لا يدركون ما بنا....
لا يدركون صعوبة الامر
أن تشعر بشئ و تفعل غيره
أن ترغب بشئ و تبعده عنك
أن تبحت عن شئ و عندما تجده لا تبالي به
ضاعت أعمارنا لنخفي شعوراً و نعيش غيره
أن نبتسم أمامهم و نبكي بداخلنا
فلا نحن أثقنا التخفي ولا نحن عشنا الحياة التي رغبنا بها
و من أجل ماذا؟ ما أسبابنا و ما تبريراتنا لأنفسنا؟
لأننا الضعفاء الذين لم نستطع الصراخ بالحقيقه
لأننا الذين خافوا أن يواجهوا حقيقة مشاعرهم
لأننا كنا بدور الطيبين دوماً
فماذا ؟
فالذي أعطيته أكتر مما يستحق بدافع أخلاقك
و طيبة قلبك أعطاك أقل ما يمكن بدافع ضعفك
و رضاك بأقل من قيمتك .. ♕..
برأيك هل كنت يوما في مرحله كهذه من حياتك أم لازلت بها؟
A.S.A.K.W
التعليقات
التعارض بين الواقع الداخلي والواقع الفعلي شيء طبيعي يمر به الجميع، فلا يوجد أحد سعيد كل الوقت ويرضى بكل حدث.
فهناك من تفوق أحلامهم واقعهم، وهناك من عانى عدم حفظ الآخرين للجميل، وهناك من تعارضه الحياة فيما يحب.
يظل على الإنسان محاولة التوفيق بين داخله وخارجه في كل وقت، وهي مهمة لن تنتهي، لإن هذه هي معاني الحياة، فلن يتوقف الإنسان عن التفكير والشعور ما دام حياً ومادام صحيحاً معافى.
هذا الصراع بين الداخل و الخارج امر طبيعي لكن اعتقد انه يمكننا سيطره عليه بتنمية السلام الداخلي داخل ارواحنا
و تنمية مهارات التكيف و التعامل مع الظروف الخارجيه
بنظري أن السلام الداخلي و القوه الداخليه هي الحل الأقوى لمواجهة كل الصراعات في الواقع الفعلي
أما عن تفكير و الشعور ان كانا إيجابيين فلن يؤترا سلبيا فينا
أختلف مع فكرتك بأن السلام الداخلي والقوة الداخلية يمكن أن يكونا الحل الأوحد لمواجهة الصراعات الخارجية. هذه النظرة قد تبدو مثالية إلى حد كبير وتتجاهل تعقيدات الواقع الذي نعيش فيه. السلام الداخلي هو حالة نفسية مهمة، لكنه وحده لن يغير الظروف أو يحل المشكلات العملية التي قد تواجهنا في حياتنا اليومية.
الصراعات الخارجية لا تقتصر على كونها مجرد تحديات نفسية، بل تتطلب أحيانًا مواجهات حقيقية وإجراءات عملية، سواء في العمل، العلاقات، أو الظروف الاجتماعية. كيف يمكن للسلام الداخلي أن يحل مشاكل مثل الظلم الاجتماعي أو التحديات الاقتصادية؟ هل يمكن أن يساعدنا التفكير الإيجابي وحده في مواجهة قرارات مصيرية أو ظروف خارجة عن إرادتنا؟
بالإضافة إلى ذلك، الاعتماد على التفكير الإيجابي فقط قد يكون خطيرًا لأنه قد يُغرقنا في حالة من الرضا الزائف، مما يجعلنا نغفل عن اتخاذ خطوات واقعية أو حتى الاعتراف بوجود مشكلة تحتاج إلى مواجهة.
برأيي، السلام الداخلي والقوة الداخلية هما مجرد أدوات ضمن مجموعة أدوات أوسع تشمل التفكير النقدي، التخطيط العملي، والتعاون مع الآخرين لإيجاد حلول حقيقية للصراعات التي تواجهنا.
شكرا علي رأيك الدقيق و جميل و لكني قد ذكرت حقا في تعليقي السابق عن فكرة التكيف و تعامل مع ظروف الخارجيه.
انا أوافقك في كلامك فعلا و لكن بنفس الوقت
كل ما في التعليق أنني لم أتعمق في ذكر كل تفاصيل التكيف و تعامل و السلام و القوه الداخليه
و أضافه إلي هذا أنا أعتقد أن السلام الداخلي و القوة تعطينا طابع هدوء قوي و ثبات و بمجرد أن يتوفر هذه صفتان أعتقد يمكننا تعامل بطريقه صحيحه دون انفعالات خاطئه مع ظروف الخارجيه
أفهم تمامًا ما تقصده وأوافقك في أن السلام الداخلي والقوة يمكن أن يعطيا الإنسان هدوءًا وثباتًا. ولكن، لا يمكننا إغفال أن التكيف مع الظروف الخارجية يتطلب أكثر من مجرد هدوء داخلي. بمعنى آخر، السلام الداخلي وحده قد لا يكون كافيًا في بعض الأحيان، خاصة عندما تتطلب الظروف الخارجية تحركات عملية وحلول ملموسة.
ولكن ما يدفعنا للكتمان ؟ ولماذا نظهر بعكس ما نخفيه ونكتم ما نعانيه، أرى الحياة أبسط من ذلك ولنا مساحة شخصية تعطي لنا مطلق الحرية في التصرف كما نريد وفعل ما يحلو لنا دون أي تدخل أو قيود من الآخرين
أغلب الأسباب التي تدفعنا للكتمان و الكبت هو خوفنا من النتائج أو خوف من جرح مشاعر الأخرين علي حساب أنفسنا
أو ضعف الشخصيه التي لا تمكننا من تعبير عن ما بداخلنا و أحيانا البيئه التي تربينها فيها
و أضافه إلي هذا عملية الكبت دائما دائما مهما طال بها الزمان و هي مدفونه فينا ستظهر حتما في أنفعالاتنا و ردودنا
شدة الكبت حريمة في حق أنفسنا لا يدركها الأكثر و يمارسونها أعتقادا أنهم أقوى هكذا أو أن تعبير عن المشاعر ضعف
و هكذا من نظرياتهم الخاطئ