الكثير يظن أن الجنازات تخفف الحزن أو تفيد الميت لكن معظم طقوسها مجرد مظهر شكلي أكثر منها فائدة حقيقية. فرش الأرض بالرمل أو السجاد، ترتيب الكراسي، وتعليق الألوان والأنوار والمكبرات واغلاق الشوارع كلها لتجميل المكان فقط ولا تخفف شعور الفقد. استغرب من إنفاق الناس أموال كثيرة على هذه الجنازات من القهوة والشاي، الولائم الكبيرة، وكل التجهيزات وكأنهم يحاولون إثبات مكانتهم الاجتماعية بينما الميت لا يشعر بهذه الأشياء ولا يحتاج إليها. كثير منهم يفعلون كل هذا لإرضاء الآخرين أو لتجنب التعليقات
ثقافة
107 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
لماذا يرفض المجتمع المصري العودة للمهر بدلا من القائمة؟
في الاسلام من حق الزوجة ان تحصل علي مهر قل او كثر بحسب الاتفاق بينهم ثم مسؤلية تجهيز كل شئ تقع على الرجل وبين هذا وذاك تفاصيل كثيرة اما الحالة المصرية فهي تختلف حيث يمضي الزوج على وصل امانة يسمي قائمة تساهم فيه المرة بجزء والرجل بجزء وجميعهم يسجلون كوصل امانة على الزوج في حال الطلاق. القائمة شرعا هي بدعة لانها من محدث الأمور التى لم يرد عنها شئ والقائمة لا تساوي المهر وجميعنا يعلم الاختلاف بين القائمة والمهر الاسوء
قرار غلق المطاعم والمحلات الساعة التاسعة م
من السبت الماضي لدينا بمصر، طبق قرار بغلق المطاعم والمحلات والكافيهات الساعة التاسعة م، بأول يوم كنت بطريقي للعودة للمنزل ورأيت كيف أصبح شكل البلد بعد هذا القرار وهذا ما لم أتوقعه، أصبح هناك ظلام دامس تماما، الإنارة كلها تقريبا كانت معتمدة على إنارة المطاعم والكافيهات، الشوارع الرئيسية بالبلد ظلام دامس نتحرك في ضوء السيارات، وهذا صدمني جدا، لأن بهذا الوضع سيكون حتى على الناس الخروج في هذا الظلام، ناهينا عن الشوارع الجانبية بمختلف الأماكن، من حيث القدرة على التحرك
أسلوب الحياة الصحي مكلف للغاية
حياتنا وصحتنا تتأثر بما نأكل وبما نشرب وبمتى ننام ومتى نستيقظ وحتى بنشاطنا البدني، ومن ينوي تحسين أسلوب حياته سيصطدم في الغالب بالواقع وسيجد أن أسلوب الحياة الصحي لا يحتاج إلى التزام فقط، ولكن يحتاج إلى ميزانية عالية، فأسعار المنتجات الغذائية الصحية والعضوية غالية الثمن، بينما المنتجات التي تحتوي على بدائل صناعية وزيوت مهدرجة أو اللحوم العضوية بأنواعها غالية، فكلما زادت جودة المنتجات واقتربت من الطبيعة كلما كان ثمنها أغلى، لذلك تكوين وجبة صحية متوازنة واحدة قد تكون أغلى من
كيف يمكن للإنسان أن يفهم نفسه بصدق؟
فهم النفس ليس أمرًا سطحيًا يتحقق بقراءة عابرة أو لحظة تأمل عابرة، بل هو رحلة طويلة تتطلب شجاعة وصدقًا نادرين. فالكثير منا يظن أنه يعرف نفسه، لكنه في الحقيقة يعرف الصورة التي اعتاد أن يراها أو التي يرغب في تصديقها. أول خطوة في فهم الذات هي الصدق، والصدق هنا لا يعني فقط قول الحقيقة للآخرين، بل مواجهتها داخل النفس. أن تسأل نفسك: لماذا أشعر هكذا؟ لماذا تصرفت بهذا الشكل؟ هل كان دافعي حبًا، خوفًا، أم مجرد رغبة في القبول؟ هذه
الضربة الاستباقية
بينما كنت أصغي لمحلل سياسي يتحدث بذكاء بارد عن "الضربة الاستباقية" وضرورة تحسّب الدول لغدر الحلفاء، قفزت إلى ذهني صورة من عتمة التاريخ: فرعون . لقد مارس فرعون 'الضربة الاستباقية' في أبشع صورها؛ بذبح آلاف الأطفال صيانةً لعرشه من نبوءة زواله، غافلاً عن أنَّ مَن آمن بالزوال، كان الأجدر به أن يستبقه بالإحسان لا بالطغيان. لسنوات، ظن أن خطته محكمة، ولم يدرك أن كل طفل يقتله كان يقربه خطوة من "القدر" الذي لا يغلب. كان يظن أنه يشتري الأمان، بينما
حقوق خلف الأسوار
إن عصرنا هذا هو عصر "الإعلام الإنساني"، بينما الواقع العملي يتخذ شكلاً مغايراً. ففي نفس الوقت الذي ألغت أكثر من 112 دولة عقوبة الإعدام مهما كانت الأسباب، ويشمل ذلك حتى جرائم القتل العمد. يُشرع علنا قوانين لقتل الأسير الفلسطيني تحديدا. الأسرى الفلسطينيون وقانون الإعدام الأسرى الفلسطينيون حالة استثنائية؛ فكثير منهم أُسروا بسبب خلافات مع المستوطنين، أو دفاعاً عن منازلهم ضد الاعتداءات، أو ذوداً عن أنفسهم ضد الضرب والإهانة. يأتي هذا التشريع كعقوبة عنصرية بامتياز، إذ يختص بمعاقبة الفلسطينيين وحدهم ولا
لماذا يختار البعض العزلة و الانسحاب من الحياة؟!
أعرف فتاة في بداية العشرين، ذكية وجميلة، لا ينقصها شيء، لكنها معزولة تمامًا عن الناس. حياتها تقتصر على الجامعة وكتبها ودروسها، ولا يبدو أن لديها أي نشاط اجتماعي خارج هذا الإطار. عند الحديث معها، يظهر لديك وعيها وفهمها الكبير، لكنها لا تحب الاختلاط بالآخرين. عندما سألتها عن سبب ذلك، أجابت ببساطة:لست بحاجة للخروج مع أحد، أنا مكتفية بعالمي. شعرت بالحزن تجاه هذا الانعزال، وتساءلت: ما الذي يدفع فتاة تمتلك كل شيء تقريبًا أن تعتزل الناس؟ هل هو اكتفاء ذاتي، رغبة
لماذا لا يستطيع العالم العيش بلا إله؟
تطرح الأنثروبولوجيا البنيوية والرمزية إشكالية عويصة حول طبيعة التفكير البشري، حيث يتصادم تياران في تفسير نشأة الوعي بالمقدس وتشكيل الهوية الثقافية. الفكرة الأولى تتبنى التفسير الوظيفي المادي، وترى أن الإنسان كائن محكوم ببيولوجيا البقاء، وما الثقافة والدين إلا أدوات تقنية طورها العقل لتنظيم القلق الوجودي وتأمين التماسك الاجتماعي. المثال الأبرز هنا هو تحليل طقوس تقديم القربان في المجتمعات البدائية؛ حيث يفسرها هذا التيار كآلية لتصريف العنف الداخلي للجماعة وتوجيهه نحو ضحية رمزية للحفاظ على السلم الأهلي، أي أن المقدس هنا
سؤال الرجل عن سبب عدم زواجه لسن متأخر لا يصح، أما سؤال المرأة فواجب
تخيلوا معي هذا الموقف: عريس مغترب يبلغ من العمر 34 عامًا يتقدم لخطبة فتاة عبر إحدى مجموعات التعارف الجادة، وتسير الأمور المبدئية بسلاسة حتى تطرح العروس سؤالًا بديهيًا وحقًا أصيلًا لها: "لماذا لم تتزوج أو تخطب حتى هذا السن؟". ثمّ بدلًا من أن تتلقى إجابة بسيطة وشفافة مثل انشغاله ببناء مستقبله أو عدم مصادفة الشريكة المناسبة، يأتيها الرد هجوميًا عبر الوسيط يطالبها بالاعتذار ويعتبر أن هذا الأمر "لا يخصها"، لتجد الفتاة نفسها في حيرة تامة تتساءل عما إذا كان طلبها
أخلاقيات تربية الأبناء
خلق الله لكل شيء سبباً، ولكل سبب أخلاقيات وأدباً؛ فالمرض شفاؤه مقدر، وهذه الأقدار خُطَّت بالأسباب، فإن كتب الله لك الشفاء وفقك للأخذ بأسبابه، وإذا لم يكتبه لك حال بينك وبين الأسباب وأرهقك التعب دون الوصول إليها. وهذا الأمر ينسحب على تربية الأبناء، ومع أننا نؤمن أن الهداية من الله وحده، إلا أن من مقتضى هدايته أن يجعل الأب موفقاً في تربية أبنائه. وهذه التربية لها أسس عريضة وأخلاقيات أساسية تشمل: الرحمة والود: إن من أهم أسباب التأثير في الأرض
قراءة في جدلية "التفلسف والإلحاد": بين الوهم السطحي والمسار المنطقي.
ساد في الوعي الجمعي العربي والاسلامي، لقرون طويلة، اعتقاد جازم بأن الفلسفة ليست سوى "متاهة" تفضي بصاحبها حتماً إلى الخروج من ربقة الدين. هذا الفهم السطحي لا ينظر إلى الفلسفة كأداة للتحليل أو منهج للفهم، بل كـ "خطر عقدي" يهدد ثوابت الجماعة. والحقيقة أن هذا الربط الشرطي بين التفلسف والإلحاد يعود في جذوره إلى الخلط بين "السؤال" و"الإنكار"؛ فالمجتمعات التي تأنف النقد تميل غالباً إلى وصم كل محاولة للفهم العقلاني بأنها خطوة نحو الارتداد، متناسية أن الإيمان الذي لا يصمد
لماذا أصبح المال هو المعيار الأول لاختيار العمل؟
اليوم كثير من الناس يختارون وظائفهم حسب الراتب أكثر من الشغف أو الموهبة. والسبب ضغوط الحياة اليومية إيجار البيت المرتفع، مصاريف المواصلات، فواتير الكهرباء والماء، وأحيانًا مسؤوليات تجاه الأسرة. نجد مثلًا شاب يحب الرسم أو كتابة القصص لكنه يجد أن دخله من هذه المجالات غير ثابت فيضطر لقبول وظيفة مكتبية براتب مضمون حتى لو لم يحبها. المجتمع نفسه يؤثر على هذا التفكير. الشخص الذي يعمل براتب جيد ينظر إليه على أنه ناجح بينما من يتبع شغفه لكن دخله قليل يراه
لماذا تفشل الزيجة الثانية في الغالب؟
أكثر من مرة أسمع عن أحدهم أو إحداهن تزوجوا مرة أخرى بعد طلاقهم لكن سرعان ما باءت الزيجة الثانية بالفشل أيضًا، وإما يعيش الطرفان في بؤس لكي لا يعلنوا الفشل، أو أن ينتهي الأمر بالطلاق للمرة الثانية. من رأيي أنه بعد فشل تجربة الزواج أول مرة لابد أن يتأنى الطرفان ولا يدخلوا تجربة جديدة سريعًا، لكن على أرض الواقع في الغالب يسارع الرجل بالزواج مرة أخرى ليستقر، وحتى المرأة قد يضغط عليها أهلها لتتزوج وربما يبدأوا بالبحث عن زوج مناسب
كيف للمرء أن يستعر من أصله؟
من أوجب الوجبات إكرام والدينا، والعطف عليهما واحترامهما، والافتخار بهما خاصة إذا كانا على خلق، وتعبا في تربيتنا، وضحيا بالغالي والنفيس لنصل إلى ما وصلنا إليه. ولكن ما يحز في النفس هو، أن ترى شبابا ( شبانا وفتيات ) متعلمين، يعملون بوظائف مرموقة، يخجلون من أبائهم، ولا يريدون أن يعرف أحد أنهم أهاليهم، لا لشيئ سوى أنهم أميين مثلا، أو من طبقة فقيرة بدوية، لا يعرفون من شؤون الهندام والمظهر الخارجي شيئا، فيتحرج الأبناء من أصدقائهم عندما يزورونهم في البيت
لماذا علينا أن نخدم الـ"مجتمع" حتى لو ذلك ضد مصلحتنا؟ (مغالطة التشيء)
يصف الدكتور عادل مصطفى "مغالطة التشيء" أنها عبارة عن تجسيد الأفكار المجردة ومن ضمن ذلك تجسيد مفهوم "المجتمع" كأنه غاية عليا معزولة عن رخاء الفرد ومصالحه كأن "المجتمع" كيان عملاق يسعد ويشقى ويصح ويمرض ويجب أن نضحي من أجله بالأفراد ومصالحهم من أجل مصلحة "المجتمع". يتجسد هذا المفهوم في الطبيب الذي يترك فرصة ذهبية فيها المنصب والأموال حتى يظل في مجتمعه لكي يقدم من علمه ومجهوده لمجتمعه، وينطبق أيضاً على أي شخص يضحي من أجل "كيان" أكبر. من الجيد في
بين الحقيقة العرقية والسلوك الإيماني: جدلية "الأعراب" و"الفرس" في ميزان الإسلام
الدين كمعيار للصياغة الحضارية لم يكن الإسلام يوماً ديناً محصوراً في عرق أو جغرافيا، بل جاء "بوتقة" صهرت الأعراق لتقدم للعالم حضارة عالمية. وفي هذا السياق، يبرز تساؤل جوهري حول دور الشعوب التي اعتنقته، والفرق الدقيق بين "القومية" كأصل و"الأعرابية" كسلوك ، وكيف رسم القرآن خارطة طريق لفهم هذه التناقضات البشرية. أولاََ: الفرس في الإسلام من "الموالاة" إلى السيادة العلمية عندما نتحدث عن "الفرس" في الإسلام، فنحن لا نتحدث عن شعب مفتوح فحسب، بل عن "العقل الإداري والعلمي" الذي شيَد
عن البحوث العلمية
لقد قامت الحضارات الحديثة على عنصر جديد يسمى البحوث العلمية، حيث أسهمت البحوث العلمية في الحفاظ على الموارد وتخصيصها بشكل ممتاز وكبير، بالإضافة إلى اكتشاف موارد جديده واستغلالها في سير الحياة ورفاهيتها بشكل غير مسبوق. دقة البحوث المنتشرة لقد اعتمدت أغلب البحوث المنتشرة على تقنيات وتجارب طويلة المدى مما يجعل نتائجها شبه دقيقة، وهو ما جعل البعض يعتمد حتى في صدق ثقافته على هذه البحوث. وهذا الإعتماد كان له فوائد وأضرار، نتيجة أن هذه البحوث اعتمدت على بيانات جزئية، أو
المساواة في التربية بين الابن والبنت مبدأ صحي أم غير صحي؟
إحدى البلوجرز مهتمة بالتربية كتبت أنها تربي بنتها أنها امرأة مميزة قوية ومستقلة ولا تحتاج لمساعدة أي أخ من أخواتها الذكور وتستطيع أن تستغني عن مساعدتهم بسهولة، وربت أولادها أنهم مثلها مثل أختهم في الحقوق والواجبات ولا يتميز أحد منهم عن أختهم في شيء. هذا الأسلوب في التربية يناقض النظرة التقليدية للتربية والتي تتلخص أن الطفل الذكر تتم تربيته أنه أكثر تميزاً وأكثر قوة من البنت، وأنه عليه واجبات السعي والكدح وأخته البنت لها حقوق الدلال والحماية. المساواة التامة في
رفض الأكل أو الشرب في الأعياد والزيارات الاجتماعية: حرية شخصية أم إحراج لصاحب البيت؟
حدثت هذه المعضلة أمامي وسمعتها من أصدقائي أكثر من مرة في المناسبات والأعياد تكثر الزيارات بين الأقارب والجيران، بعض الضيوف قد يمتنعون عن الأكل أو الشرب لأسباب خاصة فالبعض قد يكون دقيق جداً في نظامه الغذائي ولا يريد أن يخرج منه لأنه تعب فيه وحافظ عليه وقت طويل، أو عندما تكون هناك زيارة لأكثر من عائلة في اليوم فيأكل الضيوف عند العائلة الأولى ولا يستطيعون الأكل عند العائلة الثانية، البعض الآخر قد يكون مريض ولا يريد أن يعلن ذلك على
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
الذكاء الاصطناعي ليس أخصائيًا نفسيًا
مع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدأ الكثير من الناس يتساءلون: هل يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل الأخصائي النفسي في مساعدة الأشخاص على حل مشكلاتهم النفسية؟ وهل يمكن الاعتماد على برنامج أو تطبيق للتحدث عن أسرارنا ومشاعرنا العميقة؟ من وجهة نظري، لا يمكن مقارنة الذكاء الاصطناعي بدورالأخصائيين النفسيين في هذا الجانب. فالمشكلات النفسية ليست مجرد معلومات يتم تحليلها أو أسئلة يتم الإجابة عنها، بل هي مشاعر وتجارب إنسانية معقدة تحتاج إلى فهم عميق وخبرة علمية وإنسانية في الوقت
لماذا نلوم أهلنا على مشاكلنا النفسية؟
لا أعتقد أن اللوم نفسه ظالم فالأهل تكون قدرتهم علي التأثير مطلقة أمام كائن عاجز تماما و غير قادر علي الإختيار وسهل التأثر بشكل شبه مطلق. يخطر علي بالي الان الإعلامي الشهير محمود سعد وهو يصرح بأنه وهو في السبعين وبعد أن حقق الكثير في حياته مازال يتسائل لماذا تخلي عنه أبوه ولم يهتم حتي برؤيته ولا بإحتياجاته المادية رغم أنه كان متيسر ورغم أنه أمه لم تطلب الطلاق لتيسير رؤية أولاده . هو يحكي هذا أكثر من مرة فقط
تشويه الفطرة
لم يعد الإنسان أقرب إلى ذاته… لم يعد بسيطًا، لم يعد صادقًا، لم يعد متوافقًا مع قلبه وعقله وروحه، لم يعد يُصغي لذلك الصوت الداخلي الذي كان يرشده، لم يعد يثق بإحساسه الفطري كما كان من قبل، لم يعد يشعر بالسلام حتى حين يحقق ما كان يظنه حلمًا، لم يعد يعرف نفسه كما كان يعرفها يومًا ببساطة ووضوح. لم يعد يتأثر كما كان… لم تعد المواقف توقظ قلبه، ولا الكلمات الصادقة تحرّك فيه شيئًا عميقًا، لم يعد الألم يوقظه،
رفقاً بذاتك
اعتدنا السرعة، بينما نحتاج إلى الصبر والتأني؛ فالسرعة تتبعها كسور ومضاعفات مرهقة. اصبر يا عزيزي، انتظر، وتأنَّ، راقب وتعلم، وثمّن نعمة اللحظة التي تعيشها؛ فالاستعجال يورث الندامة. أما شعورك بالحب؛ فابحث عن أسبابه، وهل هي أسباب متحققة صادقة أم أسباب وهمية؟ تأكد من المنافع وادرس المخاطر. وفي شعورك بالشوق؛ تأكد من إمكانية الوصل، ومن سلامة مشاعرك بعد الوصل، وتأكد من سعة الطريق لكرامتك. وإن أردت المال؛ فابحث عن مصدره، وهل يراعي نفسيتك ويفيد صحتك؟ عزيزي لا تستعجل، فقد يكون حالك