هل الراحة مضيعة للوقت؟؟

يتحدث الجميع حول أهمية العلم والعمل والإنجاز واستغلال كل دقيقة في حياتنا. وأنا لا أنفي صحة، هذه الفكرة تماما، إلا أن الناس تتغافل عن عنصر هام لا يمكن للإنسان أن يكمل طريق إنجازه من دونه وهو الراحة.

يعتقد العديد من الأشخاص أن أخذ قسط من الراحة هو مضيعة للوقت حتى إن بعضهم يشعر بالذنب حيال هذا الوقت المهدور.

صراحةً، أعتقد أن الراحة وتخصيص وقت ليرتاح الإنسان بعيداً عن هموم عمله بشكل يومي ودوري ضروري جداً وتعد محطة أساسية لإستكمال طريقه في التعلم والعمل، فلو قام الإنسان بمهامه دون راحة فإنه سيتعرض لتعب شديد وقد تقلل من إنجازه وصولاً إلى تعرضه لشتى أنواع الأمراض الجسدية أو النفسية.

خصص جزءاً من وقتك يومياً ترتاح فيه بعد انتهاءك من مهامك، فالراحة كالشاحن تعيد طاقتك من جديد لتكمل مسيرتك في الإنجاز بإذن الله عز وجل.

ما هو رأيكم؟ هل تعتبرون الراحة مضيعة للوقت أم لا؟ وكيف تقضون أوقات راحتكم؟

وفقكم الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على العكس تماماً الراحة مهمة جداً، لكن الحياة أصبحت سريعة جداً سريعة لدرجة أنه لا وقت للراحة، وهذا يسبب أمراض وشيخوخة مبكرة وأشياء سلبية كثيرة، إن لى أحد أقاربي عمرة 31 ولديه مشكلة فى القلب بسبب أنه منذ 7 أعوما يعمل بلا راحة يعمل فى وظيفة وحينما يعود منها يثقل على نفسه بأخرى، التوازن فى الحياة مهم جداً وكذلك الراحة.

الراحة هي الوقود الذي تشحنه حتى نتمكن من التكملة بحياتنا، بدون راحة سيكون هناك احتراق نفسي، وأمراض نفسية كثيرة لذا مهم جدا أن نسعى للتوازن بين حياتنا العملية والشخصية، ويكون هناك وقت نخصصه للرفاهية والراحة والعائلة والعلاقات ووقت العمل للعمل، بهذا النظام سنحافظ على صحتنا وطاقاتنا التي نعمل بها طوال الدوام

الفكرة ماجد أن الراحة أصبحت رفاهية في ظل الوضع الحالي، من يحصل عليها سيضحي بشيء مهم مثل الوضع المادي للأسف، وهذا أكثر اهمية عند الكثبر، فتجد الكثير من مسؤولي الأسر يعمل ليل نهار ليوفر لبيته حياة كريمة أي تباطىء سيؤثر سلبا على مستواه المادي، لذا لن يفضل الراحة حينها

المهم شكل الراحة نفسه،

بعض الأشخاص قد تكون الراحة لهم هي البقاء مسترخيين على السرير يقلبون صفحات السوشيال ميديا، والبعض الآخر الراحة بالنسبة لهم هي الابتعاد عن السوشيال ميديا وغلق الهاتف والنوم لفترة (قيلولة)، وبعض الناس تكون الراحة لهم هي مشاهدة فيلم

كل شخص يفضل نمطا معينا.

القصد أن هناك أنماط للراحة تكون في صالح الإنتاجية، وأنماط أخرى الانغماس فيها مغري وينعكس على الإنتاجية بشكل سلبي.

إن كانت الراحة تأتي بعد جهد مبذول وعمل مهم دؤوب فهي من أهم الأساسيات لاستمرار العمل فبدون راحة لن يستطيع الإنسان المداومة على ما هو عليه، فهو بشر يتعب ويحتاج للطعام والنوم ليعود لنشاطه ويستمر على إنتاجيته العالية وهذا لن يأتي بالاستمرار كل الوقت في العمل ,فلابد من التوقف قليلا واخذ قسط من الراحة .