12

ما هو دور صاحب المشروع في نجاح مشروعه؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في مساهمتي الأخيرة كنت أناقش مشكلة رفض العملاء استلام المشاريع من المستقلين بسبب عدم اقتناعهم بطريقة إنجازها، وخلال المناقشة لبحث الحل وجدت في التعليقات إجماعًا على ضرورة التواصل الفعال بين العميل وبين المستقل، وأنه من الأفضل اتباع سياسات إدارة المشاريع مثل منهجية أجايل.

فما هو دور صاحب المشروع في نجاح مشروعه؟

لدينا عدة استراتيجيات تفيد أصحاب المشاريع في العثور على مستقل مناسب، وفي نفس الوقت تسهل التواصل بين الطرفين وترفع من كفاءة المشروع المُنجز، ومن هذه الاستراتيجيات:

  • الفهم الدقيق للمشروع، وتسجيل معايير نجاحه في نقاط محددة لإطلاع المستقل عليها.
  • بناءً على الفهم الدقيق يأتي دور اختيار عنوان واضح، ثم الصياغة المناسبة لوصف المشروع عند طرحه، ثم تحديد المهارات المطلوبة لإنجازه.
  • صاحب المشروع يعدّ مديرًا، من واجبه الإشراف ومتابعة سير المشروع، فيجب الاتفاق على طريقة تواصل ثابتة وفعالة مع المستقل.
  • توجيه الملحوظات والتعليقات للمستقل أول بأول بطريقة واضحة وأسلوب لبق، هذا له مفعول السحر في جودة إنجاز المشروع.
  • استخدام بعض الأدوات المساعدة على إدارة المشروع وتتبع إنجازه، مثل أداة أنا.
  • وأخيرًا، تنمية المهارات الناعمة مثل: (التفاوض والإقناع والقيادة والتنظيم والتواصل والإدارة وإيجاد حلول بديلة) يفيد صاحب المشروع على المستويين الشخصي والعملي.

برأيكم، كيف يمكن للمستقل كسب صاحب المشروع غير المتعاون؟ هل من طريقة لتحسين التواصل لضمان كفاءة الإنجاز؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فما هو دور صاحب المشروع في نجاح مشروعه؟

من التحديات الصعبة أن يقوم صاحب المشروع بطلب مشروع غير محدد التفاصيل، فهناك العديد من المشاريع الغامضة أو حتى الفضفاضة مثل : (أريد كتابة ملف للشركة من 20 _ 60 صفحة ) هنا تجد أن صاحب المشروع لا يعلم ماذا يريد على وجه التحديد وبالتالي المناقشة معه سواء بالسعر أو التفاصيل تكون غير مجدية. هو يريد الوصول لنتيجة معينة وهي الحصول على ملف معين لكنه ترك المجال مفتوحاً أمام الكثير من الأخطاء. وهناك مثلا من يطلب كاتب قصة محترف ، ثم يقول في طلبه لا يهم سواء قصة طويلة أو قصيرة أو حقيقية أو خيالية أو باللغة العربية أو الانجليزية.. ولا أعلم أين محددات المشروع؟!

برأيكم، كيف يمكن للمستقل كسب صاحب المشروع غير المتعاون؟ هل من طريقة لتحسين التواصل لضمان كفاءة الإنجاز؟

من أهم الأمور المساعدة على كسب صاحب المشروع هي :

التواصل المستمر

اطلاعه على تفاصيل العمل

مشاركته بالمقترحات

سؤاله عن الأمور الغامضة، وحول نظرته للصورة النهائية للمشروع

علاوة لما ذكرتيه يا ديمة، قد نجد بأن صاحب المشروع هو المسؤول الأول والأخير عن ضمان أن المشروع يلبي معايير الجودة المطلوبة. يتضمن ذلك تحديد مقاييس الجودة ومراقبتها ، وتنفيذ عمليات ضمان الجودة ، واتخاذ الإجراءات التصحيحية عند الضرورة.

لذلك التواصل المستمر بين المستقل وصاحب المشروع اكثر من ضروري للتأكد من أنه على علم بتقدم المشروع وأي قضايا تطرأ.

قد نجد بأن صاحب المشروع هو المسؤول الأول والأخير عن ضمان أن المشروع يلبي معايير الجودة المطلوبة.

المسؤول الأول والأخير هنا تلقي كامل الأعباء على صاحب المشروع وتعطي المستقل نوع من استحقاق أي مشروع كان، صحيح أن مهارات القائد أو المدير مهمة، ولكن على المستقل تنمية مهاراته الخاصة بالخدمة التي يقدمها، ومهاراته الناعمة كذلك.

هنا تجد أن صاحب المشروع لا يعلم ماذا يريد على وجه التحديد وبالتالي المناقشة معه سواء بالسعر أو التفاصيل تكون غير مجدية

أحيانًا نادرة يمكن أن تكون هذه نقطة في صالح المستقل، منذ قليل قرأت مساهمة للزميل يزن يتحدث عن ضرورة استحداث مهارات وخدمات قد يكون أصحاب المشاريع غافلين عن احتياجهم لها، وبصراحة حدث معي أن خضت هذه التجربة، عرضت الخدمة التي أرى من وجهة نظري أنها ستفيد، وكنت أنصحه بصدق، وتركت الرأي لصاحب المشروع فأثنى كثيرًا على الفكرة والتنفيذ.

هُناك أمر يُغفله المستقلين حين يعملون وهو أنّهم في عادة الأمر يبقى الواحد منهم في استماع جدّي لما يطلبه صاحب المشروع ويبقى هذا الصمت مُستمراً ويحكم العلاقة بين المستقل وصاحب المشروع، بحجّة أنّ الأخير يعرف ما يطلب وأنّ الأوّل عليه لكي يحافظ على عمله أن يجامل ويسمع في البداية و يُكابر ويتحدّى الظروف جميعها.

لكن في الحقيقة ما على المُستقل برأيي لضمان حقوقة كاملة إلّا أن يفعل التالي:

  • التفصيل في المسائل والتفصيل الشديد من قبل المستقل ومنذ اللحظة الأولى مباشرةً للتفاوض وإعادة تكرار صياغة كل ما يقوله بطريقته الخاصّة، لإنّ هذا التفصيل هو تماماً البيدق الذي سيحمي الجميع في وخاصّة المُستقل من تقلّبات الأمور والنسيان، كُل شيء مُفصّل ومكتوب هو عقد ويمكن الاعتماد عليه في علاقة لا يحكمها الثقة فعلاً.
  • المحافظة على مهارات التفاوض الهادئ مهما حاول العميل استفزازك وهذا يُمكن تحصيله عبر التسجيل بكورسات متخصصة في هذا الأمر (أفضّل أنا في هذا الموضوع منصّة كورسيرا)
  • اللجوء إلى الموقع مباشرةً وخدمة العملاء والمُستقلين طبعاً مع إضافة شرح وافي وكافي واحترافي لمُزوّدي الخدمة.
  • وهناك أمر يجب أن ننتبه إليه وهو عدم تغليط العميل أو إشعاره بأنّهُ قد ظلمك، أي أن لا تُكلّمه إلّا بما قد كتبتوه سابقاً من بنود اتفاق حصرياً.
وأنّ الأوّل عليه لكي يحافظ على عمله أن يجامل ويسمع في البداية و يُكابر ويتحدّى الظروف جميعها.

بالضبط، هذا ما حدث معي ولذلك عرفت أن الخطأ عندي، كان يجب أن أدقق في كل زاوية من زوايا الموضوع، ولكن لو أنك صاحب مشروع ووجدت المستقل يكثر من الأسئلة، ألن تتشكك في قدرته على فهم المطلوب فضلًا عن إنجازه؟

دور صاحب المشروع هو دور حاسم لنجاح أي مشروع. بصفته مدير المشروع يكون المالك مسؤولاً عن الإشراف على تقدم المشروع، والتواصل بشكل فعال مع الفريق، والتأكد من اكتمال المشروع ضمن الإطار الزمني والميزانية المحددين.

من ناحية أخرى هناك حالات يكون فيها صاحب المشروع غير متعاون مما قد يؤدي إلى عدم الكفاءة في تسليم المشروع، ففي مثل هذه الحالات يجب أن يستخدم العامل المستقل استراتيجيات مثل الاستماع الفعال وبناء الثقة والانفتاح على التعليقات.

من الضروري أيضًا توضيح توقعات المشروع وإنشاء خطة لضمان أن يكون الجميع في نفس التوقع، وذلك من خلال تحسين الاتصال ووضع توقعات واضحة ومعقولة.

يتطلب تسليم المشروع الناجح تواصلًا وتعاونًا فعالين بين صاحب المشروع والمستقل، ويجب أن يكون كلا الطرفين مستعدين للعمل معًا لتحقيق هدف مشترك.

من ناحية أخرى هناك حالات يكون فيها صاحب المشروع غير متعاون مما قد يؤدي إلى عدم الكفاءة في تسليم المشروع، ففي مثل هذه الحالات يجب أن يستخدم العامل المستقل استراتيجيات مثل الاستماع الفعال وبناء الثقة والانفتاح على التعليقات.

وما هي الحالات التي يتجنب فيها المستقل التعامل مع هذا النوع من العملاء مجددًا؟ هل حضرتك تتفق مع الرأي الذي يقول خسارة بعض العملاء مكسب؟

قد تكون هناك حالات يقرر فيها العامل المستقل عدم العمل مع صاحب مشروع غير متعاون مرة أخرى. على سبيل المثال، إذا كان مالك المشروع يغير باستمرار نطاق المشروع، أو يفشل في التواصل بشكل فعال، أو يدفع متأخرًا أو لا يدفع على الإطلاق، فقد يختار الموظف المستقل تجنب العمل معه مرة أخرى.

لذا أجل أتفق مع من يقول خسارة بعض العملاء مكسب.

إذا كان مالك المشروع يغير باستمرار نطاق المشروع، أو يفشل في التواصل بشكل فعال، أو يدفع متأخرًا أو لا يدفع على الإطلاق.

ممتاز، أعتقد أن حضرتك اخترت هذه المشاكل لأن تجنبها وإدارتها ليس بيد المستقل، وبالتالي فإن أي عقبة يمكن للمستقل التعاون على حلها أو حتى الاجتهاد في فعل ذلك فمن الأفضل أن يُقدِم.

أكيد وذلك مايجب على كل مستقل أن يكون متفاهم وسلس ومرن في التعامل مع العميل وفهم كل ما يريده باهتمام ليكون العمل في الأخير ناجح و مثمر.

من وجهة نظري أن وضوح صاحب المشروع يساهم في إنجاح المشروع. لا مجال للمجاملات في العمل، ولا مجال لعدم إلمامه بكل تفاصيل مشروعه من الألف للياء. أفضل أيضًا العميل الذي يرسل لي بنماذج مشابهة للعمل الذي يود الحصول عليه حتى ولو كان سيرسله إلي من منافسه. هذا الشيء البسيط يساعد كثيرًا على فهم أكبر لطبيعة المشروع ويريح كلا الطرفين.

أفضل أيضًا العميل الذي يرسل لي بنماذج مشابهة للعملالذي يود الحصول عليه حتى ولو كان سيرسله إلي من منافسه

هذه استراتيجية نافعة جدًا يا رغدة، ومن الممكن كذلك أن يعد المستقل قائمة من الأسئلة (في مجال الكتابة التسويقية content brief) ليصبح لديه تصور كامل ودقيق عن طبيعة ما هو مقدم على إنجازه.

برأيكم، كيف يمكن للمستقل كسب صاحب المشروع غير المتعاون؟ هل من طريقة لتحسين التواصل لضمان كفاءة الإنجاز؟

يمكن إرجاع عدم تعاون بعض أصحاب المشاريع إلى سبب من الأسباب الآتية:

  • عدم وضوح الرؤية لدى العميل نفسه؛ فهو لا يعرف ما يريد بالضبط؛ وفي هذه الحالة ينبغي على المستقل الحذر في التعامل فإما أن يتناقش معه بصورة أخرى حتى يصل إلى الشكل الواضح لشرح المطلوب ومواصفات العمل قبل أن يبدأ أو يعتذر عن المشروع لعدم وضوح الرؤية؛ والاعتذار هنا مكسب للمستقل وليس خسارة لأنه لو أكمل دون وضوح الرؤية قد يحصل على تقييم سلبي وربما ضاعت أرباحه إذا رفض العميل الاستلام
  • عدم تفرغ العميل أو حدوث طارئ لديه يمنعه عن التواصل والتعاون مع العميل؛ وفي هذه الحالة إذا كان هناك اتفاق مسبق على المطلوب سيتعامل المستقل بناء عليه ويكمل العمل لحين تفرغ العميل ثم يأخذ بعين الاعتبار تعديلاته.
  • عدم التعاون عن قصد بصورة مبيتة؛ وللأسف هذه أسوأ فئة من العملاء يقومون بشرح المطلوب بصورة فضفاضة غير واضحة ثم بعد التنفيذ يخبر المستقل بأن العمل لا يرقى للمستوى الذي يطمح إليه ثم يلغي المشروع بعد أن يكون قد حصل على العمل دون أن يتكلف أجرا؛ ولا أدري صراحة كيف يمكن للمستقلين التعامل مع مثل هؤلاء سوى بالتجنب إذا لم يكن المطلوب واضحا من البداية
عدم تفرغ العميل أو حدوث طارئ لديه يمنعه عن التواصل والتعاون مع العميل؛ وفي هذه الحالة إذا كان هناك اتفاق مسبق على المطلوب سيتعامل المستقل بناء عليه ويكمل العمل لحين تفرغ العميل ثم يأخذ بعين الاعتبار تعديلاته.

بالفعل تعاملت مع عميل يريد كتابة تقرير عن تأخره بمواعيد محاضرته وتبرير ذلك ، للأسف هو لا يدرك أن لديه مشكلة ظللت 10 أيام أحاول التواصل لمعرفة معايير عمله ، أو أي معلومة .. وبرر ذلك بانشغاله .. وهذا مؤسف .. أصابني التوتر لمدة عشر أيام :(

 ظللت 10 أيام أحاول التواصل لمعرفة معايير عمله ، أو أي معلومة

في هذه الحالة يا أماني يمكنك طلب تمديد وقت إنجاز المشروع، وهذا من حقك تمامًا، لماذا التوتر طالما التأخير ليس من عندكِ؟

في مشروع عملت عليه مؤخرًا، انقطع رد صاحب المشروع لثلاثة أيام، سلمت خلالها 3 أجزاء من المشروع، وفي اليوم الأخير تركت له ملحوظة أنني سأتوقف عن العمل حتى عودته.

في هذه الحالة يا أماني يمكنك طلب تمديد وقت إنجاز المشروع، وهذا من حقك تمامًا، لماذا التوتر طالما التأخير ليس من عندكِ؟

لقد قمت بذلك حقًا تواصلت مع الإدارة وتوصلت معه وتم الرد بنهاية ولكن الأمر مربك أنا أفضل الانتهاء من أعمالي على موعدها

ربما كان يتأخر لتلتمسي له العذر فتتمكني من كتابة التقرير بحق 😄

أمر محزن للأسف يا أماني أتوق لمعرفة كيف انتهى هذا المشروع؟

أمر محزن للأسف يا أماني أتوق لمعرفة كيف انتهى هذا المشروع؟

الحمد لله على نعمة طولة البال التي تتنزل علي مع العملاء تعاملت بغاية اللطف والتقدير حتى لا أتعرض لأي سوء. انتهى الأمر باستلام مشروعه واستلام مالي 😇

ثم يلغي المشروع بعد أن يكون قد حصل على العمل دون أن يتكلف أجرا

ولكن يا مريم من حق المستقل في هذه الحالة أن يلجأ لإدارة المنصة، من جهة لأن العميل الذي يتقصد هذه المواقف قد يكررها مع غيرك، ومن جهة أخرى قد تكون هناك طريقة لاستعادة حقك طالما أن الخطأ ليس من عندك، ألم تجربي ذلك؟

هل من طريقة لتحسين التواصل لضمان كفاءة الإنجاز؟

برأيي يمكن تحديد وقت للتواصل ولإبلاغ صاحب المشروع بآخر التحديثات وتبليغ المستقل بالملاحظات لزيادة فعالية التواصل وضمان أن الطرفان فهما المحتوى جيدًا.

الايجاز في الرسائل لتحتوي على المعلومات المهمة حتى لا يضيع وقت الطرفات في تبادل معلومات غير مفيدة.

التحلي بالصبر والشفافية خلال التواصل مع العميل للتأكد من تلبية جميع طلباته.

كيف يمكن للمستقل كسب صاحب المشروع غير المتعاون؟

أعتقد أن أفضل طريقة هي الاستفسار عن دميع التفاصيل، لأن عدم التعاون سوف يؤثر على النتيجة وهذا شيء لا يرغب به الطرفان، ولو كان العميل غير واضح أو متعاون لا يوجد سبيل غير ذلك، مع البحث بشكل فردي لتحليل المتطلبات.

 يمكن تحديد وقت للتواصل

هذا اقتراح فعال جدًا يا غدير.

ولو كان العميل غير واضح أو متعاون لا يوجد سبيل غير ذلك، مع البحث بشكل فردي لتحليل المتطلبات.

وهذا العميل غير الواضح والذي سوف يكلفك بحثًا فرديًا، هل تفضلين تكرار التعامل معه؟

اهلا بك

برأيي عند وجود مشروع .. من الضروري ابداء الاهتمام والمتابعة المستمرة

والتعامل بلطف مع العميل

اي تأخير او تجاهل .. يسبب ضررا للمستقل

أهلًا بحضرتك.

ولكن ماذا بشأن دور صاحب المشروع؟ لماذا تضع المسؤولية كاملة على المستقل؟

madoo211 أضف ردا

فعلا يتحمل صاحب المشروع مسؤولية

ان كان مقصرا في توضيح فكرته .. او توقع شيء غير متوقع

وغير منطقي ..

تحياتي ياغالية

في سياق الموضوع..

قبل يومين طلب أحد العملاء مني استشارة في مجال الأعمال حيث أن العميل سيقدّم عرض لأحد المستثمرين لشراكة في مشروع خاص به

وأرسل لي عرض تقديمي للمشروع لأقدم له اقتراحات لتحسين جودة العرض

بعدها اكتشفت أنه لم يصمم نموذج عمل تجاري أو خطة عمل لمشروعه وبدأ بعمل عرض تقديمي مباشرة دون ركائز أساسية للمشروع

أخبرته بكل صراحة أن المستثمر بدون نموذج عمل تجاري سيرفضك مباشرة ولا يملك أي دراية في البزنس و كان من خلال العرض يطلب شراكة للتسويق للمشروع بمقابل نسبة من المشروع

من السيء أن ترى فكرة مشروع جيدة يحملها شخص يتكاسل عن المعرفة حول المهارات الإدارية و التأسيسية للمشروع

حدث معي العكس، كان العميل قد استلم مشروعه بالفعل ويريد أن ينجزه بشكل مثالي يساعده على تكرار التعاون، ولكن لن أبالغ إن قلت لك أنه ساعدني في إتمام تجويد المشروع وترتيبه وتنسيقه، كان يقدم المقترحات والأفكار بتهذيب بالغ، مثل هذا العميل لا مشكلة لدي إن طلب تعديلات لا نهائية حتى بعد استلامه للعمل، يكفي التقدير والذوق في المعاملة مع الفهم الدقيق جدًا لمتطلبات المشروع.

العميل الذي له دراية التعامل معه أفضل من الذي لا يعرف

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
إلا أنني قبلت بتلك المهام بما أنها كانت ضمن خبراتي. فقط من أجل أمر واحد؛ لو رفضت الأمر؛ لتم تقييمي على المنصة التي كنت أعمل بها بشكل سيء

وكيف طورتِ مهاراتك لتتجنبي هذا النوع من الضغوطات يا إيمان؟ أم أن التنازل المتكرر وارد في سبيل الحفاظ على التقييم؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
وإن تم إضافة أي مهام لي بعد بدأ التنفيذ أقوم بمصارحة العميل بذلك وإن وافق على ما لدي كان بها؛ وإن لم يفعل فيمكنه إلغاء العمل وإن كان ذلك على حساب التقييم.

هذه شجاعة كبيرة منك، أرجو أن نسلط الضوء ولو قليلًا على جزئية التقييمات السلبية الظالمة، أو على الأقل لو ينتبه أصحاب المشاريع أن التقييم عامل مهم لكنه ليس كل شيء.

كان معي صاحب مشروع أخبرني أن لديه مشروع جديد يود طرحه وسوف يختار من بين أعلى تقييم من يعرض عليه أقل سعر، هكذا معيار قد يضيع عليه فرصة التعامل مع مستقل ممتاز تم تسليب تقييمه ظلمًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حقيقي إلى أبعد حدٍّ يا إيمان. ولعلّ نسب المشروعات غير المكتملة التي عانيتُ معها في بداياتي في العمل الحر كانت بسبب هذه النقطة بالتحديد، حيث أنني لم أمتلك منهجًا واضحًا لاختيار عملائي الذين أترشّح للتعاون معهم على منصّة مستقل، وبالتالي لم أمتلك استراتيجيّة واضحة الملامح لهذه الآلية، فقد كنت أهرول نحو أي مشروع منشور مقابله المادي مرضٍ. لكن في المقابل، أدركتُ أن التعاون مع أصحاب مشاريع لا يدركون ما يحتاجونه أصلًا أحد أبرز الأسباب التي تساهم في فشل المشروع.

من خلال خبرتي في مستقل وانجاز العشرات من المشاريع في مجالات مختلفة والتعامل مع العديد من اصحاب المشاريع، وجدت بالفعل ان المستقل يجب الا يكتفي بعنوان المشروع او الوصف المختصر او الفضاض له. ولكن قد يتساءل أحد ما: وهل نكتفي بالقراءة دون تسجيل عرض في مربع المشروع أسوة بالعشرات من المستقلين الذين ينافسوا للفوز به؟

الاجابة من شقين:

الأول: تسجيل عرض بصورة منطقية من حيث السعر والوقت بعد الفهم الدقيق للمشروع وحتى بالحد الأدنى.

الثاني: في حال فتح صاحب المشروع صندوق الرسائل باتجاهك يجب الا تبخل بالسؤال حتى عن ادق التفاصيل قبل ان يوافق على القيام بالمشروع، وفي حال وجدت ان هناك عدم مقدرة لك للعمل او ان هناك تشويش وعدم وضوح اهداف محددة لصاحب المشروع، يجب عليك ان ترفض ان يسند المشروع لك . لانه بعد موافقتك فانك تتحمل كامل المسؤولية عن المشروع وتسليمه وصاحب المشروع له الحق في ان يطلب منك تحسينات وعدم استلامه وبالتالي ففي قمت بالانسحاب من المشروع فان المسؤولية تتحملها انت.

فيما سبق يتضح لنا ومن خلال التجربة، هل صاحب المشروع متعاون ام غير متعاون؟ وبالتالي سينعكس ذلك كفاءة الانجاز وقدرتك على تسليم مشروع يحظى بالجودة وفي الوقت المحدد.

مجهول أضف ردا

أهلًا بحضرتك.

في حال فتح صاحب المشروع صندوق الرسائل باتجاهك يجب الا تبخل بالسؤال حتى عن ادق التفاصيل قبل ان يوافق على القيام بالمشروع

ممتاز، هذا الرأي يعد جديد بالنسبة لكافة الآراء المطروحة.

لكن هل هذا معناه أن مجرد قبول المشروع هو انتقال المسؤولية في إدارة وسير المشروع من العميل إلى المستقل؟

بالطبع اختي زهراء .. مجرد الانتهاء من المباحثات في صندوق الرسائل والانتقال الى صندوق المشروع، فإن المستقل هو المسؤول الأول والأخير عن المشروع وانسحابه منه يؤدي لتعرضه لمخاطر قد تصل الى الحجب من المنصة ان تكرر الامر وقد يتلقى تحذير ..

والأصعب حتى لو كان المشروع بغير ما توقع المستقل، واصر صاحب المشروع على التنفيذ في الوقت المحدد، ولم يتم ذلك. فمجرد تقديمه شكوى للمنصة او المؤسسة، فهذا يعني دخول المستقل في وضع العقوبة مباشرة.

لهذا يمكن للمستقبل استغلال صندوق المحادثات للوصول الى كل شيء عن المشروع قبل القبول به وملزم بالتنفيذ.