في الماضي، كان الحصول على المعلومة رحلة طويلة، تبدأ من كتابٍ أو مجلس علم أو مناقشة فكرية جادة.

أما اليوم، فالمعلومة أصبحت على بُعد نقرة واحدة… لكن الغريب أن الوعي لم يزدد بقدر وفرة المعرفة.

نحن نعيش في زمنٍ لم يسبق له مثيل من حيث تدفّق المحتوى،

لكن هذا التدفق جعل التمييز بين “المعرفة” و”الضجيج” مهمةً معقدة.

كل شخص يشارك رأيه، وكل فكرة تُقدَّم كحقيقة،

فأصبحنا نغرق في بحر من الأصوات يصعب أن نسمع فيه “العقل” وسط الزحام.

هل نحن فعلاً نعرف أكثر مما عرف السابقون؟

أم أننا فقط نتعرّض لمعلومات أكثر دون أن نهضمها؟؟

شارك رأيك:

هل ترى أن وفرة المحتوى على الإنترنت ساعدت في نشر الوعي؟

أم أنها جعلتنا نعيش في عصر “الضجيج المعرفي” بلا تركيز ولا عمق؟؟؟؟