Mostafa Saied

دكتور جامعي وباحث وكاتب، ماجستير إدارة الأعمال، حاصل على دورات في قواعد ومهارات البحث العلمي، التسويق الإلكتروني، مهارات كتابة المحتوى وقواعد السيو، إعداد القادة، تدريب المدربين.

202 نقاط السمعة
عضو منذ
هناك قاعدة استثمارية تقول لا تضع كل البيض في سلة واحدة، وأخرى تقول: لا تختبر عمق النهر بكلتا قدميك، وفي هاتين القاعدتين دليلاً لتجنب الوقوع في خسائر ناتجة عن عملية الاستثمار، وذلك من خلال العمل على تنويع المخاطرة وتنويع المجالات الاستثمارية، وعدم تركيز الاستثمارات في مجال وقطاع واحد. وفيما يتعلق بالكتب في المجال المالي فهناك العديد من الكتب أهمها: أغنى رجل في بابل، والأب الغني والأب الفقير، وأسرار عقل المليونير، والمستثمر الذكي، بالإضافة إلى الاستماع إلى قصص الناجحين على صعيد
إن أفضل وأعظم عملية تخلص من الطاقة السلبية وإعادة شحن للطاقة الإيجابية هي الصلاة والتوجه إلى الله بالدعاء، و يتم الترويح عن النفس أيضاً من خلال مجرد الخروج عن الروتين الحياتي للفرد، فالخروج عن المألوف بشتى طرقه بحسب اختلاف شخصية الفرد ومفاهيمه عن الترويح دائماً ما يغير من الحالة النفسية للفرد.
لا شك أن أي مهارة جديدة يسعى الإنسان لتعلمها واكتسابها يتم تحقيقها بالمعرفة النظرية والممارسة العملية، الطريقة المناسبة للدخول في مجال معين أو تعلم مهارة جديدة أو علم جديد من خلال البدء بجمع المعلومات الكافية عنها أولاً ونجد هناك العديد من الكتب التي تعطي لنا قاعدة انطلاق في مجال معين حيث نجد الكتب التي تعطي مفاهيم أساسية مكتوب عليها "مدخل إلي......." أو "مبادئ" أو "أساسيات"، بالإضافة إلى ضرورة الممارسة العملية وتطبيق ما تم تعلمه على أرض الواقع، كتعلم اللغة لابد
لنتذكر جميعاً أنه مهما بلغ الإنسان من العلم فإنه لن يصل للكمال الحقيقي (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) وهناك مقولة تقول كلما ازددت علماً ازددت علماً بجهلي، فالعلم الحقيقي هو من يزيد صاحبه تواضعاً وخلقاً وإحساساً بعدم الاكتمال لأنه دائماً ما يوجد جديد، والإحساس بالجهل وبالحاجة للعلم هي ظاهرة صحية لكل إنسان حيث أن الإنسان الذي يشعر بالجهل يبدأ في التعلم للخروج من هذه الدائرة السيئة، أما بالنسبة للإنسان الذي يشعر بالكمال وأنه عالم فإنه لن يكون لديه الرغبة
وللتغلب على هذه العقبات لابد وأن نضع النقاط على الحروف ونقول أن العمل من المنزل لكي ينجح ويستمر بفعالية فلابد من تحقق العديد من الشروط ومن أهمها: تخصيص مكان محدد للعمل يكون مخصص فقط للعمل وبعيداً عن المشتتات والملهيات، حتى لو تطلب الأمر إغلاق الغرفة الخاصة بالعمل وقت بداية العمل وحتى الانتهاء منه، بالإضافة إلى ضرورة تحديد وقت معين للعمل من خلال تحديد وقت للبداية والنهاية بحيث يعتبر نظاماً يعتاده كل من في المنزل، ولكي لا يبادرو بالمقاطعات المتكررة أثناء
عندما يتم طرح سؤال بهذا الشكل فإنه يكون بغرض التعرف على السمات المميزة لهذا الحيوان وبناءً عليه ربط هذه السمات المميزة بشخص المتقدم للوظيفة، ثم اسقاط الأحكام عليه بأنه قد تتوفر فيه هذه الصفات أو يعمل على اكتسابها، هذا أمر، الأمر الآخر هو أنني أرى أنه في بعض الأحيان هناك أسئلة تطرح بغرض نصب الكمائن للمتقدمين للوظيفة، فقد يجيب أحدهم ويقول أتمنى أن أكون ذئباً، ليرد عليه من يجري المقابلة ويقول لماذا ترغب أن تكون ذئباً، هل لا تعتز بكونك
نحن لسنا مسئولون إلا عن السعي فقط (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) ولا شك أن الإنسان كلما تحرك أكثر وبذل جهداً أكبر صوب الوصول لغايته فإنه بالتأكيد سيصل يوماً ما، وأتذكر أحد الأبيات التي وردت في إحدى الأغاني: كتر الخطاوي تدلنا على حلمنا. وفي حالة تعثر الإنسان وبدأ من جديد فإنه لا يبدأ من نقطة الصفر وإنما من نقطة الخبرة، لذا ينبغي على كل إنسان أن يبذل كل ما بوسعه ويترك تدبير الأمور على الله، فنحن مأمورون بالعمل فقط
تفضلتي بعرض طريقة جيدة وخطوة على الطريق الصحيح وهي بعدما يحصل الموظف على خبرة جيدة من وظيفته فلابد وأن يسعي لأن يكون صاحب عمل لنفسه، والأفضل أيضاً لو استمر هذا التحرك وتوجهنا إلى مربع المستثمر ومجال المشاريع، ولكي نصل إلى هذين المربعين لابد من البحث على بدائل استثمارية عديدة ليتم الاختيار من بينها بهدف أن تمثل قراراً استثمارياً، وهناك شيء آخر تطرقتي للحظيث عنه وهو قيامك بحصر الاستثمار في مجال البورصة والأسهم، بالفعل الأسهم والتداول السهمي أحد مجالات الاستثمار لكنها
تمام بالضبط إذا توافرت هذه الشروط فلا يطلق عليها كابوس وإنما رؤيا، أسعد دائماً بحديثي معك دكتور مازن، تقبل تحياتي.
تجربة تستحق إعادة النظر بواسطتي لأصحح بعض المفاهيم التي كانت عندي بهدف التطوير للأفضل، طريقة جيدة بإذن الله أطبقها في المستقبل القريب، شكراً على التوضيح والنصيحة.
لكن هناك أمر أود الحديث عنه، وهو أنه طالما نويتي أن تدشني مدونة في المستقبل القريب لكنكي تنتظري حتى تقوى ملكة الكتابة لديكِ بشكل أكبر ثم ستقومي بعملية التأسيس، هنا أود التساؤل عن الآلية التي تستطيعي من خلالها الحكم على أن كتاباتك قد تحسنت كثيراً وارتقت لدرجة أنها تصلح لأن تكون يوماً هي كل كل المحتوى الموجود في المدونة، الحديث هنا بغرض النصيحة وليس الانتقاد، وهو أنكِ طالما تمتلكي ملكة الكتابة الإبداعية فلماذا الانتظار لفترة طويلة، عليكي البدء من الآن،
بالرغم من أن الإنسحاب أخي على جاء بسبب موجة سخط وليس بسبب مبادئ راسخة لدى الشركة بضرورة تقديم إعلانات تتوافق مع ثقافة السوق، إلا أننا نعتبرها أيضاً خطوة في الطريق الصحيح وورقة انتصار أيضاً لمن عارضوا الإعلان الذي انتصرت مواقفهم ضد الشركة، فمرونة الشركة وتقبلها لموجات الجماهير هذا يدل على ذكاء سياسي تنظيمي لقادة الشركة، وأتوقع أن تتغير شكل إعلانات الشركة تحديداً في المستقبل، كما أنني أرى أيضاً أن الإعلان القادم للشركة سيكون محل انتظار الكثير من الناس وسيلقى تفاعلاً
هناك مقولة أسمعها كثيراً وهي تناول كل فطورك، ونصف غداءك وأعط عشائك لعدوك، وفي هذا إشارة لأهمية وجبة الفطور، وأنه لا غنى عنها لكل فرد، فتناول كل الفطور سيتم حرقه أثناء اليوم والاستفادة منه، لذلك فلابد من تناوله ومنحه الأولوية وتفضيله على كل الوجبات الأخرى وذلك لأنه يمنح الإنسان الطاقة التي يحتاجها في بداية يومه، أما عني فقدر الإمكان أحاول الحفاظ على هذه الوجبة وذلك لأهميتها، في بعض الأحيان أتناولها في وقتها وفي أحيان أخرى كثيرة أتأخر جداً فيها لكنني
أكبر عدو للإنسان هو الخوف، فكم من فرص تضيع وأحلام لا تتحقق وفرص لا تقتنص وآمال لا ترى النور بسبب الخوف، فعندما يخاف الإنسان تتعطل جميع الخلايا المسئولة عن التفكير الواعي والمنطقي المحسوب ليبدأ الفرد في اتخاذ قرارات متخبطة عشوائية، والخوف هو ما يسبب الهزيمة الحقيقية للإنسان، فالهزائم لا تأتي من الخارج وإنما من يصنعها هو الفرد بنفسه.
تفضلتي في ثنايا طرحك بالتطرق لنقطة هامة وهي تساؤلك عن هل للعقل فترة صلاحية أو حيز معين من التفكير وتنتهي صلاحيته عندما يستهلك حجم العمل المقرر له، وللإجابة على هذا السؤال ينبغي أن ننوه إلى أن العقل البشري يتعرض للإجهاد نتيجة التفكير المفرط والمستمر دون توقف، لذا لابد من التفكير بمنطقية وعقلانية بناءً على دلائل وحقائق خلال وقت معين وعدم إطالة التفكير وجعله يأخذ ساعات طويلة من الوقت، والأمر الآخر هو أنه لابد من عملية الترويح عن النفس من فترة
ونعم بالله دكتور مازن ألا بذكر الله تطمئن القلوب، تلك هي حقيقة الإنسان وحقيقة قلبه الذي يفتقر دائماً إلى القوة المطلقة والعز والجبروت والسلطة والحماية المطلقة، فيما يتعلق بإمكانية أن نتخيل أحداثاً من الممكن أن تحدث في المستقبل استناداً على أحلام فإن هذا الأمر يمكننا توقعه إذا كان ما نراه يندرج تحت بند الرؤيا الحق التي لابد وأن تتحقق لها شروط، ومن أهمها أنها تكون بعد الفجر وأن يكون الإنسان نائماً على طهارة، وقتها نستطيع القول أنه يمكننا توقع أحداث
بالرغم من أهمية عنصر الخبرة في المجالات الاستثمارية والعملية، إلا أن عنصر الدخل العالي مهم جداً أيضاً، ولابد من السعي لزيادته بشتى الطرق، فلا ينبغي التسليم المطلق لهذه الفكرة والاتكاء عليها، وطالما أن الدخل الوفير لن يتحقق من الوظيفة لعدم توافر الخبرة الكافية في بداية سنوات عمل الموظف الأولى، فإنه لابد من تعدد وتنوع مصادر دخل الفرد لكي نحصل على مزايا المحورين، فالخبرة سيتم الحصول عليها نتيجة الممارسة العملية في الوظيفة، والدخل العالي سيتحقق نتيجة تنوع مصادر الدخل والاستثمار في
بما أنكِ تقيمين في مصر فإنني أود مشاركة طريقة سهلة أخرى للسحب من بايبال، ستتوجهين لمكتب البريد وتطلبي منهم بطاقة Easy Pay بعد أن تحصلي على هذه البطاقة ستقومين بربطها بحساب الباي بال الخاص بك، وبعد أن يتم التفعيل تصبح عملية السحب متاحة وبسيطة الإجراءات، وبالرغم من أن باي بال يحصل على عمولة 5 دولار على كل عملية سحب عبر بطاقة البريد في حالة أردتي استلام أموالك في خلال ساعات، إلا أن هناك طريقة مجانية للسحب وهي أن تتركي الأموال
في الحقيقة فإن كل الأحلام التي نراها في منامنا ليست إلا انعكاس لكافة الأحداث التي نمر بها أثناء أيامنا، فالأمور الذي تشغلنا كثيراً وتأخذ من تفكيرنا أوقاتاً طويلة، تظهر آثارها عندما ننام فالعقل الباطن يستمر في العمل ويقدم لنا إنذارات عن ضرورة التوقف عن التفكير الزائد في أمر من الأمور، وأنا على المستوى الشخصي عندما أستيقظ على أي حلم فبعدما أذكر الله تعالى وأستعيذ به، فإنني أبداً في مراجعة أحداث يومي علني أجد أي رابط بين ما رأيت وبين ما
في حقيقة الأمر فلم أتخذ قراراً نهائياً بتأسيس مدونة حتى الآن، لكن الأمر في الحقيقة يستحق الدراسة والتفكير في تنفيذ هذه الفكرة، للعديد من المزايا التي ناقشناها سوياً. هل تمتلكين مدونة أستاذة دليلة، علنا نحصل على بعض النصائح من واقع خبرتك؛ التي قد تشكل قاعدة انطلاق لاتخاذ مثل هذا القرار؟
فبما يتعلق بالأفكار المصيرية مثل مسألة العقيدة فلا ينبغي للكاتب أن ينسلخ منها، وإنما عليه أن يبديها واضحة جلية بكل افتخار إن كانت محل حديث فيما يكتب، أما ما أقصده هو الأمور الغير مصيرية كتفاصيل الأحداث الصغيرة، والمعاني المختلفة للكلمات، وسيناريوهات وردود أفعال شخصيات الأحداث التي تدور، مثل هذه التفاصيل البسيطة المتعلقة بالمعاني والتفسير المتعلق بالأحداث فينبغي أن نترك للقارئ بعض الحرية ليشعر وكأنه هو من يكتب المحتوى محل النقاش.
ولكل إنسان منا عمر عقلي وعمر بيولوجي، العمر البيولوجي هو طرح سنة الميلاد من السنة الحالية نستطيع بناءً على ذلك معرفة أعمارنا بشكل عددي، وليس هذا العمر هو المهم بل الأهم هو العمر العقلي، ونقصد به حجم تجارب الفرد وقراءاته ومعارفه وقدراته وشخصيته وجميع المعايير التي تضيف القيمة الحقيقية للإنسان، فكم من رجل كبير في السن لكنه يتحدث كما يتحدث شاب طائش في مقتبل العمر، وكم من شاب في ريعان شبابه ينظر إلى الحياة بنظرة الحكيم، وإذا تحدث فاضت الحكمة
تكرار العمل مع صاحب المشروع له العديد من المزايا، أهمها هو اكتسابك للخبرة المتعلقة بتفاصيل المشروع الذي تقوم بتنفيذه، وبالآليات والطرق المثلى في التنفيذ، وهذا الأمر في الحقيقة يسهل عليك العمل كثيراً، ومن خلاله تتحسن جودة النتائج المحققة، فالخبرة التي تكتسبها في كل مرة جديدة بالتأكيد ستحسن نتائجك في كل مرة.
لا شك في أن الإنسان كلما كان صحيحاً على المستوى المتعلق بالصحة البدنية، كلما أدى ذلك لنشأة بيئة خصبة للتفكير السليم والعقل القوي، فلا يختلف أحد على أن الصحة تمنح العقل فرصة كبيرة على الإبداع والتفكير البناء، ونشير أيضاً إلى أن ممارسة الرياضة بالإضافة إلى كونها تقوي البدن، فهي تحسن من العمليات الذهنية التي تتم داخل العقل من خلال إفراز الهرمونات التي تحسن من عملية التفكير وزيادة الذاكرة، وفكرة أن يوجد أحد الأشخاص الذين لديهم مشاكل بدنية وتكون عقولهم عبقرية
بدايةً نقول أن الإعلانات التي يتم بثها في الأسواق لتستهدف شرائح معينة من العملاء، لابد لها وأن تتوافق مع الثقافة العامة والمعايير الإجتماعية والأخلاقية لهؤلاء العملاء المحتملين للشراء، فهنا في حالة هذا الإعلان نجد أنه قد تم التعدي حرفياً على ثقافة المجتمع العربي وعلى عاداته وتقاليده وأعرافه المحافظة من خلال مشهد به تحرش جنسي واضح وصريح واختراق لخصوصية ليس العميل فقط، وإنما الاعتداء على خصوصية المرأة أيضاً، وفي حقيقة الأمر أن هذا الإعلان لم يكن يستحق إلا هذه الحملات الدعائية