فيلم أمام الفصل(Front of the class)
القصة:
*يعيش الطفل براد ذو الأثنى عشرة عام مع أخيه الصغير وأمه المنفصلة عن والدة.
*تظهر على براد أعراض غريبة غير إرادية تجعلة يصدر أصوات حيوانات ،ويقوم بحركات لا إرادية بجسده .
*يظن والد براد بأن إبنه عنيد ،ويتعمد أصدار هذه الأصوات ،فيوبخ الوالد إبنه بشده .
*تعرض والدة براد إبنها على الطبيب النفسي،ليشخصة الطبيب بأنه يحاول لفت أنظار والديه نظرا لإنفصالهم.
*تزداد الأعراض على براد ،مما يجعله محط لسخرية وتننر زملائة وعقاب وتوبيخ مدرسية.
*تبدأ الأم بقراءة الموسوعات النفسية،لتكتشف أن الأعراض التي يعانى منها براد تتطابق مع أعراض مرض نفسى يدعى متلازمة توريت.
*تعرض الأم ملاحظتها على الطبيب النفسي ليوافقها التشخيص،ويخبرها بخطأ تشخيصة لمرض إبنها،ويخبر الأم بأن المرض يزداد مع التوتر والقلق وأنه مزمن غير قابل للعلاج.
*تدفع الأم براد للأمام،وتحفيزة للنجاح والتعايش مع متلازمة توريت .
*يتعرض براد لإخفاقات ونجاحات عديدة في حياته،ليحقق النجاح المهنى كمعلم .
رسالة الفيلم:
*يلقى الفيلم الضوء على شريحة هامة من المجتمع تعانى من متلازمة توريت.
*يلقى الضوء على دور المدرسة في التوعية بمتلازمة توريت ،ودورها الهام لأحتواء أصحاب الأمراض المزمنة ودمجهم في المجتمع.
*يلقى الضوء على دور الأم فى حياة الأسرة والمجتمع بشكل عام،فالمرأة هى المجتمع بأكمله وليس نصف المجتمع.
التفاصيل:
*جنسية الفيلم: أمريكى.
*اللغة: الانجليزية.
*التاريخ:٢٠٠٨.
*التقييم:٨.١.
رأى:
الفيلم يشحن المشاهد بجرعة عالية من الأرادة والتفاؤل ومجابهة الصعاب.
تساؤل:
هل ترى أن السينما من أهم أدوات التوعية والتثقيف؟
#بحب_السيما
#موسوعة_وراق_الخلاصة.
المدونة:https://waraqelkholasa.blog...
التعليقات
أحب هذه النوعية من الأفلام التي يخرج منها المشاهد بمعرفة جديدة بالإضافة إلى المتعة، وأتفق تماماً مع كون السينما أحد أدوات التوعية والتثقيف، ولكن لا يجب الاعتماد عليها وحدها في الحصول على الحقائق والمعلومات، إذ أن الأفلام في النهاية لا تتقيد عادة بالحقائق فقط وإنما يحيط بها الخيال وعوامل الحبكة الدرامية؛ لذا يجب على المشاهد الواعي أن يبحث فيما يتلقاه من معلومات ولا يعتبرها أمراً مفروغ منه، ألا تتفق معي في ذلك؟
هل ترى أن السينما من أهم أدوات التوعية والتثقيف؟
لا أتفق مع ذلك، نعم هناك بعض الأعمال تفعل ذلك - عربية وأجنبية - ولكن أن يتم اعتمادها كأحد أهم أدوات التوعية والتثقيف، فهذا قد يكلفنا الكثير في ظل السموم التي تبث من هنا وهناك.
وهناك نقطة أخرى هامة جدا، وهي نظرة المجتمع عموما لتلك الأعمال على أنها ترفيهية وفقط.
فمثلا في رمضان الماضي تم عرض مسلسل مصري يهدف لتوعية الناس باضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة ADHD - خلي بالك من زيزي-
هل تعتقد أن هناك ولو ٥٪ من المتابعين تخيل للحظة أن ابنه أو بنته قد يعاني من ذلك؟!
وكما يقول المثل المصري الشعبي "دا شغل سيما".
أخالفك الرأي صديقي محمد، يمكن للسينما أن تنشر وعي وثقافة كبيرة، قد يكون تأثيرها ايجابي أو سلبي، ولكنها تنشر ثقافة في كل الأحوال، ثقافة الحب، الاجرام، ثقافة التعامل مع الأطفال بمتلازمة ما مثلا، ثقافة الانتقام أو العنف، وهكذا، الأفلام والمسلسلات لديها قدرة كبيرة على نشر الوعي والثقافة ولذلك يجب توجيهها للطريق الصحيح، حتى أفلام المخدرات قد تقدم ثقافة بكون المخدرات قاتلة وتدمر الحياة.
أما عن مسلسل خلي بالك من زيزي، فهو آثر فيا بشكل شخصي، وجعلني أنتبه لابنتي حتى ألاحظ عليها الاعراض فلم أجدها.
والعديد من أصدقائي على منصات السوشيال ميديا فعلوا بالمثل، وكذلك جروبات كثيرة للأمهات أو صفحات الأطباء انتبهوا للموضوع وعملوا له فيديوهات ومقالات تشرحه، وحتى هنا على حسوب أتذكر مساهمة لشخص يعترف بأنه اكتشف في نفسه المرض.
إذا يا صديقي المسلسل نجح جدًا، ولو مع جزء من المجتمع، وطريقة كتابته بطريقة كوميدية جذبت المشاهدين للاستمرار، وهذه خدعة ذكية.
نعم لقد نجح، لم أقل غير ذلك، لقد حقق نجاحاً فنيا باهرا.
وفقط.
على الأرض لم يتغير شيء، ولا جديد يذكر، لا يوجد تحرك على المستوى الرسمي لاكتشاف هؤلاء الأولاد بالمدارس، وأولياء الأمور يعتبرون هذا من باب التمثيل، أو كما قلت سابقا، يقولون بالعامية المصرية:
"شغل سيما"
هناك فرق بين تحرك اولياء الأمور والتحرك الحكومي، لدينا في مص عجز كبير في منظومة التعليم، وبالتالي لا تنتظر تحرك فعلي تجاه أي فئة، ولكن ذلك لا يعني اهتمام الاهالي بالفكرة وهو الأهم.
فهم الأهالي لمصطلح المرض وأعراضه من خلال تمثيل الطفلة تيتو، أهم بكثير من التحرك الحكومي، لأن الأهالي الآن فهمت سبب حركة أطفالهم المستمرة، وبالتالي سيحاولون عل الأقل انتهاج منهج مختلف في التعامل والتربية.
معك كل الحق اخى،ولكن أنا أقصد ماذا لو أستغلينا السينما الأستغلال الأمثل لنشر عمل ترفيهي وفى نفس الوقت توعوى،دون التحريف بالحقائق.
بالنسبة للعمل الدرامى خلى بالك من زى زى فهو نقل صوره غير مكتملة لإضطراب فرط الحركة،ولكن دعنا نتفق أنه وصل للمشاهد أن هناك اضطراب بهذا الأسم يعانى منه عدد غير قليل من البشر .
أعجبت بفكرة الفيلم و قد أشاهده لاحقًا.
الأفلام التي يخرج منها المشاهد بفوائد و معلومات جديدة تساعده على فهم الآخرين بصورة أكبر هي الأفلام التي نحتاجها فعلاً .
أضف إلى ذلك أن هذا الفيلم يفعل دور الأسرة و ينقل دورها من السلبي إلى الإيجابي حتى لو غفل الطبيب عن تحديد السبب هنا الأم بالبحث المتعمقة و الوسائل المتاحة الآن استطاعت أن تصل إلى نتيجة تساعد فيها ابنها بعد فهم طبيعة المرض و أسبابه، أيضًا يفعل دور المدرسة في التعرف على مشكلات وخصائص التلاميذ لا فقط تقديم العلم و الاقتصار على ذلك كما نراه الآن في بعض المدارس حولنا .
أحييك يا صديقي على اختيارك وسوف أحاول مشاهدة العمل في أقرب فرصة نظرًا لأنني مهتم للغاية بالأفلام التي توثّق الحالات المرضية النادرة، والتي غالبًا ما تكون مختصة بالحالات المرضية النفسية والعصبية, ومن أمثلة تلك الأفلام التي قد أغرمت بها بالرغم من كون بعضها محزنًا للغاية: فيلم the awakening من بطولة روبرت دينيرو وروبن ويليامز، وفيلم Joker من بطولة خواكين فينيكس الذي صوّر أحد الأمراض النفسية العصبية أيضًا بطريقة بارزة.
في ذلك السياق، هل يمكنك إضافة أي أفلام أخرى إلى تلك القائمة في سياق الأفلام التي تناولت الأمراض النفسية أو العصبية بأي شكل من الأشكال؟
بالطبع السينما من أهم أدوات التوعية والتثقيف، ولكن لا يمكن إلقاء حمل توعية المجتمع وتثقيفه وتغيير عاداته للأفضل على كاهلها، مثل من يتهموم أفلام محمد رمضان بأنها السبب في إنتشار البلطجة في مصر، وأفلام خالد يوسف أنها تشوه صورة البلد وتقدم العشوائيات فقط، وأفلام إيناس الدغيدي بأنها تروج للدعارة والإنحلال، فالسينما أيضاً إنعكاس للواقع، فإن لم يكن هناك وجود حقيقي للبلطجة والعشوائيات والدعارة، لما وجدت هذه الأفلام، فالسينما ليست مدرسة أو كنيسة أو جامع حتى توعظ وتهذب جمهورها.
أما نوعية الفيلم الذى طرحته، فهي شكل من ضمن أشكال كثيرة للسيناريوهات السينمائية والتليفزيونية، وأنا أفضله، ومن ضمن الأعمال التي شاهدتها في هذا النطاق وأعجبتني، مسلسل تحت السيطرة وخلى بالك من زيزى، وأنت "محمد" ما الأعمال المصرية أو العربية التى شاهدتها في هذا النطاق وأعجبتك؟
مثل من يتهموم أفلام محمد رمضان بأنها السبب في إنتشار البلطجة في مصر، وأفلام خالد يوسف أنها تشوه صورة البلد وتقدم العشوائيات فقط، وأفلام إيناس الدغيدي بأنها تروج للدعارة والإنحلال، فالسينما أيضاً إنعكاس للواقع، فإن لم يكن هناك وجود حقيقي للبلطجة والعشوائيات والدعارة، لما وجدت هذه الأفلام، فالسينما ليست مدرسة أو كنيسة أو جامع حتى توعظ وتهذب جمهورها.
لا أتفق معك الرأي يا مارى:
*ما فائدة أبراز الحقائق البشعة والصور القميئة هل لتوصيل المعنى،فيكفى الأشارة دون تصوير العلاقات الحميمة المثيرة الغرائز.
ويكفى الأشارة للبلطجة والعشوائيات دون نقل الصورة بحذافيرها القبيحة.
*فتصوير الحقيقة بحذافيرها لن يفيد بل سيضر،فالدراسات تؤيد التأثير الضار لهذه المشاهد القبيحة المشحونة بالعنف والبلطجة والأنحلال على المشاهد. وخصوصاً الأطفال.
* السينما قد يتجاوز دورها دور المسجد والكنيسة والمدرسة ،فمع تطور التكنولوجيا أصبحت السينما بكل بيت،وكم من أفلام جعلت الأفراد تغير من أفكارها وثقافتها بل وعقيدتها،وعلى سبيل المثال تكونت ثقافتنا عن المجتمع الغربى من الأفلام الغربية وليس الكتب أو المدرسة.
كما ذكرت في تعليقي السابق محمد، جزء من دور السينما التوعية والتعليم، ولكن ليس هذا الدور الأوحد لها، يمكن أن نعترض على أسلوب المخرج في تصوير المشاهد بجرأة أو بفظاظة، ولكن لا يُمكن أن نرفض تصوير السينما للواقع، حتى وإن عرضت حقائق قاسية، لأنه في النهاية -في الغالبية العظمى من الأفلام وليس جميعها- تقدم عبرة ليتعظ المشاهد، كالعقاب الذي يتلقاه البلطجي في نهاية القصة، وهذا ما جاء بأفلام محمد رمضان، سواء الألماني، أو عبده موتى، أو قلب الأسد، وغيرهم، فبعد أن قام بأفعال مخالفة للقانون أخد عقابه بالسجن أو الإعدام.
لكن لا يُمكن أن نرفض تصوير السينما للواقع، حتى وإن عرضت حقائق قاسية، لأنه في النهاية -في الغالبية العظمى من الأفلام وليس جميعها- تقدم عبرة ليتعظ المشاهد.
كما ذكرت لك من قبل تصوير الحقيقة البشعة بحذافيراها يضر اكثر مما ينفع.
بعض المخرجين وليس جميعهم يصورون الحقيقة بحزافيرها، فلا يمكن رفض السينما الواقعية بمجملها، بسبب أن بعض الدراسات تقول بأن طريقة التصوير هذه تضر أكثر ما تنفع! صلاح أبو سيف يصنف كواحد من أكبر مخرجين السينما الواقعية، أخرج أفلام كالزوجة الثانية، والمنتقم، وبداية ونهاية، وغيرها الكثير من الأفلام العظيمة، هل يمكن أن نمحي تاريخه وتاريخ السينما الواقعية عموما، حتى نحصرها في جانب التوعية والتعليم؟