10

تشات جي بي تي ChatGPT هو أكبر تهديد لعملية التعليم، مع أم ضد؟

لطالما كانت مهنة التعليم من أكثر المهن قدسيةً ونبلاً، وتتطلب الكثير من التدقيق والمراجعة لتأليف حلقات البحث وكتابة الواجبات والأوراق البحثية. واليوم بدأ قسم كبير من الطلاب والباحثين للأسف بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز هذه المهام بسرعة، متجاهلين المخاطر الناجمة عن ذلك وغاضين النظر عن آراء مدرسيهم فيه ورفضهم القاطع لاستخدامها، وربما تكمن الكارثة الكبرى من وجهة نظري في أن معظم الطلبة المعتمدين عليه لا يقرأون حتى ما كتبه الروبوت، ويكتفون بكتابة وصفٍ قصيرٍ جدًا للوظيفة أو الواجب المطلوب منهم، ويحصلون على نص مطول يتضمن كافة المعلومات الضرورية، ومع المزيد من المطالبات والمعلومات المزودة للروبوت سيحصلون على إجابات أكاديمية أكثر تطورًا وذكاءً وعمقًا (والصفات هنا تقود للنص الذي ولّده الروبوت وليس الطالب نفسه).

لكن هذا ليس التهديد الوحيد الذي يستدعي القلق، بل إن التحدي الأصعب مرتبط بعملية تقييم هؤلاء الطلاب فعندما يكتب الطلاب الواجبات وحلقات البحث بأنفسهم، دون مساعدة الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإنهم في الغالب سيرتكبون أخطاء بشرية يسهل اكتشافها كالأخطاء في القواعد والإملاء ومنطق المناقشة الضعيف وفوضوية طرح الفقرات، وما إلى ذلك.. وبذلك يكشف الأستاذ مستويات الطلاب ويميز الطالب النجيب عن الطالب المتوسط والكسول.

أما مع استخدام روبوت الدردشة ChatGPT أو أي روبوت مماثل فيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير، وسيجد الأستاذ أن جميع الواجبات مثاليةٌ ومكتوبةٌ بقواعد صحيحةٍ وطرحٍ منطقيٍّ للأفكار. بمعنى آخر، سيبدو كل الطلاب أذكياء وموهوبين، في حين أنهم ليسوا كذلك، ويؤثر سلبًا بكل تأكيد على الطلاب المتفوقين حقًا والذين بذلوا الكثير من الجهد والبحث بإعداد الواجب.

وبالتالي، أرى أن ChatGPT يمثل تهديدًا كبيرًا لعملية التعليم، وأعتقد أنه ما لم تصبح الأدوات التي تتحقق من استخدام الذكاء الاصطناعي قويةً بما يكفي لتمييز العمل البشري عن العمل المنجز من قبل الروبوتات، فإن التعليم خلال السنوات القادمة سيصبح في خطرٍ حقيقي.

برأيك ألا ترى أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل خطرًا حقيقيًا على العملية التعليمية؟ ولو وضعت نفسك مكان المدرّس أو الأستاذ الجامعي ما هي الإجراءات التي ستتبعها مع طلابك لتفادي أو تقليل الغش المولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mohamed_Ali55 أضف ردا

أرى أن كل شيء حديث له مميزاته وعيوبه وهناك دائما جانبا أحدهما حسن والآخر شيء، فلو نظرنا إلى الإنترنت عموما في بداياته فقد جعلنا نبعد شيئا فشيئا عن المكتبة والقراءة فقد وجدنا كل شيء عليه وكنا منبهرين به، فذهب البعض إلى استغلال الإنترنت حسب رغبته فمنهم من استخدمه في التطور والتعلم والبحث وأيضا في الربح، ومنهم من أساء استغلاله واستخدمه في أغراض غير مشروعة وغير أخلاقية، وبالتالي فالذكاء الاصطناعي بالتأكيد سيكون له مميزاته وعيوبه كغيره من الأدوات، وأرى أنه سيفيد العلم ولن يضره، لأن الأضرار اعتبرها سوء استخدام وغش لأن الطالب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستخدمه للتعلم من أخطائه وبحث كيفية إصلاحها وليس الاعتماد عليه لأداء واجباته وتقديمها كحل للمعلم، فإذا تم تقنين الاستخدام سيكون له فائدة عظيمة وتوفير للوقت والمجهود في البحث والتعلم.

وأرى أنه سيفيد العلم ولن يضره، لأن الأضرار اعتبرها سوء استخدام وغش لأن الطالب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يستخدمه للتعلم من أخطائه وبحث كيفية إصلاحها وليس الاعتماد عليه لأداء واجباته وتقديمها كحل للمعلم، فإذا تم تقنين الاستخدام سيكون له فائدة عظيمة وتوفير للوقت والمجهود في البحث والتعلم.

هناك مرحلة بالتعلم يجب أن يتقن بها الطالب عملية البحث أولا، وأدوات مثل chatgpt ليست الخيار الأمثل لتعلم البحث والتعلم من خلاله أبدا، ما زال هناك معلومات مغلوطة، وناقصة، ولا يجب أبدا أن يعتمد عليها المتعلم في عملية التعليم لأنها أعمق من ذلك، حتى أن هناك جامعات أمريكية منعت استخدام الشات جي بي تي من قبل الطلاب، لآثاره السلبية وخلق التواكل عند الطالب، تخيل تدخل وتقول له اكتب لي بحث، أو تضيف البحث وتطلب ملخص بمعايير، فأين التعلم هنا.

بالتأكيد أي تقنية لها إيجابياتها وسلبياتها ولكن هنا أخص العملية التعليمية وكما تفضلت الأخت @NoraAbdelaziem فٌلإن الذكاء الاصطناعي يهاجم أكبر ضرورات التعلم وهو البحث، والمشكلة أن الطلاب بشكل عام يهمهم النتائج ولا يعون مدى خطورة هذا الأمر وتأثيره على مستقبلهم العلمي فلذلك يختارون الطريق الأسهل والأسرع وهو استخدام الروبوت بالإضافة إلى ما ذكرتُه عن تأثير ذلك على المدرّس لعدم تمييزه بين الطالب المجتهد الذي يحتاج إلى مزيد من الاهتمام وبين الطالب الكسول.

هل يمكن أن تكون هناك آلية تنظم عملية البحث والتعلم من خلال الروبوتات بحيث لا تضر الهدف الأساسي من العملية التعليمية وفي نفس الوقت لا تحرم الطلاب من مميزات الذكاء الاصطناعي في التعليم!

يوجد مواقع كثيرة تستطيع فحص المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي ورغم عدم دقتها أعتقد أنها تمثل حل مقبول لتمييز الطلاب وفلترة مشاريعهم وحلقاتهم لكنها غير كافية للحكم عليهم من خلالها.

بالتأكيد يمكن انتاج أدوات تتمكن من ضبط عملية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

لكل تلك الأسباب التي ذكرتها في مساهمتك لا يمكننا غض الطرف عن وجود الذكاء الاصطناعي وتداخله مع العملية التعليمية، بل يجب ادماجه مع طرق التعليم الحديثة من أجل الوصول لنتيجة أفضل، والبناء على امتيازاته وقدراته لايصال المعرفة للطالب في البحث عن أفكار، أو بناء استراتيجيات للسير عليها وغيرها من المهارات التقنية، فلا يمكننا محاربته أو محاولة تجاهل وجوده، ويمكن إجراء اختبارات داخل البيئة الصفية وتحت مراقبة الأستاذ لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب وابراز امكانياتهم العينية، وعدم استغلال الذكاء الاصطناعي في عميلة الغش.

rana_512 أضف ردا
ويمكن إجراء اختبارات داخل البيئة الصفية وتحت مراقبة الأستاذ لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب وابراز امكانياتهم العينية، وعدم استغلال الذكاء الاصطناعي في عميلة الغش.

بالضبط، يمكن بسهولة معرفة المستويات الحقيقية للطلاب وهذا الدور يقع على عاتق الأساتذة، يجب أن تكون البيئة التعليمية قائمة بشكل أساسي على التفاعل والنقاش وخلق أجواء من المنافسة والتشجيع على المشاركة بين الطلاب، واعطائهم مهام مختلفة يمكن تقييمهم من خلالها، فلن يكون من الطبيعي مثلا لطالب لا يشارك أو يتفاعل مطلقا أن يتفوق بشكل مبهر وبدون أي أخطاء في مهمة كتابية على باقي اقرنائه المعروف جيدا نبوغ مستواهم.

يجب ادماجه مع طرق التعليم الحديثة من أجل الوصول لنتيجة أفضل، والبناء على امتيازاته وقدراته لايصال المعرفة للطالب في البحث عن أفكار، 

إدماج الذكاء الاصطناعي مفيد في حال كان ذلك من قبل الأساتذة والمناهج أما أن يتم إدماجه من قبل الطلاب والاعتماد عليه فهو برأيي كارثة كبيرة ويجب منعهم من ذلك بشتى الوسائل ولكنك أشرت إلى أسلوب مهم في كشف الطلاب الذين يعتمدون على اذكاء الاصطناعي في إعداد حلقاتهم البحثية ومن شأنه تقليل الغش باستخدام الذكاء الاصطناعي كثيرًا وهو:

إجراء اختبارات داخل البيئة الصفية وتحت مراقبة الأستاذ لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب وابراز امكانياتهم العينية،

التركيز على التعلم وليس فقط الدرجات، هذا ما يجب أن نستغله بمناسبة دخول الذكاء الاصطناعي قطاع التعليم، أن نستغل هذه الفرصة بأن نجعلها لحظة مواتية لتغيير جذري في التعليم البشري من أول وجديد، بأن يكون قائماً من جديد على أسس مختلفة، أن يكون قائماً هذه المرة على التعليم والتعلّم فعلاً كأساس وجوهر لا الدرجات والعلامات كما نفعل على اختلاف مستوى الجامعات والمدارس، أن نقوم بإنشاء بيئة تعليمية تؤكد على فهم المعرفة وتطبيقها بدلاً من مجرد الحصول على الإجابة الصحيحة، يمكن أن يتضمن ذلك أسئلة مفتوحة ومناقشات والتعلم القائم على المشاريع ومراجعة الأقران كما أرى كثيراً يُطبّق حالياً في منصات شهيرة ككورسيرا، بمجرد فرض رقابة واشراف جيدين يمكن تطبيق ذلك بسهولة في بيئاتنا التعليمية. ومن ثم يمكننا أصلاً تصميم الامتحانات التي يصعب الغش فيها، أي نستخدم مؤقتاً مجموعة متنوعة من تنسيقات الأسئلة مثل الأسئلة المقالية ودراسات الحالة ومهام حل المشكلات التي تتطلب التفكير النقدي والتحليل بدلاً من الاستدعاء البسيط للمعلومة عبر هذه الوسائل، أي أن نضع أسئلة يصعب البحث عنها ويسهل الاجابة عنها للمتعلم.

أصبت أخي @Diaa_albasir وهذا ما أقصده وأعنيه فمجرد تركيز الطلاب على العلامات والنتائج سيجعلهم يميلون لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد بحوثهم وحلقاتهم البحثية لكن عندما يتم توعيتهم جيدًا وتوجيههم وتحفيزهم على العمل والبحث دون التركيز المطلق من قبل المدرّس على العلامات سوف يجعلهم يبدعون أكثر ويحاولون الاعتماد على أنفسهم.

ولهذا الأمر تجربة في جامعة دمشق، حيث أن هناك كان لنا دكتور مادة ودكتورة لذات المادة في العام السابق، الكتورة التي طالبتنا بالعلامات وصارت تشرح كل شيء بناءً على هذا الأمر ثار عندها أعلى نسبة رسوب وحالات غش حتى ظهرت مادتها كخبر بلا أي مبالغة على صحيفة محلية في البلاد على أنها فضيحة! وبالمثل حين أتى الدكتور وجعل كل شيء مبني على الفهم تلاشى هذين العاملين ومر كل شيء كما يجب أن يمرّ.

الذكاء الاصطناعي برأيي هو سلاح ذو حدين قد يكون نافعا كما قد يكون ضارا للعملية التعليمية، فالأمر يتعلق بكيفية تعاملنا مع هذه التقنيات، فلطالما كانت مهنة التعليم من أكثر المهن قدسيةً ونبلاً، وتتطلب الكثير من التدقيق والمراجعة لتأليف حلقات البحث وكتابة الواجبات والأوراق البحثية. واليوم بدأ قسم كبير من الطلاب والباحثين للأسف بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنجاز هذه المهام بسرعة، متجاهلين المخاطر الناجمة عن ذلك وغاضين النظر عن آراء مدرسيهم فيه ورفضهم القاطع لاستخدامها، وربما تكمن الكارثة الكبرى من وجهة نظري في أن معظم الطلبة المعتمدين عليه لا يقرأون حتى ما كتبه الذكاء الاصطناعي، ويكتفون بكتابة وصفٍ قصيرٍ جدًا للوظيفة أو الواجب المطلوب منهم، ويحصلون على نص مطول يتضمن كافة المعلومات الضرورية، ومع المزيد من المطالبات والمعلومات المزودة سيحصلون على إجابات أكاديمية أكثر تطورًا وذكاءً وعمقًا لو فقط سخروا قليلا من الجهد لفهم ما يتم توليده عبرها.

مؤخرا اصبحت ارى ان فوائد الذكاء الاصطناعي اكثر من ايجابياته و تقريبا لا يتعبر سلاح ذو حدين فالكثير منا يستفيد منه في اعماله و دراسته و كل المجالات و الفئة التي تستخدمه في مجالات سيئة تعتبر شبه منعدمة، ففي الجانب الدراسي اصبح بإمكان الطالب الآن فهم تفاصيل الدرس بدون ان يفهم من الاستاذ.

هو سلاح ذو حدين بالمجمل ولكنني أرى أنه في العملية التعليمية بالأخص هو سلاح ضد التعليم ويجب إيقافه وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة لكشفه قبل أن يتفشى بين الأجيال الناشئة ويصبح وسيلة لحل واجباتهم وتأليف أطروحاتهم.

أشاركك الرأي تمامًا في أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، في إنجاز المهام التعليمية يُشكل تهديدًا كبيرًا للعملية التعليمية. ومن أكثر المخاطر التي يشكلها الاستعانة المستمرة له هي :

  • فقدان مهارات الكتابة والبحث:
  • الاعتمادية على التكنولوجيا
  • الغش والاحتيال الناتج من استخدامه في الامتحانات
  • ظلم الطلبة المجتهدين الذين يعتمدون على مجهودهم الشخصي حيث يحصل الطلبة الذين يعتمدوا الغش على نتائج مشابهة أو نتائج أفضل.

الحلول المقترحة التي يجب أن يتخذها المعلمون والأكاديميون لتقليل مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم:

  • توعية الطلاب بمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي
  • تغيير أساليب التقييم والاعتماد على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بدلاً من تقييم كمية المعلومات التي يحفظها الطلاب.
  • تطوير أدوات للكشف عن الغش المولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي ومعاقبة من يكتشف غشه بشكل صارم

وما قلته لا يعني التخلي عن الذكاء الاصطناعي كأداة تقنية تساعد الطلبة و لكن الأهتمام بخلق توازن لا يلغي دور الطلب أو دور العلم في إثقال قدراته.

تغيير أساليب التقييم والاعتماد على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، بدلاً من تقييم كمية المعلومات التي يحفظها الطلاب.

هذه نقطة هامة جدًا وأرى أنه في حال استخدام ذلك الأسلوب بالشكل الصحيح سيمتنع أغلب الطلاب عن الغش باستخدام الذكاء الاصطناعي لأنهم سيعلمون أنهم سوف يكشفون من خلال المناقشة الشفهية ولكن ربما يصعب تطبيق ذلك في كليات تحوي مئات الطلاب، وإجراء اختبار شفهي لكل طالب على حدا بحاجة لوقت ومجهود وكادر تدريسي ضخم.

يمكن يا صديقي ببساطة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي نفسه من خلال تطوير خوارزمية معينة لتقييم البيانات من القيام بلعب هذا الدور بدلاً من المعلمين فهو يمكنه معالجة كم هائل من البيانات في وقت قصير وبنفس جودة وفعالية المعلم.

تمامًا وكما يقال "داويها بالتي كانت هي الداء" ولكن الذكاء الصناعي إلى الآن غير دقيق بكشف المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد جربت عدة مواقع على مواضيع مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي فلم تتعرف إلا على نسبة قليلة منها ولذلك يبقى العقل البشري (على الأقل في الوقت الحالي) هو الأقدر على القيام بهذه المهمة.

لكن الذكاء الصناعي إلى الآن غير دقيق بكشف المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد جربت عدة مواقع على مواضيع مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي فلم تتعرف إلا على نسبة قليلة منها 

أعرف أن هذا يحدث ولكن للعلم أن نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال تقنية التعلم العميق (تتعلم بالتجربة) وأن موديلات التي مثلاً تستخدم تقنيات أو أوامر متقدمة في التحايل ومحاكاة العنصر البشري في الكتابة وصناعة المحتوى مثلاً بشكل لا يمكن كشفه ، يتطور النموذج المقابل بحكم التجربة ليكشف تك الحيل ، فتطور الأوامر بدورها (وهكذا تظل العملية في حالة تطور مستمر ومتسارع دون توقف) وأظن أن هذا الأمر في صالح البشر بشكل أو بآخر لأن هذا ينعكس بالنهاية على جودة المحتوى أو جودة التقنيات التي تتطور لخدمة البشر .

اعتقد أنها مشكلة وعي استخدام الأداة وكيفية توجيه الطلاب لاستخدامها بشكل صحيح.

من رأيي أن أساليب التقييم والمهام التعليمية يجب أن تكون أكثر حداثة لتواكب الذكاء الاصطناعي لأنها غالبًا ما تعتمد على التكرار والحفظ، مما يجعل من السهل اللجوء إلى أدوات الذكاء الاصطناعي لتوليد إجابات نمطية. ولكن الهدف من المهام التعليمية ليس مجرد إنتاج إجابة، بل هو التأكد من فهم الطالب للمادة التي تم شرحها، قدرته على التحليل، التفكير النقدي، والالتزام بالوقت.

بدلاً من رفض أدوات مثل ChatGPT، أرى أنه من الأفضل دمجها في العملية التعليمية بذكاء واستخدامها لتوليد أفكار أولية، تحليل نصوص، تلخيص محتوى، أو حتى تدريب الطالب على النقد والتقييم. هذا يُعزز التركيز على الإبداع والابتكار بدلًا من الحفظ، ويجعل التعليم أكثر واقعية وارتباطًا بالعصر الرقمي الذي نعيشه.