ما فائدة توظيفنا للبيانات الرقمية في مقالاتنا؟

ما فائدة من استخدامنا للبيانات على مقالتنا؟ ما الشيء الذي تضيفه هناك؟ ألا يكفي التصريحات والتحليل الشخصي الذي نقدمه للقارئ ليقتنع بنصوصنا؟ 

كثيرا ما تجوُل بخاطري أفكار ومعلومات لمواضيع للكتابة عنها، ولكن قبل أن أمسك بين طرفيّ القلم أمضي مهرولة لمحركات البحث لإجراء أبحاثا من أجل تدعيم أفكاري ببيانات رقمية موضوعية ومقنعة للقارئ، وإذا لم أجد ما يُستدل به أحول نصي من مقال موضوعي يخاطب المنطق والعقول الى مقال الرأي يلعب على وتر الحساس للعواطف ويظهر تحليل شخصي فقط، لكون الكاتب لابد أن يكون مسؤولا اتجاه أي كلمة يكتبها والأرقام هي الجدار المتين التي تحمي ظهره من الطعنات التي يتلقاها.

لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن ننشأ محتوى علميا إلا إذا وظفنا بعض من البيانات الرقمية، وطبيعي جدا أن نجد قارئا يُشكك في تحليل كاتب إلا أنه عندما يصل لقراءة بعض من الأبحاث والإحصائيات يتوقف عندها ليعيد التفكير من زاوية الكاتب، لتتغير نظرته حول ما حمله من أفكارِ سابقة.

لذلك توظيف البيانات يمثل وقود لحبر قلم الكاتب حتى تتشكل كلِماته بطريقة منطقية وصائبة، والكاتب ليس الشخص الوحيد الذي يولي أهمية للأرقام بل جميعنا نمثل أرقام مهمة لشركة جوجل العملاقة وصولا الى مواقع التدوين ووسائط الميديا الجديدة لمساعدتهم في تحليل أداء نشاطاتنا لمساعدتهم في بناء خطط عملية، وبتالي حتى الشركات الكبرى كأمازون وعلي بابا نفسها لا يمكن أن تنمو وتتطور من رأس مالها إلا بوجود البيانات الرقمية.

ويقال بأن استخدام الأرقام لابد أن يكون مدروسا ومنطقيا، فمثلا في مجال التسويق تلجئ الكثير من الشركات الى استخدام ما يدعى بالتسعير النفسي، وفي هذا الصدد يقول بروفيسور موريتز Morwitz أستاذ التسويق بجامعة كلارك Clark University مقولة شهيرة له: "في عقولنا، الأحجام المادية ترتبط بالأحجام العددية"، لذلك لإقناع عقل الباطن للمشتري من المفضل أن تضع سعر العرض الخاص يرافقه بعضا من التخفيضات المقدمة ولو بنسب متوفقة قليلا، نفس الأمر متعلق بالنسبة للكاتب استخدامه للبيانات لابد أن يكون في المكان الصحيح للفقرات وفي التوقيت الصحيح لإقناع القارئ، مثلا كأن تكون الأرقام في أول الفقرة أو أخرها، لكون أكثر شيء يرسخ في ذهنه ما يقرأ عنه في البداية وما يختتم به قراءته. 

فما أهمية توظيف البيانات الرقمية في كتابة المحتوى؟

  •  تساعد القارئ في اتخاذ القرارات المناسبة نتيجة اقتناعه بتلك البيانات الرقمية الموظفة وينتج عنها إما تغير في أفكاره أو تعديل في سلوكه وغيرها.
  • البيانات المجردة تعد معلومات ممكن تطويرها الى أفكار وتحليلات لنصوص من مقالات، وأتذكر كم من مقال هنا على حسوب حولته من إحصائية رقمية الى كلمات وأفكار في مساهمات متفرقة.
  • تلعب الأرقام المتضمنة في المحتويات التسويقية دورا كبيرا في لفت انتباه العملاء لشراء الخدمة أو منتج.

ما الطرق الفعالة لاستخدام البيانات الرقمية بطريقة ملفة للانتباه القارئ؟

  • استخدام الرقم في أخر جملة الأولى أو في أخر جملة للفقرة الأخيرة على اليسار، لكون الدراسات النفسية أثبت بأن أول ما يركز عليه القارئ هو الرقم الموجود في يسار المقالات التي يقرأ عنها.
  • كتابة الأرقام بحجم كبير عن الكلمات العادية حتى تلفت انتباه القارئ أثناء قراءتها.
  • استخدام أسلوب المقارنات بين الإحصائيات لسنة الحالية والماضية.
  • اربط الأرقام بمواضيع اجتماعية وإنسانية تهم أي قارئ.
  • اربط الأرقام بالأماكن الكبرى المعروفة عالميا حتى يأخذ الموضوع اهتمام القارئ ويستطيع تداول معلوماته.

برأيك أنت، الى أي مدى تعتبر استخدام البيانات الرقمية مهمة في مقالاتنا؟ وما أفضل الأساليب لتوظيفها في نصوصنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن أوضح وأصدق لغة فى العالم هى لغة الأرقام فعلى ضوئها تتخذ القرارات، واستقاء المعلومة المدعمة بالإحصائيات الرقمية تضفى على دلالاتها المصداقية واليقين، وحبذا لو كانت فى شكل رسوما بيانية وأشكال توضيحية عبر برنامج power point , و power Bi وغيرها من الأدوات والجدير بالذكر أن العصر هو عصر البيانات ذات الحجم الكبير مما يحتم ضرورة التحليل لهذا الحجم الضخم من البيانات، فالبيانات هى المادة الخام للمعلومات والمعلومات تؤدى لمعرفة والمعرفة تقود إلى الحكمة .

فالبيانات هى المادة الخام للمعلومات والمعلومات تؤدى لمعرفة والمعرفة تقود إلى الحكمة

أعجبتني الحكمة :) . معبرة جدًا

خير الكلام ما قل ودل

بالتأكيد يا أستاذ تامر لغة الأرقام تقدم لنا المعلومة المؤكدة والدقيقة، ولا أن نشكك فيها، ولكن العالم اليوم يتغير بسرعة البرق، فما رأيك في الاحصائية القديمة لسنوات ماضية ؟ هل يمكن للاحصائية الجديدة تلغي قيمتها، أم أنها هي أيضا لها قيمة في مقالاتنا؟

tamer2023 أضف ردا

مرحبا بك أستاذة عفيفة

حداثة الإحصائية مطلوبة ولها سياقها فى النص ولكن _قد يحتم الموضوع الإستعانة بإحصائيات قديمة وتسمى حينئذ بالبيانات التاريخية، على سبيل المثال لا الحصر لعمل مقارنات أو التعرف على اتجاه مؤشرات الأداء لشركة من خلال بطاقة الأداء المتوازن والتى تجمع بين بيانات تاريخية وبيانات حالية ، ومن زاوية أخرى فإن هناك بيانات أولية تجمع لأول مرة من خلال الإستبيانات أو المقابلات الشخصية أو الملاحظة .

تحياتى ،،،

  •  (تساعد القارئ في اتخاذ القرارات المناسبة نتيجة اقتناعه بتلك البيانات الرقمية الموظفة وينتج عنها إما تغير في أفكاره أو تعديل في سلوكه وغيرها.)

بصفتي كاتبة مقالات طبية ومختصة بالتغذية؛ فإن دعم المقال بالبيانات الرقمية يلعب دورًا محوريًا في إتخاذ القارئ قرار اختيار االمنتج الغذائي المناسب له. وفي الغالب أُضيف الأرقام الثابتة غير المختلف عليها. فعلى سبيل المثال:

عندما أتحدث عن فوائد الحمص كإختيار مثالي لنظام غذائي متكامل وذلك لإحتوائه على الالياف والبروتينات النباتيةالهامة للحفاظ على صحة القلب والجهاز الهضمي والحفاظ على وزن صحي. وبعض العناصر الغذائية للحفاظ على صحة العظام.

فإذا ذكرت هذة الفوائد في المقال بدون ذكر أي سعرات حرارية؛ ربما لن يتذكر القارئ هذة الفوائد بعد الإنتهاء من المقال أو ربما لن ينهيه؛ لشعوره بالحشو والملل وربما فقدان المصداقية.

ولكن إذا دعمت المقال بعدد السعرات الحرارية، واحتواءة على19 جرام من البروتين، و 17 جرام من الألياف الموجودة في كل 100 جرام من الحمص؛ فبهذة الطريقة أربط الأرقام بالمعلومات مما يلفت إنتباهه ويثير تفكيره نحو إتخاذ القرار المناسب، وربما يشجعه على قراءة ملصقات الأغذية والتحقق من مستوى العناصر الغذائية الهامة بها، بل وجعلها روتين يومي.

فإذا ذكرت هذة الفوائد في المقال بدون ذكر أي سعرات حرارية؛ ربما لن يتذكر القارئ هذة الفوائد بعد الإنتهاء من المقال أو ربما لن ينهيه؛ لشعوره بالحشو والملل وربما فقدان المصداقية

اشرت لنقطة مهمة، المريض لا يتذكر فقط الفوائد عبر ذكر أرقام عددية، بل أنه لا يشعر بالحجم الأضرار الذي يصيبها لجسده إلا بعد مقارنته بين النسب المثالية التي يحرص عليها الطبيب وبين وضعه الحالي، حتى بالنسبة لسمنة لا يمكن للمريض أن يشعر بنفسه في خطر الا إذا وزن نفسه ووجدها تفوق 90 كيلوغرام هناك يدق ناقوس الخطر.

لذلك وجود الأرقام في المقالات الطبيعة أراها أكثر من ضرورة مقارنة مع المجالات الاخرى ولكن في المقابل تحتاج للكثير من الدقة والتركيز في جلب المعلومة من مصدها الموثوق.

نعم أتفق معك. وأكبر مثال على ذلك هي كورونا، كان كل العالم يتابع الإحصائيات لحظة بلحظة واللتي بدونها لما كان لأحد أن يتيقن بحجم الحائحة وخطورتها.

عفواً على الدخول المباغت ولكنني أردت أن أعبر لكِ عن إعجابي باسمك "استشهاد" .. اسمك جميل جداً .. هل خلفه قصة ؟

طيب الله صباحك بكل خير تقوي. وأنت اسمك جميل أيضًا :)

نعم فهي قصة حزينة للأسف. كان لأبي صديق ُتوفي بمرض عضال قبل ولادتي :). وإبنة هذا الصديق الوحيدة سُميت بنفس الاسم أيضًا، فنحن بنفس العمر.

رحمه الله .

حياتنا اليوم كلها أصبحت بيانات وأرقام وليس فقط المحتوى الذي نستهلكه.

فأصبحنا لا نصدق أي معلومة إذا لم تكن مبنية على دراسة وتكون مقنعة ومبنية على رقم.

الإحصائيات والأرقام تجعلنا نميز بين المعلومات المبنية على حقائق وأبحاث، وبين ما هو مبني على رأي شخصي أو حدس.

وما أفضل الأساليب لتوظيفها في نصوصنا؟

لا أرى أنه علينا استخدامها في موضع معين من المقال كنهاية الفقرة أو بدايتها وغيرها...، وإنما يكون التوظيف حسب ذكاء الكاتب وحسب ما يراه مناسبا، ويستخدم النسب للإقناع سواء في البيع أو حتى فكرة أو رأي.

فعلًا دليلة وهذا ما يجعل بعض الناس أحيانًا يزيفون الإحصائيات أو يدفعون للحصور على أرقام معينة. بما أننا لا نصدق أي معلومة ما لم تكن مبنية على دراسة أو رقم ماذا عن العكس بالنسبة لك؟

هل تصدقين أي معلومة غريبة أو غير منطقية لمجرد احتوائها على أرقام أو إحصائيات؟

هل تصدقين أي معلومة غريبة أو غير منطقية لمجرد احتوائها على أرقام أو إحصائيات؟

طبعا لا، عندما اوظف أرقاما وإحصائيات أحرص أن أضع المصدر في رابط يمكن ضغطه مباشرة.

ليتأكد القارئ من مصدر الدراسة وأنها ليست قديمة أو غير حقيقية.

صحيح يا دليلة اليوم لا يمكن ان نصدق أي شئ بسهولة الا اذا كان مبنيا على إحصائية علمية، حتى أن الاحصائيات لا تجعلنا فقط نميز بين المعلومة والرأي وانما أيضا تجعلنا نسقط نتائجها في الواقع الحالي اذا كانت تتماشى معه أم لا.

لا أرى أنه علينا استخدامها في موضع معين من المقال كنهاية الفقرة أو بدايتها وغيرها...، وإنما يكون التوظيف حسب ذكاء الكاتب وحسب ما يراه مناسبا، ويستخدم النسب للإقناع سواء في البيع أو حتى فكرة أو رأي.

يبقى الكاتب هنا خبير نفسه، هو الذي يملك المعرفة في توظيف أرقامه، ولكن الارقام تبقى إستراتجيات مساعدة قد نجظها تصلح للاستخدام في مواقع وفي مواقع لا تصلح، ولكن التوظيف لابد ألا يراعي فقط ذكاء الكاتب وإنما أيضا لابد أن ينظر للامور التي تلفت إنتباه القارى كالتوظيف الذي يأتي في البداية والنهاية.

تلفت إنتباه القارى كالتوظيف الذي يأتي في البداية والنهاية.

يمكن أيضا توظيفها في العنوان، لأن الأرقام والنسب في العنوان تجذب القارئ.

مثلا:

99% من الناس يعانون من آلام الظهر لمرة واحدة على الأقل، إليك كيف تتجنب ذلك.

هذا سيجذب القارئ أكثر من قولنا:

كيف تتخلص من آلام الظهر في وقت قصير.

 إلى أي مدى تعتبر استخدام البيانات الرقمية مهمة في مقالاتنا؟ 

البيانات مهمة جدا في مقالاتنا، في الأيام الأخيرة كتبت العديد من المقالات عن التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكتروني وكنت في بحث دائم على المعطيات والبيانات الأخيرة التي تؤثر في قرارات الشراء وكذلك بيانات العميل مثل مدة بقائه على الإنترنت، القرارات التي تؤخذ وفقا للصور المتواجدة في الموقع الأجهزة المستعملة في التسوق إلى آخره من الأرقام، الأرقام تدعم ما نكتبه ونقوله وتجعله أكثر واقعية.

الأرقام مهمة جدا يا مريم، ولكن احيانا لا نجد ما نبحث عنه نكون قد قرءناه في مقال معين ولكن أثناء بحثنا قد لا نجد طريقة لتعبير عنه عبر محركات البحث؟ برأيك ما الطرق الفعالة التي تسعدنا في ايجاد بيانات رقمية قد مرت على انظارنا؟

الأرقام والبيانات هي لغة العصر ويمكن اعتبارها مهمة جدًا من ناحية الثقة التي يمكن الوصول لها عن طريقها في عقول وقلوب القراء أو المشاهدين.

لذلك أفضل استخدام الاحصاءات متى ما تواجدت في المحتوى والتسويق ولكن في هذا الصدد توجد مشكلة وهي الثقة المفرطة. بما أننا نميل للثقة في الأرقام والاحصاءات فهذا يفتح الباب لخداعنا. سواء بواسطة كتاب المحتوى أو المعلنين وغير ذلك لذلك على كاتب المحتوى التأكد من صدق إحصاءاته قبل أن يستخدمها. وليس أن يستخدمها فقط لتعديم وجهة نظره.

كنت قد كتبت مقالة سابقة هنا عن كيفية تعرضنا للخداع من بعض الإحصاءات يمكنك الإطلاع عليها أيضًا.

استخدام الرقم في أخر جملة الأولى أو في أخر جملة للفقرة الأخيرة على اليسار، لكون الدراسات النفسية أثبت بأن أول ما يركز عليه القارئ هو الرقم الموجود في يسار المقالات التي يقرأ عنها.

بخصوص هذه النقطة لفت انتباهي أن القارئ العربي عكس القارئ الأجنبي يقرأ من اليمين أولًا وليس اليسار فهل يمكن الاعتماد على هذه الدراسة هنا أيضًا أم علينا تغييرها لتكون أن نضع الرقم في بداية جملتنا من اليمين؟

لذلك على كاتب المحتوى التأكد من صدق إحصاءاته قبل أن يستخدمها. وليس أن يستخدمها فقط لتعديم وجهة نظره.

فكرة مهمة ذكرتها يا أمنية، ولكن مع الأسف قد نجد أغلبية كُتاب المحتوى يعتمدون هذه الطريقة، الأرقام مهما كان وجودها مهم إلا أنها تبقى أداة مساعدة في تدعيم الحجج والبراهين، ولا يتم تعميم نتائج الدراسة إنطلاقا من إحصائية واحدة قد تكون تصلح في بيئة معينة ولا يمكن أن يؤخذ بها في بيئة أخرى، نظرا لكون الخصائص الديمغرافية والإجتماعية والثقافية مختلفة.

بخصوص هذه النقطة لفت انتباهي أن القارئ العربي عكس القارئ الأجنبي يقرأ من اليمين أولًا وليس اليسار فهل يمكن الاعتماد على هذه الدراسة هنا أيضًا أم علينا تغييرها لتكون أن نضع الرقم في بداية جملتنا من اليمين؟

هذه الطريقة ليس لها علاقة بين ألية القراءة يا أمنية، وإنما العين من الفطرة أول إنطباع تأخذه حول منتج معين أو موقع إلكتروني هو ما يوجد على يسار الصفحة،  ووفق لدراسة أجرتها مجموعة Nielsen Norman Group، تم التوصل أن الأفراد يتذكرون العلامات عندما يتم وضع الشعار على جهة اليسار وليس اليمين، لذلك قد نجد بأن أغلبية الشعارات تأتي على جهة اليسار.

هُناك تخصصات أكاديمية حالياً في العالم تُدعّم الكُتّاب والمسوّقين كدراسة البيانات وتحليلها.

أعتقد أنّ لكل موضوع طريقة مُعالجة لبياناته وما يدور حوله، فمثلاً، هُناك الروائي:

الروائي العادي الذي يكتب عن تجربة خاصّة (لا يستعين عادةً بأبحاث مُعمّقة أو بيانات أثناء عمله إلّا ما نَدر) أمّا الأن فيوجد الروائي الذي يشبه طريقة الكاتب دان براون في كتاباته، لذلك نرى أنّ الكاتب دائماً ما يُصرّح بأنّ العمل عنده يأخذ مدّة طويلة أثناء الكتابة من أجل البحث عن الأماكن التي تمرّ بها شخصياته والمواضيع التي يطرحها.

الكُل يحتاج للبحث وللبيانات، رقمية كانت أم كتابية، نحتاج الكتابة دائماً بعد البحث، سواء كان ما يُكتب مقالة أو رواية أو حتى مساهمة ما في موقع ما، لكن ما يختلف: طريقة الاستعراض.

مقالة إقتصادية تُحلل وضع سوق معيّن تحتاج للكثير من البحث وفي الاستعراض تحتاج إلى: انفوجرافيكس وصور بيانيّة وأرقام بالطريقة المذكورة لتوضّح النتائج التي يُدلل عليها الكاتب ويريد أن يصل إليها

مقالة أدبية تُحلل شخصيّة ما أو كتاب تحتاج للكثير من الأبحاث لجمع كُل ما قيل وانتخاب الأفضل على شكل اقتباسات أو توازن تاريخي زمني عددي أو استقرائي لما مضى

مقالة تحكي عن منتج معيّن أو خدمة: تحتاج لكُل الأرقام التي تتحدّث عن السعر وزمن الصلاحية والكفالة، أعداد المطلوب من الخدمة وأعداد الأشخاص وتقييماتهم، أولئك الذين حصّلوا فوائد ما تتكلم عنه المقالة ..الخ.

كما تفضلتي حضرتك، العدد يحكم كُل أشكال مقالاتنا، لكن الأهم برأيي دائماً هو طريقة الاستعراض وقيمة المحتوى (بشكل فعلي).

كما تفضلتي حضرتك، العدد يحكم كُل أشكال مقالاتنا، لكن الأهم برأيي دائماً هو طريقة الاستعراض وقيمة المحتوى (بشكل فعلي).

صحيح، قيمة المحتوى هي التي تحكم، فالكاتب سيتحدث عن وجهة نظره ويأتي بالدراسات التي تؤكد كلامه وحتى يكون رأيه صوابا ويصدقه القارئ.

أما عرض الدراسات والأرقام هكذا بشكل عشوائي ودون إعطاء رأي واضح حول الموضوع سيكون ذلك مربكا للقارئ وربما سيغادر عند أول رقم يقرأه أو نسبة.

Diaa_albasir
  • حذف بواسطة المستخدم

تماماً.