لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل كل ما نراه هو الحقيقة فعلا؟!
ما هو الظل ؟ الظل ببساطة هو شئ ناتج من سقوط الضوء على الاجسام وهناك شئ يعرقل هذا الضوء فهذا يسمى الظل . كل الناس بلا جدال لديها ظلال لكن ماذا لو كانت الناس نفسها هي الظلال ؟ ماذا لو كان هؤلاء من تراهم هم مجرد دمى متحركة يحركها ما اسميهم بالظلال الشبيهين بالانسان ؟ فهل فعلا سوف تصدق ان العالم لديه العديد من الظلال التي تلعب في الخفاء في معظم الدول ؟ وايضا هل تدرى ان هذه الظلال هي
لماذا يجب عدم تقليد الغرب واتباعهم؟؟
شهدت الساحة الفكرية مؤخراً نقاشات مستفيضة حول طبيعة العلاقة بين الشرق والغرب، وتحديداً مع بروز تساؤلات ملحة من الجماهير حول ما إذا كان الغرب يمثل الخيار الوحيد للبقاء والنجاح في عالمنا المعاصر. وفي هذا السياق، يطرح الدكتور نايف بن نهار رؤية نقدية عميقة تفكك هذا المنظور؛ مؤكداً أن النقد الموجه للغرب ليس تقليلاً من مزاياه، بل هو رفض قاطع لـ 'الأستاذية' والوصاية الثقافية التي يحاول النموذج الغربي فرضها على المجتمعات الإسلامية.. حيث وُجه له سؤال من الحاضرين قائلاً: "سؤالي واحد
محامية تريد تقنين البغاء وداعية يصف دعواها بالـفجور من منهما المحق في دعواه؟
صرحت إحدى المحاميات أنه يجب توفير الرعاية الصحية والقانونية للعاملات بالجنس التجاري والكشف الصحي الدوري عليهن وتوفير إطار قانوني لحمايتهن، بينما رأى واحد من الدعاة أن هذه الدعوى هي دعوى صريحة للفجور وانتقال الأمراض وأرفق خبر أن الشرق الأوسط يعاني من 77% زيادة في المصابين بالإيدز. لكن ببعض التفكير: فطالما الشرق الأوسط يعاني من هذه المشكلة تكون دعوى المحامية لحصول العاملات على رعاية صحية وتنظيم قانوني دعوى صحيحة فهم يختلطون بالمجتمع ويتبرعون بالدماء ويذهبون لأطباء الأسنان ويجرون مختلف الجراحات الطبية،
هل يحتاج الإنسان إلى معجزة ليؤمن؟
يظن بعض الناس أن سبب عدم إيمانهم هو أنهم لم يروا معجزة خارقة بأعينهم. فيقول أحدهم: "لو رأيت ملاكًا ينزل من السماء، أو شاهدت معجزة واضحة أمامي، لآمنت فورًا". لكن عند التأمل في القرآن نجد أن القضية أعمق من ذلك. فقد أرسل الله الأنبياء بالآيات والمعجزات، ومع ذلك لم يؤمن جميع من شاهدوها. فقد رأى قوم موسى عليه السلام آيات عظيمة، ومع ذلك اتهمه بعضهم بالسحر. ورأى الناس معجزات عيسى عليه السلام، كإبراء الأكمه والأبرص بإذن الله، ومع ذلك كفر
مين يتفق معايا ان الدكتور مصطفى محمود هو واحد من العلماء النادرين على مر العصور السابقه والقادمه.
كلمه حق انا هقولها من وجهه نظرى قد تختلف معها او تتفق ولاكن هذا العالم الجليل سبحان من رزقه هذا العلم وهذه السلاسه فى ربط المعلومات العلميه الدقيقه بهذا الشكل وفى كل انواع العلوم الفلك والذره والحيوان والنبات والانسان انا حرفيا سمعت كل حلقاته فى برنامجه الغنى عن التعريف "العلم والايمان" سبحان من يجعله يربط العلم بهذه ابطريقه الواضحه والممتعه والاجمل من ذلك كله انه لا يربطه الا بالدين ولذالك كان نصيب الديب من عنوان برنامجه فى كلمه "الايمان" تخيلوا
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
من الملام في حالات التحرش؟
طبعا نعلم جميعا ان التحرش هو ظاهرة مثيرة للجدل ومنتشرة في جميع احوال العالم وفي هذا الموضوع سوف اكتب عن كل شي ما هو التحرش؟ لماذا يحدث التحرش ؟ وجهة نظر الرجل المتحرش؟ وجهة نظر الفتاة(الضحية)؟ وكيف يمكن تقليل التحرش ؟ وايضا من نلوم على هذا؟ هل نلقي بالحمل كله على الشب ؟ ام نظهر عجزنا بالقاءه على الفتاة سوف اوضح كل هذه الامور في السطور التالية اولا:"ما هو التحرش؟" التحرش هو حالة يقوم فيها الشاب باقتحام مساحة الفتاة ولمسها
من الخرافات الشعبية الشائعة : الموت تختار الطيبين !
من الخرافات التي تسمع بعض مِمَّن حواليك يرددونها ( الناس الطيبة ترحل بسرعة ) ( إذا أحب الله إنسانا ابتلاه بالمرض ) ( الموت ينتقي الصالحين ) .. الخ و هذا كله كلام هراء في هراء .. لأن الحقيقة هي أن هناك أسباب للأمراض و الموت لا تفرِّق بين طيِّب و خبيث و لا بين صغير و كبير و ليس لها مشاعر و لا عيون تترصد شخص دون آخر .. أي أن أي شخص سيموت إذا أصيب بأي عامل مميت
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
وَهْمُ الكَثْرَةِ.. وَقُوَّةُ المَوْقِف
في زمنٍ يُقاس فيه الصواب بـ "عدد الإعجابات"، وتُوزن فيه القيم بميزان "الأغلبية العظمى"، تذكّر دائماً القاعدة الذهبية التي صاغها الصحابي عبد الله بن مسعود قبل قرون: "أنت الجماعةُ ولو كنتَ وحدَك". الحقّ لا يستمد شرعيته من "القطيع"، والباطل لا يصبح صواباً لمجرد أن الملايين يسيرون في ركابه. إن القوة الحقيقية ليست في فرض السطوة المادية، بل في امتلاك وعيٍ مستقلّ يرفض الذوبان في التيارات الجارفة. معادلة الثبات: العدد ليس مقياساً: الأغلبية العددية أداة ضغط مجتمعي، لكن الفرد المتمسك بالحق
وقفه جميله مع الله عز وجل
اخر فتره ليا بقيت عندى حاجه كدا لقيتها مره واحده ظهرت وظهرت بشكل كبير انى افضل اتفكر فى خلق ربنا بكل انواعه من نبات حيوان انسان حشرات تخيلوا ان ربنا خلق كل الامم دى بتفصيلها الموجوده عند كل وامه فيهم من بدايه خليقه الى نهايتهم تخيلوا يجماعه ان النمله ال بتلاقيها واخده حبه سكر واقعه دى ربنا ال رزقها بيها وان فى نفس الوقت الفيل الكبير الضخم برضه بيلاقى اكله ال ربنا رزقه بيه سبحان الله بجد الواحد كل ما
لا يجب أن تتفاخر بكونك شخص صالح، إذا لم يكن لديك فرصة ارتكاب أخطاء.
في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط. ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا
المساواة التامة في الواجبات والحقوق قد تكون حل لمشاكل الأطفال بعد طلاق الأهل.
شاهدنا فيديو لطفل رفض والده استلامه بعدما أحضره خاله إليه، لأن أم الطفل تزوجت ثم توفت جدة الطفل التي كانت ترعاه. رغم أن الأب قال أنه رفض استلام الطفل خشية أن يتم عمل محضر خطف له، وهو تخوف طبيعي بسبب الحدود القانونية لحضانة الأطفال في القانون، فقد يكون الحل أن تكون الحضانة مشتركة بين الأم والأب فينشأ الطفل بين أحضان أبيه وأمه، ودون أن يتم استغلاله قانونياً من أي طرف ضد الآخر ثم رميه في الشارع بعد انتهاء المصلحة. بجانب
لماذا تفشل الخطط وتنجح الأنظمة ؟
فجوة صامتة؛ فجوة لا تُقاس بغياب الطموح، ولا بنقص الوعي، بل تكمن في مكانٍ أعمق من ذلك في البنية التي يُبنى عليها العمل اليومي. الخطط النصية الجامدة والقوائم الورقية المتناثرة لا تفشل لأن أصحابها يفتقرون إلى الدافع، بل لأن العقل البشري — بطبيعته — لا يقاوم الفوضى الرقمية التي تحاصره من كل جانب. يبدأ المرء بشغف وحماس صادق، ثم يتآكل التنفيذ تدريجياً حتى يتلاشى في غضون أيام معدودة، لا لضعفٍ في الإرادة، بل لأن البنية التي يعتمد عليها لم تُصمَّم
هل تساءلت يوما .. لماذا اللوحات الفنية الشهيرة ذات قيمة عالية ؟
قف لحظة أمام هذا السؤال: كيف تكون قطعة من القماش، ومعها بعض ألوان وريشة، تُباع بمئات الملايين من الدولارات؟ وكيف يقف إنسان أمامها صامتاً، وفي عينيه يشع بريق الجمال ، وهو لا يعرف من رسمها ولا في أي عصر وُلد صاحبها؟ هذا ليس مبالغةً. هذا ما يحدث فعلاً في متاحف العالم كل يوم. لو سألتَ محاسباً لأجابك بثقة: إنها الندرة، والعمر، والشهرة. لو سألتَ تاجراً لقال: إنها السوق، والمزادات، والأسماء الكبيرة. لكنك لو وقفتَ أمام لوحة حقيقية، وأنصتَّ إلى ما
كلمتين فى مضمون السعى...
ازيكم عاملين اى... فكره أنك انسان بتسعى على رزقك فى مجالك أيا كان مجالك دا اى دى احلى حاجة ممكن تشعر بيها وانت بتعمل دا أيا كان نتيجه السعى دا اى جاب نتيجه فوريه او نتيجته اخرت بس الفكره أنك بتسعى وانت عندك اقتناع تام فى أنك بتطبق حرفيا كلام ربنا عز وجل وهو انه سبحانه وتعالى جابك الأرض ورزقك المعيشه عليها على شان بس "تسعى" ... تسعى فى العباده وتحافظ عليها تسعى فى عمل خيرى وتحافظ عليه تسعى فى
كيف تتعلم أي شيء بطريقة أسرع وأكثر فاعلية؟
كثير من الناس يبحثون عن أسرع طريقة للتعلم وتحقيق الأهداف، لكنهم يتجاهلون مبدأ بسيطًا ومهمًا: عدم الاستعجال وإعطاء كل شيء وقته الطبيعي. نحن نعيش في عصر يريد فيه الجميع النتائج الفورية، لكن عندما نتأمل في الكون والحياة نجد أن سنة التدرج موجودة في كل شيء. فالله تعالى قادر على أن يقول للشيء "كن فيكون"، ومع ذلك أخبرنا أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام. وقد يرى البعض في ذلك حكمة عظيمة، وهي تعليم الإنسان أن الإنجازات الكبيرة تمر بمراحل وخطوات،
سلطة الأبوين ليست سلطة مطلقة
"أنا أبوك يعني لو قلتلك ترمي نفسك تحت قطر ترمي نفسك!"، "أنا أمك يعني تسمع كلامي في كل صغيرة وكبيرة"... هذا للأسف تفكير كثير من الآباء والأمهات في مجتمعنا، فهم يتصورون أن الأبناء ملكًا لهم، ويتمتعون بسلطة مطلقة عليهم صغارًا وكبارًا، حتى أن الابن قد يتزوج وينجب ويكون رب أسرة، ومع ذلك يستمر الأب والأم في إعطاء الأوامر والنواهي، لدرجة أنهم قد يطلبون منه تطليق زوجته، أو يتحكمون في أين يسكن وأين يعمل ولأي مدرسة يلحق أبنائه بها! ويا ويله
أنت الظالم في كلتا الحالتين ( سواء بادرت أو لم تبادر ) !
عند ارتكاب أخطاء مؤذية لكنها غير مقصودة يتهمونك بأنك أنت من رغبت و أردت و بادرت عندما لا تبادر و لا تطلب و بالتالي تتجنب الأخطاء و الإيذاء و في نفس الوقت تنتظر حقك منهم يتهمونك بأنك تقاعست و تكاسلت و لم تبادر لذلك لا يحق لك أن تطالب بأي شيء و بناء على ذلك يتضح بأن المطلوب هو أن تبادر بدون ارتكاب أي خطأ و هذا شبه مستحيل إلا إذا امتلك الإنسان الشهواني الخطاء عصمة الملائكة و خلى تماما
اشواك ناعمه
تمتلئ الحياة بالجمال، وهي بين الجد والهزل، وبين التعب والحزن والسعادة والمتعة، وليس كل تعب مكروهاً وليس كل متعة مستحبة. أشواك ناعمة إن بعض المتع تشبه الأشواك الناعمة، ملمسها حرير، لكنها تُورّث الصديد والصرير، حتى أنك ترى أثرها السلبي يصيب عدة مستويات من حياة صاحبها؛ فاللعب بهجة ومتعةٌ، والدراسة والعمل فيهما الجد والتعب، إلا أن اللعب الذي يسرق وقت الجد والعمل يعود علينا بمضاعفات مؤلمة وخطيرة. متعة العامل ليست كل المتعة والسعادة في الراحة أو اللعب، بل إن كثير من
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟
خلال نقاش دار بين مجموعة من الحضور في احد الفعاليات في المؤسسة لدي، لاحظت أن كلمة العلمانية وحدها كانت كافية لتقسيم الحضور إلى فريقين متعارضين تمامًا. فريق يرى أن العلمانية ساهمت في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا، وأنها تضمن المساواة بين المواطنين وتحمي الحريات الشخصية بعيدًا عن أي تمييز ديني أو فكري. وفي نظرهم، الأخلاق لا تحتاج بالضرورة إلى مرجعية دينية حتى تستمر. و يرى آخرون أن فصل الدين عن المجال العام يضعف المنظومة القيمية للمجتمع مع الوقت، وأن القوانين وحدها
الوعي خارج المركز الإنساني: نحو إعادة التفكير في القيمة الأخلاقية
لفترة طويلة، بُني التصور الأخلاقي السائد على مركزية الإنسان بوصفه الكائن الأعلى قيمة في الوجود. لم يكن هذا التصور مجرد موقف أخلاقي، بل كان انعكاسًا لرؤية أنطولوجية تعتبر الإنسان قمة تطور الوعي، وبقية الكائنات درجات أدنى في سلم الوجود. لكن هذا البناء يبدأ في التآكل حين نضعه أمام معطيات علم الأعصاب والسلوك الحيواني المعاصر، التي تشير بوضوح إلى أن الوعي ليس ظاهرة حصرية، بل طيف متدرج يظهر عبر مستويات مختلفة من التعقيد التنظيمي للمادة. الحيوان، في هذا السياق، لم يعد
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير