دعونا نتفق في البداية على أن فكرة خلق منتج جديد هو أمر نادر، ولا يحدث إلا كل فترة زمنية طويلة.
ولذا يعد التفكير المبالغ فيه باختراع فكرة غير مسبوقة لمشروع؛ هو مضيعة للوقت. والأولى أن أقوم بإجراء تحسينات على المنتجات المتاحة، حتى تخرج بشكل متطور تجعل العملاء ينظرون إليه على أنه فريد.
ولكن كيف يحدث ذلك؟ يمكنني اجراء التحسينات على أي منتج أو خدمة موجودة من خلال عدة نقاط أبرزها:
- تحسين الجودة: مثل فصل المواد الضار عن المنتج المتاح بالسوق كأن أقوم بتصنيع المنتجات الغذائية بدون مواد حافظة أو إضافات كيميائية، أو أن أستبدل دقيق الذرة بدقيق اللوز، أو الزيوت المهدرجة بالزيوت الصحية. أو مثلاً: أقوم بإضافة لتمد العمر المفترض للأجهزة الكهربائية، أو تجعل المنتج متعدد الاستخدامات مثل الأريكة التي تتحول إلى سرير..
- زيادة السرعة: في عصرنا الحالي أصبحت عجلة الحياة سريعة، والجميع يبحث عن توفير وقته، ولذا جعل المنتج أو الخدمة يلبي حاجة العميل بشكل أسرع من المتاح بالسوق، فهذا يجعلني أقدم منتج جديد مثل فعالية المنتجات الصحية أو منتجات التجميل، أو التوصيل بأسرع وقت، أو إنجاز الخدمات بذات اللحظة ..
- تطوير معايير السلامة: إضافة ملحقات للمنتج تزيد الأمن والسلامة أو القيام بتطوير مكوناته بما يحفز عمليات السلامة هو أمر يساعدنا على الخروج بمنتج جديد:مثل استخدام المواد الصحية في ألعاب الأطفال مثل استبدال المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع " المعجونة" أو الصصال" بمواد صحية تجعلها قابل للأكل لا تؤذي الأطفال وتوفر لهم الحماية قدر المستطاع. تصميم الألعاب بشكل غير مؤذي، زيادة الأمان في تصنيع السيارات بحيث نضيف مجسات تجعل النوافذ تفتح تلقائياً عند ارتفاع حرارة السيارة ووجود أطفال بداخلها فطالما سمعنا بحوادث أليمة نتج عنها ضحايا لعدم تقدير السائق لخطورة الموقف وتركه للأطفال وحدهم.
- التسعير أمر مهم: وهنا سنكون أمام منتج جديد في حال قدمنا المنتج بصورة تبدو للعميل وكأنه يشتري منتج بقيمة أعلى عشر أضعاف من المبلغ الذي يدفعه بحيث يتم التسعير وفق استراتيجيات معينة تضيف للمنتج أو الخدمة قيمة كبيرة، وتجعل العميل لا يفاصل في الثمن لحصوله على قيمة إدراكية مرتفعة. مثلاً: أبيع الدورة التدريبة بقيمة 100$ ولكني أرفق للعملاء كتاب الكتروني و حقيبة مراجع، وأجعل هناك متابعة بعد انتهاء التدريب لمدة 3 شهور بواسطة مجموعة فيسبوك أو أي منصة أخرى.
- تغيير المكان: من ضمن الاستراتيجيات المتبعة للبدء بفكرة جديدة، هو نقل فكرة من مكان إلى آخر. بمعنى لو وجدت فكرة حديثة مطبقة خارج منطقتي، يمكنني نقل هذه الفكرة إلى منطقتي وإضافة بعض اللمسات عليها. أو العكس بأن أقول بنقلها من الداخل إلى سوق خارجي ولكن لا أطبقها بنفس المكان كما يحدث عادة؛ حتى لا يخرج الجميع خسران. في سنة 2001 كان الانترنت بدأ بالانتشار في بلدي لكنه لم يدخل كل البيوت وهذا ما دعا أحد الشباب بافتتاح أول مقهى انترنت، نقله عن مقاهي الانترنت الموجودة في مصر ( مكان دراسته) ولكن خلال فترة وجيزة أصبح الشارع كله مقاهي انترنت حتى تشبع السوق، وتوزعت الحصة السوقية على الجميع؛ فكان نصيب كل منهم عبارة عن فتات.
شاركونا بأفكاركم حول كيفية خلق فكرة مشروع؟ وبرأيكم ما أهم المعيقات في طريق تحويل الأفكار لمشاريع على أرض الواقع؟
التعليقات
ينقلنا ذلك الأمر إلى الفرق الجوهري بين رائد الأعمال ورجل الأعمال
رائد الأعمال هو (رائد) أي من يتبنى فكرة جديدة لم تكن موجودة، أو يُطور فكرة قديمة
رجل الأعمال هو من يستثمر، المال والربح هما هدفه الأول بغض النظر عن قيمة الفكرة ومدى حداثتها
أردت توضح الفرق لأنه سيُبنى عليه رأيي، أرى أن التركيز حول خلق فكرة جديدة هو أمر مهم، هو أمر قائمة عليه البشرية منذ بدايتها وصولًا للتطور الذي نحن عليه الآن.
قبل أن تفكر في خلق فكرة فكر في مُشكلة
رأيت من يبحث بين ثغرات الأمور وثناياها لإيداء مشكلة، ليس بالضرورة أن تكون كبيرة، ذلك المبدأ الذي استخدمه (فيشر) مُبتكر الفيشر الذي يُوضع في الحائط، واليوم يُباع منه المليارت يوميًا.
ومُبتكر غطاء علبة (السمن) التي كان يُعاني من فتحها الآباء والأهل منذ عدة عقود.
في حد ذاتها أفكارًا بسيطة لكن من خلالها تم خلق منفعة وفكرة جديدة يسرت الأمر على الملايين.
بالنسبة لأمر كيفية تحويل الأفكار على أرض الواقع فهناك مسارين
- افعل بنفسك
وهو أن تضع الخطة كاملة، والتي تشمل التفاصيل من حيث رأس المال والمكان والتسويق والرواج والتطور والبيع أو الاستثمار.
- مُتبني
أن تبحث عمن يتبنى فكرتك للمشاركة برأس المال أو المجهود.
الأمر صعب بعض الشيء لكن ليس بالمستحيل، يحتاج ففط لقلب جريء يقبل المخاطر، وعقل متين مستعد لكل جديد.
مُبتكر غطاء علبة (السمن) التي كان يُعاني من فتحها الآباء والأهل منذ عدة عقود.
ولكن هذا نوع من التطوير هو حل المشكلة من خلال تطوير طريقة الغطاء، فلم تكن علب السمن تباع مفتوحة وحتى تلك الجرار التي كان يباع بها السمن البلدي كانت تغطى بالأقمشة وهنا جاءت فكرة تطوير فكرة موجودة من الأساس.
وحين نتحدث عن شركة أوبر أو كريم أو سويفل ما هم إلا تطوير لفكرة سيارات الأجرة ولم يأتوا بفكرة حديثة.
لذلك التطوير والتحسين ليس بأمر يستهان به هو بالفعل يؤدي لخلق منتج جديد كأننا نراه لأول مرة.
شاركونا بأفكاركم حول كيفية خلق فكرة مشروع؟ وبرأيكم ما أهم المعيقات في طريق تحويل الأفكار لمشاريع على أرض الواقع؟
أولاً أنا أتفق معك في أننا من النادر أن نجد فكرة جديدة كل الجدة لنطبقها؛ فنحن نحسن ونجود في الأفكار و المنتجات فقط لا غير. أما أن تكون فكرة فريدة لم يسبق إليها من قبل فهذا نادر جداً ولا أقول بالطبع مستحيل. أما خلق الفكرة يأتي من النظر إلى الواقع وإلى ما يحتاجه الناس في حياتهم اليومية. لي ذلك فقط، بل يلزم منا أن نكون مهتمين بمجال ابتكار منتجات جديدة من الأساس فنقرأ كل جديد مثلاً في الابتكارت الأجنبية وكل فكرة تظرح هناك؛ فتلاقح الأفكار مهم جداً. أما أهم المعوقات فأعتقد هي رأس المال لتطبيق الفكرة على أرض الواقع وتحويلها إلى منتج يلمسه الناس ويستعملونه. كذلك، معارضة الأهل وتثبيطهم لنا أحياناً تكون بمثابة عقبة نفسية واجتماعية كبيرة. فليس أهلونا جيمعهم يشاطروننا نفس التوجهات أو القناعات ولذلك أرى أن نكون من القناعة بحيث لا نبالي بآرائهم التثبيطية. كذلك، البيئة الإجتماعية الكبرى و المجتمع ككل؛ فهنالك من الأفكار المبتكرة التي لا تلقى رواجاً برغم خطورتها كفكرة.
أما أهم المعوقات فأعتقد هي رأس المال لتطبيق الفكرة على أرض الواقع وتحويلها إلى منتج يلمسه الناس ويستعملونه. كذلك، معارضة الأهل وتثبيطهم لنا أحياناً تكون بمثابة عقبة نفسية واجتماعية كبيرة. فليس أهلونا جيمعهم يشاطروننا نفس التوجهات أو القناعات ولذلك أرى أن نكون من القناعة بحيث لا نبالي بآرائهم التثبيطية
في رأيي هذه معوقات ثانوية، ويمكن تفاديها ، ولكننا نتحجج بها من الأجل البقاء في منطقة الراحة. هناك مقولة شهيرة أومن بها تقول : الناس لا يخشون الفشل، الناس يخشون النجاح
الفشل لن يترتب عليه آثار كبيرة، بينما النجاح سيقلب حياتنا، لأنه سيزيد مسؤلياتنا ويجعلنا في دائرة تفكير أكبر ومساعي أكثر لاستمراره النجاح هو الصعب ومواصلته هو الامر الأصعب أما الفشل فهو الطبيعي والجميع يمر به.
تأمين التمويل
في رأيي المال موجود والممولين يبحثون عن فرص استثمارية مربحة، لكن ما يحدث أن رواد الأعمال يقدمون أفكار منقوصة أو أنهم لا يملكون المهارات الشخصية الازمة لدخول هذا المجال. فمثلاً أثناء مشاهدتي لبرنامج شارك تانك مصر لاحظت ان الكثير ممن لم يحصلو على فرصة التمويل كان لديهم قصور إما في الحسابات أو في طريقة الحديث عن مشاريعهم أو من خلال عدم التفرغ لإدارة المشروع بينما كان هناك أصحاب أفكار شائعة ولكنهم يتميزون بحضور جذاب بمعنى آخر قادرين على بيع فكرتهم والترويج لها ، لديهم قدرة كبيرة على الإقناع ( بياع شاطر) هذه المهارات تعادل المال فما الفائدة من أن أقدم تمويل لمشروع ضخم لكن مؤسسه يفضل الوظيفة ؟ هذا يدل على عدم إيمانه بالفكرة. ولماذا أقدم تمويل لشخص لا يملك مهارة الإقناع؟ فهذا يعني أنه لن يستطيع بيع فكرته. وإذا أردت أن أتحمل المخاطر وأمنحه التمويل فهذا سيجعلني كمستثمر أفضل أن يكون دور (صاحب الفكرة ) دور مهمش فلن أركن إليه بالبيع أو الإدارة أو مهام العلاقات العامة وسأكتفي بالفكرة فقط. لذا المهارات الشخصية ثم المهارات الشخصية ثم كل شيء سيأتي بشكل أسهل.
على الرغم من أهمية ما ذكرت، إلا أن المهارات الشخصية يمكنها أن تغير الكثير من المعادلات. تشبه فكرة مندوبي المبيعات أو البائعين في المحال التجارية ، هناك من يجعلك تشتري أشياء لا تعنيك أو لم تكن تضعها في رأسك ولكن يبدأ هذا البائع بكل مرونة يقنعك كم أنت بحاجة لهذا المنتج وكيف سيؤثر عليك حتى تجد أنك اشتريت أكثر مما كنت تخطط.
حتى مشاكل الدفع سيجد لها مخرج كأن يقسط لك المبلغ أو يخبرك بإمكانية الشراء والدفع الاحق فلن يعيقه شيء.
هناك أسباب كثيرة يمكنني الاستناد عليها أثناء تطوير فكرة مشروع أبرزها ما تفضلت بمشاركته في المساهمة؛ ولكن اسمحي لي بالترتيب على جملتك:
ولكن لا أطبقها بنفس المكان كما يحدث عادة؛ حتى لا يخرج الجميع خسران.
حيث أن العبارة لا يمكن إطلاقها في العموم فوجود نفس الفكرة في المكان لا يعني عدم صلاحية تكرارها أو الحكم على التكرار بالفشل؛ لكن علينا أن ندرس الأمر جيدا وندرس حاجة السوق لمعرفة إذا كان الاحتياج لهذه السلعة أو الخدمة تم تلبيته أم لا يزال هناك احتياج؛ سأضرب مثالا للتوضيح: وجود مكتب يقدم خدمة الكتابة والطباعة والأدوات المكتبية وما شابه في مكان سكني يكفي مكتب واحد فقط وإذا تم التكرار سيتم اقتسام العملاء حتى يحصل كل صاحب مكتب على الفتات إلا إذا كانت الكثافة السكانية مرتفعة جدا؛ على العكس من ذلك وجود عدد من المكاتب بنفس هذه الخدمة في منطقة مليئة بالمدارس أو الجامعات عندها هناك طلب متزايد ومرتفع لنفس الخدمة لدرجة أن مكتب واحد قد لا يستطيع تلبية جميع الطلبات والتكرار هنا ضروري ولن يجعل الكسب يقل؛ طبعا إلى حد معين يكفي كم الطلب على الخدمة بحيث يتم تلبية جميع الطلبات وتحقيق ربح مناسب؛ بعدها يبدأ تكرار نفس المشروع يقلل من أرباح الجميع ويزيد من احتمالية خسارة المشروع الجديد.
ما أضفته صحيح، ولكن أيضًا هناك منافسة مرتفعة نتيجة ذلك تجعل الجميع ينافس على أقل سعر. مثال المكتبة في هو حالة لا يمكن الاعتماد عليها لأنها ممزوجة بعدة مخاطر فصحيح أن منطقة المدارس والجامعات فيها تواجد كبير للعملاء ولكن هناك 3 أشهر يكون الإقبال خلالها ضعيف ( إجازة الصيف) وهذه تعد فترة كساد لكافة المكتبات ؟ هل كان عمل جميع المكتبات يغطي مصاريف هذه الفترة بنفس الشكل؟ حتى تعمل المكتبة بشكل يلبي حاجات عدد أكبر سوف تقوم بإجراء نفقات أكبر مقابل ربح محدود. هل كافة المكتبات ستستطيع تغطية اجور العمال والمعدات والمستلزمات واجرة المكان وغيرها من التكاليف . سيختلف الامر من مكتبة لأخرى .
هل كان عمل جميع المكتبات يغطي مصاريف هذه الفترة بنفس الشكل؟ حتى تعمل المكتبة بشكل يلبي حاجات عدد أكبر سوف تقوم بإجراء نفقات أكبر مقابل ربح محدود.
بالطبع تمر فترات كساد على أي مشروع مهما كان؛ ولكن المشاريع المدروسة تغطي أرباح فترات الرواج فيها على نفقات فترة الكساد، كما ذكرنا مثال المكتبة فعدد المكتبات ضمن حد معين يضمن الربح الجيد الذي يغطي كساد فترة الاجازة ولكن إذا ازداد عدد المكتبات عن الحد الذي يحتاجه السوق يصبح الربح ضعيفا عند احتساب كساد فترة الاجازة
هناك عدة طرق لخلق فكرة مشروع:
- حل مشكلة: حدد المشكلة التي يواجهها السوق المستهدف وقم بإنشاء حل لها.
- تحديد فجوة في السوق: من خلال البحث عن الحاجة غير الملباة في السوق وتصنيع منتج يملأ هذه الفجوة، وكل ما ذكرتيه مشكورة يمكن أن يصب في هذه النقطة والنقطة التي قبلها وهي حل مشكلة موجودة بخصوص منتج ما.
- النظر إلى التجارب الشخصية: بالتفكير في تجاربنا الشخصية أو الخاصة والمشكلات التي واجهتنا والتي كان من الممكن أن يحلها منتج ما يمكن أن نخرج بفكرة مشروع.
- إجراء أبحاث السوق: وهذا يتضمن استكشاف ما يريده السوق المستهدف واحتياجاته من خلال إجراء استطلاعات الرأي والتحليل.
- مواكبة التريندات: وهذا بالفعل يخلق فرص مشاريع للكثيرين.
شاركونا بأفكاركم حول كيفية خلق فكرة مشروع؟ وبرأيكم ما أهم المعيقات في طريق تحويل الأفكار لمشاريع على أرض الواقع؟
طبعا اتفق معك في الوارد خلال المساهمة ولعل طرحي سيكون بمثال واقعي حول فكرة بعض المشاريع التقنية .. حيث حاول شخص أعرفه لنقل فكرة تقنية وإدخالها لسوق المحلي ولكن العقبات كانت كثيرة ..
برغم من أن الشخص المذكور لديه المؤهلات المالية والعلمية لنجاح الأمر ولكن كما نعلم أن المشاريع لا تقوم على شخص فوجد صعوبة جدا في تكوين فريق عمل على درجة من الكفاءة لتحقيق مشروع وهذا أول عائق .
ثانياً هناك شعوب مستعدة لدفع مقابل تطوير وتبني المشاريع وهذا غير موجود بالبيئة محلية ليس هناك حاضنة للعمل .
متطلبات البيئة محلية ربما تكون غير متطلبة للمشروع ..
وفي رحلة البحث عن عملاء من أوساط متفرقة الأمر يحتاج لشبه معجزة للوصول لجميع الاطراف المستهدفة
فريق عمل على درجة من الكفاءة لتحقيق مشروع وهذا أول عائق .
فريق العمل هو أساس مهم من أساسات المشروع لابد أن يتم اخياره بعناية، ولابد أن تتوفر بيئة عمل صحية من أجل استثمار هذه الكفاءات. لابد من استخدام اسلوب إدارة يعتمد على مخاطبة فريق العمل بأنهم شركاء النجاح.
المشكلة في اختيار الفريق أننا نبحث عن أصحاب الخبرات السابقة وهذا يتطلب دفع رواتب مرتفعة، وغالبًا في بداية المشاريع لا تكون الميزانية تسمح بذلك ، ولذا أجد أفضل طريقة هي اختيار الخريجين الجدد أو الأشخاص الذين يملكون الطموح من أجل تغيير حياتهم وخلق فرص وبعد ذلك نقوم بتدريبهم تدريبًا احترافيًا على حساب الشركة وتقسيم المهام حسب الكفاءة.