هل لا تزال هناك فائدة حقيقية تقدمها مواقع الويكي؟

  • azow

نلاحظ في الإنترنت العربي، تزايد وتناسخ مواقع من قبيل موضوع، سطور، مرسال، المعرفة، وغيرها من المواقع التي تقلد قلبا وقالبا موقع الويكيبيديا الموجود منه نسخ عربية أصلا. هذا أسوأ، خاصة وأن الويكيبيديا فقدت قيمتها تماما كمصدر موثوق به عدا في بعض الأحوال. كما أنه لم تعد عنصر أساس لإغناء الشبكة بالأجوبة على الأسئلة، لأن جوجل، لم يعد يهتم كثيرا بأن يعرض لنا محتوى من الويكيبيديا، بل صار يعرض فقط ما يجيب عن سؤال المستخدم من أكثر المواقع موثوقية. مثلا، إذا سألت عن مرض، أو أعراض الكورونا تجد الإجابات في الصدراة مأخوذة عن موقع مايو كلينك وغيره من المواقع الطبية الشهيرة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
هلا تزال هناك فائدة حقيقية تقدمها مواقع الويكي؟

مواقع الويكي هي الموقع على الانترنت التي تسمح لزواره بتعديل محتواه وإضافة محتوى جديد بدون أي قيود، لكن المواقع التي ذكرتها مثل موضوع ليست مواقع ويكي، ولا تشبه الويكيبيديا بشيء

لأن جوجل، لم يعد يهتم كثيرا بأن يعرض لنا محتوى من الويكيبيديا، بل صار يعرض فقط ما يجيب عن سؤال المستخدم من أكثر المواقع موثوقية

جوجل يسعى دائمًا لتحسين تجربة المستخدم وتقديم الإجابات الأكثر موثوقية وفائدة للمستخدمين. لذلك، قد يتغير ترتيب النتائج على جوجل باستمرار ليشمل مصادر موثوقة ومحتوى مفيد. لذا من الطبيعي أن يحل مايوكلينك مكان ويكيبديا في المواضيع الطبية تحديدا خاصة من قبل لم يكن هناك مواقع كثيرة متخصصة فكانت ويكيبديا لها الأولوية في الظهور، لكن مع كثرة المواقع خاصة التخصصية الأمر مختلف، أيضا ويكيبديا لا تحدث معلوماتيا بالمعدل الكافي للفترة الحالية وهذا آثر على نتائج ظهورها وبالتالي من يتمكن من معالجة ذلك فلما لا

بعيدًا عن أن المواقع التي ذكرتها كموضوع وسطور ليست ويكي، مشكلة مواقع الويكي الرئيسية من وجهة نظري ومن وجهة نظر الغالبية أن المحتوى فيها قابل للتعديل من قبل المستخدمين بكل بساطة، وهذا بلا أدني شك يقلل من دقة وصحة المعلومات، الغريب أن القائمين على مثل تلك المواقع يدركون نتائج ذلك وسلبياته، لدرجة أنني قرأت مقالة على ويكيبيديا نفسها عنوانها "ويكيبيديا ليست مصدرًا موثوقًا"، وفيها تصريح بعدم صلاحية استخدام مقالات الموقع كمصدر أساسي، وهذا فيه إجابة شافية لمن يبحث أو يهتم بموثوقية المعلومة التي يتناولها.

الفائدة تكمن في النظرة، المواقع التي تشبه مرسال وموضوع وويكيبيديا هي مواقع مهمتها إعطائنا نظرة أولية عن الموضوع وخلفيته، تعال أضرب لك مثال مثلاً عن الأمر، البارحة كنت أريد أن أعرف عن مسألة لها علاقة بالحرب العالمية الثانية، فاكتشفت أنني غير ملم نهائياً بهذا الموضوع، إلى درجة أنني كنت لا أعرف كل الأطراف المتصارعة بين بعضهم البعض، هنا مثلاً قمت فوراً بالاسترشاد بويكيبيديا، كتب الحرب العالمية الثانية وأخذت فكرة بالطرح العربي والأجنبي، هذا الأمر ماذا كوّن عندي؟ معلومة؟ أكيد لا، بل كوّن عندي خلفية عن الأمر ونظرة بانورامية غير دقيقة عن الحاصل، من هذه النظرة الآن أبدأ بحثي في المواقع المتخصصة، لا يمكنني القفز مباشرةً نحو المواقع والمعلومات التخصصية، استخدم الويكي لآخذ فكرة عامة ومن بعد ذلك أنتقل للمواقع والمعلومات الأوسع.

وجهة نظر مثمرة، وهو نفس النهج الذي أتبعه بالفعل.

موقع ويكيبيديا عامة هو موقع لتجميع المعلومات وبناء خلفية للموضوع، ولا يمكن اعتماده كمصدر رسمي لأي معلومة ببساطة لأنه يستند في تجميع مقالاته على مستخدمين مختلفين ولا يمتلكون أي صفة رسمية، لذلك فهو أكثر عرضة للانحيازية في بعض المواضيع أو تمثيل خلفية المستخدم بشكل خاص.

مرسال وغيره من المواقع المشابهه لها مجرد مدونات محشوه بالمقالات والإعلانات تعمتد على محررين يكتبون مقالات بالجمله

أغلبهم إذا مو كلهم يستخدمون الوردبيرس وشراء مقالات من المحررين الهدف مادي بحت التكسب من الإعلانات .

بعكس ويكبيديا برمجه خاص ومتطوره ومؤسسة غير ربحية

-1
هلا تزال هناك فائدة حقيقية تقدمها مواقع الويكي؟

ما هذا يا هذا أنت كاتب مطلع كما تقول ولك تجارب عديدة بالكتابة والقراءة وتضع هكذا صيغة سؤال لا تصلح لا بالفصحى ولا بالعامية 🤔

كتبتها على عجالة،

والأصلح هو: هل لا تزال هناك فائدة حقيقية تقدمها مواقع الويكي؟

ولكن سهوت عن ذلك، وأصلحني أكثر أصلح الله حالك

أصلح الله حال الأمة الإسلامية عامة والعربية خاصة، لا تتضايق من كلامي فأنا غيرتي منذ النشأ على اللغة العربية أكثر من غيرتي على نفسي.

والأصلح هو

الأصح هو 😊

لا أبدا، غير متتضايق بل ممتن، ولكن لماذا إذن تستعمل هذا الإسم؛ جوجي جاجو جيجا؟

ولكن لماذا إذن تستعمل هذا الإسم؛ جوجي جاجو جيجا؟

هذه شفرة مركبة وليس مجرد إسم 😊 وإذا استطعت أن تفكها سأعطيك 5 آلاف $ كاش 😏