منذ 2011 تقريباً أو ربما بعدها، أصبح المجتمع يميل بشكل كبير إلى العنف مما أدى لإنتشار البلطجة، وسهولة تضاخم النزاعات، وهذا نراه في سلوك الشارع اليومي، بل وحتى ينعكس على مفردات الحديث اليومية والتي لا تخلوا من ألفاظ تستبطن العنف، حتى أننا في بعض المفردات الشائعة التي نمدح بها الأخرين تكون مفردات عنف في أصلها كمن يقول فلان ( سفاح) أو ( مجرم) وغيرها من المفردات التي أنتشرت على لسان الشباب، ومن كان متصلاً بالشباب يعرف ما أرمي له من
ثقافة
106 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
ألبسوا الشاب ملابس نسائية لإذلاله
انتشر فيديو وصور صادمة لشاب أُجبر على ارتداء ملابس نسائية في الشارع وسخر منه الناس وصوروه وهو مذلول أمام المارة بينما كثير من مستخدمي منصات التواصل دعموا الفعل وناصروا من قام به قبل أي تحقيق أو التأكد من الحقائق. الفاعلون ادعوا أنهم يفعلون ذلك لحماية "شرفهم" لكن الواقع أظهر أن ما حدث كان إذلال عام لشاب وفقدان لكرامته أمام الجميع. هذا المشهد يبين شيء خطير المجتمع أصبح يرى أن الإهانة أمام الجميع وسيلة مقبولة لتطبيق العدالة أو أخذ حقهم ويخلق
لماذا يفرض على الابن الكبير دائما دور الأب فى غيابه؟
فى كثير من الأحيان يضع الوالدين مسئولية كبيرة على الابن أو الابنة الكبار ويجعلونهم مسئولين عن أخواتهم الصغار وترديد دائما عبارة حافظ على أخواتك الصغار ، خد بالك منهم العبارة تتكرر باستمرار فى كل مرة عند الذهاب للمدرسة، أو النادى أو عند الخروج للشراء المتطلبات من السوبرماركت ، على الرغم أن الفارق العمرى ليس كبير ولكنه يضع على كاهله حمل كبير ويتناسى الوالدين أن الابن الكبير هو أيضا طفل ولديه حقوقه كطفل يريد أن يستمتع بوقته فى المدرسة أو النادى
الفصل بين الجنسين في مراحل مبكرة، كارثة تضرب أركان المجتمع
أجبرتنا العادات والتقاليد والأفكار المنتشرة في المجتمع على الفصل بين الجنسين منذ أعمار صباهم، فبمجرد خروجهم من المرحلة الأبتدائية يتم الفصل بينهم، وأيضا قبل هذه المرحلة نغذي عقولهم بوجوب التباعد ( البنات تلعب لوحدها والرجالة لوحدها) أو ( قاعد مع البنات ليه) وهكذا، مما يجعل الطرفان غريبان عن بعضهما، لا يستطيع كل طرف أن يفهم الأخر أو أن يعرف كيف يتعامل معه الطرفان يتغذى عقلهم على أن أي علاقة بينهم ستكون إما زواج أو علاقة غير مشروعة، هذا المفهوم يجعل
"القيم الأسرية تحت المقصلة: حرب الدراما الممنهجة لتطبيع الخيانة وهدم الرموز"
في السنوات الأخيرة، لم تعد المسلسلات الدرامية -وتحديداً تلك العابرة للحدود كالأعمال التركية الحديثة- مجرد مرآة للواقع أو وسيلة للترفيه العابر. بل تحولت إلى أداة "هندسة اجتماعية" ناعمة، تعمل ببطء وممنهجة على تفتيت النواة الصلبة للمجتمعات: الأسرة وقيمها الموروثة. ◈ صناعة "الصدمة" لتطبيع القبح تعتمد الدراما الحديثة استراتيجية "تطبيع الصدمة"؛ حيث يتم تجاوز الخطوط الحمراء الأخلاقية تدريجياً. ما كان يُعتبر في الماضي "فاحشة" أو "خيانة عظمى" لا تُغتفر، أصبح اليوم يُقدم كـ "وجهة نظر" أو "ضرورة درامية". إن الهدف من
لماذا تنفق النساء على المنتجات أكثر من الرجال؟
كنتُ أبحث عن سكوتر لطفلة من طفلات العائلة كهدية. كان هناك سكوتر أزرق وسكوتر وردي داخل المتجر من نفس الماركة والمواصفات. الصادم أن النسخة الوردية كانت أغلى بـ 15%. لم يكن هناك أي ميزة إضافية سوى اللون والملصقات الأنثوية. اشتريتُ الأزرق، وأضفتُ له ملصقات وردية بنفسي ووفرتُ المبلغ. يُقال إن هناك شيئًا اسمه "الضريبة الوردية Pink Tax"، وهي نظرية تسويقية تفترض إنفاق النساء مبالغ أكثر على نفس المنتجات مع أنّه لا توجد بها أية ميزة وظيفية إضافية. والسبب هو الإعلانات
كاد العمران يبتلعنا.
إذا رجعت بذاكرتك إلى الوراء، سترى كيف توسعت مدينتك وأصبحت مترامية الأطراف، ولم تعد المساحات الخضراء الطبيعية تتواجد إلا بعد قطعك لبعض الكلومترات وهناك ستقف على أن هذ المكان أيضا في طور استصلاحه للدخول إلى المجال الحضاري، وعما قريب ستنبت به مباني اسمنتية تقضم الأراضي الفلاحية والغابات الطبيعية شيئا فشيئا. أمر طبيعي، تزايد السكان يفرض زحف العمران. ما الشيء الوحيد الذي تطلب من المسؤولين عن السكنى والتعمير مراعاته؟ كيف ترى مدينتك في العام 2050 ؟ وهل تحن إلى الماضي حيث
لبنان في صدارة “العنوسة”: أزمة زواج أم تحوّل وعي؟
يُقال إن لبنان يتصدّر نسب “العنوسة” بين النساء في العالم العربي. قبل أن نُخرج الدفوف أو نرفع رايات الحزن، دعونا نتوقف قليلًا. أولًا، مصطلح “العنوسة” بحدّ ذاته ليس علميًا، بل هو توصيف اجتماعي محمّل بحمولة ثقافية وضغط نفسي. المجتمع هو من يضع “ساعة توقيت” للزواج، لا الطبيعة ولا العلم. تأخر سن الزواج قد يكون خيارًا، ظرفًا اقتصاديًا، أو نتيجة لتحولات ثقافية عميقة، وليس عيبًا أخلاقيًا أو خللًا شخصيًا. في لبنان تحديدًا، المشهد أكثر تعقيدًا: أزمات اقتصادية متراكمة تجعل تأسيس أسرة
نظام العيش الصحي رفاهية لا يملكها حتى متوسطي الدخل
نظام العيش الصحي صار اليوم رفاهية زائدة تتطلب ميزانية وتخطيطًا يفوق قدرات حتى الطبقة المتوسطة، وهذا واقع لمسته أنا شخصيًا حين حاولت موازنة قائمة مشترياتي بين ما هو عضوي وصحي وبين التزاماتي المالية الأخرى. اكتشفتُ أن اختيار الغذاء النظيف والالتزام بنمط حياة رياضي سيكون استثمارًا مكلفًا جدًا يشتري لك الصحة مستقبلًا، لكنه يستنزفك ماديًا؛ فالأسعار المبالغ فيها للمنتجات الطبيعية والاشتراكات الرياضية تجبرنا على أن يكون هذا النمط الحياتي مقتصرًا على فئة معينة، مما يضع متوسط الدخل في موقف لا يحسد
لماذا نعتبر الفتاة هي الضحية لمجرد أنها فتاة حتى لو بدون دليل؟ "موقف فتاة الأتوبيس"
في فيديو انتشر مؤخراً عن فتاة قامت بتصوير شاب وتدعي أنه تحرش بها، فأصدر أغلب رواد منصات التواصل حكم على الشاب أنه متحرش، وعلى الحاضرين في الواقعة أنهم سلبيين وليسوا "رجال"، رغم أن الفيديو لم يسجل أي لحظات تحرش حقيقية أو أي فعل إجرامي. لو ركزنا على سلوك الحاضرين باعتبارهم شهود عيان فقد كان في صالح الشاب ويوضح براءته، ومع ذلك تم تجاهل هذا الجزء المهم من الواقعة، وسلم الجميع بصحة كلام الفتاة أنه تم التحرش بها وتم تشجيع الفتاة
ما نحوشه بالسنة كلها ننفقه برمضان
هذه المقولة سمعتها بفيديو للشيخ أحمد الطيب، وكيف تحول رمضان من شهر العبادة إلى شهر العزومات وأشهى الأكلات، بدلا من أن نركز بالعبادة ونقلل من الأكل، والانكفاء على الداخل وتعلم التركيز على النفس ووعيها. طبعًا هو محق جدًا، فاليوم ومع اقتراب الشهر الفضيل -كل عام وأنتم بخير ورمضان كريم عليكم- تبدأ العائلات بالقلق حول تكلفة الطعام والتسوق لكافة احتياجاتهم وشراء أشياء لا تأكل إلا برمضان، يعني بدلا من صفاء الذهن والاستعداد الروحي للشهر الناس تقلق حول التكلفة المالية المطلوبة لتغطية
حرب الطرق : حين نعلن الحرب على أنفسنا.
تعد حوادث السير من الآفات الاجتماعية المقلقة جدا، التي تكلف الدول غاليا، فأعداد حوادث السير في بلداننا جد مرتفعة، تخلف سنويا خسائر فادحة في الأرواح وأعداد من الجرحى بإصابات متفاوتة الخطورة، وخسائر مادية كبيرة، أنها حرب حقيقية أعلناها على نفسنا على طرقنا، إذ الكثير من دولنا تحتل مراتب متقدمة عالميا. فما أسباب هذه الظاهرة الخطيرة؟ وكيفة الحد منها؟ وهل للسائق العربي خصوصيات تختلف عنها عند السائق الغربي؟
أسرار بمثابة قنابل موقوتة.
قد يحصل ويتورط المرء في فعل مشين، كالسرقة أو الكذب أو الخيانة الزوجية أو الخيانة بصفة عامة، ويتكتم على فعله ومع الوقت يبدو له، أنه استطاع طمر الحدث، وسوف لن يعلم به أحد، ويتناسى أن الأسرار تبقى خفية مادام لم يتحر عنها أحد، أو ينقب عنها، ولم ينبري أحد لإظهارها. إنه من الصعب جدا ألا يظهر سر إلى الأبد، فالحدث يؤطر بأبعاد متعددة الزمان والمكان بالإضافة إلى صاحب السر إن لم يكن للسر أصحاب، مما يزيد قابلية إفشائه وانتشاره، أوعلى
بعيداً عن ضجيج التفسير
ثمة مرحلة من النضج، لا يعود فيها يهمك أن يشعر الآخرون بما تشعر به، أو أن تبرر أسباب صمتك الطويل. هي مرحلة تكتفي فيها بأن تكون حقيقياً مع نفسك فقط. لقد تعلمتُ أن الصدور التي تتسع للجميع، غالباً ما تضيق على أصحابها. لذا، أغلقتُ الأبواب التي كانت تأتي بالريح، واعتزلتُ الرهان على من لا يرى في عينيّ إلا انعكاس صورته. أنا اليوم لستُ غاضباً، ولا حزيناً، أنا فقط في حالة 'استغناء' تامة؛ مستغنٍ عن كل يدٍ ترتعش في لحظات حاجتي،
التربية الوقائية المفرطة أنتجت جيلا زجاجيا
يحكي مدير توظيف عن موقف غريب، حيث ورده اتصال مفاجئ من سيدة تسأل لماذا لم يتم قبول ابنها في الوظيفة. الغريب أن الابن يبلغ من العمر 40 عاما! هذه القصة المضحكة والمبكية في آن واحد، هي التجسيد الحقيقي لما ذكره الدكتور عبد الكريم بكار حاكيا عن درس موروث من أجدادنا، أن الشجرة التي تُترك لتصارع العطش قليلا، هي التي تضرب بجذورها عميقا في الأرض بحثا عن الماء، فتصبح قوية صلبة لا تهزها الرياح. أما تلك التي نغرقها بالرعاية، فتظل جذورها
الصراحة لا شيء غير الصراحة.
تخيلوا معي لو أننا نعيش في مجتمع لا ينطق أفراده إلا بالصراحة، لا كذب، ولا مجاملة، ولا نفاقا اجتماعيا، ولا أي شيء آخر، سوى الصراحة المباشرة، دون تنميق أو تزويق. هل سنكون أفضل مما نحن عليه؟ أم العكس؟ فهل يمكننا أن نطيق الحياة بهذه الصورة؟ وهل يعد النفاق الاجتماعي، والمجاملة، والكذب الأبيض ملح الحياة؟ أم العكس،كلها تجر إلى المهالك؟
الفتاة المغتربة تعاني ضِعف معاناة الشاب المغترب
فتاة تعيش في السعودية وحيدة مغتربة، خرجت تبكي في فيديو انتشر كالنار في الهشيم، لأن الكفيل نصب عليها في مبلغ ٣٨ ألف ريال سعودي. الشابة لا تفعل شيء سوى البكاء والنواح، وتعاطف معها الجميع بدون استثناء فرد واحد. فماذا لو كان مكانها شاب؟ مؤكد أنه لم يكن ليبكي بهذا القهر، وكان سيستعين بمعارفه لاسترداد حقه،... أو على الأقل لم يكن ليتأثر بهذا السوء. ليس في مسألة أكل حقوقهم فقط، فحقيقة أن البنات في الغربة يعانين أكثر من الشباب هي واقع
لماذا لم تتزوج بعد؟
في المناسبات العائلية يطُرح السؤال فجأة ليس موجه لفهم شيء بل يتبعه فورًا تعليق "فلان تزوج وهو أصغر منك" ثم نصيحة غير مطلوبة ثم ابتسامة توحي أن الأمر بسيط. لم يُترك مجال للإجابة ولم يُسأل عن الرأي. اللحظة نفسها تحولت من حديث عابر إلى محاكمة لكن أثرها ثقيل. عندما يُسأل الرجل يُنتظر منه تفسير لم يستقر بعد، لم يجمع المال أو لم يجد الوقت ويُمنح مساحة للتأجيل. أما المرأة فالسؤال يأتي بحكم مسبق أنتِ صعبة، تنتظرين الكثير، وكأن تأجيلها خطأ
تخريب الممتلكات العمومية.
هي حديقة عمومية جميلة، منتزه رائع يَؤُمُّهُ الناس في نهاية الأسبوع وأيام العطل، وكلما سنحت لهم الفرصة، تتوفر الحديقة على مساحات خضراء وأشجار باسقة، وأنواع من النباتات المشذبة بعناية، تتوسطها نافورة تدير دورة المياه في منظر خلاب، وبالحديقة كراسي لجلوس الزوار والاستمنتاع بالخضرة والماء، وحاويات النفايات منتشرة في كل مكان للحفاظ على نظافة المكان، لكن للأسف هناك من نفسه تخلو من الجمال ولا يهدأ له بال إلا حين يرى الأمكنة موحشة، تكسر الكراسي، تسرق حاويات النفايات، تخرب النباتات المشذبة، وهذا
لماذا لا يتم وضع حد أقصى لتراكم الثروة عند الأغنياء ويتحقق العدل؟ مبدأ Limitarianism
على مدار تطور الحضارة كان هناك مبدأ معروف ومقبول بين كل الناس وهو: مبدأ وضع الحدود. مثلاً في بلاد كثيرة كانت هناك حدود في امتلاك العبيد والألقاب ومساحة الأرض الزراعية، وفي كل مكان هناك حدود لامتلاك مصادر القوة المختلفة مثل السلاح وأنواع السلطة. لكن لم يتم تطوير مبدأ يسمح بوضع حد أقصى لتكوين الثروة، فيعمل هذا الحد على ألا تتراكم الثورات بين أيدي قليل من الناس، بل يكون هناك حد أقصى للثروة ينطبق على كل مواطن وتحدده الدولة حسب مواردها،
التمرد الإيجابي.
ارتبطت كلمة التمرد في أذهان الكثيرين، بمعنى سلبي، العصيان، والخروج عن النظام، وجلب الفوضى، خاصة أنه يوصَل مباشرة بالتمرد السياسي أو الاجتماعي اللذين غالبا يقابلان بالصد والقمع من طرف السلطات الحاكمة، مما ينتج عنه حوادث غير مرغوبة. وننسى التمرد الفردي الذي يكون في كثير من المواقف وسيلة للتغيير إلى الأفضل، وانتزاع الحقوق، وفرض الذات، وإرساء قواعدة جديدة أكثر تنظيما وعدلا من السابقة.
لماذا نحسد الآخرين
من وحدة الأصل وطين الأرض، جعل الخالقُ التنوعَ سبيلاً للتّعارف، والتقوى ميزاناً للتفاضل. "ومن التقوى الرضا بما أعطى الله وقدر؛ أن ننظر في الدنيا إلى من هو دوننا لنزداد شكرا ، وفي الأخلاق إلى من هو أعلى منا لنزداد من مقامِ المُنافسة. ومن خصائص هذا التنافس: التعاون لا الصراع. رعايةُ أثرِ الصاحب والذودُ عنه. الترفعُ عن الكيدِ والمكر؛ فكلُّ سعيٍ لإرباكِ الآخر ليس إلا استسلاماً لآفةِ الحسد. ماهية الحسد الحسدُ مَرضُ القلبِ، ومَحضُ الاعتراضِ على القَدَر؛ وهو تمنّي زوال النعمة
المكر.. الناموس والجزاء.
المكر في اللغة هو الاحتيال، والخديعة، وتدبير الحيلة لإيقاع المكروه بالغير خفية. وللمكر طرق، وأسباب، وأهداف متنوعة؛ فقد يكون الهدف منه خيراً (أو ما يسمى بالمكر الحميد) كما في تدبير سيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته، وقد يكون شراً محضاً كما في قصة إخوة يوسف مع يوسف. المكر السيئ: خيانة الثقة ويعد المكر السيء من أشد مسببات الألم وفساد الثقة وأقسى أنواع الظلم والإحتقار، خاصةً عندما يقع داخل المجتمع الواحد أو ممن تثق بهم. وعلى الرغم من قوة المكر وخطورته،
العزلة البنّاءة قديما كانت أسهل من اليوم
أذكر قبل سنوات حينما كنت أشعر بالضياع، كان لدي طقس خاص.. أترك كل شيء، أنسحب من العالم وأنطوي مع نفسي في عزلة أحدد فيها أهدافا واضحة، وكنت أنجح في ذلك.. مرة في الثانوية، كان مستواي في اللغة الإنجليزية سيئا، ولأنها لم تكن مادة أساسية، لم أكن أخصص لها وقتا كبيرا.. فقررت عزل نفسي لمدة أسبوع كامل، لم أدرس فيه شيئا سواها، والنتيجة كانت تحسنا ملحوظا جدا، أسبوع واحد من التركيز الخالص فعل ما لم تفعله شهور من الدراسة المشتتة. لكن
لماذا يستخدم بعض الشباب الزواج كطُعم لاصطياد الفتيات؟
زميلتي تعرفت على شاب في الكلية وفضلوا مرتبطين لمدة أربع سنوات بحجة أنه سيتزوجها. طوال هذه الفترة كان يعطيها وعود كبيرة ويظهر اهتمام زائد بل حتى طلب أن يتعرف على والدتها وأكد لها أكثر من مرة أنه جاد ويريد الزواج فعلًا. كل هذا جعلها تصدقه وتثق فيه وتبني حياتها المستقبلية على ذلك وانتظرت أن يَكُونَ نفسه حتى يتقدم. لكن بعد كل هذا الانتظار ورفضها الكثير من الخُطاب المناسبين فوجئت بأنه تركها وخطب فتاة أخرى بدون أي سابق إنذار. اكتشفت أن