بعيداً عن ضجيج التفسير

ثمة مرحلة من النضج، لا يعود فيها يهمك أن يشعر الآخرون بما تشعر به، أو أن تبرر أسباب صمتك الطويل. هي مرحلة تكتفي فيها بأن تكون حقيقياً مع نفسك فقط.

​لقد تعلمتُ أن الصدور التي تتسع للجميع، غالباً ما تضيق على أصحابها. لذا، أغلقتُ الأبواب التي كانت تأتي بالريح، واعتزلتُ الرهان على من لا يرى في عينيّ إلا انعكاس صورته.

​أنا اليوم لستُ غاضباً، ولا حزيناً، أنا فقط في حالة 'استغناء' تامة؛ مستغنٍ عن كل يدٍ ترتعش في لحظات حاجتي، وعن كل شعورٍ يحتاج إلى مجهودٍ مضاعف ليبقى حياً. القوة الحقيقية ليست في المواجهة دائماً، أحياناً تكون القوة في أن تمضي وكأنك لم ترَ شيئاً، تاركاً خلفك كل ما لا يشبه نقاءك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الغالب هذه المرحلة تأتي بعد الكثير من التجارب والخيبات والتحمل فوق طاقتنا وربما الاهتمام بأمر أشخاص قد لا يهمهم أمرنا من الأساس، هي مرحلة ربما يؤلمنا أننا وصلنا لها وتغيرنا لهذه الدرجة، لكنها ضرورية من أجل سلامنا النفسي.

ومع ذلك يجب ألا نطبق ذلك على كل الناس، فهناك من يجب أن نهتم لأمرهم.

أرى الاستغناء عن الأشخاص أو المواقف السامة مهم لكن الأهم أن يتحوّل إلى قرارات عملية. تضعي حدود واضحة، وتنظمي وقتك، وتركّزي طاقتك على ما يفيدك وتقييم علاقاتك بناء على تأثيرها على أهدافك الشخصية والمهنية. النضج يظهر في كيفية إدارة حياتك اليومية بحيث تحمي نفسك من الفوضى والاستنزاف مرة أخرى.

انه غضب الاستغناء، نبتعد للاننا تعبنا من كل شيء تعبنا من القرب والبعد معا ، انها لحضة سكوت الذات ، لحظة ضرورية في هذه المرحلة لتنطلقي يتغير اخر وفكر يقرر اين تكون