لا أحد يُنكر مدى نجاح شركة Coca-Cola وشركة Pepsi للمشروبات الغازية ولكن دعوني أخبركم أمراً ليس متداولاً كثيراً، يوماً ما كانت هناك شركة صغيرة في ولاية "جورجيا" تسمي " RC Cola " لمالكها كلود هاتشر وكانت تبيع العصائر والمشروبات لحين ما قرر المالك في عام 1905 أن ينتج خطاً للمشروبات الغازية ولأنه لم يوفق في الاتفاق مع الشركات التعبئة المحلية قرر أن يبيع الكولا ضمن علب وبهذا كانت أول شركة تعمل على بيع الكولا بعلب ، وأول شركة تنتج الكولا الدايت الصحية . ولكن لم يمضِ على الأمر إلا قليل لتنهج الشركتان المنافستين Coca-Cola و Pepsi نفس النهج، مع استثمارهما العالي في التسويق والدعاية، خسرت شركة أرسي أي ميزة تنافسية بالسوق وانهارت برغم من أنها المبتكرة. ومن هنا نقول دائماً يوجد هناك نوعين من المنظمات المبتكرة منها والمقلّدة، فالمبتكرون هم أول من ينتج ويأتي بالفكرة ويسوق لها، بينما المقلدون غالباً هم المنافسون الذين يعملون على نسخ أحد جوانب المنتج الجديد أو الخدمة، ويسوقون لها على أنها ملكٌ لهم، المفاجأة أن المقلدون يحققون فوائد أكبر من المبتكرون لأنهم يقومون بتعديل على النسخة الأصلية بما يتوافق مع الحاجة ويحصنون منتجهم لتحقيق النجاح التجاري.
ولنحقق النجاح ولا نتركه لسارقي الأفكار والمنافسين نحتاج تتبع بعض الإجراءات:
بداية نحتاج لحماية الفكرة "Regime Appropriability" وبناءاً على نظام حماية الملكية الفكرية للابتكارات يجب علينا بعد التوصل لفكرة جديدة أو منتج جديد التوجه حسب القانون الجاري في بلدك وتعمل على تحرير حماية فكرية أو براءة اختراع حتى لا يذهب تعبك سُدى ويتم استنساخه فبدون أي قيد قانوني لا يمكنك محاسبتهم.
لابد أن يكون تصميمنا هو السائد، عند إصدار المنتج بنسخته يسارع المنافسين من دراسة تصميم للحصول على ما يميزه لتفوق عليه وبالطبع التعديل على تصميم يكون أسهل من عمله من صفر فهذا يسهل عملية الحصول على تصميم أفضل فلابد من متابعة ومعرفة ما هو التصميم الأفضل ليكون تصميمك هو السائد الذي يقدم الخدمة بأفضل صورها.
يجب أن نكون لدينا سرعة في إنجاز مستويات عالية من الإنتاج: جميعنا يعرف أن الناجحون في السوق هم الذين يعملون على حجز حصتهم السوقية ، فالتصميم جزء من كل ، فالتسويق والمبيعات والإنتاج والموارد البشرية وخدمة العملاء جميعها عوامل تحقق النجاح وحجز مقعد في السوق والمنافسة بقوة .
وتسمي هذه الخطوات بنموذج "تيس" ربح الابتكار وخسارته"
برأيكم متى يمكن أن يحقق الابتكار خسارة ومتى يمكن أن يحقق ربح؟
التعليقات
برأيكم متى يمكن أن يحقق الابتكار خسارة ومتى يمكن أن يحقق ربح؟
الأساس يعتمد على التسويق الصحيح ودراسة السوق واختيار التوقيت المناسب للابتكار، أما الاعتماد على كون الابتكار جديدا فلا يكفي للنجاح مطلقا
بالطبع النموذج قائم على ثلاث مجالات الابتكار لوحده مجال من أصل ثلاث فبعد الابتكار وتوثيقه لابد من السيطرة من خلال التصميم الأفضل والعمل على التسويق لتسويع النفوذ السوقية ، طب الأن مريم بنظرك إذا عملت شركة على تنفيذ الخطوات الثلاث وسعت جاهدة للمحافظة على وضعها السوقي ولكن برغم من ذلك فشلت أمام المنافسين إليما يمكن أن نُزي ذلك ؟
قد يكون الأمر استعجالا للنتائج مع اختيار توقيت بداية غير موفق، أذكر مثلا ان مجموعة شباب متحمس اختار البدء في مشروع حضانة بأفكار تربوية وإمكانيات متميزة بالنسبة للمدينة التي ستقام فيها الحضانة، وكلفوا الأمر كثيرا لتخرج بأفضل صورة وكانت بالفعل مميزة، لكنهم افتتحوا المشروع في بداية شهر ابريل، وصادف وقتها ان رمضان كان في منتصف الشهر، واصابهم الاحباط بشدة إذ ان المتقدمين للحضانة لم يتعدوا ٧ او ٨ أطفال لمدة خمسة أشهر كاملة، وكادوا يغلقون المشروع رغم الموقع الجيد والفكرة المميزة والتسويق الممتاز، إذ ان التوقيت لم يكن مناسبا نظرا لبداية الاجازة الصيفية وشهر رمضان، لكن الأمر تحسن بشدة مع بداية العام الدراسي، ولولا انهم لم يستسلموا سريعا لكان المشروع قد قيد ضمن المشاريع الفاشلة، طبعا الأمر كان جيدا في كل النواحي عدا اختيار توقيت البدء، ولكن الصبر عوض ذلك.
أيضا في بعض الأحيان قد يتسبب عامل خارجي بفشل الشركة، كما حدث أثناء جائحة الكورونا التي سببت شبه شلل في بعض القطاعات كالقطاع الترفيهي مثلا، وهو ما سبب موت بعض المؤسسات والمشاريع الناشئة في ذلك الوقت، طبعا المشاريع القديمة تأثرت بشدة، لكن بعضهم استطاع المقاومة حتى مرور الجائحة واستأنف بعدها.
افتقدنا مشاركاتك يا @Mariam_Soror .
بالمزيد من التفصيل في هذا الموضوع، أجد أن فكرة العمل على فكرة مستهلكة أو جديدة ليس مربط الفرس من الأساس، ولا يوجد ما يمنع أن نعمل على فكرة مبتكرة أو فكرة مستهلكة معاد إنتاجها. كل ما في الأمر هو أهمية عملنا المستمر على تحسين الأسلوب التسويقي والتحليلي الذي سوف نتّبعه في هذه الحالة، حيث أن فرديّة الفكرة أو كونها مكرّرة هو ما يحدّد الآلية التسويقية واستراتيجية التخطيط التي سوف نعمل على أساسها.
هم أول من ينتج ويأتي بالفكرة ويسوق لها
لا أعتقد أنّ هذا هو الأفضل وإن كثرت الأمثلة التي تقول ذلك فعلاً، لكن أحياناً من يأتي بعد يسيطر أكثر، يتفادى أخطاء الأول من الناس، مثلاً لديّ في البلاد شركة مشهورة لتوصيل الوجبات السريعة قررت أن تُضيف خدمة تغليف للطعام بطريقة مُتميّزة في عيد رأس السنة مقابل هامش بسيط للربح، قامت شركة منافسة أخرى بسرقة ذات الفكرة وتنفيذها بشكل أجود وبدون رسوم! وبالمثل هناك الكثير أعظم من هذا بكثير أيضاً.
طبعاً لا نُنكر أنّ هناك الكثيرين الذين يحذون حذو اليوتيوب مثلاً في تنافسه مع تيكتوك بشراسة ولكن بذات أدواته وأقل قليلاً أيضاً، منافسة مشوّهة تهدف لأن يكون لها نصيب في السوق وفقط، مُزاحمة لا معنى لها في سوق حكمته تيكتوك من اللحظة الأولى لدخوله.
أتفق معك . وخير مثال ما حصل مع نوكيا مقابل سامسونج وآبل
فلا أحد ينكر أن نويا هي اول من أصدرت الهاتف الخليوي في عام 1987 وما لبثت عاماً إلا لتصدر سامسونج اول هاتف بجودة كانت سيئة حينها في عام 1988 والأمر المحير أن آبل كشفت عن أول هاتف لها 2007 ..
والمفارقة اليوم واضحة جداً من جميع النواحي برغم من أن نوكيا حفظت ابتكارها ولكن لأنها لم تتماشي مع متطلبات السوق فقد ذهب إلى الهاوية
بنظرك أخ ضياء برغم من تأخر آبل بإصدار اول هاتف إلا انها باعت منهم مليون نسخة برايك هل كان التسويق فارقاً حينها أم الجودة أم البحث عن الجديد لدي المستخدمين ؟!
والمفارقة اليوم واضحة جداً من جميع النواحي برغم من أن نوكيا حفظت ابتكارها ولكن لأنها لم تتماشي مع متطلبات السوق فقد ذهب إلى الهاوية
تماماً، المسألة محكومة بالتطوّر بشكل مستمر على المنتج والعديد من القصص التي يجب أن تكون مصاحبة للبراند، وهذا يعود لسبب واحد مهم وهو أنّ الناس تتعامل مع الأفكار الجديدة بناءً على القيمة وما تُقدّم ولا تقيم وزناً عالياً للاسم، ولذلك فور توافر أي منتج أفضل ولو الفكرة مسروقة سوف يُستهلك، خاصة لو كان السعر مناسب أكثر.
برأيكم متى يمكن أن يحقق الابتكار خسارة
في معظم الاحيان يكون الابتكار في الدول النامية والمتخلفة واحد اثنين، اما شهادة لا معنى لها ولا يقدر جهد صاحبها، ولا يعي اهميتها هو نفسه في المقام الاول او من الدولة ، فكل التخصصات العلمية والعملية اليوم تطلب شهادة براءة الاختراع كشرط اساسي في رسائل الماجستير واطروحات الدكتوراه، لكن في الواقع تعامل وتفهم على أنها محض وسيلة لكسب دعم او قبول ما لسبب مسطر لها مستبقا.
اما ان تعطى شهادة براءة الاختراع ويتم الاعتراف بالمشروع او الفكرة ، لكنه يبقى وقف التنفيذ، شخصبا اعرف اشخاص في بلدي لذيهم براءات اختراع ومشاريع جيدة يتم دعمها من الخارج، لكن الدولة لا تقدم اي دعم او قبول او تحتضن المشروع، والامر من ذلك أن أصحاب هذه المشاريع يحتاجون التأييد والدعم اللوجستي والمالي المحلي من اجل الانطلاق الفعلي لها، مع ذلك لا تنوي كثير من المؤسسات في الدول المتخلفة وضع جهود في ذلك.
أحسنت الوصف ،الدول النامية بطبعها لا تستثمر في العقول المبتكرة فنجد كل الأفكار تتجه لتمويل الأجنبي والخارجي للحصول على استثمار ، لدي صديق لديه فكرة مشروع رائدة ورائعة في مجال الموارد البشرية وإدارة الأداء وتتناول جميع ما تهتم به المنشآت وبالفعل لم يتلقى الدعم الكافي المحلي ، وحاول جاهداً الحصول على منح ولكن واضعي المنح سيحصلون على جزء من أسهم الشركة وهذا أمر مريب لأنه سيشاركه الجهد ، كان الأولى من الدولة تخصيص مبالغ ومنح لأصحاب الأفكار ومن أجل دعمهم ولك الأمر يبدو غريباً هذه الأيام الدول تستثمر بكل شيء باستثناء العقول والمشاريع الناشئة أتمنى أن يتم تسليط الموضوع هذا بشكل أكبر .
الآن برايك عزيزتي خلود كيف لصديقي أن يتمكن من تجاوز الأمر مع حفظ الابتكار لأن أعتقد لحين تلقي الدعم سيكون قد سبقه ركبٌ كثير ؟ ما أفضل حل لحل هذه الإشكالية
برايك عزيزتي خلود كيف لصديقي أن يتمكن من تجاوز الأمر مع حفظ الابتكار لأن أعتقد لحين تلقي الدعم سيكون قد سبقه ركبٌ كثير ؟
لعل الحل الأنسب في هذه الحالة هي إما السفر لدولة يعتقد أنها يمكن أن تلبي طلبه
أو أن يرسل لجهة خارجية ما في بلدان تدعم الابتكار، فيطلب رعاية لمشروعه وتطبيق ابتكاره على ان تأخذ معه فائدة معينة.
النجاح يعتمد على الاحتياج في السوق المحلية و الدولية، ففكرة المشروبات الغازية بغض النظر عن الأضرار التي تنجم عنها إلا أن أكياس الفوار التي تباع في الصيدليات تندرج أسفل نفس الفكرة دون السكر و مكسبات الطعم و فائدة أعلى.
تبقى احتياجات السوق المحلي و الدولي لمنتج معين هي العامل الرئيسي في نجاح المنتج. ماذا عن سيكولوجية التسويق و لو كان المنتج غير مرغوب؟ هل اللعب في عقول العملاء ( غسل الأدمغة/ العقول) يلعب دورًا مهما؟
التسويق عامل مهم جدًا حتى لو كان المنتج لا يقدم أية إضافات جديدة ملحوظة بشكل فعلي ، اللعب في عقول العملاء هو أمر واضح تفعله الشركات المصدرة للمنتجات التقنية وأخص الهواتف الذكية ، الكثير من الهواتف تُصدر كل عام لا تقدم إضافات جديدة بالشكل الذي يدفع الشركة تُصدر إصدارًا جديدًا من الهاتف ، لكن الهدف يكون زيادة المبيعات والتواجد الدائم في السوق .
مثلًا ، انتقد الناس العديد من إصدارات لعبة FIFA بين النسخ 2019 و2020 و 2021 اعتقادًا أن شركة EASports لم تعد تهتم بتطوير بيئة اللعب داخل اللعبة بإضافات قوية قدر أنها تحدث فقط من الاستايل وتُجدد طاقات اللاعبين والأطقم بناءً على أحدث الأوضاع .
بغض النظر عن اللعب في عقول العملاء، هل تجد أن سيكولوجية التغليف و التصميم و كتابة المحتوى قد تغني عن الجذب عن طريق تحسين و تطوير جودة المنتج؟
هل تجد أن سيكولوجية التغليف و التصميم و كتابة المحتوى قد تغني عن الجذب عن طريق تحسين و تطوير جودة المنتج؟
نعم ، إعادة تغليف المنتج وتصميمه وكتابة محتواه ستجعل المنتج يبدو وكأنه جديدًا بغض النظر عن كون قيمة المنتج نفسه تحسنت وتطورت ، لكن هذا لا يُمكن أن يحدث مع معظم المنتجات ، وإن كنت أعتقد أن الشركات تُطور أشياء وتعالج أخطاء وتضيف مميزات قد لا تكون ملحوظة للجمهور العادي .
ففكرة المشروبات الغازية بغض النظر عن الأضرار التي تنجم عنها إلا أن أكياس الفوار التي تباع في الصيدليات تندرج أسفل نفس الفكرة دون السكر و مكسبات الطعم و فائدة أعلى.
أعتقد عزيزتي رهف الناس لا تبحث عن الفائدة في الوضع الراهن من سيمتنع عن شرب الكولا لا أظنه ممكن أن يستبدلها بالفوار الأمر ليس مرتبطاً بغازية الأمر ، الأشخاص يتعاملون مع المشروب ككل طعمه لذيذ ويدركون مخاطره الصحية ويتناولوه تماماً كالمأكولات السريعة من يأكلها يدرك أن يمكنه سلق الدجاج وسيكون ذو قيمة صحية أعلى ولكن هو يريد ذلك .
تبقى احتياجات السوق المحلي و الدولي لمنتج معين هي العامل الرئيسي في نجاح المنتج
ليس شرطاً هناك منتجات تنجح وتكسر الآرقام برغم من أنها لا تضفي اي جديد هل الناس مفتقرين لهواتف الآبل كما ذكر زميلي محمود لا الشركة تطرح كل سنة هاتف جديد وتعلم أنه سيحقق مبيعات لأنها بمجرد طرحه تشعر المشتري أنه كيف إلى الأن لم ينعم بميزات هاتفها الجديد ونحن جميعنا نعلم أن أحيانا التغيرات تكون طفيفة جداً ،
ماذا عن سيكولوجية التسويق و لو كان المنتج غير مرغوب؟ هل اللعب في عقول العملاء ( غسل الأدمغة/ العقول) يلعب دورًا مهما؟
في زمن عولمة التكنوجيا ووسائل التواصل الإجتماعي والبلوجر والفاشنستا وكوتش لايف أصبح الأمر سهل المنتج الذي كنا نكتب عليه في كراساتنا القديمة سيء لا يعجبنني نحن الأن نشتريه لأن البلوجر الفلانية قالت انه مبهر ونالت نتائج مروعة ، والمكان الذي لا يروق لأن لأن المدرب الذي نتابعه نصح به للاسترخاء سنتهاف على حجز مقعد به . عملية التسويق والإقناع صارت اسهل لأنه لو لم نقتنع اثناء تصفح الفيسبوك سنجده في انستجرام يوتيوب تلجرام سناب حتى توتير .
فانتشار منتج غير مرغوب به لا يحتاج سوى بعض المسوقين الجيدين وسيصبح الناس مقتنعة بأنه جيد .
والأن عزيزتي هل واجهتي تسويقاً لمنتج غير جيد ولكنه أخذ ضجة كبيرة ؟! ومن وجهة نظرك ما أفضل وسيلة لمجابهة هذا النوع من الترويج ؟
أتفق معك في كل الأمور!
لكن بالنسبة للترويج لمنتج غير ذي قيمة محسوسة فيوجد العديد ابتداءً من أدوات المنزل غير الخدمية أو غير العملية و حتى أدوات التجميل متدنية الجودة التي فقط تصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي ( propaganda trending ) مما يوحي لك أهمية شرائها ثم نصتدم في الواقع أن هنالك ما هو أقل سعرًا و أعلى جودة.
لكن كيف بالفعل سنواجه الترويج؟
توجد عدة وسائل لمحاربة الترويج و الأساس فيها محاربة المدونين الذين يقومون بدعايات مدفوعة الأجر بالرغم من معرفتنا القاطعة بكذبهم ( ليسوا مصدر ثقة ) .
توجد عدة وسائل لمحاربة الترويج و الأساس فيها محاربة المدونين الذين يقومون بدعايات مدفوعة الأجر بالرغم من معرفتنا القاطعة بكذبهم ( ليسوا مصدر ثقة ) .
الأمر ليس بتلك السلبية خصوصاً أني أحترم سياسية الشركات التي تحتل الأسواق بترويج كما نرى كمثال لمستحضر تجميل شجلام أنا كوني مطلعة للمجال ذهبت واشتريت الأمر خرج منه مفاجأة بالفعل المنتج يستحق هذا الترويج
فأنا حينها أحترمت قسم التسويق لهذه لاشركة لأنها عملت على منتج جيد وبنفس الوقت حصلت على ترويج خيالي بالنسبة لعمر المنتج . حتى لو خرج أن الأمر سيء الأمر يرجع لطبيعة المشتري هل هو مغامر أم تقليدي فهناك أشخاص لا يمكن التخلي عن علاماتهم التجارية مقابل اي ترويج يقابلوه .
هل وقعت بفخ الترويج سابقاً ؟! أخبريني
في الواقع نعم وقعت في فخ التسويق من قبل!
لكن أعيد السبب لجهلي بنسب مكونات المنتج، فلم يكن الأمثل على الإطلاق، و من هذا المنطلق وددت دراسة الجلدية و التجميل التابعة لدراسة الباكلريوس بكلية الصيدلة ( تخرجت من كلية الصيدلة ) مما أفادني من الاحتيال الواقع في موقع التواصل الاجتماعي و إنشاء مجموعتي الخاصة بالعناية بالشعر على انستجرام PHARMARA.