الحوافز التقليدية لم تعد تجذب المواهب

لم تعد الحوافز التقليدية مثل المكافآت المالية أو العطلات الكثيرة كافية للاحتفاظ بالمواهب الشابة. أصبحت الفرص التي تقدمها الشركات لتطوير المهارات المهنية وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل هي ما يميز بيئة العمل الجذابة.

على سبيل المثال وفقاً لأحدث إحصائيات استثمرت أمازون أكثر من 1.2 مليار دولار في برامج تطوير المهارات، مما ساهم في تحسين معدلات الاحتفاظ بالموظفين بنسبة 48%، وفقًا لموقع About Amazon.

بيئة العمل المرنة التي تتيح للموظفين التكيف مع احتياجاتهم الشخصية أصبحت أيضا عامل محوري في جذب الكفاءات الشابة.

هذه الاستراتيجيات لا تقتصر على تحسين الإنتاجية فحسب، بل تساهم أيضًا في بناء ولاء طويل الأمد تجاه المؤسسة.

ما الذي يحفزك للاستمرار في مكان عملك الحالي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

BasmaNabil17 أضف ردا
لم تعد الحوافز التقليدية مثل المكافآت المالية أو العطلات الكثيرة كافية للاحتفاظ بالمواهب الشابة. أصبحت الفرص التي تقدمها الشركات لتطوير المهارات المهنية وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل هي ما يميز بيئة العمل الجذابة.

برأيي هذا الأمر لا ينطبق على جميع البلدان، خاصة في الدول النامية، فالعاملين هناك غالبًا ما يحتاجون إلى المال بشكل أكبر من الفرص التطويرية، وفي هذه الدول تعتبر المكافآت المالية والعطلات الطويلة من الحوافز الأساسية التي توفر لهم الراحة المعيشية والراحة النفسية، فقد تكون الفرص لتطوير المهارات وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل أقل أهمية بالنسبة لهم مقارنة بالاحتياجات المالية المباشرة.

ما الذي يحفزك للاستمرار في مكان عملك الحالي؟

يحفزني في مكان عملي الحالي وجود فريق عمل متفاهم وودود يتعامل معي بكل احترام وتعاون، والبيئة الإيجابية التي يوفرها هذا الفريق تجعلني أشعر بالراحة والاندماج، مما يعزز من رغبتي في الاستمرار والعمل بكل طاقتي.

برأيي هذا الأمر لا ينطبق على جميع البلدان، خاصة في الدول النامية، فالعاملين هناك غالبًا ما يحتاجون إلى المال بشكل أكبر من الفرص التطويرية، وفي هذه الدول تعتبر المكافآت المالية والعطلات الطويلة من الحوافز الأساسية التي توفر لهم الراحة المعيشية والراحة النفسية، فقد تكون الفرص لتطوير المهارات وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل أقل أهمية بالنسبة لهم مقارنة بالاحتياجات المالية المباشرة.

الدول النامية تتجاهل حقيقة أن الجيل الجديد في هذه الدول بات أكثر وعيًا بأهمية التطوير المهني والتوازن بين الحياة والعمل. حتى في البلدان النامية، بدأت العقول الشابة تدرك أن المكافآت المالية وحدها ليست كافية لتحقيق الاستقرار النفسي والمهني.

يحفزني في مكان عملي الحالي وجود فريق عمل متفاهم وودود يتعامل معي بكل احترام وتعاون، والبيئة الإيجابية التي يوفرها هذا الفريق تجعلني أشعر بالراحة والاندماج، مما يعزز من رغبتي في الاستمرار والعمل بكل طاقتي.

من خلال التأكيد على فريق عمل متفاهم وودود والبيئة الإيجابية، وعدم الإشارة إلى الحوافز المالية أو المكافآت، يظهر أن هناك تأثير أكبر للجو المحيط والثقافة التنظيمية على الأداء والرغبة في الاستمرار.

من أغرب الحوافز التي صادفتها أثناء بحثي عن عمل كانت سياسة تتيح للموظفين العمل لمدة 90 يومًا في السنة من أي مكان في العالم، بالإضافة إلى اشتراك في صالة رياضية وخصومات على الكثير من المنتجات، وأنه بعد قضاء عدد سنوات معين في الشركة، ستمتلك حصة من الأسهم!

في عملي الحالي، ما يحفزني حقًا هو الفرصة المستمرة لتطوير مهاراتي المهنية. أشعر أنني أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم، وأنه سيكون جسرًا جيدًا لفرصة العمل المقبلة.

هذا بالتحديد ما يؤكد أن البيئة هي ما يحدد فعلاً مستوى التحفيز. الحوافز المادية قد تكون مغرية لفترة قصيرة، لكنها لا تملك القدرة على بناء ولاء طويل الأمد أو تعزيز الابتكار. كما أن وجود فرص حقيقية للتطور المهني يوفر شعور أكثر قيمة من المكافآت الفورية. هذا النوع من التحفيز يخلق بيئة عمل تشجع النمو الشخصي والمهني، ويجعل الموظف يشعر بأهمية استمراره في العمل بعيدًا عن المكافآت الخارجية.

وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل هي ما يميز بيئة العمل الجذابة.

هذا هو ما أبحث عنه وما يحفزني للاستمرار، فأنا لا أريد أن اضيع حياتي في العمل والاجتهاد وأجدني خسرت أوقات صحتي وشبابي دون أن استمتع بها وأخلق بها ذكريات جميلة، ولهذا رفضت العمل في وظائف كثيرة كانت تحتاج من الإنسان نصف يومه لإنجازها وبمقابل أقل من الطبيعي ولجأت للعمل الحر وصراحة كان قرار موفق لأنه مقارنة بالمطروح منحني وقت ومرونة أكثر وعائد مادي جيد.

أعتقد أن هذا التوجه يعكس فهم عميق لمفهوم التوازن بين العمل والحياة. الحياة ليست مجرد اجتهاد من أجل لقمة العيش، بل هي رحلة نعيش فيها لحظات لا تقدر بثمن. العمل الحر فعلاً قد يوفر الحرية والمرونة التي يبحث عنها الكثيرون، ويمنحهم فرصة لإعادة تقييم حياتهم بشكل مستمر دون التقيد بروتين يومي مرهق. ومع ذلك، هل العمل الحر يقدم الاستقرار الكافي على المدى الطويل، وهل يمكن للأشخاص الذين يختارونه أن يظلوا قادرين على تحقيق الطموحات المالية دون التضحية بالجوانب الأخرى من خلال تجربتك؟

ما الذي يحفزك للاستمرار في مكان عملك الحالي؟

بما أني أعمل في مجال التدريس، فاعتقد أن التقدير من المؤسسة نفسها هو ما يهمنا. الكلمات الطيبة تفرق كثيراً معنا ومع الزملاء دع عنك مثلاً المكافآت المالية فهي جيدة و تسهم في الرضا الوظيفي لدينا ولكن الشعور بأنك تنتمي إلى المكان و الشعور بالإرتباط بالزملاء وأن تجد راحتك النفسية وسط مجموعة من الطلاب أنت تحبهم هذا يكفي بالنسبة لنا فيما أعتقد.

فى الحقيقة مجال التدريس له طبيعة خاصة تميّزه عن باقي المجالات. فالتدريس ليس مجرد وظيفة فى رأى، بل هو رسالة سامية تقدم للمجتمع وتساهم في تشكيل الأجيال. لذلك قد تكون الحوافز المعنوية مثل التقدير والاحترام من المؤسسة والزملاء أكثر تأثير من المكافآت المالية، خاصة عندما يرتبط المعلم بمهمته ورسالة التعليم. ولكن كيف يمكن للمكافآت المالية وفرص التطوير المهني أن تعزز الروح الإيجابية وتحفز المعلمين على العطاء أكثر؟

ما الذي يحفزك للاستمرار في مكان عملك الحالي؟

انا شخصيا.. لأني أرى نفسي اهلا له، وفي نفس الوقت لا يؤثر على حياتي الشخصية.

إذا اثر العمل على حياتي الشخصية ستكون مشكلة تستدعي أن اعيد تقييم اولوياتي من جديد والتفكير في الخيارات المتاحة وتحليل جميع الحلول الممكنة

إذا كنت ترى نفسك أهلاً للعمل، فالأمر يستدعي منك أكثر من مجرد التوازن مع حياتك الشخصية. أحياناً مواجهة بعض الضغوطات أو التضحية بجزء من الراحة الشخصية تكون جزء من السعي نحو التميز الحقيقي. هل إعادة تقييم الأولويات عند أول عقبة تعني أنك مستعد لتقديم الأفضل دائمًا، أم أنها إشارة لتجنب التحديات الأكبر؟

Rafik_bn أضف ردا
أحياناً مواجهة بعض الضغوطات أو التضحية بجزء من الراحة الشخصية تكون جزء من السعي نحو التميز الحقيقي

نعم هذه كلها بعد ان تتحقق فقط استطيع القول اني اهل له، لكن هناك فرق بين موظف يضحي بجزء من وقته وجهده وراحته لتحقيق التميز في العمل لكنه لايدخل تلك الامور في حياته ولا يأتي بمشاكل العمل الى البيت.. وبين اخر، حتى وهو داخل بين اهله او يمارس حياته خارج وقت العمل يتأثر بمشاكل العمل ولا يتوقف عن التفكير فيها او ان طبيعة العمل اصلا فرضت عليه ان يكون العمل ملازما له حتى وهو يمارس حياته الطبيعية.. فهذا جعل العمل يؤثر على حياته الشخصية

هل إعادة تقييم الأولويات عند أول عقبة تعني أنك مستعد لتقديم الأفضل دائمًا، أم أنها إشارة لتجنب التحديات الأكبر؟

بل اشارة لتجنب تحديات اكبر قد تواجهني مستقبلا، وفي نفس الوقت لو قررت مواصلة العمل بعد تقييم اولوياتي وتحليل الموقف جيدا، فهي تكون كذلك تلقائيا عتبة لما هو أفضل بعدها

إذا كنت تنتظر أن تحقق التميز بدون التضحية أو بذل الجهد، فأنت فقط تضيع وقتك. التميز الحقيقي لا يأتي من الراحة أو الهروب من الضغوط. يعني هل تعتقد أن كل من يتميز في عمله لم يواجه ضغوطات أو لم يضحي بشيء؟ الفرق بين الناس الناجحة وغير الناجحة هو ما يفعله الشخص عندما تكون الأمور صعبة، وليس فقط عندما تكون الأمور مريحة.

أما بخصوص الفصل بين العمل والحياة الشخصية، يبدو أنك تظن أن العمل يجب أن يكون معزولًا تمامًا عن حياتك. وذلك غير واقعى لكن الحقيقة أن العمل جزء من الحياة، ومن الصعب جدًا أن تتوقع نتائج مميزة إذا كنت تعيش في فقاعة مغلقة تفصل فيها بين العمل وحياتك. ربما تكون بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية استثمار وقتك وجهدك في كلا الجانبين، لأن إما أن تتعامل مع الضغوطات أو أن تبقى في مكانك تتجنب الحقيقة.

التحفيز المالي لا يوجد ماهو أفضل منه .

ماذا أستفيد تطوير المهارات مع راتب تعيس لا أستطيع فيه تطوير من مستوى معيشتي

تطوير المهارات بيئة عمل مرنه كلها أساليب تستخدمها الشركات لجعل الموظفين يصرفون النظر عن المطالبه بزيادة الراتب وتحسينه . ولا تشكل عبئاً على الشركات مثل زيادة الرواتب

المفترض أن تطوير المهارات تقابله زيادة في الدخل لأنك ستثتسمر هذه المهارات في عملك وتزود إنتاجيتك وما تقدمه لبيئة عملك. هذا هو الهدف والأساس في الطبيعي ولكن على أرض الواقع قد لا يتحقق إلا في بيئات العمل المحترمة وهي قليلة.

بحكم عملي في شركات وتعمقت في إدارة الشركة

لنضرب مثل في الدورات التدربيه الشركات لما تتعامل مع مراكز التدريب فالتعامل يكون بعرض مختلف عن تعامل مع الافراد فالتكلفه تكون قليله على الشركة ويكون نظام دفعات الكل الجهتين مستفيد الموظف لا يعلم عن هذا الشيء يتوقع انه دعم من الشركة وهو فيه شغل من تحت الطاوله

قيس على هالشيء التأمين الصحي البنوك الإتصالات

في الحقيقة الشركات تستخدم هذه الاستراتيجيات لتقليل التكاليف وتحقيق أقصى استفادة. هل تعتقد حقاً أن الموظف يجب أن يكون على دراية بكل تفاصيل العمليات الداخلية والتكاليف التي تتم وراء الكواليس؟ لو كان الموظف يعلم بكل شيء، سيصبح العمل أشبه بفضح الأسرار، وهو ما يتعارض مع جو العمل الاحترافي. لكن إذا كانت الشركة تقدم هذا الدعم بطرق غير مرئية، فهي أيضًا توفر لموظفيها فوائد في شكل تأمين صحي، مكافآت، وتدريبات تهدف إلى تطوير مهاراتهم - وهذا في مصلحة الجميع.

ليش شرط أن يكون على درايه . المفروض لا يسكت عن المطالبه بحقه في الزياده في الراتب .

الشركة أخبرتك لاتقدم شيء يخدم الموظف . تطوير المهارات و الدورات تقوم بها بالشركات كنوع من الدعايه لها أنه بيئة عملها إحترافيه وهي عكس ذلك لو دققت في الأشياء هذه تحصلها لا قيمة لها .

زميلي أخذ دوره في اللغة بقيمة 5000 ريال بعد بشهر قدم إستقاله ومشى لانه الراتب ضعيف ذهب لشركة أخرى ؟ وين فايده الدوره الي كان هدفها تطوير الموظف ؟ و حدثت نفس الحاله مع موظف أخر ؟

إذا لم تقدم رواتب جيده و زيادات في الرواتب وتحسينات . فلن تستفيد فتطوير مهارات موظفيك لأنه بطورهم وجهزهم لشركات أخرى بالمجان وتصبح محطة عبور .

في سنة 2019 تقريبا الشركات جلبت موظفين مناديب مبيعات من أخد الدول الأسيويه 200 موظف تقريباً لم تكمل سنة 2021 لم يتبقى

من 200 سوى أفضل 60 موظف مع أنا دربناهم و يأخذون سكن على حساب الشركة وتأمين صحي وتذاكر سنويه وإجازه مدفوعه و الشركة متكفله توفير لهم سيارات لتنقل ومع ذلك إستقالوا بسبب ضعف الرواتب .

إذا كان زميلك أخذ دورة قيمتها 5000 ريال ثم قدم استقالته بسبب الراتب الضعيف، فهذا يعني أن هناك مشكلة جوهرية في كيفية إدارة الشركات لمواردها البشرية. هل تعتقد أن هذه الدورات تُعد فقط لتدعيم صورة الشركة وتقديم صورة جميلة؟ لا، هذه الدورات لها قيمة حقيقية في تطوير المهارات، لكن إذا كانت الشركة لا تقدم رواتب توازي تلك الاستثمارات، فبالتأكيد ستخسر موظفيها.

أنا أعلمك ماله قيمه الدوره هذه ليش لأنه أول مو كل موظف راح يحصله عليها النقطه الشركة الدوره سعره بنسبه أشبه بالمجان تخسرها وتحسن صورتها أفضل من زيادة رواتب الموظفين الذي سوف يصاحبه زياده في بدل السكن وبدل النقل هذت من شأنه أنه يزيد تكلفة الرواتب

الدوره هذه أنت كفرد راح تأخذها بسعر مختلف عن الشركة مثل الدوره حقت زميلي الأفراد تكلفتها لن تقل 10 الف ريال بينما الشركات تأخذها بنصف القيمه وتخسر المبلغ هذا وخصوصا إذا كان المبلع هذا لا يشكل شيء أمام أرباح الشركة .

أنت تقول أن الدورات لا تساوي شيئًا لأنها في النهاية لا توازي زيادة الرواتب، لكن أليس هذا هو بالضبط ما يحكم على قيمة أي شيء في نظر البعض؟ إذا كانت الزيادة المالية هي المقياس الوحيد، فأنت ببساطة تعطي قيمة لحاجة لحظية وليس للاستثمار طويل الأمد في مهاراتك. الشركات تقدم هذه الدورات ليس لأنها تخسر بل لأنهم يعرفون جيدًا أن الاستثمار في موظفيهم سيعود عليهم بنتائج أكبر على المدى الطويل.

وبخصوص الدورات، أعتقد أن الفكرة ليست كم تدفع الشركة، بل كيف تجعل الموظف يقدر الفرصة اللي بين يديه. عندما تتوفر الفرصة للتعلم وتطوير المهارات، لا ينبغي التركيز على السعر فقط، بل كيف تستفيد منها في المستقبل. أما إذا كنت ترى أن كل شيء يجب أن يكون متعلق بالراتب فقط، فلن تخرج من دائرة التفكير الضيقة هذه.

أصدمك الدورات كلها تم إيقافها مع نهاية سنة 2023 في الشركه لأن الشركة لم تستفد منها لسبب الي ذكرته في ردي سابقاً أنا الموظف لم يأخذ الدوره في الشركة يجد وظيفه أعلى الراتب في مكان أخر فيعرضها على الشركة عندنا يكون الرد صادم أنه مانقدر نزيدك في الراتب فيستقيل . بتفكيرك أنت لازم يجلس في الوظيفه الحاليه لأنهم أعطوك فرصة تتدريبه ولا تنتقل إلى الوظفيفه الجديده ذات الراتب الأفضل .

الشركات الناجحة فعلاً ما بتضيع وقتها في تقديم دورات بدون استراتيجيات واضحة وراءها. لو كانت الدورة متخصصة أو قيمتها مرتفعة، الشركات الجادة بتحرص على تقديم حوافز إضافية للموظفين للحفاظ عليهم بعد ما يستفيدوا من التدريب أو تعهدات بعدم مغادرة الشركة بعد فترة محددة. بتسعى لتوفير بيئة عمل مثالية تتماشى مع ما تعلموه لضمان استمرارهم في العمل والإبداع.

أعتقد أنك لم تقرأ ردي السابق بشكل دقيق، لأن ما ذكرته بخصوص الشركات الناجحة التي تستثمر في موظفيها وتمنحهم حوافز بعد الدورات التدريبية هو تمامًا عكس ما يحدث في الواقع في شركتك. إذا كنت فعلاً تعتقد أن الموظف يجب أن يكون ممتن ببساطة لتدريبه دون أي مكافآت أو تعزيز لفرصه المستقبلية داخل الشركة، فهذا دليل واضح على غياب الاستراتيجية الحقيقية في احتفاظ الموظفين. أما بالنسبة لموضوع توقف الدورات في شركتك، فهذا يظهر بوضوح أن الاستثمار في تطوير الموظفين كان مجرد تكتيك فارغ دون أي رؤية طويلة الأمد بعكس الشركات الناجحة. الشركة التي لا تستطيع تقديم دعم مستمر للموظفين بعد استفادتهم من الدورات أو لا تحترم حقوقهم المالية في ظل الكفاءات التي تمتلكها، هي شركة لا تفهم أبسط قواعد الاستدامة المهنية.

إذا لم تقدم رواتب جيده و زيادات في الرواتب وتحسينات . فلن تستفيد فتطوير مهارات موظفيك لأنه بطورهم وجهزهم لشركات أخرى بالمجان وتصبح محطة عبور .

الشركات الناجحة فعلاً ما بتضيع وقتها في تقديم دورات بدون استراتيجيات واضحة وراءها. لو كانت الدورة متخصصة أو قيمتها مرتفعة، الشركات الجادة بتحرص على تقديم حوافز إضافية للموظفين للحفاظ عليهم بعد ما يستفيدوا من التدريب أو تعهدات بعدم مغادرة الشركة بعد فترة محددة. بتسعى لتوفير بيئة عمل مثالية تتماشى مع ما تعلموه لضمان استمرارهم في العمل والإبداع. أما لو كانت الشركة غير مستعدة تتحرك بهذه الطريقة، فهي ببساطة تكون فاشلة في إدارة موظفيها. بدل ما تشوف الدورات كأداة لتحسين المهارات، الشركة الفاشلة بتفرط في موظفيها بسبب غياب الرؤية طويلة المدى، وذلك بدوره بيأثر على استقرار العمل وعلى القدرة التنافسية للشركة نفسها.

 تختصر التحفيز فقط في المال؟! وكأن الحياة المهنية مجرد سباق لتحصيل الرواتب. إذا كان المال وحده كافياً، فلماذا نجد أشخاص يتركون وظائف ذات رواتب عالية لأنهم ببساطة لا يجدون فيها قيمة معنوية أو بيئة تدعم طموحاتهم؟ ربما تحتاج لإعادة النظر. فتطوير المهارات وبيئة العمل المرنة ليست مجرد تكتيكات، بل هي استثمارات تفتح أبواب لفرص أكبر وأفضل مما قد يوفره راتب مؤقت. كيف تتوقع راتب أفضل بينما أنت عالق في نفس المكان دون أن تستثمر في نفسك أو تطور مهاراتك؟ هل تعتقد أن الراتب سيرتفع من تلقاء نفسه دون أن تبذل أي جهد في تحسين نفسك؟!

مو صحيح كلامك المدراء الكبار مستحيل ينزل لوظيفه أقل في الراتب .

أنا أشتغل في القطاع لي 15 سنه إنتقلك من الشركه إلى اخر لازم يكون طلعوك تصاعدي من ناحية الراتب وليس العكس كل المدراء الي موجودين عندنا أتو من شركات كبرى بمنع كبرى بعضها شركات حكوميه وبيئه عمل أكثر إستقرار وفيه إنتدبات أكثر وفرض تدريب أكثر يشتغلون عندنا الأن إلى يومك موجودين والسبب وجود عندنا رواتب أعلى من وظائفهم السابقه .

الراتب أولاَ وبعده الأمور الأخرى مثل أنا لن أطلع من عملي الحالي لوظيفه أقل في الراتب مهما كان المغريات والمميزات

إذا كنت تشوف إن الراتب هو أول وأهم شيء في الحياة المهنية، فتأكد أن هذا تفكير ضيق جدًا. لو كان الراتب هو المعيار الوحيد للانتقال بين الوظائف، لكان بإمكانك أن تبقى في مكانك وتحقق زيادة مستمرة بدون ما تتطور أو تستثمر في نفسك. لكن إذا كان الراتب هو كل شيء بالنسبة لك، فهذه مشكلة كبيرة!

خذ مثلاً أحد زملائنا في الصناعة، كان في شركة ضخمة ذات راتب مرتفع جدًا، ولكنه قرر أن يغير مساره بعد أن اكتشف أن البيئة كانت سامّة، والفرص كانت محدودة. عندما انتقل إلى شركة أصغر قليلاً، كان الراتب أقل، لكنه حصل على فرص كبيرة في تطوير المهارات وبيئة عمل مرنة. اليوم هو في مكان أعلى بكثير من أي مكان كان فيه، مع راتب أعلى وفرص أكبر، لأنه استثمر في نفسه بدلاً من التمسك بالراتب فقط.

الراتب لن يبني لك مسيرة مهنية مميزة إذا كنت عالقًا في نفس المكان دون تطوير مهاراتك. لا تعتقد أن الراتب سيظل يرتفع إذا كنت تقف في نفس المكان وتدير نفس الأفكار.

أنا مديري شركتي كان مدير العلاقات العامه في احد الشركات الكبيره مره شركه شبه حكوميه وذات إمتيازات عاليه وحتى بيئة العمل الخاصه حلوه ومره والكل يطمح أنه يعمل فيها ومع ذلك نزل لشركه أقل في الحجم بشكل كبير وأسوء في بيئة العمل وشركة عائليه ولكن منصب أعلى ( رئيس تنفيذي ) وراتب دبل راتبه هناك ؟

أيضا فيه نقطه وهي تخص الرواتب المرتفع فيما يخص التقاعد وهي أن أقصى حد لراتب تقاعدي هو 45 الف ريال هذا بنسبه القطاع الخاص يعني لما تكون رئيس تنفيذي بأحد الشركات وراتبك 200 الف شهر فأنه راتبك الحقيقي المعتمد الـتأمينات هو 45 ريال .

هذا النظام المتبع في السعوديه

أظن أن الأمر لا يتعلق فقط بالراتب أو المنصب، ولكن يبدو أنك تبحث عن المبررات لجعل المنصب الأعلى والراتب المضاعف يبدو كأولوية. لكن دعني أسالك، إذا كان راتبك التقاعدي في النهاية محدود بـ 45 ألف ريال رغم كل تلك الأرقام الكبيرة، أين القيمة الحقيقية لهذا الراتب الضخم؟ هل فكرت في المستقبل عندما يصبح هذا الراتب مجرد رقم صغير بالمقارنة مع ما قد تستحقه فعلاً؟ فربما قد تتسائل لماذا لم توازن بين العوامل الأخرى مثل الاستقرار والبيئة، بدلًا من أن تضع المال فوق كل شيء. وهل كل هذا العناء لأجل راتب أكبر يستحق التضحية بكل ما يتعلق بالاستقرار المهني والشخصي؟ المال وحده لا يضمن لك سعادة طويلة الأمد.

راح أعطيك الأرقام التقريبيه مديرنا في عملها السابق راتبه لن يتجاوز 50الف ريال شهريا مع البدلات أنتقل الينا براتب يتجاوز 100 الف وربما أعلى من ذلك .

في عمله السابق دخله سنويا : ٦٠٠,٠٠٠ ريال

في عمله عندنا دخله سنويا : ١,٢٠٠,٠٠٠ ريال أقل تقدير

ايهم ستفضل ؟

أعتقد أنك تخلط بين الراتب المرتفع وبين القيمة الحقيقية التي يضيفها العمل. نعم، الأرقام قد تكون مغرية، لكن دعني أصدمك قليلاً: لو كان راتبك الأعلى هو كل ما تهتم به، فالشركات التي تقدم لك هذه الأرقام لن تكون في النهاية أكثر من محطات عبور. الإدارة الذكية تعرف أنه في النهاية، رواتب عالية بدون بيئة عمل حقيقية ودور مؤثر لن تجعل الموظف يشعر بالاستثمار الحقيقي. خذ مثلاً مديرنا السابق، الراتب قد تضاعف لكنه انتقل من بيئة عمل محترمة إلى بيئة أقل تطورًا. المال شيء، لكن هل تعتقد أن العيش في بيئة غير ملهمة أو غير داعمة للنمو الشخصي سيعوضك عن الثراء المادي؟ إذا كان راتبك المرتفع هو كل ما تسعى إليه، فربما تفوتك الفرصة للعمل في مكان يحقق لك النجاح على المدى الطويل

abdur7maaan أضف ردا

أنا عن نفسي يهمني الراتب المرتفع لا تهمني الأشياء الي الأخر النجاح لشركه و ليس لي أنا كموظف أنا بعد فتره سوف أتقاعد ولن تستمر في تطوير مهاراتك طول حياتك واجلس في البيت الطموحات المرتفعه والأحلام الورديه لن تبني لك بيت .

النقاش بنسبه لي أنتهى

يبدو أنك ترى العمل وكأنه مجرد محطة وقود. عبّئ رصيدك وامضِ قدمًا، بغض النظر عن نوعية الوقود الذي تأخذه. حسنًا كما تشاء فهو قرارك . إذا كان هدفك الوحيد هو بناء بيت دون أن تهتم بقيمتك المهنية، فأنت بذلك تحوّل نفسك إلى موظف عابر، وليس صاحب أثر. الراتب المرتفع رائع، لكنه في النهاية رقم يتآكل مع الوقت إذا لم يكن لديك استثمار حقيقي في ذاتك وفي بيئتك المهنية.

أما عن التقاعد فالأمر لا يتعلق فقط بالمال الذي ادّخرته، بل بالمكانة التي حققتها، والخبرة التي يمكن أن تبني عليها مصدر دخل حتى بعد تركك للوظيفة. بالمناسبة، الأحلام الوردية والطموحات المرتفعة ليست مجرد كلمات إنها الوقود الحقيقي الذي يبني البيوت الكبيرة، وليس مجرد الأرقام في كشف الراتب حالياً.

الراتب المرتفع قد يبني لك بيتاً، لكن الطموح هو ما يبني لك إرثاً تعتمد عليه.