لا يخفى على احد ان المادة طغت على جميع المجتمعات وباتت مميزة في هذا العصر الحالي، وتتجلى المادة في كل جوانب الحياة.
واصبحت معايير النجاح مرتبطة بمقدار الثروة ، هذا يؤثر على العلاقات الإنسانية والمعتقدات الروحية، في هذه الحالة يصاب الإنسان بالقلق، الكابة، والحزن الشديد لدرجة يبحث عن السعادة باي طريقة او بأخرى.
يمكن للافراد ان يفقدوا الاحساس بالرضا والسلام الداخلي مما يؤدي هذا إلى ضغوطات نفسية والإرهاق.
ان الإيمان بالله كملاذ روحي لمواجهة المادة ، بمثابة النور الهادي في عصر الماديات.
ويعتبر الإيمان بالله لدى البعض بمثابة الركيزة التي تحفظ الذات من التشتت أمام مشكل الماديات.
التعليقات
في ظني، فأن هذه الحالة ترجع لسببين
الاولى هو التقدم الغربي البعيد عن الروحانية، بدأنا نلجئ لاسالبيهم المادية، والتي لا تغنى من جوع بالنسبة لعهدنا مع الله
اما الثانية فهي التقليل من القيمة الدينية، لدرجة الظن بانها غير مجدية ولا تكفي احتياجاتك ومرادك، وهذه اسمها "العلمانية"
السلام يا اخي، ان التيار الغربي له تأثير كبير على مجتمعاتنا في التعامل وتدبير المال
بكل عقلانية التباهي والتفاخر خلق عقد نفسية وقلت صلة الرحم واندفعنا نحو المادة بكل أريحية وابتعد الفرد عن الدين وعن قيمنا الاخلاقية من قناعة، تضامن
وتازر ،وتواضع وووووووو.
والله يلطف بنا ونشعر بالرضا النفسي......
صحيح غرقت جميع المجتمعات في الماديات للأسف، وأصبح كل ما يشغلها هو ادخار وربح المزيد من المال، وهذا جعل الإنسان يفقد الغرض الحقيقي للحياة التي خلقنا الله فيها لنعبده ونشكره على نعمه التي أنعم بها علينا، وحتى نستطيع أن نحقق التوازن ما بين حياتنا الروحية والمادية علينا أن نعود إلى أصل الحياة والفطرة التي خلقنا الله عليها، وذلك بالتفكير العميق في المعنى الحقيقي لوجودنا في الحياة، والسعي إلى الأخلاق والفضيلة لتحقيق الاستقرار النفسي بدلاً من ضغوط الحياة، وإدراك أننا لسنا مخلدين في الأرض، وبهذا المنطلق نحفظ أنفسنا من التشتت والطمع في الماديات.
ان الإيمان بالله كملاذ روحي لمواجهة المادة ، بمثابة النور الهادي في عصر الماديات.
حقاً الإيمان بالله ملاذاً روحياً وجسدياً وكل شئ، ولكن لابد من السعى حتى يرزقنا الله بماديات من خلالها نستطيع العيش وتحقيق أهدافنا ونيل التقدير الذى أصبحت المادة فى هذا العصر هى عنصر التقدير الأول ولكن الدين لايتعارض مع الدنيا ولكن هناك إبتلاءات تخص المؤمن على الخصوص. هل هناك مصاعب أو مشكلة محددة تمرين بها؟!
السلام عليك يا اخي،نحمد الله ونشكره .اننا من الحامدين والشاكرين. ليس لدينا اي مشكل مادي، نعيش في امان وسلام، ونحب التعبير للتنوير واخذ الحذر مع التقدم العلمي..وشكرا على تدخلك...
قلبتِ عليّ المواجع. منذ يومين كنت في تجمع لدي صديقات في منزلهن وقد بدأن في الحديث عن أحلامهن وطموحاتهن الدنيوية التي أصاب بالإعياء حين يكثر الحديث عنها. هذه تريد الباسبور الفلاني وهذه تحلم بشراء حقيبة ماركة كذا، إلخ. لا أستطيع أن أشترك في هذا النوع من الأحاديث؛ فأشعر أنني دابة لكن تسوقها الشركات وسياسات المنظمات وتكون قد حققت أهدافها من خلالها. أشعر أننا خُلقنا لأكثر من هذا.
فهم الروح من الروح وفهم المادة من المادة وفهم الروح من المادة وفهم المادة من الروح وقتها سوف تدرك الاتزان , وسوف تدرك بالنهاية ان لا فرق بينهما لكن ليس الان وقتها
عميقة حقا هذه الكلمات، وتنم عن تجربة طويلة. لطالما كان رأيي عندما يتحدث أحد عن الروحانية، ومدى انفصالها عن المادة، أنهما ربما ليسا بعيدين بالشكل الذي يتصوره. منذ صغري، وأنا لدي فضول بشأن المادة، وأول اتجاهاتي كان: فهم المادة بالمادة. البحث العلمي، والتجريبي، والملاحظة، والمشاهدة. أحاول فهم كل القوانين المادية التي تتكرر بوضوح من حولي: قوانين للمادة، وقوانين لحركتها، وحتى قوانين تحكم الكائنات الحية. التجارب الحسية، والعقلية تتراكم مفضية لفهم أعمق للعالم المادي. الجانب الروحي والمادي من الحياة متناغمان بشكل مبهر.
عميقة حقا هذه الكلمات، وتنم عن تجربة طويلة.
شكرا الك 💜💜💜💜
انا احب المادة كثيرا واتمنى ان تخبرينا عن تجاربك بالمادة والقوانين التي تدرسيها ، اما من ناحية الاشخاص الذين فصلو انفسهم عن المادة وبقيو في روحهم سوف ياتي وقت ويصلو لقمة قمم هذه المرحلة اسميها بالطغيان الشخص بيوصل لاخر اخر اشي ومن ثم يتم القلب لينقلب وينتقل لتضاد الاخر وكثرت الانتقالات سوف يدرك ان الماء هو ماء سواء كان صلب او سائل او غازي ما عليك الا ان تدرك لكي تتزن
أحسنت القول
طغيان الجانب المادي على الجانب الروحي كارثة ٫ يصبح الإنسان حينها همه الدنيا و ملذاتها و إشباع غرائزه و أهوائه إلى ان ينزل إلى مرتبة الحيوانية يصبح همه إشباع الرغبات بينما روحه جوعانة تفتقر إلى عبادة الواحد الأحد تفتقر إلى إشباعها بالصلوات و الأذكار و كثرة الخطى إلى المساجد..
و ما يحصل في الغرب خير دليل على طغيان المادة تحت رعاية الليبرالية و النيوبرالية التي تقدس العقل و المادة ختى أصبح المجتمع في الغرب عبارة عن حيوانات ضارية رغم التقدم و التطور الصناعي هم عمالقة في التقدم و لكن اقزام في الأخلاق اغبية المجتمع سوى رجال او نساء شيوخ او اطفال مدمنو خمور و مخدرات و ينجذبون نحو الشذوذ التي أصبح حرية شخصية عادية و مدمنو بوديفيليا و نساء تعيش على الدعارة و الإباحية على مرئى و مسمع من عائلتها و بضوء أخضر من الحكومة ..
هل هذه حضارة ؟
كلا بل هذا سقوط إنساني وصل إلى حمئة أدني من حمئة الحيوانية
يجب التوازن بين كلا الجانبين لتحقيق الإستقرار النفسي
و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لا شك أن المادة أصبحت تهيمن على جميع المجتمعات في العصر الحالي، حيث تتجلى في كل جوانب الحياة اليومية. أصبحت معايير النجاح مرتبطة بمدى الثروة والممتلكات، مما يؤثر بشكل كبير على العلاقات الإنسانية والمعتقدات الروحية.
في ظل هذا الوضع، يشعر الإنسان بالقلق، والاكتئاب، والحزن الشديد، وقد يبحث عن السعادة بأي طريقة ممكنة. ولكن، هل يمكن حقًا تحقيق السعادة الحقيقية من خلال المادة وحدها؟
إن فقدان الإحساس بالرضا والسلام الداخلي يؤدي إلى ضغوطات نفسية وإرهاق دائم. هنا يأتي دور الإيمان بالله كملاذ روحي لمواجهة تحديات المادية. الإيمان ليس مجرد اعتقاد ديني، بل هو قوة دافعة تعطي الإنسان معنى وهدفًا في الحياة.
الإيمان بالله يوفر للإنسان النور الهادي في ظلمات الحياة المادية، ويعمل كركيزة تحمي الذات من التشتت أمام مشاكل الحياة. الإيمان يمنح الإنسان الأمل والصبر، ويساعده على تحمل الصعاب بثبات وقوة.
الإيمان يعزز العلاقات الإنسانية ويعيد توازن الروح، حيث يشعر المؤمنون بالرضا الداخلي والسلام النفسي. هذا السلام ينبع من الثقة بأن الله يراقب ويساند، وأن الحياة ليست مجرد مادية بل هي رحلة روحية تبحث عن الكمال والنقاء.
في النهاية، يمكننا القول إن الإيمان بالله هو السلاح الأقوى لمواجهة تحديات الحياة المادية. هو النور الذي يضيء دروب الحياة، والركيزة التي تمنح الإنسان القوة والثبات. لذلك، يجب علينا أن نتمسك بإيماننا ونجعله جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لنحقق السلام الداخلي والسعادة الحقيقية.