الاصطدام بالحائط_العمر ليس مجرد رقم

احدى قريباتي جميلة جدا تزوجت برجل عادي وليس به شيء مميز(ايضا لا يوجد في منقصة او شيء يعاب)

امها قالت اخيرا اقتنعت باحدهم بعد الرفض لسنوات ووافقنها بقية النسوة انه النصيب الاراوح جند مجندة…الخ

السبب الذي احتفظت به بين نفسي انه الارتطام بحائط السن ثلاثين ببساطة فهي باتت بعمر 33 وكانت من شبه المستحيل ان ترضى به قبل 6 او 7 سنين

هذه الفتاة اتاها افضل منه بكثير عندما كانت بسن صغيرة ولكنها ضلت ترفض طمعا بالافضل الذي بذهنها حتى دخلت الثلاثين واصبح لا يتقدم لها من تلك العينة احد وعندما وصلت لتلك الحالة ارتضت بشخص عادي ولو لم تفعل فانها لن تحصل على شخص عادي الا ربما متزوج او مطلق/ارمل باولاد.

العمر ليس مجرد رقم او قيمة اجتماعية او نفسية, العمر هو محصلة للنشاط البيولوجي الطبيعي للجسم بعد سن 25 تبدأ نضارة البشرة والقوام يتراجع ويصبح اكثر عرضة للسمنة والترهل وتتسارع الوتيرة بشكل اكبر مع السن ومع الدخول بالثلاثين تقل الخصوبة ومع الزيادة السن اكثر تزداد مشاكل الولادة بتشوهات

المفترض الامهات والاباء وحتى الاخوة يخبرون الفتاة ببداية العشرين بذلك لديها فرصة كبيرة للارتباط بشخص جيد بهذا السن ويجب ان لا تعبر السن 25/26 بدون ذلك لان فرصها ستقل بشكل كبير.

هذه الحقيقة البسيطة من النادر ان تسمعها الفتاة بشكل صريح ومباشر ومن قبل اشخاص قريبة منهن والاعلام يوهمها ان العمر مجرد رقم ويجب ان تنجح بحياتها المهنية وان الثلاثينات اليوم هي عشرينات الامس!

والمشكلة الاخرى الكبيرة هي الافراط بتقييم الذات(او من بقية النساء) فهي قد يكون لديها سنحة من الجمال فتظن نفسها فائقة الجمال وتنتظر من يستحقها بناء على ذلك وبالطبع لن يأتيها لان الجمال بأعين الاخرين وليس شعور ذاتي, في محيطي الاجتماعي الكبير نسبيا من النادر ان اجد فتاة جميلة جدا وقد بلغت الثلاثين اما تكون متزوجة او مطلقة او ارملة او مرتبطة/كانت مرتبطة بشكل او باخر.

تاثير العمر على الرجل ايضا قوي فهو بسن 35 ليس بقوة وصحة الخامسة والعشرين ولكن تاثير العمر اقل حدة وسرعة مقارنة بالجنس الاخر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الفتاة اتاها افضل منه بكثير عندما كانت بسن صغيرة ولكنها ضلت ترفض طمعا بالافضل الذي بذهنها حتى دخلت الثلاثين واصبح لا يتقدم لها من تلك العينة احد وعندما وصلت لتلك الحالة ارتضت بشخص عادي

معضلة الكثير من النساء بهذا الزمن، في كل المجتمعات تقريبا، وأنا شاهد على أكثر من حالة أعرفهن معرفة يقينية، بل إن إحداهن تزوجت من رجل أقل من العادي.

السبب يعود حسبما أرى إلى نرجسية هذه المرأة، فلربما تفضل أفضل رجال مجتمعها على الإطلاق، ولا أعرف من تنتظر بعده! هل تنتظر الملك فاروق يبعث من جديد ويتقدم لخطبتها!؟ ولربما رفضته هو الآخر. هذه النرجسية وذلك الرفض المتكرر لكثير من الرجال تورث في الآخرين مخافة الرفض، فيقل تدريجيا عدد المتقدمين لها، خوفا على سمعتهم من التصاق كلمة مرفوض بهم.

ولعل هذا السبب هو الأبرز لتراجع عددهم، لا كبر السن، وإن كان عاملا لا يستهان به. لكنه ليس الأساسي.

اصبت, البعض او الكثير منهن يتفاخرن(خصوصا بين النساء) بكثرة الرفض تتفاخر انها رفضت فلان وعلان ولا تدرك انها تقلل من فرصها كثيرا.

فعلا، فالمنافسة الشديدة بين الفتيات جعلت الأمر اسوأ ما يكون

السبب يعود حسبما أرى إلى نرجسية هذه المرأة، فلربما تفضل أفضل رجال مجتمعها على الإطلاق، ولا أعرف من تنتظر بعده! هل تنتظر الملك فاروق يبعث من جديد ويتقدم لخطبتها!؟ ولربما رفضته هو الآخر. هذه النرجسية وذلك الرفض المتكرر لكثير من الرجال تورث في الآخرين مخافة الرفض،

لا اعتقد أن هذا نرجسية، المرأة تريد أن تتزوج من رجل تشعر بأنه حقًا هو الشخص المناسب كي تكمل حياته. هي لا تتنظر الملك فاروق كما قلت. اليوم لاحظ أن بعض الفتيات التي تزوجن بشكل مبكر ، إما عند أهاليهم أو أنهم قتلوا. كل هذا كي لا يقوم البعض بمعايرتها بأنها تأخرت في الزواج. أن تجلس في منزل أبيها أفضل من أن تتزوج من شاب لا يستطيع تحمل المسؤولية.

المرأة تريد أن تتزوج من رجل تشعر بأنه حقًا هو الشخص المناسب كي تكمل حياته.

فمن هو الرجل الذي تراه مناسبا!؟ فتاة تقدم لها الكثير من الرجال أيعقل ألا يكون من بينهم غني؟

هي لا تفكر بالمال، أفيعقل ألا يكون فيهم وسيم؟

هي لا تفكر بالجمال، هذا جيد، أيعقل ألا يكون فيهم رجل حسيب نسيب؟

هي لا تفكر في ذلك أيضا، أفلا يعقل ألا يكون فيهم فاضل؟

ما هو الرجل الذي تنتظره؟ منهن من يتقدم لها رجل حالته المادية أيسر من حالة أبيها، وسيم، حسن الخلق، متعلم، وترفضه

يبدأ الرجال التقدم للفتاة حينما تبلغ الثمانية عشر وربما قبل ذلك، فهل في مدة مثلها لم تجد الرجل المناسب؟ على كثرة من تقدم لها؟

أن تجلس في منزل أبيها أفضل من أن تتزوج من شاب لا يستطيع تحمل المسؤولية.

بعضهن يرفض رجالا ذوي شأن والله. نحن لا نتحدث عن فتاة في العشرين، نحن نتحدث عن فتاة ظلت ترفض حتى جاوزت الثلاثين، فهل يكون كل الذين تقدموا لخطبتنا صغارا لا يتحملون المسؤولية؟

هذا في حال كان الهدف الأول والأوحد للمرأة هو الزواج، أما إن كان هنالك أهداف أخرى في الحياة، فلكل منا أولوياته، إنك تنزع القيمة الفكرية والإنسانية والثقافية للمرأة لأن جسمها يتراجع كلما تقدمت في العمر مثلها مثل أي كائن حي في المعمورة، وبالنسبة للفتاة الجميلة التي رضيت بشخص لم تكن لترضى به، فيبدو أنها اعتمدت على جمالها فحسب وخضعت لمقاييس المجتمع والخط الزمني الغريب الذي يفرضه على أفراده، والمشكلة الحقيقية ليست في عمرها المشكلة في المحيط الذي لا يقدم لها فرص جيدة لأنه كان يقدمها سابقًا بناء على عمرها

والسياق الطبيعي هو أن المرء كلما بات أنضج وأكثر استقلالية وعلمًا تتحسن فرصه بمقابلة أشخاص أنضج وأكثر علمًا إلخ..

وإذا لم يحدث هذا فالمشكلة في المعايير التي تساق بها الأمور في مجتمع ما

الزواج وتكوين اسرة هدف اساسي لاي امراة طبيعية.

إنك تنزع القيمة الفكرية والإنسانية والثقافية للمرأة لأن جسمها يتراجع كلما تقدمت في العمر مثلها مثل أي كائن حي في المعمورة

قيمة الشخص الانسانية شيء وقيمته في الارتباط شيء اخر.

 وخضعت لمقاييس المجتمع والخط الزمني الغريب الذي يفرضه على أفراده، والمشكلة الحقيقية ليست في عمرها المشكلة في المحيط الذي لا يقدم لها فرص جيدة لأنه كان يقدمها سابقًا بناء على عمرها

العمر مشكلة حقيقية هذه طبيعة الحياة يجب تقبلها وليس لوم المجتمع, الحقائق هي الاهم وليس ما نتمناه بخيالنا.

والسياق الطبيعي هو أن المرء كلما بات أنضج وأكثر استقلالية وعلمًا تتحسن فرصه بمقابلة أشخاص أنضج وأكثر علمًا إلخ..
وإذا لم يحدث هذا فالمشكلة في المعايير التي تساق بها الأمور في مجتمع ما

هذه افتراضات متهافتة.

kali03 أضف ردا
الزواج وتكوين اسرة هدف اساسي لاي امراة طبيعية.

أتفق معك. المرأة في بداية العشرينات قد لا تهتم بهذا الخصوص، لكن عندما تصل 28 أو بداية الثلاثينات دون أن تتزوج أو تنجب ستتغير تلك النظرة بشكل كلي.

العوامل البيولوجية لا تساعدها للأسف في الإنجاب بعد سن الأربعين، وأحيانا عند سن الخامسة والثلاثين.

وعدم القدرة على الإنجاب تعتبر من الطرق الشائعة للتعاسة وعدم الرضى عن النفس.

لا أعرف صراحة لماذا المرأة تتحسس من موضوع الزواج، هل الزواج غير طبيعي لهذه الدرجة؟ أرى أن مسألة تكوين الأسرة مسألة طبيعية جدا، كما أن السعي إليها متجذر في تكويننا الجيني.

لا أعرف صراحة لماذا المرأة تتحسس من موضوع الزواج، هل الزواج غير طبيعي لهذه الدرجة؟ أرى أن مسألة تكوين الأسرة مسألة طبيعية جدا، كما أن السعي إليها متجذر في تكويننا الجيني.

الأمر ليس منوط بفكرة أنها تتحسس من الزواج بشكل عام،ولكن مسألة تكوين أسرة قد تحتاج إلى معايير معينة لكي تقبل بشريك الحياة. الكل يرغب في الزواج، ولكن هل هو مستعد لأن يكون اسرة تقوم على أسس سليمة، للأسف قد تنخدع الفتاة وهي بعمر صغير بشاب ما وبعد أن تتزوج وتكون عائلة تجد أن قرار القبول منه خاطيء لعدة أسباب منطقية جعلتها ترى بأن زواجها بني على خطأ. ولكن للأسف هذا يحدث إلا متأخرًا.

Zeina_Mahmoud أضف ردا
الزواج وتكوين اسرة هدف اساسي لاي امراة طبيعية

يبدو أنك تنظر للزواج بمثالية وكأنه حاجة ملحة، في حين أن الزواج هدفه في الطبيعة حفظ النوع، والجنس البشري بأعداده الهائلة بعيد عن الانقراض ولذا فنحن نحاول تقليل التكاثر لا وضعه كهدف أساسي لا حياد عنه وكل ما يفعله هو زيادة المجاعات والجهل والحرب والتخلف.

قد تكون افتراضاتي بالفعل متهافتة إذا تحدثنا عن قطيع من الغنم، لا عن بشر.

مجهول أضف ردا

وماذا سيحصل اذا فكر الجميع بمثل هذه الطريقة؟

ملاحظة لست المجهول فوق.

لن يفكر الجميع بمثل هذه الطريقة لأن الأمر تتدخل فيه الغريزة، وتعذيب الغريزة وقوننتها لا يعني إلغاءها.

فسؤالك أشبه بسؤال عن شخص يمتنع عن الطعام لعدة ساعات لإنقاص وزنه، ترى ماذا سيحدث لو لم يأكل؟!

قيمة الشخص الانسانية شيء وقيمته في الارتباط شيء اخر.

ماذا تعني بهذه الجملة يا صديقي؟ أظن أن هذا يناقض تناولك في المساهمة نفسها.

الزواج وتكوين اسرة هدف اساسي لاي امراة طبيعية.

أختلف معك اختلافًا جذريًا في هذا الأمر، لأنك تضع مجموعة من الافتراضات لا تستطيع على الإطلاق التعامل معها بهذا التعميم، فتعميم الرغبة على الأنثى الطبيعية ينزع عنها حرّيتها الشخصية، وبالتالي هي مغالطة منطقية كبيرة أن نطرح مجموعة من المعايير بحجة هذا التعميم، وأرى أن التعميم وصل إلى الفارق السنّي بين الأشخاص ورغباتهم الشخصية في تكوين أسرة، وأنا أرى أن هذا يمثّل فروق فردية بين كل شخص وآخر باختلاف التجارب الإنسانية برمّتها.

مجهول أضف ردا
ماذا تعني بهذه الجملة يا صديقي؟ أظن أن هذا يناقض تناولك في المساهمة نفسها.

عزيزي اين التناقض؟ قصدي واضح, مثلا مراة قبيحة او عجوز هي محترمة كانسان حتى لو لم يكن احد يرغب بالارتباط بها.

أختلف معك اختلافًا جذريًا في هذا الأمر، لأنك تضع مجموعة من الافتراضات لا تستطيع على الإطلاق التعامل معها بهذا التعميم، فتعميم الرغبة على الأنثى الطبيعية ينزع عنها حرّيتها الشخصية

كيف ينزع عنها الحرية الشخصية؟ عندما نقول الرجل الطبيعي يطمح لمارسة الجنس فهل نصادر حرية من لا يفعل ذلك!

أنا أرى أن هذا يمثّل فروق فردية بين كل شخص وآخر باختلاف التجارب الإنسانية برمّتها.

الفروق الفردية موجودة باي قضية ولكن عند الحديث عن امر ما نتحدث عن الاغلبية الساحقة ام تريد ان يكون معمم بحيث نعطي اهتمام بالاقلية كما نعطيه للاكثرية!

حاجة بيلوجية طبيعية يتم قمعها او عدم تلبيتها النتيجة السلبية على الشخص تظهر بوضوح, الافضل نصح الفتيات الصغيرات/الشابات وتوعيتهم كي لا يصلن لهذه الحالة مستقبلا بدلا من الطبطبة على من وصلنها بالفعل.

بصورة عامة الفكرة جيدة، ولكن المحتوى كان موجها ربما بدون قصد، لكنه ليس الحقيقة جميعها، فالقصة لا تبدأ بالسن والجمال والمواصفات والقدرات ... بل هناك اشكاليات اعمق في المجتمع تمنع الشاب من الزواج ويبقى على رصيف العزوبية لانه لا يملك اجرة بيت مستقل ولا يرد ان يعيش مع اهله او ان هناك من اخوانه الكبار قد سبقوه.

ان المجتمع بتكاليف الزواج الباهظة يخنق كل فكرة تتجه نحو الزواج، وهناك مجتمعات يحتم على الفتاة ان توفر كل عفش البيت ومستلزماته وبينما مجتمعات تكون الفتاة اميرة البيت ومليكته دون ان تساهم حتى في نسخة اضافية لمفتاح غرفتها. فالعرف والعادة والتقاليد تستوجب على الرجل ان يقدم كل شيء كمايقال من الابرة الى الخيط او لا يلزم زوجا.

هذا جزء متشابك يربط بين المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتي تفرض نفسها على الزواج وسن الزواج وارتفاع العنوسة والشباب الذين وصلوا سن الاربعين دون زواج لانه لا يملك القدرة على فتح بيت ...

اذن الامر يحتاج الى تدخل الجهات كافة في المجتمع للمساعدة في حل هذه المعضلة التي اوجد لها الاسلام حلا بالصيام حتى يتبن الامر ويمتلك الرجل الباءة وتمتلك المرأة زوجا عفيفا نقيا قادرا غير مثقل بالديون سرعان ما يخطف للسجن لانه لم يلتزم باقساط الزواج .. فمن يدفع الثمن.؟

المرأة تشيخ قبل الرجل فاختاريه أقل منك سنا كي تشبعي دلالا ولا يعايرك بشيخوختك لاحقا! الجملةالسابقة حفظتها من نصائح النسوة من حولي.. منذ أن صرت بنت العشرين وبدأ الخطاب من حين لآخر يقصدون بيتنا الكريم لكنني لم أضع للعمر اعتبارا مطلقا.. بل جل تفكيري كان التعرف على من يخفق له قلبي ويؤدم بيننا ولو كان أصغر مني! وبالفعل أتاني صاحب النصيب وهو أقل مني بشهر وعشرين يوما .. فكثر العويل من حولي وأنني سأندم جدا وعوض أن آخذه أكبر مني ليدللني انقلبت الآية .. لكن الحمد لله كلها أقاويل افتراضية لايمكن بأي حال من اللأحوال الأخذ بها أو جعلها مقياسا نسير به في حياتنا..

والعمر بالنسبة لي فعلا مجرد رقم لأنني لاحظت من حولي تجارب تعارض تماما ما أتيت به عزيزتي^