Fatima Bakhashween @Fatima1

نقاط السمعة 87
تاريخ التسجيل 03/11/2019
آخر تواجد 14 ساعة

أطرف عروض الزواج!

يقول الكاتب التشيكي الشهير"فرانس كافكا": "إذا كان الزواج مغامرة فإن العزوبية انتحار"، والبعض يحب أن يخوض تلك المغامرة بمفاجآت قد تبدو جميلة للبعض إلا أنّها تعبر عن الترف لدى الآخرين، إحدى تلك المفاجآت هي عروض الزواج التي بدأت في العالم الغربي وانتشرت بشكل كبير لتتغلغل اليوم في عقلية بعض الشباب حول العالم لما يرونه من طريقة جمالية وغير تقليدية لطلب الزواج من الطرف الآخر وإبهاره لكسب رضاه، وبالرغم من أنّني من المؤيدين لفكرة عرض الزواج إلا أنّ الأمر ينبغي أنّ لا يتخطى حاجز العادات والتقاليد العربية، وانّ يكون إتمام أمر الزواج وفقاً لعُرف الدولة التي يسكن فيها الطرفين، ولأنّ شبكات التواصل الاجتماعية باتت تنقل لنا كل ماهو طريف من مختلف مجالات الحياة، لذا قمت بانتقاء ثلاثة من عروض الزواج التي تتسم بالغرابة والدهشة والتي ستشاهدون معي، كيف لهذه العروض العجيبة والمضحكة، أنّ تخلق الفرح والبهجة لدى الطرف الآخر.

1- طريقة لطيفة وفكاهية من وجهة نظري، اتبعها "بانغ كون" استعان بـ 48 صديقاً ليرتدوا زيّ " الجزر"وأداء بعض الرقصات، في ذلك الوقت قام هو بإلقاء عرض الزواج من خلال الميكروفون، وقام حشد الجزر بتشجيع الفتاة على الزواج به قائلين: " Marry him, Marry him ". مقطع الفيديو :

2- لاشك أن الكثير من الشباب والفتيات من كافة الأعمار مًغرمين بألعاب الفيديو التي أصبحت رائجة في هذا العصر، ولا أخفيكم أنّني في فترةٍ ما من حياتي أدمنتها كالبقية، وألعاب الفيديو القديمة التي ظهرت في التسعينات لازالت لها مكانة في قلبي وقلوب الكثيرين ممّن عايشوا تلك الفترة، من هنا كنت فكرة الشاب "سيفاس" والذي يتفق مع حبيبته " أبريل" في عشق لعبة "سوبر ماريو" الشهيرة، ما دفعه في أحد الأيام إلى طلاء المنزل بشكل يُشبه مراحل اللعبة، ما جعل حبيبته متفاجئة ومنبهرة بذلك الشكل، ومن ثمّ طلب منها أن تنقر على علامة الاستفهام" على غرار اللعبة " برأسها، حتى يخرج منها خاتم الخطوبة!

أغاني ساهمت في تعلمي اللغة الإنجليزية

بالرغم من أنّنا في عصر الثورة التقنية الهائلة التي سهلّت لنا الوصول إلى المعلومات، إلا أنّ البعض لازال يُعاني في جزء من عملية التعلم الذاتي، فبالرغم من انتشار الكثير من التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية التي تُساعد على تعلم اللغات المختلفة، إلا أن الكثيرون يدفعون مبالغ طائلة ويتكبدون عناء السفر من أجل تعلم اللغة الانجليزية فقط، وبالرغم من أنّني لا أُنكر أنّها لغة العصر والتي تتطلّب منّا إتقانها بأكبر قدر مستطاع، إلا أنّها ليست بتلك الصعوبة التي يقوم البعض بتضخيمها، ومن وجهة نظري الشخصية، ربما المناهج التعليمية العربية قد ساهمت في خلق هذه الفجوة النفسية لدى البعض، فاللغة أمر تفاعلي وحتى يتمكن الفرد من إتقانها، لا ينبغي عليه دراسة القواعد بشكل متشعب أو إتقان المهارات الأربعة الأساسية "القراءة، الكتابة، الاستماع، المحادثة" من خلال الفصول التعليمية فقط، بل ينبغي ممارسة اللغة بشئ من المرح والترفيه، حتى يستسيغها الفرد وتُصبح غير مملة، ولعلنا نرى الكثير من النماذج من حولنا التي أتقنت اللغة الإنجليزية واستطاعت الانتقال إلى لغة أخرى من خلال مشاهدة الأفلام والمسلسلات والاستماع إلى الموسيقى، وفي هذه المقالة سأركز على الجزء الأخير وهو الاستماع إلى الموسيقى أو الأغاني كونها لغة عالمية يحبها الجميع، فإنّ ذكر لكم البعض أنّ هذه الطريقة غير مجدية فلا تصدقوه وخوضوا التجربة بأنفسكم!

 من تجربتي الشخصية والتي يتفق معها الكثيرون، السماع للاغاني باللغة الانجليزية، يُساعد على تحسين مهارة الاستماع ويُحرضك على معرفة الكلمات وبالتالي يزيد المخزون اللغوي، وبلا شك أنّ الأمر لن يستغرق منك سوى بعض الوقت للغوص في دهاليز الموسيقى الغربية ومعرفة ما الذي يتلائم مع ذائقتك الموسيقية، ومن ثمّ اختيار الفنانين الذين ترى أنّ مخارج الحروف لديهم واضحة بالنسبة لك، بغض النظر عن "الأكسنت" أي اللهجة البريطانية أو الأمريكية، ومن تمّ تتبع سير كلمات الأغنية أو ما يُعرف بـ "Lyrics"، وإنّ كنت من محبين القلم والورقة، وتعتقد أنّ كتابة شئ معلومة ما، يُرسخ بقائها في ذهنك بشكل أفضل ولوقت أطول، فالجأ إلى ذلك ومن ثمّ ترديد الأغنية.

لماذا أحدث كتاب "السر" كل هذه الضجة؟!

 

لماذا تحثُ الدراسات على مشاهدة أفلام الرعب؟!

من وجهة نظري الشخصية والمحدودة، الناس تجاه مشاهدة أفلام الرعب فئتين، فئة لا تُحب هذا النوع لأنّها سريعة الخوف، وقد تبيت الليل بكامله في توجس وذعر من تلك الكائنات التي رأتها في الشاشة، ونوع آخر يجد أنّ هذا النوع من الأفلام هو الذي يُحفزه على ارتياد صالات السينما، وفي الساعات المتأخرة من الليل لأنّها تمده بنوع من إحساس الإثارة والمغامرة والتي لا تُكلفه الكثير من المجهود البدني أو المادي!، وفي الفترات الماضية، رجحت الكفة لصالح الفريق الأول، الذي يُنفّر الآخرين من مشاهدة هذا النوع من الأفلام وكان السبب حينها أنّ هذا النوع من الأفلام، تبث الهلع في نفس الفرد، ونجحت حيلتهم على نطاق عريض، إلا أنّ الدراسات الحديثة في السنوات الأخيرة، خلصت نتائجها لصالح الطرف الثاني، حيث أظهرت أنّ لهذا النوع من الأفلام فوائد كثيرة، منها أنّها تُساعد على حرق السعرات الحرارية بفعل الخوف، حيث يبدأ الجسم بحرق الدهون بهدف الحصول على الطاقة، فيما يتمّ إطلاق السكر في الدم، ما يؤدي إلى زيادة عملية الأيض، أي تحويل الغذاء إلى طاقة، من دون الحاجة إلى تدخل الأوكسجين في هذه العملية، وعلى النقيض مما هو متداول من أنّ هذا النوع من الأفلام تقود إلى العنف، ذكر بعض الباحثون في جامعة نوتنغهام ترينت البريطانية، أنّ هذه الأفلام تُشكل متنفساً عن العواطف المكبوتة كالإحباط والتوتر والقلق، ما يُساعد على تحسين المزاج وتهدئة النفس، وبرأيي، أنّ إطلاق العديد من التصنيفات والمسميات على أفلام الرعب، احد الأسباب التي جذبت الكثيرين لمشاهدتها، مثل أفلام الرعب النفسي، أفلام الرعب المستندة على قصص حقيقية، و أفلام الرعب التي يتم تصويرها في الغابات أو البحار أي الرعب في البيئة، وأفلام الرعب الدموي وغيرها، ما حفّز الكثيرين للقيام بهذه التجربة، منهم أنّا شخصياً، حيث استجمعت قواي للقيام بهذه المغامرة، بقليل من شجاعة القلب والقليل من الفضول والكثير من الإلحاح الداخلي، فكانت نتائج تجربتي كالتالي:

"Minimalism"، توجه الزهد ولكنّ بأسلوب عصرنا، كيفية تطبيقه؟

لأنّني من عُشاق الفن السابع وكل ما يمت له بصلة من وثائقيات وأفلام قصيرة، فإنّني اتجه إلى مشاهدة كل ما يروي فضول نهمي وتعطشي الدائم للمعرفة، وذات يوم وقعت عيني في شبكة "نتفلكس"،على وثائقي يعود نشره إلى عام 2016م، حمل اسم "Minimalism"، فشاهدته وبعد أنّ انتهيت منه، بتُ أبحث عن كل ما يمت لهذا المبدأ بصلة من مقاطع فيديو عبر شبكة "اليوتيوب"، وأقرأ الآراء المختلفة والتعليقات المتنوعة التي نُثرت بين صفحات شبكات التواصل الاجتماعية، عن هذا المفهوم الحديث، وآخر ما توصلت إليه هو أنّ هذا المفهوم أصبح لزاماً علينا تطبيقه، كونه أمر ذو جذور متأصلة في حضارتنا العربية والإسلامية، فهو يعني بكل بساطة "الزهد" أو "التخفف"، ولكن بدون أنّ يضر بذاتك البشرية أو يؤدي بك إلى الحرمان من المتع الأساسية، التي نحب نحنٌ كبشر أنّ نستمتع ونبتهج بها.

تعقب شبكات التواصل الاجتماعية للآخرين هل هو مرض نفسي أم مجرد هوسٌ عصري؟ مسلسل You كمثال!

يُقال" من راقب الناس مات هماً"، ومن نظرتي الشخصية، المراقبة تنتج عن عدةً عوامل نفسية لدى الشخص، إما الخوف أو الحب أو الحسد، أو الرغبة في الانتقام وشنّ الحرب على الطرف الآخر، وفي السابق اعتقد أنّ أسلوب المراقبة الوحيد هو تتبع أثر الشخص ومعرفة أخباره، ولكن في الوقت الحالي أصبح الأمر معقداً، واقتحمت حياتنا الكثير من التقنيات الحديثة التي من السهل تعلمها واختراق خصوصيات الآخرين، بل وتعقب تواجدهم وخروجهم من بعض المواقع أو الشبكات الالكترونية، ولعلّنا نرى ذلك واضحاً جلياً في شبكات التواصل الاجتماعية وما أحدثته من ظهور محبي مراقبة حسابات الآخرين وتقليدهم، أو مراقبتها لافتعال المشاكل ولخرق أحد أمورهم السريّة، وسيأتي أحدهم قائلاً أنّ في تلك المراقبة شئ مفيد؟، بلا شك أنّنا إذا نظرنا لكافة الظواهر التي تحدث في حياتنا سنرى أنّ هناك شق ايجابي، منها أنّ تلك التقنيات سهلّت للوالدين تعقب حركة الأبناء وحمايتهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة أو مع الأصدقاء، كذلك فإنّ تلك الشبكات الاجتماعية قد تكون أداة للتواصل السريع فيما بيننا، فبعض الأصدقاء يُراقبك بغية محبتك أو تتبع حالك ما إذا كنت تسكن في منطقة جغرافية بعيدة عنه، إلا أنّني في هذا المقال، أتحدث عن الشق السلبي، الشق الذي يجعل "الدراكولا" بداخلنا يستفيق!، ويجعلنا في حالة نهمّ وشبق في المراقبة، ماذا فعل الآخر؟ أين ذهب؟ ماذا يأكل؟ ماذا يشرب؟ لماذا فعل هذا؟ لعلّه كان يقصد ذلك؟ لا بالتأكيد هو يقصد أمرٌ آخر أبعد من ذلك؟ وسيلٌ من الأسئلة التي تُداعب عقولنا، ولا نستطيع الإجابة عليها ونستمر في المراقبة!.

فيديو: "قاعدة الثلاث ثواني للنجاة من الحوادث المرورية"

بلا شك أنّ حوادث المركبات هي الجانب السلبي من القيادة، والذي قد يتسبب في نفاذ العديد من الأرواح سنوياً، على الطرقات في كافة أنحاء دول العالم، بالرغم من وجود الأنظمة التي تحدّ من ذلك، ولعل المتابع للإحصائيات العالمية عن حوادث السيارات سيُلاحظ أنّها الأداة الأقل أماناً مقارنةً بحوادث الطائرات والسفن وغيرها من الوسائل التي يهاب البعض استقلالها، إلا أنّ السيارة، تبقى هي الحل العملي الوحيد الذي نستخدمه بشكل يومي ومتكرر بدون أنّ تُخالجنا أي مخاوف، ومن تجربتي الشخصية، كفتاةً قضت معظم عمرها في المملكة العربية السعودية، لم أفكر بقيادة السيارة، حتى تمّ إصدار القرار الملكي الذي يسمح للفتيات بقيادة السيارات وتمّ بدء تطبيقه، حينها سافرت للخارج بغرض الدراسة، وأصررت على أحد إخوتي أنّ يُساعدني على تعلم قيادة السيارة والتحكم بها، ومن الأمور التي واجهتني، والتي اكتشفتها في سلوكي أثناء القيادة، وقد نبهنّي أخي عليها، هو أنّني أعاني من عدم القدرة على إبقاء مسافة كافية بيني وبين السيارة التي أمامي خاصةً في بعض الحالات التي تستلزم إبقاء مسافة أكبر، ونتيجةّ لذلك اهتديت في أحد المرات إلى مقطع فيديو في شبكة التواصل الاجتماعية "تويتر"، يحتوي المقطع على قاعدة بسيطة تُدعى قاعدة الثلاث ثواني للنجاة من الحوادث، ومن جانبي الشخصي، هي قاعدة فعالة ووسيلة آمنة عند التوقف المفاجئ لجميع من يستخدم الطرق وبالتحديد الطرق السريعة، لذا دعونا نُشاركها على نطاق واسع، وأخبروني ما هي الصعوبة التي واجهتكم عند بدء تعلم القيادة؟

"Girl boss"، وكيف للكائن البشري أياً كان عمره أنّ يُحدث نقلة في حياته بإصرار!

يُقال بأنّ الإرادة هي ما يدفعك للخطوة الأولى نحو الكفاح أما العزيمة فهي التي تُبقيك حتى خط النهاية، ولعلّ هذا ما لمسته بشكل واضح عندما شاهدت هذا المسلسل الذي وقعت عليه بالصدفة ولم أكن أعلم ماذا تحوي حلقاته، ولم يكن توصية من صديق أو من صفحات الويب التي تغمرنا بمشاهدات الأشخاص في هذا العالم الافتراضي الواسع، وقد أطلقت عليه العبارة الشهيرة المتداولة "صدفة ويا محاسن الصدف"، ليس لأنّه يحوي قصة أسطورية أو أداءً جباراً أو حتى شخصيات لامعة في عالم هوليوود، بل لأنّه يحوي قصة نجاح، عُرضت في قالب لطيف، شبابي ومتميز، يجعلك تُشاهد هذا المسلسل في أي وضعٍ كنت، سواءً كنت في فترة الاستراحة أثناء أوقات عملك أم كنت في أحد صالات الانتظار أو كنت مسافراً وترغب بوجبة خفيفة تُنسيك ملل ساعات الطريق الطويل!

العمل عن بعد، صعوبات وتحديات

"يجلسون رجلاً على رجل، وفي أجواء المنزل الدافئة، يعملون عبر الحاسوب ويجنون الكثير من الأموال"، هذا ما يتخيله الكثيرون عن الموظفين العاملين عن بُعد، فيطلقون عبارات مثل "عملك أسهل بكثير من الذهاب يومياً إلى المكتب" أو "أحمد ربك انت مابتحس بالحر أو البرد، انت قاعد في البيت!"، وغيرها الكثير من العبارات التي توحي بأنّ الموظف عن بُعد، شخص يعيش في هناء ورخاء ولا يُعاني من متاعب الحياة المهنية، وفي المقابل أيضاً، يجني الكثير من الأموال جرّاء بقائه خلف الشاشات!.

أفلام أنمي حققت إقبالاً واسعاً خلال الخمس سنوات الماضية

من وجهة نظري الشخصية، ينقسم محبي الأنمي إلى فئتين، أحدهم نشا وتربى على أفلام ومسلسلات هذا العالم، الزاخر بالألوان والأفكار والرؤى العميقة فتشكلت لديهم ارتباطات قوية به، والبعض الآخر اكتشف صناعة الأنمي في فترة لاحقة من العمر كالشباب أو المراهقة أو ربما مراحل متأخرة في السن!، وكلتا الفئتين أدركت الجمال الساحر والفاتن الذي يجعلهم باقين خلف تلك الشاشات لساعات طويلة، متأملين البريق الذي يلمع في أعين الشخصيات والبيئة الرسومية الجذّابة التي تسير فيها الأحداث، ولا يُثنيهم عن المشاهدة، ذلك التنمر الذي قد يقع عليهم من قِبل الذين يظنون أنّ الأنمي لا يصلح سوى للأطفال، ولم يُكلفوا أنفسهم عناء التجربة ولو لمرة واحدة لمشاهدة أحد تلك الأفلام أو المسلسلات التي قد تجذبهم منذ أول مشهد، بل وقد تجعلهم أسرى متشبثين بالكراسي، بأعين محدّقة ودماء متجمدة وفي أوج الحماس.

حققت بعض أفلام الأنمي رواجاً كبيراً عبر الشبكة العنكبوتية وفي صالات العرض، فنالت أعلى الإيرادات ونافست بعض أفلام هوليوود، لذا سأذكر لكم بعض أفلام الأنمي التي لفتت نظري والتي صدرت خلال الخمس سنوات الماضية، ولا ينبغي عليك تفويت مشاهدتها في أقرب وقت.

"فن اللامبالاة" ليس كما تعتقد!

بالرغم من أنّ هذا الكتاب، قد تمّ إصداره في عام 2016م، إلا أنّه لم يأخذ حقه من الذكر في عالمنا العربي حتى انتشرت صورة لاعب كرة القدم المصري/ محمد صلاح، وهو يقوم بقراءته، إذ حظيت الصورة بانتشار فيروسي عبر شبكات التواصل الاجتماعية، ما استدعى الكثيرون للبحث عن ذلك الكتاب وشراؤه أو اقتنائه، ولكن!

فيلم"Before we go"، هل للعلاقات العابرة أثراً قوياً على الذات؟!

بلا شك أنّنا تعرفنا على الكثير من الغرباء أثناء الانتظار في إحدى محطات وسائل المواصلات العامة، وتبادلنا أطراف الحديث مرات عديدة، مع من طال بهم الانتظار في طوابير لانهائية من أجل الحصول على إحدى خدمات بعض المنظمات الحكومية أو الخاصة، ولكن الكثيرون منّا لا يُدركون أنّ لتلك العلاقات العابرة ثمنُ قد لا يُقدر بالمدة التي قضيناها معهم، وقد يكون أحد الغرباء متوائماً معنا، إلا أنّ طرق الحياة لم تجمع بينكما في سعةٍ من الوقت والمكان!، وهو ما أشار إليه فيلم "Before we go"، التجربة الإخراجية الأولى التي قدّمها الممثل الأمريكي "كريس ايفانز" في عام 2014م، والذي عُرف بشخصية "كابتن أمريكا" في أفلام مارفل، وكان المخرج هو أيضاً الممثل الوسيم الذي أنقذ فتاة في إحدى الليالي الباردة!

"بلاك ميرور"، لماذا يُخيفنا هذا المسلسل؟

مسلسل شهير حصل على أصداء عالية من المشاهدين وتقييمات مرتفعة من النُقّاد في بعض حلقاته، المثير في تجربتي لهذا المسلسل أنّني عندما أشاهد حلقة منه، أتوجس خيفة من نفسي ومن العالم الذي أعيش فيه، ماذا لو حولّتنا أنواع التكنولوجيا التي انتشرت في كافة مجالات حياتنا الاجتماعية والمهنية إلى كائنات كثيرة التوتر، كثيرة القلق، كثيرة الخوف، ماذا لو أصبحت علاقاتنا مُسيّرة بضغطة زر، أصبحت تلك الأيقونات هي التي تُحدد من الذي يجب أن نتعايش معه، ومن الذي يجب أنّ نُكوّن علاقة معه، ومن هم أولئك المنبوذون؟، بالتأكيد حينها، لن يُصبح هناك مجال للحدس، لدقات القلب، للتناغم الروحي!، وماذا لو تمكّنّا من التوغل في العقل البشري بواسطة تلك التقنيات، هل ستبقى حاجتنا ودواعينا لوجود العباقرة والأذكياء بيننا قائمة، حتى يتفكرون، يُحللون، أو حتّى يتقصون في البحث عن المجرمين؟!، ومن هو المجرم آنذاك، نحنُ الذين تقبّلنا تلك التقنيات وجعلنا لها مكاناً في وسط مجالسنا وفي بيوتنا وبين قلوبنا أيضاً، بل وحتى مع الأموات؟، أم أنّ تلك الجمادات التي خلقنا لها وظائف ومهام هي المذنبة؟!

 وبالرغم من أنّني في كل مرة أشاهد فيها حلقة واحدة، أقسم أيماناً مغلظة بأنّ لا أعود أشاهد ذلك المسلسل الكئيب الذي يجعلني أطبق على نفسي، ويجعل عقلي يغوص في دوامة لانهائية من الأفكار، ورحلة لاوجودية قلِقة ومليئة بالحيرة، إلا أنّني بعد مرور فترة لا بأس بها من الزمن، أجد يدي تخونني لتقوم بمعاودة الكرّة.