مريم شعيري @Maryam_J

مدونة ومترجمة هاوية، مهتمة بمواضيع الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية

نقاط السمعة 454
تاريخ التسجيل 09/03/2017

يمكنك أن تسأله عن رأيه بأشخاص اخرين. اعتبر وصفه وتقييمه للاخرين وكأنه يتحدث عن نفسه

هذه الاسئلة ليست للتعارف العادي بل للوقوع في الحب مع الشخص! إذا كان هذا هو الاطار الذي تبحث عنه فيمكنك عمل بحث في قوقل بعنوان "36 سؤالا للوقوع في الحب" وستجد النسخة العربية الكاملة

في هذا المنشور بالتحديد لن يناسب أن أضع الرابط. لكن ستجده في صفحتي الشخصية.

أتجنب وضع روابط المدونة في مشاركاتي كيلا أخالف قوانين حسوب.

لم أتحدث عن الاقبال هنا في حسوب. تحدثت بشكل عام (استخدم عدة قنوات للنشر).

فقط ازرعي البذرة واتركيها وسيجدها من يحتاج إليها

نعم هذا صحيح

مقترحات كتب في المساعدة الذاتية:

The Gift of imperfection: Let Go of Who You Think You're Supposed to Be and Embrace Who You Are - Brene Brown

The Anxiety Toolkit: Strategies for Fine-Tuning Your Mind and Moving Past Your Stuck Points - Alice Boyes

Running on Empty: Overcome Your Childhood Emotional Neglect - Jonice Webb

Wired for Love: How Understanding Your Partner's Brain and Attachment Style Can

Help You Defuse Conflict and Build a Secure Relationship - Stan Tatkin

Children of the Self-Absorbed: A Grown-Up's Guide to Getting Over Narcissistic Parents - Nina Brown

لست وحدك في تجربتك. هناك الكثير مثل حالاتك. أنا واحدة منهم، إلى حد ما.

شخصيا جربت العلاج النفسي، وما زلت. نعم إنه يساعد. لكن يستلزم منك التزاما نفسيا وماديا. ستحتاجين لتحفيز نفسك من وقت لآخر. أنصحك بأن تجربي العلاج النفسي. قد يناسب ما تبحثين عنه.

ما اسم كتاب محمد أسد؟

نعم هناك فرق. الطبيب النفسي (بالانجليزية Psychiatrist) خريج كلية الطب، ومن اختصاصه تشخيص المرض النفسي ووصف الدواء لعلاجه. أما المعالج أو الاختصاصي النفسي (Psychologist أو Psychotherapist) فليس تكوينه طبيا. يدرس علم النفس دون الطب. ولا يصف الدواء. يعتمد على طرق علاج وتقنيات لمساعدة الشخص المعني.

رابط المدونة تجده بصفحتي الشخصية على حسوب.

سأترك لك هنا لائحة الكتب حالما تسنح لي فرصة جمع العناوين.

بالصدفة اليوم قرأت مقالا في مجلة العربي لعدد أغسطس عن المعالجة النفسية للدكتورة كرستين نصار وهي أكادمية من لبنان تقريبا نفس ما تتحدثين عنه.

إن كانت هناك نسخة الكترونية للمقال أكون شاكرة لو أمددتني برابط لها.

لدي قتراحات لكتب انجليزية فقط، لا توجد لها ترجمة بالعربية. أعلمني إن ما زلت مهتما

الله اكبر استلقاء مره وحده :))

ابتسمت لتعليقك :))

.. الانسان فعلا يستطيع ان يفهم نفسه ويعالج نفسه اذا كان واعيا بما يحدث له وحوله، القول بان معالجا نفسيا فقط له الحق في هذا برأيي كلام كبير غير صائب.

نستطيع مساعدة أنفسنا بالطبع لكن ليس كل المساعدة التي نحتاجها أحيانا. لماذا؟ لأننا نتعامل مع أنفسنا ومع عالمنا كله من خلال ميكانيزماتنا الدفاعية التي لا نكون واعين بوجودها من الأصل. مثلا عن قول معالجتي أنني كثيرة التحليل، فهذا ميكانيزم دفاعي طورته في مرحلة عمرية مبكرة لأتأقلم مع معطيات المرحلة وظل معي إلى الآن. تحليلي يمنعني من رؤية أشياء معينة تكون واضحة لمعالجتي. وبالتالي فهو يمنعني من فهم جزء من نفسيتي.

أظن أن معرفة النفس وتحليلها نفسيا شيئان مختلفان.

الناس الشفافون مع انفسهم بالاخص مثلا الذين في قلبهم ايمان حقيقي يراجعون نفسهم دائما ويراجعون نواياهم وافعالهم ويحاسبون نفسهم ويخرجون بهذا بمعرفه حقيقيه بالنفس اولا ثم بالتبع سلوك قويم حقا.

في نظري، المعرفة التي يكتسبها الشخص عن نفسه مهما كانت عميقة تكون دائما أقل مما قد يقدمه له التحليل النفسي. ربما هذا ينطبق على التحليل النفسي لوحده دون باقي أنواع العلاج النفسي، لا أدري حقا.

اذا قالتلك ماتقدري تعالجي نفسك فهذه خلتك عاجزه ومعتمده عليها ولا اظن ان هذا كلام صحيح.

أني لا أستطيع معالجة نفسي بنفسي هو ما توصلت له وجعلني ألجأ إلى العلاج :) .. استنتجت أن هناك الكثير من المتغيرات التي تتداخل فيما بينها لتكون ما أشعر به أو أفعله أو أكونه. لذا شعرت بحاجة للجوء إلى مختص.

أما عن فكرة العجز فلا أتفق معها. لأن المعالج يوجه فقط ولا يقدم أجوبة. في النهاية الهدف من العلاج أن يصل الشخص إلى أجوبته الخاصة، وأن يقوم بمجهود ليفهم كيف يشعر ويتصرف. معالجتي دائما ما تسألني عن شعور ما لم أشعر به. وأن أتفكر في ذلك حتى أتوصل لجواب.

في مشروع التحليل النفسي (أو العلاج النفسي بشكل عام) الشخص لا يبقى سلبيا فقط ينتظر الأجوبة والحلول من المعالج. بل نجاح العلاج من عدمه يعتمد على بذل الجهد من الشخص المعني.

من الأفضل مراجعة مختص نفسي. هناك الكثير من الاحتمالات والتشخيص هو الذي سيجزم فيها.

بالتوفيق لك

لم أتحدث عن الضريبة على الشركات بل على الدخل. واعتمدت في جوابي على الأنظمة المتاحة لفرض الضريبة، كما جاء في المصدر الذي ذكرت (الباب الثاني):

يحدد الدخل المهني وفق نظام النتيجة الصافية الحقيقية.

غير أن في إمكان الخاضعين للضريبة الذين يزاولون نشاطهم بصفة فردية أو في إطار شركة فعلية أن يختاروا الخضوع للضريبة على الدّخل وفق إحدى الأنظمة الثلاث:

نظام النتيجة الصافية المبسطة؛

نظام الربح الجزافي؛

نظام المقاول الذاتي.

ما عرفته انه ان كان مدخولك اكثر من 30000 درهم (3000 دولار) في السنة

الرقم الذي اعطيته ينقصه صفر على اليمين. وهو غير مضبوط تماما. المدخول الأدنى بالنسبة لنظام المقاول الحر هو 250000 درهم (حوالي 27000 دولار). هذا إذا قام الشخص بالتصريح بمدخوله واختار نظام المقاول الحر.

المقصود بعلوم التنمية البشرية: هي كل علم يقوم الفرد منا بدراسته لرفع كفاءته العلمية، أو المهنية، أو الحياتية، أو الروحية.

يا سيدي لا يوجد شيء اسمه "علوم تنمية بشرية". ما ذكرته مفصلا انما هي تقنيات ومهارات تساعد الشخص في تطوير حياته. واغلبها مقتبس عن علوم اخرى كعلم النفس مثلا.

ثلاثة أيام مدة طويلة في نظري. جرب تقسيم الأمر. مثلا لساعات أو حسبما يسمح به تركيزك. ربما تدرس ساعة أو نصف ساعة ثم تأخذ مكافأة. لا أعلم فقط جرب عدة طرق حتى تجد ما يناسبك.

هل هذا صحي؟

هذا يتوقف على شعورك حيال الأمر. هل تشعر بالرضى عن يومك؟ هل يمنحك هذا الروتين نشاطا ليومك؟ هل هو صحي أم لا، لا أعرف حقيقة.

مبدئيا الساعة الحيوية للبشر تتسق مع تزامن الليل والنهار وتواتر الفصول. لكن عاداتنا تتغير حسب نمط حياتنا.

كان لدي زملاء في الدراسة يشعرون بتركيز أكبر بعد منتصف الليل ويفضلون الدراسة في هذا الوقت.

شخصيا أجد نفسي أكثر تركيزا في الصباح وبعد العصر، ربما لأني نشأت في البادية وهي أقرب لما هو طبيعي أكثر.

في رأيي هذا يتوقف على ما تعودته. أو عودت نفسك عليه.

كيف استطعت تفضيل الرياضة على فعل أي شيء آخر قد يكون أكثر متعة؟

ربما لأن خياري الثاني كان يسبب لي الألم! الجلوس أمام شاشة في البيت عوض حصة الرياضة يسبب لي تأنيب الضمير على عدم قدرتي على الالتزام بشيء جيد، شعور "restless legs" قبل النوم الذي يزورني عندما لا أقوم بمجهود جسدي مهم في اليوم، إضافة إلى غياب الطاقة والتعب بسرعة.

قد يكون الوضع خاصا بي، لكن ماذا لو فكرت على المدى الأبعد قليلا: بضعة أسابيع من الآن. كيف سيكون شعورك إذا التزمت بالرياضة؟ أرجح أنه شعور جيد. قارنه بمشاهدة الأفلام. أتمنى أن يكون التفضيل لصالح الرياضة!

لا أخفيك سرا، البداية كانت صعبة جدا. ستحتاج لإلزام نفسك بالأمر، بقوة! لكن الأشياء السهلة ليست دائما في صالحنا.

لكن اعراضه السابقة لها اثار الى الان.

فضلا هلا شرحت قصدك هنا؟ بمثال إن أمكن

ما ذكرته من عادات (مشاهدة فيلم، تتبع فيسبوك) لا تتطلب مجهودا و تحقق متعة لحظية. وهذا ما يبحث عنه دماغ الانسان: الحفاظ على طاقته (فهدفه حماية الشخص) والحصول على "المكافآت"

إن نفعتني ذاكرتي فالعادة تتكون من 3 عناصر:

  • الدافع trigger: أي الشيء الذي يحفز العادة؛

  • العادة نفسها: الفعل؛

  • المكافأة: وهي في الغالب تحقيق "شعور جيد" كشعور المتعة مثلا.

لتغيير العادة ينصح بالحفاظ على العنصرين الأول والأخير وتغيير الفعل. وكأنك تخدع دماغك بالحصول على نفس المكافأة ولكن بتغيير الفعل الذي يوصلك لذلك.

*كأن تقول مثلا لنفسك "سأشاهد حلقتين من مسلسلي إذا قرأت 10 صفحات من كتابي"، مثلا. قد يكون أي شيء. التفاوض مع الذات ضروري.

تجربتي الشخصية:

بعدما قرأت عن قاعدة 60 يوما لبناء عادة جديدة عوض 21 يوما المتعارف عليها، جربت تطبيق الأمر على عادة بسيطة في روتين ما قبل النوم. لم يفلح معي الأمر. فما أن انقضت 60 يوما حتى فقدت تلك العادة! لم تكن هناك "مكافأة" مجزية ربما في نظر دماغي -_- .. لم تحقق لي تلك العادة شعور رضى أو شعور الانجاز.

بينما استطعت الالتزام بحصص الرياضة (مؤقتا على الأقل) رغم الجو البارد، لأنها تساعدني على التغلب على شعور الاكتئاب! وهذا حافز قوي بالنسبة لي.

الصعوبة الكبيرة التي يواجهها من يعاني الاكتئاب (حتى لو لم تصل حالته للتفكير في انهاء حياته) هي إيجاد الرغبة في القيام بالأشياء وبتلك التي من المقترح أن تحسن حالته. نوعا ما يجد نفسه في حلقة مفرغة.

من تجربتي الشخصية، ان لم يستطع الشخص الخروج من حالته بمفرده فعليه الاستعانة بمختص. ليس بالضرورة أن يكون طبيبا نفسيا (يصف دواء للاكتئاب) بل فقط مستشارا نفسيا. وجود شخص آخر يمكنك الاعتماد على ارشاده سيساعد.

قرأت عن هذا، لكن لا أظن له علاقة بتراجع عدد المعجبين. فهناك اشعارات باعجابات جديدة لكن مع ذلك هناك تراجع في العدد الاجمالي للمعجبين (الشيء الذي لاحظته منذ مدة قبل هذا التغيير الذي ذكرته).

أرجح ما ذكره @Areeb_Aymen‍ 

قد لا أتمكن من توضيح هذه النقطة كما يجب، لأنه لدي معلومات بسيطة عن الموضوع. لكن أنصحك بالبحث فيه.

الطفل في مرحلة لاكتشاف كل شيء ومن ضمن ما يكتشف ويجرب هي المشاعر. لذلك فتعاملنا معه هو ما يوجهه للتعامل مع مشاعره. إن كانت استجابتنا اتجاه طفل هي الغضب أو الصراخ فإن الطفل سيفهم أن شعوره سيء وبالتالي سيعمل على إخفائه فيما بعد (كبته، يصبح ذاك الشعور خارج سيطرة الوعي)، والمصيبة هنا أن هذه المكبوتات لا بد أن تخرج بشكل ما (نوبات غضب الطفل، أو خوف، أو قلق ..) وستكون شخصيته المستقبلية.

ما ينصح بعمله مع طفل هو محاولة التعاطف معه. أن نعمل على تفهم شعور الطفل والتعبير عن ذلك له، مثلا كقول "هذا شيء محزن/محبط/ أن يحدث كذا وكذا .." ثم نساعده على إيجاد حل أو ربما سماع قصته عما حدث وتفهمها. وتجنب العقاب ما أمكن، لأنه سيجعل الطفل يفهم أن شعوره سيء وغير مسموح له باستشعاره.

المهم هو أن نوصل للطفل رسالة مفادها أن المشاعر ليست سيئة، ولا نستطيع التحكم بها. هي فقط تأتي وتذهب كموج البحر. ما نستطيع فعله هو اختيار ردات فعلنا.

بالنسبة لي نعم، بنسبة كبيرة لكن ليست 100%