لماذا نضحك عند سقوط الآخرين على الأرض؟

إذا راجعنا كل المرات التي ضحكنا فيها فسنجد أننا نضحك عندما يحدث أمر غير مُتوقَع.

نعــــم، ولهذا نضحك على الآخرين عند سقوطهم على الأرض فجأة رغم أن الأمر يجب أن يكون محزنًا وليس العكس.

الفكرة صحيحة إلى حد ما؛ فنحن إذا توقعنا الحدث أو ما سيقال فإننا لن نضحك عليه -غالبًا- حتى ولو كان الأمر كوميديًا.

بالإضافة إلى كون السقوط على الأرض غير مُتوقع، فالضحك عند سقوط الآخرين أيضًا مبرر ببراءته التامة. أعني أنه لا أحد يضحك على شخص سقط على الأرض قبل أن يطمئن إلى أنّ أذى لم يلحق به.

إذا تعثر شخص ووقع أمام المارة وتعرض لأذى حقيقي. هل سيكون هناك دافع للضحك هذه المرة؟! بالتأكيد لا.

لذلك لا بأس إذا سقطنا أرضًا ذات مرة ولاحظنا العامة يضحكون علينا أن نفهم أن هذا ليس بدافع الشماتة بالضرورة، وإنما قد يكون للأسباب التي ذكرتها مسبقًا.

بجانب هذا النوع من الضحك يمكن أن يكون رد فعل غير مقصود ينشأ من توترنا في مثل هذه المواقف. كما يمكن أن يكون الضحك رد فعل عصبي بسبب تناقض بين ما نتوقعه -عدم وقوع الحادث- وما يحدث فعلياً -سقوط الشخص.

ما هي أكثر المواقف أو الأشياء التي تدفعك إلى الضحك؟ وهل تعرضت لمثل هذه المواقف سابقا وكيف كان تصرفك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أريد من فترة سنة وإلى هذه اللحظة كتابة فقرة كاملة من 20 دقيقة مثلاً لستاند أب كوميدي، ولذلك قمت بدراسة الكثير من الأمور المُتعلّقة بالكوميدياً وفنّ التحضير للنكتة وكيفية صياغتها، ما الذي يضحكنا فعلاً كبشر، ووجدت أنّ للأمر الكثير جداً من الاقتراحات والنظريات التي تخص كل حركة يقوم بها الكوميديان في المسرح، فمثلاً تفسير ضحك الناس لسقوط أحدهم سواء كان مهرج أو في الحياة الواقعية يقع الأمر لعدد من الأسباب وليس لسبب واحد فقط، تقترح نظرية التناقض أننا نضحك على أشياء غير متوقعة أو تنتهك توقعاتنا، عندما يسقط شخص ما يكون ذلك غير متوقع ويمكن اعتباره انتهاكاً للترتيب الطبيعي للأشياء، هذا يمكن أن يثير ضحكنا، الغير مألوف يضحكنا والغير متوقّع.

وهناك سبب آخر أيضاً يسبب هذا الضحك، سبب غريب، ولكن يُسمّى بنظرية الراحة، أي أننا نضحك عندما نرتاح من حالة التوتر أو القلق، عندما نرى شخص يسقط، قد نختبر لحظة قصيرة من الخوف أو القلق، لحظة يدركها عقلك ولكن لم تصبح في وعي كامل، ولكن بعد ذلك نشعر بالارتياح مباشرةً، هذا الارتياح يضحكنا، وهو تعبير عن أنّهُ شكر بأنّ كل شيء بخير، عندما نرى أنه لم يصب بأذى خطير هذا الارتياح يمكن أن يثير ضحكنا.

وهناك أسباب أخرى يطول الحديث عنها وهنا روعة الكوميديا برأيي، بأنّها متشعّبة جداً في سيكولوجيا الإنسان وتصرّفاته.

كنت أريد من فترة سنة وإلى هذه اللحظة كتابة فقرة كاملة من 20 دقيقة مثلاً لستاند أب كوميدي

أجد أن هناك دور مهم جدا للإلقاء، يعني الفيصل ليس هنا للنص كوميدي أم لا، بقدر الموهبة المتوفرة لدى الشخص الذي يلقي النص.

حتى موهبة الإلقاء يمكن التحكّم بها بالزمن، سمعت باسم يوسف مقدّم برنامج البرنامج الشهير، المذيع المصري، الأن يعمل في المسارح الأوروبية والأمريكية كستاند آب كوميدي، وتحدّث على ما أذكر في بودكاست sarde after dinner بأنّ الإلقاء يُدرّس تماماً ويُتعلّم، حيث أنّ الإلقاء في إلقاء النكتة لهُ إيقاع وهذا الإيقاع كالموسيقى تماماً، كل كلمة بكلمتها والأمر لعبة زمن، من الجميل والغريب أن تكون نكتة يقولها أحدهم على مسرح تحتمل كل هذا العمل والدقة!

لا يكفي الإلقاء وحده، ولكن كاريزما الشخص نفسه وثقته بنفسه وبنكتته يكملان المعادلة ويجعلان الأمر ينجح.

نرى أحيانًا أشخاصًا يجتهدون في إلقاء النكتة وقد يصيفون إليها أداءً تمثيليًا وتعبيرات وجه وتغيير لطبقة الصوت، ولكن المتلقي لا يضحك بعد ذلك كله، لماذا؟ لأنه غير متقبل للشخصية نفسها.

ضحك الناس على من يقع نابع من إحساسهم الداخلي بأنهم في وضع أعلى وأفضل وأحسن، فهم لا يضحكون لأن الوقعة مضحكة، بل لإحساسهم بأنهم أفضل من غيرهم.

إنها أنانية مفرطة في بني البشر، أنهم يبحثون عن من هو أقل منهم ليشعروا أنهم أعلى.

وأما عن أكثر المواقف التي تدفعني للضحك فهي شبه قليلة، ولكن كل ما له علاقة بمن هم ممنوع أنت نتكلم فيهم فهو يضحكني

وحينما تعرضت لموقف مشابه لم يكن بيدي غير أني ضحكت على نفسي مع الضاحكين

ضحك الناس على من يقع نابع من إحساسهم الداخلي بأنهم في وضع أعلى وأفضل وأحسن، فهم لا يضحكون لأن الوقعة مضحكة، بل لإحساسهم بأنهم أفضل من غيرهم.

ولكنهم لا يفعلون ذلك لأنهم أشرار أو يحبون الأذى لغيرهم؛ بل يفعلون ذلك بشكل عفوي وتلقائي وفطري أيضًا.

ولكن كل ما له علاقة بمن هم ممنوع أنت نتكلم فيهم فهو يضحكني

أريد مثالًا واقعيًا على ذلك من فضلك إيمان.

بالتأكيد تعرضت لمثل هذه المواقف لكن لم يسبق لي أن ضحكت على أحد، على العكس أتضايق جدا وأبادر بالمساعدة دون تردد، فما تفسير ذلك إذن؟ أو وفقا لعلم النفس ماذا يعكس ذلك؟

raghd_agaafar أضف ردا

يمكنني تفسير ذلك بأنك تمتلك (تمتلكين) شخصيةً حسّاسة بقدرٍ زائد عن اللازم.

وهذه الشخصية أقدّرها وأعز أصحابها كثيرًا بالمناسبة. ولكنها تمتلك بعض العلامات الحمراء التي عليها التخلص منها لأجل التأقلم مع الحياة والبشر.

ليس تماما، أعتقد لأني من الاشخاص التي تبادر بالمساعدة فأول ما يطرأ بذهني هو مساعدة الذي أمامي من التخلص من مشكلته أو الموقف المحرج الذي وضع به

اتذكر مرة سقطت وكان السقوط قوي لدرجة اني احسست بإني تركت نصف الاخر من جسدي وانا اقوم وقتها كان الجميع يضحك من صوت الوقوع فقط يعني قبل رأيتي هههه ،، كان ذلك محرج ومؤلم في نفس الوقت

raghd_agaafar أضف ردا

أنا أيضًا وقعت وكان الجو ممطرًا وقد اتسخت ملابسي، ولكن -حمدًا لله- لم يتواجد سوى شخصان حولي وقد أتيا لمساعدتي، ولكني أعتقد أنهما كانا يضحكان بداخلهما على الموقف :)

أتذكر مرة سقطت وكان السقوط قوي لدرجة اني احسست بإني تركت نصف الاخر من جسدي 

كيف خرجتِ من هذا الموقف إلهام؟ هل شاركتِهم الضحك على الموقف؟

ولو حدث ذلك مرة أخرى كيف كنتِ لتتصرفين؟

لم اشاركهم الضحك ،صراحة هربت الى زاوية في البيت بكيت فيها .بقيت في الفراش عدة ايام لم أستطع المشي ،لا اعرف كيف هربت تلك اللحظة ومشيت ربما خوفا من تجمعهم حولي ،

لو حدث ذلك مرة اخرى ،لن أتصرف صديقتي :) ،سأرى من يتصرف بذكاء ويجمع عظامي او ينقلني لاقرب مشفى اذا تكرم ،،ابعد الله السقوط عني وعنك وعن الجميع

معظم المواقف التي تدفعني إلى الضحك هي مواقف لا تستلزم ذلك ولكن لا أعرف لما يحصل ذلك بالرغم من أنّ اهذه المواقف بذاتها لا تدفع للضحك. فمثلًا عندما يحصل موقف مع أهلي أكون فيه مجبرة على الصراحة تامّة فإنّ إزالتي لأي تفصيل مهم وهو ما يًعتبر لاصراحة" فإنّني أضحك عندما يسألني أحد والديّ " هل هذا كل شيء؟" ومن المواقف الغريبة أيضا التي أضحك فيها عندما أكون متوتّرة وهي لربّما هي آلية للتعامل مع التوتّر Coping mechanism مثل عندما أكون بمقابلة عمل أو أي لقاء عمل أو أي مناسبة أخرى.

raghd_agaafar أضف ردا
معظم المواقف التي تدفعني إلى الضحك هي مواقف لا تستلزم ذلك

ذكرتني بضحك بعض الأشخاص خلال العزاء! فبالرغم من أنّ هذا التصرف قد يُفسر على أنه غير لائق وقد يعزيه البعض إلى عدم الاحترام، للأمر جانب نفسي يمكن فهمه.

هل خطر ببالك مسبقًا أنّ هذا الشخص الذي يضحك في جنازة أو عزاء يستحق الشفقة والتعاطف بدلًا من وصفه بهذه الأوصاف؟!

هذا الشخص يحاول -بلا شك- الهروب من الأفكار السلبية والجو الكئيب الذي يخيّم بطبيعة الأمر على الجنازات. يحاول أن يجد مهربًا والضحك كان بالإمكان.

هم كذلك، يضحكون لمداراة خجلهم عند سقوطهم

هذا صحيح بالنسبة للشخص الذي يقع نفسه، فماذا عن من رأوه وهو يقع؟ لماذا يضحكون برأيك؟

هل يُعد وقوع الشخص موقفًا محفزًا لضحك الناس منه؟ أستغرب هذا.

لأنهم يرون شيئا مباغتا وهذا ما يدفع الدماغ البشري نوعا ما إلى تغيير حالته من السكون إلى إصدار ضحكة لأن المعتاد أن نرى الجميع يسيرون وهم ثابتون لكن إن سقطوا، فهذا يخالف دأبنا الفكري، فنضحك

الدافع الحقيقي وراء ضحكنا هو أننا تبرمجنا على أن السقوط شيء غير طبيعي و غير اعتيادي و هو صفة ملازمة للضعف و الهوان بمعنى أننا نحب أن نكون مسيطرين و ساديين نضحك على الساقطين بدل مساعدتهم بمعنى أننا نسخر و نشمت فعلا و هذا هو الدافع الحقيقي بلا تجميل أو هروب .. و لأن كثير من الناس لم تجرب شعور السقوط و مرارته فهم يضحكون على الساقطين .. لكنهم حين يحين دورهم في السقوط و يجربوا معناه الحقيقي لن يبدو مضحكا بعد ذلك .. لذلك يقال أن هناك دوما مسافة شاسعة بين أن تعرف شيئا و بين أن تستشعره و تعيشه بحذافيره .

Noetic أضف ردا

و الانسان عموما لا يتعاطف على المستوى العام

إلا إذا أصيب في مستواه الخاص ..

فيكون تعاطفه كنوع من الانتقام لذاته و كبريائه المجروح ..

قرأت تعليقك وتذكرت نظرية "الاستعذاب الذاتي"؛ فنحن نتمتع برؤية أفراد يمرون بتجارب قاسية لكي نستعيض بها آلامنا الداخلية؛ فبسبب ما نعانيه من مآزق، نستعذب أن نرى الآخرين يكابدون الألم ونحن نشاهدهم بعيدا ولذلك، يقبل المشاهدون على مطالعة أعمال الرعب والجريمة وتحقق هذه الإصدارات أرباحا خيالية

Noetic أضف ردا

بالضبط فالإنسان المجروح يستمتع برؤية آخرين يعانون مثلما عانى هو .. رغم أنه يمتلك الحلول و يدرك أنها تساعد المستضعفين و لكنه لا يمنحها و لا يشاركها لأنه يرى أن المساعدة ليست من مسؤوليته .. و يتحجج بعذر كاذب مفاده أنه سار على نفس الطريق و لكنه لم يتلقى أي مساعدات و أي رحمة .. و لو كان كلامه صحيحا لما وصل إلى ما هو عليه من نجاح .. نحن نعلم أن أي نجاح لابد و أن يكون الفضل فيه للناس و لتوفيق الله لنا .. و لكن هذا النوع من النرجسيين يتعامى و يتغاضى و يجحد و يستسلم للجانب السيء من حياته فلا يميز جيدا و لا يعترف بالجانب المشرق الجيد و يعتبره شيئا لا يستحق الذكر .. و بسبب ضعفه النفسي و استحواذ الشيطان على تفكيره السليم يسقط في فخ التطرف المذموم .

ساديين

أرى حضرتك وقعت في مغالطة عدم الترابط هنا، وهي أنك تفترض أنّ السادية من فطرة الإنسان، والمغالطة الأخرى هي تعميم ذلك على البشر جميعهم في حين تُصنف السادية كاضطراب نفسي.

فيما عدا ذلك أتفق.

Noetic أضف ردا

لا أربطها بالفطرة و لكن أربط السادية بالجهل و بقابلية البشر للشر .. و هي شيء يظهر كشعور على الأقل لأي إنسان تعرض لظروف معينة .. بمعنى أن هناك محفزات تؤدي إلى ظهوره .. كما حصل في قصة النبي يوسف عليه السلام مع زليخة امرأة عزيز مصر في تصرفها مع النسوة التي قطعن أيديهن .. بعد حادثة المراودة ضحك النسوة من افتتان امرأة بمكانة زليخة بغلام مملوك لديها يصغرها سنا .. و هي التي كان يحسدها على جمالها و مكانتها نسوة مصر .. فلما علمت بخبرهن أرادت تدريسهن و إعلامهن بطريقتها .. و قد ذهلن لجمال النبي يوسف عليه السلام لما أمرته بالدخول عليهن .. لدرجة أنهن نسين أنفسهن و هن يقشرن فواكه القصر .. و نفهم من هذه القصة أنه يجب على الانسان أن لا يتكلم أو يسخر من شيء بدون معرفة و تجريب لما يتكلم و يسخر منه ..

الضحك عندما يحدث أمر غير متوقع يمثل تجسيدًا للتوتر والتناقض الذي يمكن أن يحدث بين توقعاتنا والواقع. إن ابتسامتنا تنبعث في اللحظة التي يثير فيها الأمر دهشتنا ويكون خلافًا لما كنا نتوقعه. بالنسبة للأمور الكوميدية، فإن التفسير النفسي يتناول تفسيرات متعددة تتضمن مسألة الانتقال من الواقع المألوف إلى الواقع الغير تقليدي.

أما بالنسبة لموقف السقوط، فالضحك في هذا السياق يمكن أن يعكس نوعًا من التسلية اللحظية بدون أية نية للإساءة. ففي تلك اللحظة، يتفاعل العقل مع الحدث بشكل سريع ولا يمكنه تجاوز المفاجأة إلا من خلال الضحك.

لكن الوضوح مهم هنا، فالسياق يلعب دورًا كبيرًا في تفسير ردود الأفعال. في الحالات التي يصاحب السقوط أذى حقيقي، يتحول الضحك إلى عبارة عن استجابة للتوتر أو القلق، ولا يكون له طابع مشتمل على السخرية.

أما بالنسبة للمواقف التي تدفعني للضحك، فقد لاحظت أن اللحظات التي تنشأ عن التوتر البسيط أو المفاجأة تكون الأكثر تأثيرًا على ضحكي. كما أنني قد تعرضت لمواقف مشابهة من قبل، وعمومًا، أنا أحاول دائمًا التصرف بشكل محترم وعاطفي تجاه الآخرين والتأكد من أن أي رد فعل من جانبي لا يسبب أذى أو يجرح مشاعر أحد..

أود أن أضيفن كذلك، أن الضحك قد يكون ناشئا عن غرابة الأمر؛ فإذا سقط رجل قوي وبادي العنفوان، قد يثير ذلك شيئا من الضحك لكن إن سقط رجل مسن وهرم كما بالغ الضعف وكذلك، إذا سقط طفل ما، سيتبدل الأمر وسيهب الجميع للاطمئنان بشأنه؛ السياق كما كتبت أمر بالغ الأهمية وملاحظتك دقيقة للغاية؛ فالسياق يحدد طبيعة انفعالاتنا؛ فشخص يسقط داخل تجويف ما سيثير الرعب بين المارة بينما إن سقط آخر أعلى رصيف شارع، فستكون الاستجابة السلوكية مختلفة نوعا ما؛ فالسياق مصدر تعيين الانفعالات

بالضبط أخي محمود، السياق هو عامل مهم للغاية في تحديد طبيعة انفعالاتنا. فالسياق هو الذي يحدد ما إذا كنا سنشعر بالفرح أو الحزن أو الغضب أو الخوف أو أي عاطفة أخرى.

سعدت بمرورك،

تحياتي لك.

تحياتي العطرة، أخي إسماعيل

بورك بعمرك

أعتقد أن الضحك عند سقوط الأشخاص هو من سوء الأدب فذلك الشخص الذي ضحك بالتأكيد قد تعرض لموقف سقط فيه على الأرض وغالبا ضحك عليه الناس. الأمر وارد أن يسقط الناس أثناء المشي وأثناء الحياة وفي كل أمور حياتهم ف بدون السقوط لن يعود الإنسان إلى أقوى مما كان عليه بل إن السقوط هو سنة من سنن الحياة علينا احترام من يسقط ويعود إلى طريق الصواب مرة اخرى.

واعلم أن سخريتك من شخص

سقط ذلك قد يؤذيه لفترة أكبر مما تعتقد.

لم ترى أنه سوء أدب رغم أن الضحك ينشأ فجاءة؟ فقد يضحك المرء لأنه رأى شيئا غريبا وهناك من الأطفال قد رأيتهم يضحكون عند رؤية شخص يسقط أرضا