هناك حد أدني من المعرفة بالمجال، اجراء دراسة شاملة لأي مجال قبل الولوج اليه ضرورة فلا يمكن لأي منا سلوك طريق لا يعلم عنه غير اسمه.

في رأيي نقص الخبرة يمكن تعويضها بالتعلم المكثف والحصول على استشارات الخبراء في المجال.

في رأيي نقص الخبرة يمكن تعويضها بالتعلم المكثف والحصول على استشارات الخبراء في المجال.

في رأيي يا إيمان أن دراسة الجدوى ستعطيه هذا الحد الأدنى من المعرفة بالمجال، كما أنكِ ذكرت نقطة غاية في الأهمية؛ وهي الحصول على استشارات ممن لديهم الخبرة بالمجال؛ حيث أن هذه الخطوة ستنير له الطريق كثيرًا، وتوفر عليه العديد من الخسائر المتوقعة بالبداية..

وجود الخبرة تعًد من عوامل نجاح المشاريع و لا أنصح بالتخلي عنها و لكن يمكن تعويضها من خلال الاستعانة بمن هم ذوي خبرة للعمل علي مشروعك سيتم من خلال ذلك تحقيق الاستفادة بتفادي الأخطاء التي قد تؤدى لفشل المشروع , كما ستكتسب أنت الأخر المزيد من الخبرة و تحسين المستوي في تحقيق عوامل الخبرة

أتفق معك كثيرًا يا حسين، فأفضل شيء هو أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون.. وللأسف رأيت الكثير من المشروعات التي كانت تمتلك فرصًا هائلة للنجاح والثبات بالسوق، ولكنها تُغلق بمجرد افتتاحها بشهور أو سنة، وذلك لأن أصحابها أغفلوا تمامًا عامل البحث عن ذوي الخبرة، وقرروا الاعتماد على أنفسهم بشكل كامل واكتساب الخبرة فقط من خلال التجربة والخطأ..

mo7ahd أضف ردا

نعم

ليس من المعقول أن اسافر مع شخص لا يعرف الطريق و لا يملك حتى خريطة!.

صحيح، فعلى الأقل إما أن أعرف أنا الطريق، أو أن أصطحب من يعرف الطريق معي حتى أصل..

هل ترون أن الخبرة المسبقة بمجال المشروع هي أمرٌ حتمي؟ أم أنه يمكن معالجة هذا الأمر؟

كما قلتى يا سارة يمكن معالجة الأمر. لكن ذلك يعتمد على شخصية صاحب المشروع، ومدى استجابته لتعلم المجال!

إذا توافرت الصفات الشخصية المناسبة لدى صاحب المشروع، وإذا بذل جهداً كافياً فى دراسة السوق، وفهم المجال، والتخطيط للتنفيذ، وكل ذلك مع فريق قوى سيبدأ على أرض صلبة، وحينها تزداد فرصة نجاح المشروع.

كما قلتى يا سارة يمكن معالجة الأمر. لكن ذلك يعتمد على شخصية صاحب المشروع، ومدى استجابته لتعلم المجال!

هذا حقيقي يا مي؛ بحسب مدى استعداده واستجابته لتعلم المجال، وبذل المجهود الكافي في الدراسة، بقدر ما تزداد فرص نجاحه، وسرعة تحقيقه للمكاسب..

هل ترون أن الخبرة المسبقة بمجال المشروع هي أمرٌ حتمي؟ أم أنه يمكن معالجة هذا الأمر؟

الخبرة ليست شرطًا أساسيًا لنجاح المشروع، لكن نقصها في بعض الأحيان يتسبب في انتكاسة سريعة. طبيعة السوق متغيّرة ومختلفة، وعلى من يُفكّر في دخوله أن يمتلك ولو لمحة بسيطة على الأقل لمتهيد الطريق أمامه.

وماذا إن كان بلا خبرة؟ عليه أن يظل مواكبًا لكل التغيرات ومطّلعًا على المستجدات وقارئ لكل المؤشرات في السوق. وأن يكون متعلمًا لا تفوته فائتة دون أن يدرسها ويستفيد منها. التجربة في كثيرٍ من الأحيان تكون أفضل من الخبرة المسبقة.

وذلك لا يعني أن الخبرة ليست مهمة، بل إنها تمنح قدرة أكبر على التنبؤ بمشكلات المستقبل وإيجاد حلول لها قبل ظهورها.

وماذا إن كان بلا خبرة؟ عليه أن يظل مواكبًا لكل التغيرات ومطّلعًا على المستجدات وقارئ لكل المؤشرات في السوق. وأن يكون متعلمًا لا تفوته فائتة دون أن يدرسها ويستفيد منها. التجربة في كثيرٍ من الأحيان تكون أفضل من الخبرة المسبقة.

الدراسة بالفعل تعوّض نقص الخبرة إلى حد جيد، ولكن برأيك يا سها هل تكفي وحدها للتعرّف على ثغرات المجال؟ أم يُفضّل الاستعانة بالمستشارين والخبراء أيضًا؟

استشارة أصحاب الخبرة والأقدمية في المجال شرط مهم للغاية للنجاح والتقدّم بالمشروع خاصةً إن كان صاحب المشروع مبتدئ في مجاله وحديث عهدٍ بالسوق.

حتى وإن كان رصيده من الخبرة لا بأس به، أجد أن الاستشارة مهمة للغاية. وكما يُقال: "ما خاب من استشار"!

فربما يلفت نظرنا أصحاب الحكمة والرأي إلى فكرة أخرى لم تخطر ببالنا، أو يُظهروا لنا عيوب ما كنا نهم القيام به. بشكلٍ عام هي توسّع البصيرة أكثر وتجعلنا نُحسن اختيار القرارات.

بالضبط ما خاب من استشار..

وأرى أيضًا يا سها أن البحث عن شريك ممن لديهم الخبرة الكافية بمجال المشروع، يُعد أحد الخيارات الممكنة لتقليل نسبة المخاطر المحتملة، وإن كان الوثوق بشريك من الأمور الصعبة للغاية..