العمر ليس مجرد رقم

  • مجهول

" العمر ما هو إلا مجرد رقم "الشباب شباب الروح" "العمر أمامك" العُمر... مجرّد رقم لا أكثر" الحياة تبدأ في عمر الأربعين" هذه عبارات يتم ترديدها كثيرًا، وربما هنالك نسبة لا بأس بها تؤمن بها.

لكن ماذا إن طلبنا منهم أن يتزوجوا بفتيات أكبر منهم، ماذا إن طلبنا من الفتاة أن تتزوج شاب أصغر منها، أنا لا أتحدث عن فرق في العمر .... سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس سنوات . أنا أتحدث عن 10 أو 20 أو حتى 30 سنة.

قد تتفوه بأن هنالك ولكن يا أخي هم قلة جدًا مقارنًة بما نراه الان.

دعنا من فكرة الزواج ونذهب إلى العمل والوظائف، كم من شخص لم ينال فرصة عمل كون أنّ عمره غير مناسب لشروط الوظيفة ( عمره لا يتعدى 29 سنة) مثلا هذا شرط لفت انتباهي في إحدى شروط الوظائف المحلية.

كم مرة سمعنا ممثلة تتذمر بأنها أصبحت سلعة متروكة في زاوية لا يتواصل مع مخرج أو منتج كونهن تقدمن في العمر!...

ولو جئنا إلى أهم سؤال، والذي يظهر حقًا أن مقولة " العمر مجرد رقم" مجرد أكذوبة رددها البعض، وهو لماذا تتدهور صحتنا مع تقدمنا في العمر وبسرعة على مستوى أعلى؟! لماذا نقع كثيرًا فريسًة للكثير من الامراض المختلفة وحتى العقلية والنفسية أيضا؟ قد يقول قائل، أعرف شخص في عمر العشرينات مصاب بالسرطان أو منهك جسديًا أو يعاني من مرض عقلي؟ حسنًا هذا موجود، لا أنكره بتاتًا. لكن كم نسبته؟ متأكد من أن هذه النسبة قليلة جدًا.

برأيي أن العمر ليس رقم أبدًا، هنالك تجارب نكتسبها، هنالك تغير في شكلنا، هنالك تراجع في صحتنا وغيره ، فهناك عمرنا الزمني والبيولوجي.

وأنت، ما رأيك؟ هل تتفق فيما قلته؟ أم لك رأيك مغاير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العمر مجرد رقم ..

لأننا نجد من هم في عمر الشباب وتبدو عليهم ملامح الكهولة، العكس صحيح ونرى من هم في مقتبل العمر و بكامل طاقاتهم ويعيشون حياة المتقاعدين ، لا عمل ولا نشاطات ونجد من تقاعد عن عمله لكنه يبحث عن فرص جديدة ويبتكر حلولاً حتى لا يبقى بين أربع جدران ولأنه اعتاد النشاط والعطاء.

العمر مجرد رقم لا علاقة له لا بالملامح ولا بالصحة ولا بالفرص.

العمر مجرد رقم

هي حكمة, ومثل اي حكمة, لها وقتها التي تقال فيه, وهناك اوقات لا تقال فيها, مثل تلك المواقف التي تكلمت عنها انت الان.

تخيل معي اثنان, واحد في سن الـ50 واخر في سن الـ5, والاثنان تعلما القرائة والكتابة في ذلك الوقت, هل هناك فارق في السن الان؟ لا, هنا نستطيع قول "العمر مجرد رقم".

أتفق بجزء من كلام حضرتك وأختلف مع جزء آخر، أتفق في أنّ العمر عامل مؤثر على كثير من الفرص والأمور في الحياة، عامل قد يكون فيصل يحدد لنا خياراتنا القادمة في الحياة فعلاً، لكن أختلف في أنّ المشكلة الحقيقية ليست في العمر، بل في فهمنا للعمر ولأليّة الحياة كُلّها، من تجربة شخصية أتحدّث الأن، بتُّ أرى مؤخراً بأنّ المشكلة تأتي حين يمنحنا العمر الزائد مستويات أعلى وأعلى من النجاح والخيارات والمَدد والموسوعية ولكن نحن نبقى نُعلّق الأمل وكُل الأمل على أمور صارت خلفنا، هي أقل منّا ولكنّها تُثيرنا، تُمتعنا، أو نظن كذلك، تماماً كما ينظر طلّاب الجامعة لأيام المدرسة بأنّها أيام أحلى علّنا نعود إليها، بينما الجامعة تُقدّم لهم تجارب من نوع أخر تُغيّب عنهم بسبب هذا التفكير، وخيارات أكثر تُغيّب عنهم لذات السبب، الحل هُنا في كل مرحلة عمرية ومعرفية أيضاً علينا أن نسأل أنفسنا: الأن أنا في هذا السن وهذه المعرفة ما الذي يمكنني أن أقدّمه للعالم وما أقصى ما يمكن فعلاً للعالم أن يُقدّم لي؟ هذا السؤال يفتح الأبواب، يفتح الأفق ويمدّ بطرق كثيرة للنجاح إن لم أقل للسعادة والرضا.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

مدام هناك من يعتقد بأن العمر مجرد رقم، هل يمكن للانسان بعد 40 سنة أن يحضى بفرص مثله مثل الشاب في عمر 20 سنة، بالتأكيد لا، لذلك لا يمكن أن ننكر بأن السنوات التي مضت من حياتنا اذا لم نستغلها بشكل صحيح فهي ضائعة بحق.

اليوم شاهدت ربورتاج لأكبر معمر في منطقة البويرة عندنا يبلغ من العمر100 سنة، بالرغم منه أن مزال يبدو في العمر 80 سنة تقريبا، الا أن أخبر الصحفي عبارة مؤثرة: "لقد عشت يا ولدي، وعلمتني الحياة الكثير.."، هنا تعلم بأن عقلية الانسان بعمر 20 سنة ليست هي نفسها بعمر 30 أو 40 سنة، السنين تجعل الفرد يدرك ما فاته وماهو أتٍ.

هناك من يعيش وهو حامل السلم بالعرض، فلا يستطيع إلا التركيز على السلبيات وهناك من يمكنه خلق المنحة من كل محنة. إذا كنت في عمر ال40 ولم أخلق لنفسي فرصة فهذا دليل على أن العمر مجرد رقم، و سيكون عمري الحقيقي أقل من 10 سنوات فماذا كنت أفعل طيلة هذه الفترة؟! لو اقتنعنا أننا المسؤولون عن حياتنا لأوجدنا لأنفسنا ألف حل ولكن في الغالب نستسهل ونلقي كل شيء على الظروف المحيطة.

غالبًا ما تُستخدم عبارة "العمر مجرد رقم" للتعبير عن فكرة أن القيمة الحقيقية للشخص وقدراته لا ينبغي تحديدها حسب عمره. في حين أن العمر يمكن أن يكون عاملاً في بعض الظروف ، مثل تحديد الأهلية لوظائف أو خدمات معينة، إلا أنه ليس مقياسًا نهائيًا لقيمة الشخص أو إمكاناته.

في كثير من الحالات، تستمر مهارات الناس ومعارفهم وخبراتهم في النمو والتطور طوال حياتهم، بغض النظر عن أعمارهم. لذلك يمكن القول فقط إن علينا أن نجعل بأيدينا العمر "مجرد رقم" ولا ينبغي أن يحد من فرص الشخص أو يؤثر على قيمته، لتكون قولا وفعلا.

بإمكانك أن تطلع على هذه الحلقة اللطيفة:

🔦

الرقم وهم و العمر صحة و الإنسان قدرته و عمقه و علمه و فعله و يبدأ وهمه بالاعتقاد أنه عبارة عن كل السنين و الشهور و الأسابيع و الأيام المتراكمة لكن الحقيقة هو لحظة إدراك و لحظة تأمل و لحظة يقظة هو الآن ليس ما فات.