13

أول الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل

يعتمد أصحاب المشاريع على عدد من الآليات التي من خلالها يقيّم المستقل. وعادةً ما تُطبّق هذه الآليات على المستقلّين الذين لم يسبق له التعامل معهم، حيث أنه يعدّهم نموذجًا غريبًا، ويظل شعور التوجّس مسيطرًا لفترة، حتى يقنعه حساب المستقل بغير ذلك.

وعلى الرغم من اهتمامي المستمر بمختلف الاستراتيجيّات التي يطبّقها أصحاب المشاريع في اختيار المستقلّين، لم يسبق لي ولو مرّة أن أكون صاحب مشروعٍ على منصّات العمل الحر بشكل حقيقي. لذلك أرغب دائمًا في استنباط النماذج المناسبة لهذه العلاقة.

في ضوء ذلك، لنفترض أن مشروعًا على منصّة مستقل أطلق الآن، حيث أن أحد أصحاب المتاجر الإلكترونيّة يحتاج إلى تدشين حملة تسويق إلكتروني على منصّات التواصل الاجتماعي. وقرّر الاستعانة بأحد المستقلّين من المختصّين في التسويق الإلكتروني بمهمّة جيّدة.

عندما يتلقّى صاحب المشروع العروض، يبدأ أوّلًا، وقبل أي شيء، بالاطلاع على حساب المستقل. وعلى عكس ما يظنّه الكثير من المستقلّين، فإن صاحب المشروع قد يزور حساب المستقل قبل حتّى أن يستكمل قراءة العرض، وبالأخص إذا كان المستقل ذا تقييمٍ مرتفعٍ.

ما هو أوّل شيء تقع عليه عين صاحب المشروع في حساب المستقل؟

بالنقاش وتبادل الأفكار مع العديد من أصحاب المشاريع، اكشتفتُ فكرة زيارة صاحب المشروع لحساب المستقل بسرعة، ما إن تسقط عينه على تقييمٍ جيّدٍ وسعرٍ مناسبٍ وعرضٍ من بدايته مكتوب جيّدًا. لكنني في المقابل، أرغب في تصميم رحلة صاحب المشروع على حساباتنا كمستقلّين.

ما هو أوّل الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل في رأيكم؟ ما هي أولى اهتماماته التي تقنعه بين كل هذه التفاصيل على حساب المستقل؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هو أوّل الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل في رأيكم؟ ما هي أولى اهتماماته التي تقنعه بين كل هذه التفاصيل على حساب المستقل؟ 

الامر أشبه بسلسة تسحب صاحب المشروع من زاوية إلى أخرى في صفحة المستقل. فالبداية تكون للعرض وخاصة أول سطرين وإذا كان هناك أسئلة تمت إجابتها ولو افترضنا أن عدد كبير من المستقلين تقدم فتجد اول الكلمات هي من تجذب صاحب المشروع لتجعله يضغط على العرض ولو كان العرض يجيب عن تساؤلاته ويصيب الهدف فيضغط على المستقل ليتصفح ويتجول داخل صفحته فتجد ينتقل من التقييمات إلى عدد المشاريع المنجزة إلى معرض الاعمال ومن ثم يضعه في قائمة المحتملين.

ولا يمكننا التعميم على أن هناك أول شيء يلفت أصحاب المشاريع فمثلاً منهم من لا يلقي بالاً للتقييم لأنه يعي أنه قد يملك المستقل الجديد شغف ووقت أكثر من المستقل المشغول والمليء بالمشاريع. ومعايير كل صاحب مشروع تختلف من شخص لأخر فبعض الأعمال يجب أن يكون أول شيء هو معرض أعماله ناهيك هما كتبه أو نبذته الأهم معرض أعماله السابقة.

وباهية الأمر تفصيل واحد لا يقنع العميل يجب أن تجتمع عدة عناصر لتقنع العميل فتجعله يتواصل مع العميل.

ماذا عنك، ما أول ما يلفتك أو يقنعك لو كان لك مشروع؟

ماذا عنك، ما أول ما يلفتك أو يقنعك لو كان لك مشروع؟

عندما أتخيّل نفسي كصاحب مشروع، قد أختار النقاط التالية في هذا النطاق:

  1. آخر ٣ تعليقات للعملاء على تقييمات المستقل في نفس مجال مشروعي.
  2. معدّل إكمال المشاريع؛ بما يمثّله من أهمية ودلالة على التزام المستقل.
  3. معدّل إعادة التوظيف؛ نظرًا لما يمثّله حول مستوى الثقة الذي يستطيع المستقل بناءه مع عملائه.
  4. النبذة التعريفيّة.
  5. المسمّى الوظيفي الذي يقتنيه المستقل لحسابه على المنصّة.

هذا يعني أنك لن تطلع على المستقلين الجدد أو المبتدئين مع العلم أن بعضهم يعملون ولكن التحقوا حديثاً بالموقع؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إنني لا أحصر فكرة فحص حسابات المستقلّين على أساس التقييم فقط يا إيمان. كي نكون واقعيّين، يجب أن ندرك أن الكثير منهم يدخل الحسابات أوّلًا على أساس التقييم. لكن في المقابل، تدفع المزيد من الأشياء أصحاب المشاريع إلى زيارة حسابات المستقلّين غير التقييمات، وذلك فيما يخص المستقلّين من المبتدئين وعديمي التقييم. من أمثلتها العروض الجيّدة، وهي الفرصة الذهبيّة والأساسيّة لدى المستقل غير المبتدئ الذي لم ينفّذ مشروعات من قبل كي يحصل على مشروعه الأول، فتمضين العرض على مشروع بشكل احترافي ومقنع يدفع صاحب المشروع إلى زيارة حساب المستقل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ما هي أولى اهتماماته التي تقنعه بين كل هذه التفاصيل على حساب المستقل؟

طريقة عرضه لنبذته التعريفية بالإضافة إلى جودة معرض أعماله، فحينما يتصفح صاحب المشروع لبروفايل المستقل سيأخذ نظرة عامة عن المستقل وما يستطيع القيام به، أما بعد تصفحه بمعرض أعماله فسيرى ما استطاع المستقل أن يقوم به مما يعطيه نظرة مقاربة لما سيكون عليه العمل في حال ما تعاقد مع المستقل.

بالإضافة إلى التقييمات وهي مهمة للغاية فهي تعرض إنطباعات العملاء مع المستقل، لذلك من المهم الإهتمام بهذه النقطة لأن أغلب أصحاب المشاريع اليوم يقيسون جودة المستقل إنطلاقا من التقييمات المرتفعة ولا شك بأن هذا الأمر غير عادل تماما.

تمثّل النبذة التعريفيّة الكثير من الأساسيات في عالم العمل الحر. لأنه مجال يقوم في الأساس على المباشرة في التسويق، وتحويل المادة التسويقية على الإنترنت إلى مادة احترافية تمثّل ما تمثّله السيرة الذاتية في عالم التوظيف على سبيل المثال. ومن هنا أجد أن النبذة التعريفية تحتاج إلى مهارات كتابة المحتوى التقني بشكل أو بآخر، والتي يجب على مختلف المستقلّين إمّا التمتّع بمبادئها، أو إعادة إنتاجها من خلال تحليل أداء حسابات المستقلّين المحترفين من المنافسين.

. ومن هنا أجد أن النبذة التعريفية تحتاج إلى مهارات كتابة المحتوى التقني بشكل أو بآخر، والتي يجب على مختلف المستقلّين إمّا التمتّع بمبادئها، أو إعادة إنتاجها من خلال تحليل أداء حسابات المستقلّين المحترفين من المنافسين

صحيح أخي علي، وما لحظته حينما أتصفح بعض الصفحات الشخصية أشعر بإشمئزاز حينما تصادفني أخطاء كارثية خاصة حينما نجد مستقلة يقوم بالنسخ واللصق دون تعديل حتى على صيغة المؤنث!

من جانب آخر نجد المبالغة كثيرا في الوصف في النبذة التعريفية ما يشتت صاحب المشروع أكثر مما يلفت إنتباهه، وللأسف حتى حسابات اللينكد ان أصبحت كذلك!

بالنسبة لي النبذة التعريفية يجب أن تكون احترافية, شخصيا لا أحب تلك المقدمات الجاذبة ذات أسلوب مندوبي المبيعات, أو تلك المقدمات الطفولية, أو التي بها إطناب لا طائل منه أو تلك التي تروي لك التحديات والصعوبات التي واجهها بالحياة (من يهتم؟), أو التي تشعرك بأن صاحب الحساب نرجسي أومغرور يكيل لنفسه المديح, أو يحشو نبذته بديبلومات لتكوينات و ورشات يوم ويومين, أو دورات مجانية بالانترنت بشكل يبدو أنه إما يحاول تضخيم إنجازاته أو أنه غير قادر على تقييم مهاراته بالشكل الصحيح (كلنا حضرنا تكوينات وورشات من يوم ويومين ودورات مجانية عن قرب وعن بعد).

بالنسبة لي يجب أن تكون مقدمة النبذة مختصرة كترحيب مهني أو شعار احترافي, ثم يدخل المستقل بشكل مباشر في نبذته التعريفية ليتحدث عن مساره الدراسي والمهني ومهاراته بلغة واضحة احترافية.

هذا أول ما يلفت ناظري في حساب المستقل, ثم بعد ذلك أرى التقييمات وعدد المشاريع المنجزة, ثم بعد ذلك أعرج لمعرض الأعمال كآخر خطوة لألقي نظرة.

افتقدتُ نقاشاتنا الممتعة يا جواد، كل عام وأنت بخير.

الطريف في الأمر يا صديقي أنني في بدايات مشواري في العمل الحر كنتُ أظن أنني لستُ مستقلّا عاديًّا، وإنما مستقل كاتب محتوى، لذلك يجب أن تكون نبذتي التعريفية على قدر من التعبير والاختلاف اللغوي لا يضاهى. من هنا، بدأتُ أعتني بالعبارات اللغوية البرّاقة، والكلمات المشعوذة، والأشكال التعبيريّة الغريبة على عين وأذن أصحاب المشاريع، سواء في تقديم العروض أو في عرض خبراتي في النبذة التعريفيّة. لكنني أدركتُ مع الوقت أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة، وأن المهارة الاحترافية لسرد الخبرات لا تعتمد على مقدّمات، وإنما تعتمد على مباشرة تخطف صاحب المشروع نحو الإقناع.

ما هو أوّل الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل في رأيكم؟ ما هي أولى اهتماماته التي تقنعه بين كل هذه التفاصيل على حساب المستقل؟ 

سؤال جميل يا علي ولأضع نفسي موضع صاحب المشروع، فإني أتوجه أول ما أتوجه إلى تخصصه الذي يكتبه في نبذته التعريفية. فقط لا غير وهذه أولاً. ثم ثانياً ومباشرة أتوجه إلى المشاريع التي نفذها لأرى إن كان من بينها ما يشه مشروعي الذي أريد تنفيذه. أيضاً التقييمات على المشاريع مهمة جداً من وجهة نظري لأنها دلالة على الجد في الإنجاز و الإحترافية ومدى رضاء صاحب المشاريع.

سأذكر شيئا ربما لم يذكره جميع من علقوا قبلي، بالنسبة لي أرى الصورة الشخصية عامل جذب للعميل للتواصل مع المستقل، لا أعني بذلك قبيحة أم جميلة، ولكن الصورة الاحترافية الواضحة لها دور أيضا في جذب العميل.

ما هو أوّل الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل في رأيكم؟ ما هي أولى اهتماماته التي تقنعه بين كل هذه التفاصيل على حساب المستقل؟

للأسف إلى هذه اللحظة يعتقد كثير من المستقلين أنّ صاحب المشروع ينظر مباشرةً ويلفت نظره ويعتمد بشكل مباشر في الانتقاء على مسألة التقييمات والمشاريع المستلمة وجودة معرض الأعمال، قد يكون غريباً ما أقول قليلاً ولكن من واقع تجربة حقيقية لي في المراقبة والسؤال والاختلاط بأشخاص يوظّفون سواء بالشكل التقليدي أو هنا في قطاع العمل الحر لاحظت أنّ معظمهم يقومون بذلك بناءً على عامِلين غريبين لا نُلقي لهُم بالاً نحنُ كثيراً في ثقافتنا المهنية:

الأوّل: معدّل الالتزام، ويبدو أن هذا الأمر يتفطّن له موقع مستقل ولهذا أورَد بند أراه رائع ومريح جداً لأصحاب المشاريع في تحديد هذا الأمر: معدّل التسليم بالموعد. هذا البند يعطي انطباع واضح ومهم للعميل بأنّ هذا الشخص جاد، لا يمزح، لا يقوم بذلك العمل كهواية في أوقات فراغ.

الثاني: وبرأيي هذا البند مهم جداً أيضاً في تحديد هذا الأمر وهو الترتيب والاهتمام بالتفاصيل، لا يهتم كثيراً العميل بجودة المشاريع، الكل يمكنه تقديم جودة عالية من العمل وأداءه بطريقة رائعة، ولكن من هو الذي سيهتم بتفاصيل جمالية أو تراكمية لا تحكي فقط عن قدرات المستقل بل وشخصيته أيضاً التي تتسم بالجدية العالية والاهتمام الأعلى.

باختصار أيضاً وكملاحظة سريعة: كل ما يُعزز مبدأ الجديّة هو عامل مميز بالنسبة للعميل، ومن هذه النافذة يمكن الدخول للكثير من المستقلين الجُدد.

لو كنت صاحب مشروع فهناك أمرين أركز عليهما بكل تأكيد وهما:

  • التقييم: بالرغم من أن التقييم أحيانا قد لا يعطي صاحب المشروع الفكرة الواضحة عن المستقل إلا أنه وبدون شك يستطيع التعرف فيه على جودة آدائه.
  • نوع المشاريع التي أنجزها المستقل : التأكد من هذا الأمر مهم جدا في منع الوقوع في فخ إنتقاء المستقل الذي يمتلك خبرة في مجال مختلف . فكثيرا ما يحدث أن يتقدم المستقل لمشروع ربما يمتلك إحدى مهاراته ولكنه في الوقت نفسه غير ملم فيه بشكل كبير,. ماذا يحصل في هذه الحالة؟ لن يعط المستقل النتائج المرجوة.
ما هو أوّل الأشياء التي يلمحها صاحب المشروع على حساب المستقل في رأيكم؟

عندما يتفحص صاحب المشروع حساب المستقل الخاص، يبحث عادة عن بعض العلامات الإيجابية التي تدل على مدى ملاءمته للعمل على مشروعه. يمكن أن تشمل هذه العلامات تفاعلاته الجيدة مع مستخدمي المنصة ، وتقييمات إيجابية من العملاء السابقين ، وخبرته في المجال الذي يتعلق المشروع به.

عادةً ما يلمح صاحب المشروع على حساب المستقل أولاً إلى جودة الخدمات المقدمة من قبل المستقل، وذلك عن طريق التقييمات والتعليقات التي تركها العملاء السابقون.

بالإضافة إلى ذلك، يهتم صاحب المشروع بمدى توافر المستقل وقدرته على تلبية احتياجات المشروع بشكل فعال وفي الوقت المحدد. كما يهتم أيضًا بمهارات المستقل وخبرته في المجال المطلوب، وقدرته على تقديم الحلول الإبداعية والمناسبة لمشكلات المشروع.

يهتم صاحب المشروع أيضًا بالتفاعل الجيد والاحترافية في التعامل معه من قبل المستقل، وقدرته على التواصل بشكل فعال وتقديم التحديثات المناسبة حول تقدم العمل.

وأخيرًا، يهتم صاحب المشروع بعدالة السعر المقدم من المستقل مقابل الخدمات المقدمة، وإمكانية الحصول على خدمات ذات جودة عالية بسعر مناسب ومنافس.