16

كيف تساعدني القراءة على الكتابة

مرحبًا،

القاعدة الأولى في الكتابة هي كثرة القراءة. وكما يُقال القارئ الجيّد هو كاتب جيّد. لكن دعونا نسأل كيف تنقذك القراءة وتجعلك غزيرًا في الكتابة؟ هنا سوف أشارككم طريقتي في القراءة يمكن أن تكون مفيدة

أكتب ملاحظاتك ورأيك

عند القراءة سوف يصادفك أفكار جديدة أو مُثيرة أو قد لا تتفق معها. هنا يجب أن عليك تسجيلها. وحتى أكون صادق معكم هناك مشكلة كبيرة في تسجيل الملاحظات تتعلق بنوعية وطريقة القراءة. كمثال: (أنا أقرأ كتب ورقية، وكتب على كيندل، وكتب على آيباد، وهناك كتب على تطبيق قوقل) كل هذا التنوع يجعل الملاحظات التي تسجلها مشتتة. لكني عالجت هذا الأمر بطريقة بسيطة جدًا، حيث وضعت تطبيق (الملاحظات الرسمي في آيفون) كتطبيق رسمي للملاحظات على الكتب.

وحتى أوجد لنفسي طريقة واحدة وبسيطة لتسجيل الملاحظات من الكتب؛ استخدم (تطبيق ملاحظات آبل)، لأنه بسيط سهل ومتزامن مع كل أجهزتي. أعلم أن هناك تطبيقات مخصصة لتسجيل الملاحظات من الكتب. لكن أبحث عن البساطة

ضع عنوان الكتاب والملاحظات فقط في كل ملاحظة. وستجد أن أرشفة المعلومات والملاحظات أصبحت سهلة وبسيطة وشاملة لكل الكتب التي تقرأها.

كمثال

أقرأ عدة كتب في نفس الوقت

لا أعلم إن كانت هذه الطريقة صحيحة أو مفيدة. لكني غالبًا أقرأ عدة كتب في نفس الوقت (أربعة أؤ خمسة كتب)، وأتنقل بينهم حتى أقوم بالإنتهاء منهم جميعًا. تساعدني هذه الطريقة على طرد الملل. وتعطيني أفكار متنوعة من عدة مصادر. أيضا تساعدني على خلق أفكار جديدة من عدة مصادر.

يعتقد أن البعض أن هذه الطريقة مُشتتة أو لا تساعد على التركيز. لكن من تجربة هذه الطريقة تعودت عليها منذ فترة طويلة. وربما تحتاج إلى أن تتعود عليها. وتمارسها حتى تتذوق حلاوتها.

حدد وقت معين في اليوم للقراءة

وجبة القراءة اليومية هي طقس مقدس بالنسبة لي، لا أحد يستطيع كسر هذا الروتين لأني أعرف كيف (أسرق الوقت وأختلي بالكتاب)، هنا عليك أن تكون حازم جدًا في التوقيت و الوقت. (ساعة قراءة كل يوم قبل النوم) أو في بداية الصباح أو في أي وقت تراه مناسب لك. يمكن لهذا الروتين أن يساعدك على الكتابة في حال كانت القراءة في بداية الصباح ثم يعقبها جولة كتابة باستخدام (تقنية الطماطم). سيكون تدفق الأفكار مجنون وبشكل لا تستطيع تخيله.

هدف سنوي للقراءة

استخدم goodreads لوضع هدف سنوي للقراءة، ساعدني هذا الإسلوب طوال سنوات على جعل عادة القراءة شيء أساسي في يومي من أجل محاولة إنهاء (كتاب كل أسبوع) وهذا تحدي رائع يمكن أن يجعلني أقوم بإنهاء خمسة كتب في الشهر مما يعني 60 كتاب في السنة. وهو سهل جدًا في حال التزمت بساعة في اليوم وصعب جدًا في حال لم يكن لديك روتين للقراءة.

بالمناسبة إذا أردت تحقيق أهدافك في الحياة عليك قراءة كتاب العادات الذرية للمؤلف جيمس كلير من أمتع الكتب التي تساعدك في خلق عادات صغيرة جدًا في روتينك اليومي لكن مع الوقت والسنوات ستجد لها أثر كبير في حياتك.

هذا حسابي على الشبكة يسعدني متابعتك

لطالما كانت القراءة أهم وأفضل طريقة تساعدني على الكتابة ما هي عاداتكم في القراءة وكيف تساعدكم على التدوين والكتابة، اخبرونا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NADA_AMIN أضف ردا

الصورة المرفقة

بعيدا عن كون النقاط ملهمة للغاية، وخصوصا النقاط الأخيرة المتعلقة بمكان العمل والابتعاد عن مصادر المشتتات أثناء العمل وكونه يوثر على جودة العمل نفسه، لكن أود الاستفسار هل تستخدم هذه الملاحظات فيما بعد لأفكار مقالاتك مثلا أو لاستلهام فكرة مقال جديد، أو كيف تستخدمها في عملية الكتابة لتحقق لك هدفك منها؟>أقرأ عدة كتب في نفس الوقت

في بداية رحلتي مع عالم القراءة، لم أكن أقدر على فعلها قط، بل كنت أجد الأمر مشتتا كما ذكرت، ولن يساعدني على تحقيق الفائدة المرجوة من القراءة، لكن مع الوقت وربما زيادة الخبرة وجدت الأمر قد حدث تدريجيا، وها أنا اقرأ أكثر من كتاب في الوقت نفسه دون أن أجد أي معاناة أو أي تأثيرا سلبيا للأمر على عملية القراءة برمتها.

أقصى عدد كتب وصلت له إلى الآن هو ثلاثة كتب في الوقت نفسه، أطمح أن أصل للرقم خمسة كما أشرت لتجربتك.

يمكن لهذا الروتين أن يساعدك على الكتابة في حال كانت القراءة في بداية الصباح ثم يعقبها جولة كتابة باستخدام (تقنية الطماطم). سيكون تدفق الأفكار مجنون وبشكل لا تستطيع تخيله.

لم أفعلها من قبل، لم أجرب الكتابة بعد مدة قراءة متواصلة؛ دائما ما أخشى أن تتأثر كتابتي بما قرأته للتو فيكون أشبه بالنسخ واللصق، ويفقد هوية الأصل.

فما تجربتك مع ذلك وهل يؤثر أم أن الأمر يسير بشكل مختلف؟

ما هي عاداتكم في القراءة وكيف تساعدكم على التدوين والكتابة، اخبرونا؟

استخدم goodreads أيضا منذ سنتين، وساعدني للغاية في الانتظام والحفاظ على روتين للقراءة أنا الأخرى، حتى أنني اتحمس لكتابة مراجعة بسيطة للكتاب واستخدم ذلك كحافز، لاستكمال الكتب والتركيز أثناء عملية القراءة.

بالنسبة لتأثيرها على الكتابة، قرأت منذ زمن جملة تنص على: اقرأ ثم اقرأ ثم اكتب.

واعتمدتها منذ هذه اللحظة وإلى الآن، لذلك فالقراءة صاحبة التأثير الأكبر في تطوير مستوى الكتابة في تجربتي.

مرحبًا ندى،

هل تستخدم هذه الملاحظات فيما بعد لأفكار مقالاتك مثلا أو لاستلهام فكرة مقال جديد، أو كيف تستخدمها في عملية الكتابة لتحقق لك هدفك منها

نعم استخدمها ويساعدني (محرك بحث تطبيق ملاحظات آبل) .. لأنه محرك بحث ذكي يمكنني كتابة كلمات مثل (تسويف، عمل، تشتت) وسوف يعرض لي كل الملاحظات والأفكار التي تتعلق بهذه الكلمة. نعم في أثناء النقاش أو البحث عن أفكار استخدم هذه الطريقة. يفيدني جدًآ جدًا.

لكن مع الوقت وربما زيادة الخبرة وجدت الأمر قد حدث تدريجيا،

صحيح فعلًا الأمر بالتدريج وحدث معي نفس الأمر. كنت أهرب من الكتاب لكتاب بسبب الملل، لكن وجدت أن الأمر ممتع واستمريت في ذلك.

فما تجربتك مع ذلك وهل يؤثر أم أن الأمر يسير بشكل مختلف؟

يمكنك النجاح في هذا الأسلوب بشرط أن تقرأين في مجال بعيد أن المجال الذي تودين الكتابة فيه (أعلم أن هذا قد يبدو شيء غريب)، لكن من تجربة كنت أكتب مقال في التسويق وقبلها كنت أقرأ كتاب في التاريخ ... كمية الأفكار التي حققتها عجيبة والربط كان مدهش. لدرجة استخدمت مثال من التاريخ على التسويق. - خذي هذه القاعدة يمكنك ربط الأفكار معًا- مادمتي كاتبة بارعة. لنأخذ مثال الطباخ المبدع. يمكنه مزج أصناف من المكونات التي لا يستسيغها أحد. لكنه يصنع منها طبق لذيذ وشهي (ويقنعك أنه لذيذ). نفس الأمر في الكتابة.

بعد قراءتك لكتاب في مجال تاريخ الزراعة المائية، يمكنك كتابة مقال عن مشكلة توظيف الفتيات في العالم العربي الربط العجيب عنها قد يتحقق بعدة أوجه لا تتخيلينها. - يمكنني التجربة وخلق مصادر ربط لو أحببتي-

قرأت منذ زمن جملة تنص على: اقرأ ثم اقرأ ثم اكتب.

صحيح ١٠٠٪

أول ما جعلني أنتبه هي فكرة تعدد كتب القراءة ، كانت تأتيني عدة أفكار لكي أبدأ كتبا متعددة ، لكن أخاف من التشتت ، أعجبني اقتراحك ، وقد أبدأه ..

من عاداتي في القراءة أن أضع ساعة في اليوم ، تختلف كون الجدول كان مزدحما أم لا ، تارة في الصباح وتارة في المساء قبل النوم ، لكن لا أحدد هل سأقرأه في أسبوع أم لا ..

أشعر بذلك أني أسرع على نفسي ، و كمية 60 كتابا في الشهر لن أنتفع بها ﻷنها كمية كبيرة من المعلومات ..

من عاداتي كذلك أن أحمل كتابي معي أينما ذهبت ، أخاف في بعض اﻷحيان أن تأتي لحظات انتظار طويلة ولا أستفيد منها ، كانتظار سيارة اﻷجرة مثلا ..

فبدل أن أنتظر أستثمر الوقت في القراءة ، وحين لا أحمل كتابا تأتي لحظات انتظار طويلة وأندم لأني لم أحمل رفيقي معي

مرحبًا عفاف،

كانت تأتيني عدة أفكار لكي أبدأ كتبا متعددة ، لكن أخاف من التشتت

طريقة ممتعه جدًا، هي شيء شبيه بأكل عدة فواكه من نفس الطبق .. تفاح، عنب، برتقال، جوافه .. وكل فاكهه لها طعم ولذة وكل كتاب له طعم ولذة مختلفه.

لكن لا أحدد هل سأقرأه في أسبوع أم لا

هذا تحدي وضعته لنفسي حتى أقوم بإنهاء كل الكتب

من عاداتي كذلك أن أحمل كتابي معي أينما ذهبت ، أخاف في بعض اﻷحيان أن تأتي لحظات انتظار طويلة ولا أستفيد منها ، كانتظار سيارة اﻷجرة مثلا ..

شاهدت وثائقي لبيل قيتس يقوم بهذا الشيء، يحمل كتبه معه في كل مكان. وهذه طريقة عظيمة جدًا جدًا جدًا

أوه ! لم أكن اعرف عن بيل غيتس هذه المعلومة

ما سمعته أنه يخصص كل سنة اسبوعا ينقطع فيه عن العمل وعن الأشخاص ، ويسميه أسبوع القراءة

وقد اعترف أن العديد من الأفكار لشركة مايكروسفت كانت بسبب تلك الأسابيع

صحيح أسبوع التفكير أو القراءة. طريقة جميلة للتفكير

huda_khashan19 أضف ردا

وضعت تطبيق (الملاحظات الرسمي في آيفون) كتطبيق رسمي للملاحظات على الكتب

استخدم (تطبيق ملاحظات آبل)

من الجميل أنك إقترحت ذلك التطبيق ، فأنا لدي عادة قديمة أعمل بها وهي أن أكتب ملاحظات على هامش الصفحة بخصوص الكتب الورقية ، أما أثناء قراءتي للكتب الإلكترونية ، أقوم بكتابة على ورق خاص بي (نوتة) ، فبالتأكيد من خلال هذا التطبيق لم أعد استخدم تلك الطرق التقليدية ، أشكرك على ذلك :(.

لكني غالبًا أقرأ عدة كتب في نفس الوقت (أربعة أؤ خمسة كتب)، وأتنقل بينهم حتى أقوم بالإنتهاء منهم جميعًا. تساعدني هذه الطريقة على طرد الملل

أتفق معك في ذلك ولكن ليس أربعة أو خمسة كتب ، فأنا أفضل قراءة كتابين في آن واحد لكسر الملل ، ربما السبب في أنك تتبع طريقة قراءة كمًا من الكتب في وقت واحد هو (التعود) كما قُلت .

أو في بداية الصباح

بالنسبة لي أفضل وقت للقراءة هو قبل النوم ، بالنسبة للصباح ، يكون مخصص لإنجاز المهام المطلوبة مِني فقط .

كتابة باستخدام (تقنية الطماطم)

من المعلومة أن تقنية الطماطم لإدارة الوقت مثل قانون باريتو وهما مهمان في تنظيم المهام ، ولكن ما دخل الكتابة هنا ؟

goodreads لوضع هدف سنوي للقراءة، ساعدني هذا الإسلوب طوال سنوات على جعل عادة القراءة شيء أساسي في يومي من أجل محاولة إنهاء (كتاب كل أسبوع)

بلا شك goodreeds من أفضل المواقع التي قد تحفزنا على مواصلة القراءة ، وخاصة عندما تقرأ كتاب وتكتب له مراجعة على الموقع .

مرحبًا هدى،

من الجميل أنك إقترحت ذلك التطبيق

لديّ عادة قديمة، أعتمد على التطبيقات الأساسية لأي نظام وهذا أسلوب جميل من التخفف.

بالنسبة لي أفضل وقت للقراءة هو قبل النوم ، بالنسبة للصباح ، يكون مخصص لإنجاز المهام المطلوبة مِني فقط

بعض أفكار الكتب مُثيرة جدًا لدرجة تطرد النوم. وهذا سبب يجعلني أبدأ فيها بالصباح.

من المعلومة أن تقنية الطماطم لإدارة الوقت مثل قانون باريتو وهما مهمان في تنظيم المهام ، ولكن ما دخل الكتابة هنا ؟

أجمل قاعدة للكتابة (25 دقيقة من الكتابة المتواصلة ثم عشر دقائق استراحة) تساعدني هذه الطريقة على جعل أسلوبي في الكتابة غزير.

HamzaSalim أضف ردا

رائع ترتيبك للملاحظات، وأحسدك على الروتين اليومي!

أمّا أنا فأستخدم notion للملاحظات فهو على كل الأجهزة وأكثر مرونة من تطبيق ابل، أقرأ على ibooks من الأيباد، تعلمتُ طريقة لإرسال ما أحدّده إلى الإيميل، لكنّي أحاول أن أجبر نفسي على كتابة هذه الملاحظات بيدي وبكلماتي، لأنّه يجبرني على التفكير. فما تفعله أنت هدف لي فيما هو قادم.

للأسف أقرأ كثيرًا من الكتب الإنكليزية، ولا أحبّها مترجمة لأنّها أعسر لفهمي، وهذا يؤثر على كتابتي في العربية ويخلط فيها عُجمة، أحاول أن أداوي ذلك بقراءات في الشعر القديم، لكنّ اللحن يتسرّب في طباعي.

مرحبًا حمزة،

أمّا أنا فأستخدم notion للملاحظات فهو على كل الأجهزة وأكثر مرونة من تطبيق ابل

تطبيق رائع للتخطيط الشخصي، لم أجرب استخدامه للملاحظات لكن يبدو لطيف ورائع. سوف أقوم بتجربتة

لكنّي أحاول أن أجبر نفسي على كتابة هذه الملاحظات بيدي وبكلماتي

وهذه أفضل وأجمل طريقة لتسجيل الملاحظات لأنها تقوم بترسيخ المعلومة في ذاكرتك.

وهذا يؤثر على كتابتي في العربية

كتاباتك باللغة العربية رائعة جدًا وأسلوبك في المدونة بديع جدًا جدًا جدًا

اعتقد أن رأيي في هذه المساهمة معروف، فدائمًا ما كانت قاعدتي الأولى على مساهماتك المتعلقة بكتابة المحتوى هي القراءة أولًا والكتابة عاشرًا .

ولكن استوقفتني نقطة في تلك المساهمة، وهي تعدد الكتب في وقت واحد

يعتقد أن البعض أن هذه الطريقة مُشتتة أو لا تساعد على التركيز. لكن من تجربة هذه الطريقة تعودت عليها منذ فترة طويلة. وربما تحتاج إلى أن تتعود عليها. وتمارسها حتى تتذوق حلاوتها.

هذا ما كنت سأقوله فيما يتعلق بالتشتت، وأُضيف عليها الشعور بعدم الإنجاز أحيانًا، فأن تقرأ كتاب وتنهيه ثم تقرأ غيره يُشعرك بأنك فعلت شيئًا ويُحمسك لكتاب أخر، أما قراءة 5 كتب في وقت واحد ربما يتخذ وقت طويل ويقل فيه الحماس، كيف تغلبت على هذا الشعور، وكذلك كيف تغلبت على التشتت ؟

أما عن عاداتي في القراءة، فأنا الساعة الأولى من يومي أقضيها في القراءة والبحث عن اي موضوع انوي الكتابة عنه، اقرأ عنه مقالات متنوعة عربية وأجنبية قبل الكتابة فيه، وأحيانًا اقرأ موضوعات عامة في مجالات مختلفة كنوع من البحث عن افكار جديدة.

اما قراءة الكتب فهي جانب للتسلية وهواية من هواياتي أجعلها في ختام يومي بعد انتهائي من العمل، وبمناسبة جودريدز ساعدني هذا التحدي في عام 2015 على قراءة 100 كتاب ورواية، وكان انجاز نظرًا لعمري الصغير نسبيًا حينها.

كل ما يتعلق في القراءة يُساعدني على الكتابة، فالقراءة تُساعد على ايجاد افكار جديدة، القدرة على التعبير عن فكرة محددة، تُقوي اللغة وتُكسبنا مصطلحات لغوية مختلفة، وجميعها عناصر أساسية في كتابة المحتوى الجيد.

مرحبًا حفصة،

اعتقد أن رأيي في هذه المساهمة معروف، فدائمًا ما كانت قاعدتي الأولى على مساهماتك المتعلقة بكتابة المحتوى هي القراءة أولًا والكتابة عاشرًا .

نعم بالتأكيد رأيك قاعدة مهمة وسبق ناقشتك فيها.

كيف تغلبت على هذا الشعور، وكذلك كيف تغلبت على التشتت ؟

في الحقيقة الأمر بدأ كمشكلة ولطرد الملل ثم أصبح عادة من عادات القراءة واستمريت على ذلك. التعود مطلوب جدًا وستكون من أجمل العادات.

أما عن عاداتي في القراءة، فأنا الساعة الأولى من يومي أقضيها في القراءة والبحث عن اي موضوع انوي الكتابة عنه، اقرأ عنه مقالات متنوعة عربية وأجنبية قبل الكتابة فيه، وأحيانًا اقرأ موضوعات عامة في مجالات مختلفة كنوع من البحث عن افكار جديدة.

تقريبًا أشاركك نفس هذه العادات

في عام 2015 على قراءة 100 كتاب ورواية

عظيم جدًا، تجربة مهمة وتستحق الكتابة عنها :)

فالقراءة تُساعد على ايجاد افكار جديدة، القدرة على التعبير عن فكرة محددة، تُقوي اللغة وتُكسبنا مصطلحات لغوية مختلفة، وجميعها عناصر أساسية في كتابة المحتوى الجيد.

صحيح، هي أكبر مُحفز على الكتابة

عظيم جدًا، تجربة مهمة وتستحق الكتابة عنها :)

في الواقع هي كانت تجربة مُرهقة بالنسبة لعمري وقتها، وحققت التحدي بالعند ومحاربة نفسي، وتعرضت حينها لضغط نفسي كبير بسبب لومي على حالي كلما تأخرت وخوفي من عدم إتمام التحدي، شجعتني على مشاركة التجربة هنا على المنصة، خاصة أنني مازلتُ أحتفظ بأسماء الكتب التي قرأتها في تلك الفترة.

عظيم جدًا

لا أعلم إن كانت هذه الطريقة صحيحة أو مفيدة. لكني غالبًا أقرأ عدة كتب في نفس الوقت (أربعة أؤ خمسة كتب)، وأتنقل بينهم حتى أقوم بالإنتهاء منهم جميعًا.

ألا يُشعرك ذلك بالضياع بين الكتب؟

أنا من الأشخاص الذين لا يُمكنهم التركيز في أكثر من كتاب أو كتابيْن على الأكثر! فكيف بعدة كتب؟

أما بالنسبة لباقي النصائح، فهي مثمرة للغاية وأجربها بين الفينة والاخرى.

ما هي عاداتكم في القراءة وكيف تساعدكم على التدوين والكتابة، اخبرونا؟

لي أسلوبي الخاص في القراءة. لا يُمكنني أن أقرأ في النهار، لا أعرف ما العلاقة العكسية التي يجمعها ذهني بين ضوء النهاء والكتب!

غالبًا ما أقرأ ليلًا وتجذبني الكتب لقراءتها في ساعات متأخرة كذلك!

أحب أن أجلس في مكانٍ خافت الإضاءة ومريح والأفضل في سريري، يُمكنني أن أنهي كتابًا بأكمله في ليلة واحدة على هذه الوضعية!

كما أنني أحتفظ بنوتة بجانبي دائمًا أسجّل عليها ما يُعجبني من عبارات أمر عليها أثناء القراءة.

ربما لم أنتبه لأثر ذلك إلا حديثًا عندما لاحظت تطوّر مهاراتي التدوينية وتوسّع قاموسي و اللعب بالكلمات كما أُحب أن أطلق عليها عند التدوين أو حتى الحوارات!

مرحبًا سهى

ألا يُشعرك ذلك بالضياع بين الكتب؟

لا لأني بدأت هذا الأسلوب للهرب من الملل، ثم مع الوقت وجدت أنه أسلوب رائع للتنقل بين المعارف والأفكار ويساعدني كثيرًا.

لي أسلوبي الخاص في القراءة. لا يُمكنني أن أقرأ في النهار، لا أعرف ما العلاقة العكسية التي يجمعها ذهني بين ضوء النهاء والكتب!

غالبًا ما أقرأ ليلًا وتجذبني الكتب لقراءتها في ساعات متأخرة كذلك

عادةً في الشتاء استمتع بالقراءة في الليل

ربما لم أنتبه لأثر ذلك إلا حديثًا عندما لاحظت تطوّر مهاراتي التدوينية وتوسّع قاموسي و اللعب بالكلمات كما أُحب أن أطلق عليها عند التدوين أو حتى الحوارات!

صحيح وهذا ما أشرت له في كتاب (العادات الذرية) كتاب عظيم وساعدني على تطوير العادات الصغيرة وجعلها عادات مهمة في روتيني اليومي مع الوقت.

ما هي عاداتكم في القراءة وكيف تساعدكم على التدوين والكتابة، اخبرونا؟

اعتدت منذ صغري أن أقرأ شي شيء تقع عليه عيناي ، بداية من اعلانات الشارع إلى روشتات علب الدواء إلى الجرائد والمجلات ثم القصص ثم الكتب .... وما زلت اقرأ حتى الان .

ومن كل ورقة أقرأها أحفظ كلمة أو تعبير أو إنطباع او وصف ، واتذكره وقت الحاجة ، فأشعر بالثقة أنني سقت المثال المضبوط للموقف أو اسندللت بمعلومة هامة لم تتح للأخرين .

اعتدت منذ صغري أن أقرأ شي شيء تقع عليه عيناي ، بداية من اعلانات الشارع إلى روشتات علب الدواء إلى الجرائد والمجلات ثم القصص ثم الكتب .... وما زلت اقرأ حتى الان .

كم أعادتني هذه الكلمات لزمان بعيد يا نجلا! حينما كنت طفلة صغيرة مازلت أتعلم القراءة، أو ربما كنت في مرحلة التهجئة، وعندما نتجول في السيارة مع والدي كانت وظيفتي الرسمية والمعروفة لدى الجميع التهجئة.

أظل في محاولات دائمة ومستمرة بصحبة تعليقات والدي المُحفزة لاقرأ كل ما تقع عليه عيناي كما ذكرتِ بالضبط!

كنت اقرأ المكتوب على لوحات الإعلانات، ولوحات عيادات الأطباء..فأحاول تهجئة اسم الطبيب أو تخصصه، أو المحامي، أسماء المحلات، وهكذا..تقريبا كنت أوفر لهم تسلية مستمرة خلال كل نزهاتنا كعائلة.

مساهمتك جعلتي أذكر شيئا لم أكن لأذكره أبدا لولا كلماتك تلك، فقد يكون ذلك سببا لكوني صاحبة ملاحظة قوية لأسماء المحلات، والعناوين في الشوارع واللافتات الآن..فربما يعود ذلك لهذا السبب؟ ربما.

بالتأكيد يا Nada

ولهذا قالوا إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر . إنه أساس لسلوكيات كثيرة مثل تعلم القيادة والمهارات العاطفية الاجتماعية والشعور بالمسؤولية الشخصية تجاه الاخرين.

استوقفتني الأمثلة التي ذكرتيها يا نجلا من جديد تأتي بي :)

خصوصا النقطة المتعلقة بالشعور بالمسئولية الشخصية تجاه الآخرين، كيف يمكن أن نكون اكتسبنا هذه المهارة منذ الصغر؟

Najla_Arafa أضف ردا

هل نسيتي يا ندا بكائك عندما كانت تبكي والدتك ، ووقوفك بجانب اختك الكبيرة وهي تقوم بشراء الحاجيات ، وهل نسيتي تمسكك جيدا بيد اخيكي الصغير وهو يعبر الشارع ، هل رأيتي مرة طفلان صغيران الفرق بينهما عام ولكن الكبير فيهم يمسك يد الصغير وهو يتعلم المشي ... ارى في كل هذه الأمور إحساس إنساني رائع بالمسئولية الشخصية تجاه الأخرين ينمو بداخلنا ، يدفعنا ان ندخر جنيهات قليلة لنشتر بها خاتم ستانلس لأمهاتنا في عيد الأم ، أو نضع خطة نسعد بها من حولنا عندما نكبر .

هل لك أن تخبريني إن كان كلامي هذا ذكركي بموقف مسحتي فيه دموع أخت أو صديقة أو عمة , واخبرتيها أنك عندما تكبرين سوف تفعلين لها كذا وكذا ؟؟ أو ربما ذكركي بأحلامك التي كنتي تُسري بها لدميتك وأنت صغيرة ، بأنك عندما تكبرين سوف لن تفعلي كيت وكيت ؟؟

NADA_AMIN أضف ردا

هل رأيتي مرة طفلان صغيران الفرق بينهما عام ولكن الكبير فيهم يمسك يد الصغير وهو يتعلم المشي

رأيت بأم عيني، الفرق بيني وبين أخي الأصغر عام وشهور، لذلك كنت أنا الكبير في القصة طوال سنوات تعليمنا وذهابا وإيابا من المدرسة، لأتقمص دور الأم في إتقان شديد، لأنبهه عند عبور الطريق، ألا يسير هُنا..من هُنا، تحملني أخي كثيرا في طفولتنا

على ذلك :)

أو نضع خطة نسعد بها من حولنا عندما نكبر .

تعرفين كم لنا أن نتوقف عند هذه النقطة؟ كم تحمل كراستنا الصغيرة أحلاما طفولية بريئة كُلها كانت تطمح لتكليل مجهودات الوالدين وإسعادهم بنجاحاتنا المستقبلية، أريد كذا ليفرح أبي..وأريد ذلك لأن أمي أرادت ذلك، أخي يتمنى أن نفعل كذا.. وأحلام كُلها لأجل إسعاد الأسرة بأكملها فعلا! حتى أنني أذكر حلما لطالما لازمني طوال الطفولة، ولا أخفي عليك مازال هكذا يتواري في الخفاء، أن نسكن أنا وعائلتي كُلنا في مكان واحد مُحاوط عندما نكبر أنا وإخوتي ويصبح لكلا منا بيتا يخصه، كان الحلم صادرا من طفلة بريئة تخشى على أسرتها من التشتت والتفرقة مع الزمان ورغبة عارمة من هذه الصغيرة أن تبقى مع عائلتها دائما، وكنت وقتها أسمع عن مشاكل الكبار الخاصة بالخصوصية - لم أكن أفهم ذلك حينها - ، فعملت على تحقيق كلا الأمرين في تصوري، فتمنيت أن نسكن في مكان واحد، لكن مع توفير لكل منا بيتا بمفرده، لكن البيوت كُلها ستكون مُحاوطة بالسور نفسه بحيث نتفرق في بيوتنا وقت النوم ليس إلا، أما الصباح فنحن نتشارك فيه جميع الأنشطة سويا.. تعرفين الفكرة أشبه بما تحققه المجمعات السكنية الحديثة الآن، لكنها لم تكن تواجدت وقتها لهذا الحد.

مرحبًا نجلاء،

ومن كل ورقة أقرأها أحفظ كلمة أو تعبير أو إنطباع او وصف ، واتذكره وقت الحاجة

طريقة رائعة ماشالله وتحتاج إلى تدريب على مهارات الذاكرة.

الأمر بسيط يا Safar

أنا لن أحفظ معلقة ، فقط كلمة ، أو شطرة من بيت شعر

ولأن كل هذا حدث في مرحلة الطفولة والصبا وصدر الشباب ، أيام البال الخالي وقلة الهم ، كان الحفظ اسهل والحالة المعنوية أعلى والحماس أكبر . وعموما فن الإستذكار عبارة عن أدوات بسيطة لتحسين الذاكرة ، وكما هو الحال مع أجزاء أخرى من جسمك ، يحتاج عقلك إلى التمرين. عن طريق استخدامه بطرق مختلفة ، على أساس منتظم. كأن تركز على الاشياء الهامة ، وان ترتب افكارك وان تتخيل تنفيذها ، وأن تربط ما تود حفظه بشي ما يُسِّهل تذكره ، وأن تتعلم لغة جديدة وهواية جديدة ... وأمور كثيرة من شأنها إيقاظ العقل وتنشيطه وشحذه بالكثير من المعلومات.

انا اقوم بالفعل بتدوين ملاحظات عما اقرا و لكننى افضل قراءة كتاب واحد فى نفس الوقت و احدد لنفسى هدف اسبوعى و ليس سنوى حتى استطيع تحقيقه. كما اننى احدد بالفعل وقت معين للقراءة و لكن هذا الوقت يكون دوما قبل النوم لذا افضل القراءة من الكتب الورقية.

احيانا ألجا إلى اليوتيوب لمشاهدة ملخص كتاب ما قبل شراؤه و قراءته حتى لا أضيع وقتى و اموالى فى كتب لا تفيدنى.

مرحبًا منى،

احيانا ألجا إلى اليوتيوب لمشاهدة ملخص كتاب ما قبل شراؤه و قراءته حتى لا أضيع وقتى و اموالى فى كتب لا تفيدنى.

صحيح وأعتقد أن (مراجعات الكتب على يوتيوب) تطورت كثيرًا .. هل هناك أي قنوات تنصحين بها؟

ليس لدي عادة محددة بالقراءة. محتوى الكتاب هو الذي يفرض علي أسلوب التعامل معه، بعض الكتب تعجبني واتحمس لتلخيصها، والأقل جاذبية أكتب مراجعة لها، أما العادية أكتفي بإقتباس مايلفت إنتباهي منها. 

فكرة كتابة الملاحظات رائعة وأتمنى أخذها على محمل التطبيق، أحببت النقاط التي سجلتها حول كتاب ديب ورك غنية بالمعلومات وتشجع لقراءته 

شكراً سفر على النصائح الرائعة

مرحبًا سلوى،

محتوى الكتاب هو الذي يفرض علي أسلوب التعامل معه، بعض الكتب تعجبني واتحمس لتلخيصها، والأقل جاذبية أكتب مراجعة لها، أما العادية أكتفي بإقتباس مايلفت إنتباهي منها.

طريقة جيّدة. لكن كيف تقومين بتلخيص الكتب؟

طريقة جيّدة. لكن كيف تقومين بتلخيص الكتب؟

أُعيد قراءته على السريع وبعد كل جزء ألخص المحتوى بنقاط

يعتقد أن البعض أن هذه الطريقة مُشتتة أو لا تساعد على التركيز. لكن من تجربة هذه الطريقة تعودت عليها منذ فترة طويلة. وربما تحتاج إلى أن تتعود عليها. وتمارسها حتى تتذوق حلاوتها.

أنا من هؤلاء الأشخاص الذين يرون أن تلك الطريقة تشتتهم.

أشعر أن كل كتاب عبارة عن عالم خاص مختلف تمامًا عن غيره من الكتب.

لذا فلا أحب أن أقرأ أكثر من كتاب معًا في نفس الفترة، أشعر أنني أخرج من حالة الاندماج التي أشعر بها في كل كتاب.

وتتشتت كل الأفكار أو الأجواء المميزة الخاصة بكل كتاب.

ولكن لكل طريقته في القراءة، المهم أن نستمر عليها.

حدد وقت معين في اليوم للقراءة

أحب تلك الفكرة ولكن للأسف لا أطبقها تلك الفترة رغم أنني أعلم أهميتها.

الفكرة مفيدة جدًا، فأحيانًا نفقد الشغف تجاه القراءة في بعض الأيام، ولكن لا يعني هذا أن نهملها تمامًا.

لذا أرى أن وضع حد أدنى لمدة القراءة في اليوم فكرة جيدة.

ولا تكون تلك المدة كبيرة لدرجة أن أكره القراءة عند إجبار نفسي عليها في الأيام التي أفقد الشغف تجاهها، وفي نفس الوقت لا تكون المدة قصيرة جدًا لدرجة ألا أستفيد بقدر كافي.

وكيف تساعدكم على التدوين والكتابة، اخبرونا؟

القراءة تُنمي اللغة وتمنح كل منّا ألفاظًا وكلمات جديدة وتُحسن من أسلوب كتابته.

لذا فالقراءة هي الأساس لتطوير القدرة على الكتابة بالنسبة لي.

مرحبًا ايناس،

ولكن لكل طريقته في القراءة، المهم أن نستمر عليها.

صحيح، لكن تحتاجين إلى التجربة

لذا أرى أن وضع حد أدنى لمدة القراءة في اليوم فكرة جيدة.

المهم أن نبقى على ذات الشغف بالقراءة وعادات القراءة .. وبحسب العادات الذرية نعم نحتاج إلى تنمية عادات صغيرة جدًا جدًا.

القراءة تُنمي اللغة وتمنح كل منّا ألفاظًا وكلمات جديدة وتُحسن من أسلوب كتابته.

بلا شك هذه هي الفائدة الكبرى من القراءة.

يارجل اتّقِ الله!

كيف الـcurrently-reading عندك 59!!

مرحبًا مجهول،

نعم قد يبدو غريبًا لك ذلك. لكن هناك ميزة جميلة في أجهزة كيندل عندما تقوم بشراء كتاب وتفتح الكتاب لأول مرة يسألك هو تود أن تقوم بمتابعة القراءة من خلال قودريدز. ودائمًا أعطي الموافقة. وأنا أشتري كتب باستمرار و أوزعها على عدة أشهر. قرأت من هذا صفحة. ومن ذاك الفهرس لغرض التعرف. وهكذا.

بالمناسبة أمازون تملك قودريدز لذلك تجد أن الربط بينهم مذهل ومخيف في نفس الوقت :)

اخي صفر شكرا للطاقة الايجابية التى تكتب بها واتمنى فعلا ان يكون كلامك صحيح ان كل قارئ جيد هو كاتب جيد. فاعتقادي ان الكتابة في حد ذاتها فن من الفنون التى لاتتوفر لكل شخص وربما القارئ الجيد مفكر جيد اما القدرة على اخراج الافكار وكتابتها بطريقة منسقة مفهومة فهي ليست متاحة حتى وان كان لمفكر عبقري! ولكنني اتفق معك انه يجب المحاولة والاستمرار في ترتيب الافكار مع الاستزادة من المراجع والقراءة المتعمقة.

مرحبًا أخي معتز،

القارئ الجيد مفكر جيد اما القدرة على اخراج الافكار وكتابتها بطريقة منسقة مفهومة فهي ليست متاحة حتى وان كان لمفكر عبقري

أتفق معك تمامًا

وانا بدوري اشكر لك اهتمامك بالرد.