انتشر فيديو وصور صادمة لشاب أُجبر على ارتداء ملابس نسائية في الشارع وسخر منه الناس وصوروه وهو مذلول أمام المارة بينما كثير من مستخدمي منصات التواصل دعموا الفعل وناصروا من قام به قبل أي تحقيق أو التأكد من الحقائق. الفاعلون ادعوا أنهم يفعلون ذلك لحماية "شرفهم" لكن الواقع أظهر أن ما حدث كان إذلال عام لشاب وفقدان لكرامته أمام الجميع.

هذا المشهد يبين شيء خطير المجتمع أصبح يرى أن الإهانة أمام الجميع وسيلة مقبولة لتطبيق العدالة أو أخذ حقهم ويخلق نموذج خطير يقلده البعض. الحاضرين الذين لم يتدخلوا لم يكونوا مجرد متفرجين بل جزء من الفعل وساهموا في تحويل الخطأ إلى فضيحة عامة.

القضية ليست حول خطأ الشاب نفسه بل حول ثقافة الإذلال الجماعي أي شخص يمكن أن تُسلب كرامته أمام الجميع والفضائح صارت أسرع وأقوى من القانون وتعزز شعور زائف بالقوة لدي المجتمع الرقمي. هذة الحادثة ليست حالة فردية بل مرآة لثقافة تعتبر الإهانة وسيلة عقاب مقبولة