عقبات المشروع الأوّل

عقبات فِي المشروع الأوّل

جائنِي استفسار من صاحب مشروع كنت قد قدّمت عليه فِي السّابق، لكن وجدت فيه عَقبات عسير عليّ تجاوزها،

▪︎دمج الصور مع الكتابةِ،

▪︎إعادة صياغة الحديث وأنا لا أفهم المضوع جيدا،

▪︎مع وُجود رهبة البدايات التِي لا يسلم منها إلاّ القليل،

فكّرت فِي الإعتذار لصاحِب المشروع عن التّنفيذ، لكن انتظرت عرض المشكلة عليكم لعلّي أجد لها حلاّ،

فأرجوا منكم توجيها أو إعانة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما تشعر به أمر طبيعي جدًا، فكلنا مررنا بهذه المرحلة في بداياتنا، فلا داعي للقلق أبدًا! خذ نفسًا عميقًا وابدأ بتنفيذ المهام واحدة تلو الأخرى كما طُلبت منك، وبالنسبة لإعادة الصياغة اقرأ كل فقرة على حدة، ثم عبر عنها بأسلوبك الخاص وكأنك تشرحها لصديق لتُظهر فهمك للفكرة، أما دمج الصور مع الكتابة فيمكنك القيام به بسهولة باستخدام برامج التصميم أو معالجات النصوص مثل Word أو Canva بوضع الصورة داخل المستند وإضافة التعليق أو النص المناسب بجانبها أو فوقها، لا تخف من البداية فهي أصعب خطوة وما بعدها أيسر مما تتخيل إن شاء الله.

يعني تسير بخطوات ثابته وتاتي الأن لتتراجع بسهولة، تراجعك هنا سيترك انطباع سلبي وسيضر حسابك بالتأكيد خاصة لو ألغى صاحب المشروع مشروعه معك، كل طلبات العميل عاديه، رتب مهامك اعمل على كل مهمة على حدى، ابحث عن ما لاتعرفه وزود خبرتك وأبدأ لا تخشى شيء

هذا يحدث .. لا تتراجع فخسارة المشروع دون تجربة مثلها مثل خسارة المشروع مع التجربة .. لقد حصلت على العميل وأقتنع بك وهذا يعني إنك قطعت شوطاً كبير ومهم - هذا خبر سار - ولكن عليك القيام بنقطتين

  • تقسيم المشروع لمهام صغير (أبدأ فيها بتنفيذ الأسهل)
  • القيام بتحديد المهام الصعبة التي لا تجيد تنفيذها أو تتشكك في قدرتك على تنفيذها
  • أذهب لمحرك اليوتيوب وجوجل وأبحث كيفية عمل (كذا : المهمة التي لا تعرف كيف يتم تنفيذها) .. تعلم
  • يمكنك أن تذهب إلى https://chatgpt.com وهو نموذج ذكاء إصطناعي يمكنك سؤاله عن كيفية حل المشكلة التي تقابلك

بناءاً على تلك الخطوات ستتعلم كيفية التغلب على المشكلة ، كل ما عليك التأكد إنك تعلمت جيداً ومن ثم طبقت على المشروع الذي تعمل به ، وبإذن الله تحصل على رضا العميل

بالتوفيق

ابدأ رغم خوفك لا تتراجع، بمجرد أن تتحرك وتأخذ خطواتك الأولى ستكسر حاجز الرهبة التي لديك، وبالنسبة لفكرة عدم فهم الموضوع، ببساطة ابحث عن الموضوع واقرأ عنه لتفهم وإن لم تصل لشيء تواصل مع صاحب المشروع واطلب منه توضيح أكثر مع توضيح رغبتك بتقديم الأفضل لديك

لا نتوقع أن أول مشروع سيكون بلا صعوبة. أن نبدأ العمل الحر ونحن مرتاحين تمامًا، نفهم كل شيء، وننفذ بدون عقبات -هذا حلم- هذه ليست وظيفة مريحة في مكتب، بل ميدان مليء بالتحديات والمنافسة، والرهبة ليست عذرًا، بل اختبار حقيقي لمدى استعدادنا للاستمرار.

تقول إن هناك عقبات: دمج الصور مع الكتابة، وإعادة صياغة موضوع لا تفهمه... إذا كانت هذه التفاصيل واضحة في المشروع، فكيف قدمت عليه أصلًا؟ هل فقط لأنك أردت أن تبدأ بأي شيء دون أن تقرأ أو تفكر في إمكانياتك؟ هذه بداية خاطئة.

العمل الحر لا ينتظر من يشعر بالرّهبة، بل من يتجاوزها ويتعلّم. والخوف ليس عيبًا، لكن تجاهله والركض خلف أول مشروع بلا فهم هو ما يضرّنا في النهاية.

رأيي؟ لا تقبل المشروع الآن. انسحب بأدب، وتعلّم، وطور مهاراتك. لأن قبول مشروع لست مستعدًا له قد يُدمّرك قبل أن تبدأ.

أنصحك بأن تتعامل مع المشروع خطوة خطوة. ابدأ أولاً بتحديد ما هو المطلوب منك بالضبط، وإن كانت هناك نقاط غامضة فلا تتردد في سؤال العميل عنها، فهذا من حقك. وبالنسبة لدمج الصور مع الكتابة، يمكنك الاستعانة بأدوات بسيطة مثل Canva أو حتى Microsoft Word في البداية، ومع الوقت ستكتسب المهارة. أما إعادة الصياغة، فجرب أن تقرأ المحتوى بتركيز وتلخصه بأسلوبك، حتى لو استعنت ببعض الأدوات في البداية، فالأهم أن تبدأ. لا تدع رهبة البدايات توقفك، فكل من سبقك بدأ بنفس الشعور، ولكن الاستمرار هو ما يصنع الفارق.