كيف تجهز نفسك من الآن لرمضان أكثر إنتاجية؟
- khouloud_benzeghba
- 2024-02-21T18:46:30+00:00
- 2024-02-22T21:53:17+00:00
رمضان قادم، بتحدياته وصعوباته، خصوصا على النساء، لاسيما صاحبات المسؤوليات المتعددة، لذلك نحتاج أن نجهز أنفسنا لأستقباله بأحسن روتين ممكن وأفضل الطرق لزيادة الإنتاجية فيه للإستفادة من ميزات رمضان الصحية والنفسية، لذلك نسأل اليوم:
كيف تجهز نفسك من الآن لرمضان أكثر إنتاجية؟
وماهي أفضل النصائح التي تتبعها لتحقيق أكبر توازن ممكن بين جوانب الحياة الروحانية والنفسية والجسمانية والعمل أو الدراسة؟
أحاول في كل رمضان أن أقوم بفكرة جديدة ومميزة وأبدأ التحضير أنا وزوجتي قبل أيام لنجعل من رمضان موسم مختلف محبوب لأطفالنا خاصة أننا مغتربون منذ سنوات عديدة وبعيدون عن عائلتنا الكبيرة ومن الأفكار التي قمنا بتنفيذها في المواسم الماضية تخصصيص ركن في المنزل وبناء محراب فيه من الورق المقوى بالإضافة لتزيينه بالأضواء واللصاقات كي يحبب الصلاة لأطفالنا، كذلك قمت بمدراسة كتاب رجال حول الرسول وقراءة قصة صحابيين يوميًا على أطفالي قبل النوم وفي اليوم التالي أقوم باختبار لما استمعوا له وبذلك يتعلمون قصة 60 صحابيًا بأسلوب مشوق ومتفاعل وغيرها من النشاطات التي يمارسونها في هذا الشهر الفضيل بالإضافة للأمور الأخرى المعتادة في رمضان حيث أننا لا نتابع التلفاز أبدًا وأقاطع مواقع التواصل بشكل شبه نهائي بحيث أبقي على التيلجرام لمتابعة آخر الأخبار.
باختصار ورغم تقصيري في شهر رمضان إلا أنني دائمًا ما أسعى لأجعله شهرًا مميزًا عن غيره من الشهور، وأرجو الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال.
الاستثمار في الأهل والأولاد خصوصا هو أهم مؤشرات الإنتاجية والعمل الجيد ذو المدى البعيد.
أحييك على هذا المنظور والإجتهاد لاسيما وأنك في بيئة تسهل عليك نسيان هذا النوع من الممارسات ويسحبك إلى جوانب أكثر مادية... والأهم من هذا هو عدم الإنحياز الهوسي للروحانيات بشكل منفر أو مربك يمكن أن يؤدي إلى التطرف أو النفور، لأن العمل على تأسيس الأولاد من خلال الوعي الإسلامي والمعرفة والثقافة أهم أحيانا من التركيز فقط على الطقوس الشكلية وهذا مايحتاجه الطفل حقيقة.
أفضل ما في رمضان وميزة فيها هو تنظيم الوقت بداية من الطعام والشراب وحتى النوم والعمل، فأنظم وقتي أكثر في رمضان صراحة لأنني ملزم بمواعيد محددة في كل شيء، فأجعل الأعمال الشاقة والتي تحتاج إلى قدر أكبر من الطاقة إلى بعد الفطار أو قبل الفطار بقليل ووقت الصيام يكون مرتب ما بين زيادة القراءة في العلوم الإسلامية بشكل أكبر للاهتمام بالجانب الروحاني، فعلى مدار العام تكون قراءاتي متنوعة وأختار لرمضان الكتب التي تجعلني في حالة روحانية أفضل، أما فيما يخص العمل فيكون روتيني فيه طبيعي كما هو ربما لأنني في الغالب لا أكل كثيرا فالتأثير يكون طفيفا علي بشكل عام.
فأجعل الأعمال الشاقة والتي تحتاج إلى قدر أكبر من الطاقة إلى بعد الفطار أو قبل الفطار بقليل ووقت الصيام يكون مرتب
كيف تفعلهايارجل .
الأعمال الشاقة التي تحتاج طاقة أكبر بعد الإفطار، كيف لك هذا ...من المعروف أن بعد الأفطار يصاب الجسم بالتعب أكثر بفعل ارتفاع الأنسولين وتركيز الجسم على الهضم ، وشخصيا أجد ساعات بعد الإفطار هي أصعب ساعات اليوم بأكمله، خصوصا الساعتين الأولتين.
أغلبنا للأسف يتعامل مع جسده بطريقة خاطئة ويأكل كثيرا أو يدخل جسده كميات كبيرة من السكريات وقت الفطار وهذا ما لا أفعله لأنه يؤثر على جسدنا ويجعلنا أكثر عرضة للخمول، فما أفعله هو أن أفطر فقط على الماء القليل وحبات التمر وأكل مقطفات من الطعام بضع معالق فقط أمهد لجسدي عملية الطعام ومن ثم أكل ربما بعد ساعة أو ساعتين من وقت الفطار هنا يكون جسدي قد تعافى بالكامل من فترة الصيام ومهدته للأكل واستغاد دون أن أشعر بتعب الصيام.
يعجبني فكرة تقسيم وتنويع القراءات على مدار العام لا على مدار الشهر، بل أعتقد أنها طريقة فعالة يمكن تعميمها خارج رمضان، لكن المشكلة أيضًا أن رمضان لا يسمح بهذه المساحة الكبيرة، فلو أعتمدنا على العمل بعد الإفطار يعني أننا سنسهر للسحور، مما يعني أن ربع الصباح أو نصفه سيضيع في النوم، لا أعتقد أني وجدتُ أبدًا طريقة مناسبة لتنظيم الوقت في رمضان .
ما يزعجني فعليا هو أن فكرة البكور أيضا هي أمر مرهق في رمضان، مع أنها تبدو من خارج رمضان وكأنها حل سحري بتقسيم الوقت، فأن تعمل بعد السحور ولا تعود للنوم وتبدأ نهارك من هناك ، يبدوا أمرا رائع، لكن عند التطبيق الفعلي تجده شيء صعب جدا، خصوصا إذا وجدت نفسك غصبا عنك مدمج في سهرات أو لقاءات ليلية، أما بالنسبة لنا كنساء فالراحة من تعب النهار أصلا لا تبدأ إلا بعد التاسعة ليلا، وقتها فقط يمكن أن التفرغ للجلوس بمفرنا أو مشاهدة مسلسل أو التواصل مع الأصدقاء ، فتجد نفسك فجأة في منتصف الليل أو الواحدة دون أن تشعر، وأن تبدأ يومك بعد ثلاث أو اربع ساعات هذا أمر جد مرهق ومستحيل أحيانا.
نعم بالضبط هذه هي مشكلتي الأساسية في رمضان، أننا مهما حاولنا أن نضبط موعيده وجدناه يفرض علينا مواعيده بالقوة.
رمضان من الأوقات المهم فيها جدا تنظيم الوقت، وهو بالنسبة لي ذو حدين فإذا نجحت من البداية في تنظيم روتين معين للشهر ومحاولة الالتزام به فأجد أن الشهر يصبح أسهل من غيره من الأوقات وإن لم أفعل فيصبح وقت صعب جدا في التعامل معه لهذا وجدت هذه المشاركة مهمة للفت نظر الجميع لمحاولة تدارك الأمر، خاصةً أن بهذا الشهر الكثير من الفرص الإيمانية والروحانية للتقرب من الله التي يسعى الكثير لاستغلالها فهذا مع وجود عمل متطلب وحياة أسرية متطلبة يمثل ضغط زائد، وبالنسبة لي أحاول إنجاز عملي ومهامي الأسرية أثناء الصيام لأتفرغ فيما بعده للصلاة والقرآن وما أستطيعه من ذلك.
البداية من تهيئة النفس بأن شهر رمضان ما إلا شهر روحاني وعمل وليس كما يعتقد البعض بأنه شهر متعلق بالسهرات ومتابعة ما المسلسلات، ثم بعد ذلك مسألة هامة جدا متعلقة بإدارة الوقت وتوزيعة بشكل متوازن على مدار اليوم بحيث تتم الإستفادة منه على أكمل وجه
لا مانع من الاستمتاع بالمسلسلات أو الأعمال الفنية ذات الجودة والإضافة النوعية لحياتنا ، لكن لا تكون كل أوقاتنا مرهونة للمشاهدة فيما هب ودب دون غاية أو استحقاق يذكر.
شخصيا امتنعت عن مشاهدة المسلسلات في رمضان لأكثر من خمس سنوات، حتى قررت العام قبل الماضي مشاهدة مسلسل ابن عربي في رمضان مع اني لم أكمله حتى بعد إنتهى رمضان ، والعام الذي تلاه قررت اعادة مشاهدة الزير سالم للمرة الرابعة أو الخامسة ههه، ثم العام الماضي اعدت تجربة مشاهدة مسلسل صقر قريش للاستمتاع الأدبي.
وحاليا المنتجين يحاولوا أن يسد علينا المنافذ الأخرى سابقا كنت أتعذب عند مشاهدة مسلسل من كثرة الإعلانات الأن لإنتشار المنصات المدفوعة مع وجود العديد من المميزات
الحرب طاحنة إعلاميا ودراميا .
ما يشعرني بالحيرة هو فكرة التسابق نحو التنفلكس ههه من نيتفلكس في رمضان نفسه ، لاحظت مؤخرا أن الكثير من الأعمال العربية تحاول جاهدة الدخول الى منصة نستفلكس أو شبيهاتها لزيادة الدعاية لمسلسلات وزيادة المبيعات، والسؤال منصة مثل نتفلكس أو شبيهاتها، هل يمكن أن تتوافق مع أخلاقيات رمضان بأي شكل من الأشكال،وإلى متى يستمر المشاهد العربي في الإستهلاك دون وعي والاستمرار في الانزلاق وراء هذا الاستغلال المتوحش للمناسبات الإنسانية لصناعة المزيد من المال على حساب أخلاقه وروحانياته ونفسيته؟
يمكن أن يكون في الشهر سهرات ممتعة ومتابعة لبعض المسلسلات، وهذا لا يغنينا بالطبع عن العبادات أو الجانب الروحاني
أعتقد أن تحقيق التوازن في كافة مجالات حياتنا هي من أصعب التحديات التي قد نواجهها في شهر رمضان المبارك. فعلى الصعيد المهني ومهما لجأنا لحيل معينة ستشهد انتاجية الأفراد تراجعا نتيجة عدم وجود وقود ما يقيت الجسد.وهذا الأمر هو نفسه بالنسبة للدراسة في شهر رمضان. وأما على الصعيد الروحاني فقد يشهد هذا المجال خلال شهر نقلة نوعية نتيجة الطابع الديني والروحي لشهر رمضان.
ولكن الجميل بالأمر أن تحسن المجال الروحي يتبعه تحسن في كافة مجالات الحياة.
في البداية رمضان كريم على الجميع وكل سنة وأنت بأفضل حال .
بالنسبة لي يكون تركيزي الرئيسي بقدر الإمكان على العبادات في المقام الأول بالإضافة للإجتماعيات الضرورية فأنا أقوم لزيادة إنتاجيتي بغلق كل منافذ مشاهدة البرامج التلفزية والمسلسلات (ربما أكتفي بمتابعة عمل واحد) وأقوم بإغلاق التواصل الأجتماعي وتقليله لنصف ساعة يومية تفرق على مدار اليوم وهذا يوفر لي وقت للعمل.
ثانياً أقوم بالتركيز على هدف واحد إتجاه العمل
ثالثاً أقوم بدعوة الأشخاص المرتبطين بهذا العمل في إفطار جماعي فإن كان عددهم صغير (أقل من ثلاثة) أتحمل التكلفة أما إن كان عددهم كبير فأقوم بدعواتهم في مكان خارجي ويحضر كلاً منا أفطاره ونستغل هذا التواصل لتطوير العمل في جزء صغير منه وقضاء وقت ترفيهي غير نمطي في الوقت الأكبر
ومع ذلك حب القول أن رمضان لا يمكن فيه زيادة الإنتاجية بشكلها المتعارف عليه بالأخص الأهداف المرتبطة بخطط تتضمن أكثر من شخص فأفضل نتيجة يمكن تحقيقها هو الحفاظ على نفس القدر من الإنتاجية الخاصة بالأيام العادية ، ولكن لقياس قوة الإنتاجية يمكن مقارنة هذا الشهر بشهر رمضان الذي يسبقه (وأنا هنا أتحدث عن توفير عدد أكبر لساعات العمل بالتحديد) ومنها تزداد الإنتاجية .
فأنا أقوم لزيادة إنتاجيتي بغلق كل منافذ مشاهدة البرامج التلفزية والمسلسلات (ربما أكتفي بمتابعة عمل واحد)
على ذكر هذا الأمر ، هل من أعمال درامية تاريخية جيدة هذا الموسم؟.
أرغب في ايجاد عمل تاريخي يستحق المشاهدة هذه المرة بعد أعوام من الركود في هذا النوع من الأعمال.
أنا لم أتابع أعلانات المسلسلات بما يكفي ولا اظن أنني سأتبع ها العام أياً منها رغم أن هناك أعمال أثارت أنتباهي وفيما يتعلق بإجابة سؤالك فأعتقد أن أقرب وأنسب ترشيح هو مسلسل (الحشاشين) لكريم عبد العزيز
التحدي الأكبر في رمضان هو "إدارة الوقت"، إذ ينقلب روتين اليوم رأسًا على عقب، وهذا -في رأيي- ميزة أجد فيها فرصة لإعادة ترتيب أوراقي وعاداتي من منظور مختلف، وقد أكتشف في أثناء ذلك خطة مختلفة سواء في العمل أو في العبادة يمكن البناء عليها لما بعد رمضان إن شاء الله.
بالنسبة لي لأكون واقعية، فأنا لا أستهدف عادة زيادة إنتاجيتي من العمل في رمضان، بل أكون راضية عن نفسي إذا استطعت أن أحافظ على إنتاجيتي المعتادة أو اقتربت من ذلك.
كذلك، أهتم جدًا بتجنب الأخطاء الشائعة -من وجهة نظري- في رمضان، وأولها السهر طوال الليل بحجة انتظار السحور ثم النوم بعد الفجر لأغلب اليوم، هذا يقلب اليوم ويدفعنا لتأخير المهام بالتبعية، خاصة للنساء، لأن حينها ستستيقظ المرأة ظهرا مثلًا أو بعد الظهر بالتأكيد وتتوجه مباشرة نحو المطبخ ولن تخرج منه إلا بعد السحور.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit