كيف يوضّح العميل حجم العمل الذي سيقدمه مقابل قيمة العرض؟

كثيراً ما تقابل المستقلين جملة "وضح حجم العمل الذي ستقدمه مقابل قيمة العرض". وإجابة هذا الطلب من أكثر التحديات التي يواجهها المستقل في عمله الحر. فهو يريد المنافسة وسحب العميل لمراسلته، لأن هذا الطلب باعتقاده هو معيار العميل الأول لاختيار المستقل.

وبالمقابل لا يريد المستقل أن يقلل من قيمة العرض حتى يلفت انتباه العميل. إذا ماذا يفعل المستقل حينها؟ وكيف يوضّح حجم العمل الذي سيقدمه مقابل قيمة العرض دون أن يُفلت العميل من سنارته؟

هذا الطلب قد يكون أحد معايير اختيار العميل الأولي للمستقلين، لذلك تجد أغلب المستقلين لا يحبذون الإجابة عنه في عرضهم الأولي. تخوفاً من عدم إصابة القيمة الذي تدور في عقل العميل.

ولتوضّح حجم العمل الذي ستقدمه كمستقل مقابل قيمة العرض دون أن تخسر فرصة اختيارك، عليك:

  • قراءة عرض المشروع جيداً والتأكد من قدرتنا لإنجازه.
  • تحديد المهام المطلوبة وحجم كل منها.
  • تقدير الوقت الذي المطلوب لإنجاز المشروع.
  • تقييم الوقت الحالي والاستعداد وتوافقه مع الوقت المقدر للمشروع.
  • الاطلاع على متوسط السعر الذي طرحه العميل والتقدير على أساسه.
  • الاطلاع على أسعار المهام بالسوق العام.
  • الأخذ بعين الاعتبار عمولة الموقع.

وعلى المستقل ألا يضع عرض مبدأي ويتوقع أن يغيره في مرحلة التواصل، لأن العميل قد اختاره على أساس طلبه لتوضيح حجم العمل الذي ستقدمه مقابل قيمة العرض. وبالتالي ربما يفقد ثقة العميل في أول تواصل. إلا إذا كان المستقل ذكياً في التفاوض والإقناع.

والسؤال الذي يطرح نفسه، من خلال تجربتك كمستقل كيف تتجاوب مع ذلك الطلب؟ وكعميل محتمل، ماذا الذي تحرص عليه عند توضيح حجم العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أتجاوب على الإطلاق يا وفاء. هذا هو ما لا يدركه بعض أصحاب المشاريع، أنهم بطريقة أو بأخرى يتسبّبون في إبعاد مختلف المستقلّين المحترفين من ذوي الخبرة المنشودة عن مشروعهم. فهذه العبارة على سبيل المثال تنوّه بشكل أساسي، سواء كان واعيًا أو غير واعٍ، عن فكرة التعامل مع المشروع بنوع من أنواع التراخي، ويبدو بشكل واضح للغاية أن صاحب المشروع لا يدرك التفاصيل المطلوبة من الأساس، لأن حجم العمل يعد أحد أهم التفاصيل التي على أساسها يتحدّد التسعير. وإذا كان حجم العمل مجهولًا بالنسبة لصاحب المشروع، فإن التسعير سيكون مجهولًا أيضًا، ناهيك عن أن تفاصيل التنفيذ لن تكون واضحة، وهو ما يقلق المستقل ويدفعه على الترشّح لمشروع أكثر وضوحًا وراحةً.

أتفق معك بشدة، وخاصة أن هناك الكثير من المشاريع لا يمكن تقييدها بحجم معين فلن أقول له سأكتب لك عقدًا من 3 صفحات أو من 1000 كلمة ما الفائدة من ذلك إذا أغفلت أن أذكر حرف عطف أو أداة نفي تغير المعنى وتخل بالعقد؟! أتعجب كثير من ذكر هذه العبارة ولكني اعتبرها أصبحت عادة عند العملاء للتمييز بين العروض دون وجود معايير احترافية.

ولكني اعتبرها أصبحت عادة عند العملاء للتمييز بين العروض دون وجود معايير احترافية

للأسف أصبحت عادة وتنتشر كثيراً وأصبحت الجملة تضاف مثل ديكور لعرض المشروع دون معرفة أن العميل بتلك الجملة سيفلت من يده الكثير من المحترفين. لكن ربما هو يريد سعر أقل ولا يلتفت للجودة وهذه مشكلة أخرى.

هكذا طلب يحتاج إلى تفاصيل عمل كثيرة وتساؤلات تدور في عقل المستقل.

ذا هو ما لا يدركه بعض أصحاب المشاريع، أنهم بطريقة أو بأخرى يتسبّبون في إبعاد مختلف المستقلّين المحترفين من ذوي الخبرة المنشودة عن مشروعهم. 

ربما العميل يدرك الأمر وما يسعى إليه في الأصل هو الحجم مقابل القيمة الأقل. ولا يريد المحترفين الذين يعتقد أن قيمتهم عالية ظناً منه أن الجودة ذاتها.

لكن، ماذا إذا كان العميل جديد، ووجد هذه الجملة من مقترحات الموقع لإضافتها للمستقل؟ ولا يضعها كمعيار أساسي له؟ والمشروع جيد ويمكن أن يكون فرصة جيدة جداً؟

لا تتجاوب يا علي بمعنى لا تقدم على المشروع، أو لا تجيبه عن سؤاله وتحاول تعبير عن ما يطلبه في العمل؟

. وإذا كان حجم العمل مجهولًا بالنسبة لصاحب المشروع، فإن التسعير سيكون مجهولًا أيضًا،

التقديم بهذه الطريقة لا يعد أمر مجهولا بالنسبة لصاحب المشروع وإنما متعمدا، يعلم بأن سيحصل على تجاوب كبير من طرف المستقلين لذلك يريد أن يقتصر الطريق على نفسه، وايجاد ما يلائمه، وهو حر في ذلك، ولكن الملام الوحيد ليس العميل وإنما المستقل، ربما المستقل المبتدئ يحاول أن يصطاد العميل الأول بأي طريقة، ولكن ماذا عن الذي يملكون نجوما وتقييمات ومازلوا يتجاوبون مع هذه المشاريع، يقللون من قيمة ما يقومون به.

من خلال تجربتي كمستقل ، فأنا أتجنب التقديم على المشاريع التي يذكر فيها صاحب المشروع مثل هذه الجمل ، وذلك لأسباب مختلفة :

  • صيغة السؤال تُشعرني أن صاحب المشروع يبحث عن العرض الأكثر حجمًا مقابل أقل سعر ، قد لا تكون مدى الجودة بذلك التأثير أو الأهمية .
  • أظن أن العميل يبحث عن الأكثر حجمًا ، على سبيل المثال يكون المشروع عن كتابة مقالات ، ماذا لو كنت أكتب ٥ مقالات بسعر معين وغيري يكتب ١٠ بنفس السعر ، هل حقًا سيختارني ؟

لا أنتقد العملاء الذين يطرحون هذه المشاريع ، كل شخص له هدفه ووجهته ، لكن هذه المشاريع لا تجذبني أبدًا للتقديم عليها .

أظن أن العميل يبحث عن الأكثر حجمًا ، على سبيل المثال يكون المشروع عن كتابة مقالات ، ماذا لو كنت أكتب ٥ مقالات بسعر معين وغيري يكتب ١٠ بنفس السعر ، هل حقًا سيختارني ؟

العميل حين يطرح ذلك الطلب لا يترك فرصة للعميل للإقناع والمفاوضة، لأنه يضعه في زاوية ضيقة تجعله إما أن يعرض عرضاً مغرياً ليسحب العميل لمحادثه وبالتالي يقلل من قيمة ساعته أو يترفع عن ذلك ويكتب قيمة عمله المعتادة دون أن يبالي لهدف العميل وبالتالي يكون نسبة احتمال فتح محادثة مع العميل تكاد أن تكون معدومة.

والسؤال، ماذا إذا كانت تفاصيل المشروح واضحة جداً وكان الكلب منطقياً أي في موضعه؟ هل ستتجاهله؟

والسؤال، ماذا إذا كانت تفاصيل المشروح واضحة جداً وكان الكلب منطقياً أي في موضعه؟ هل ستتجاهله؟

لو كانت تفاصيل المشروعة واضحة جدًا ، لا أرى أنه سيكتب " اذكر حجم العمل الذي ستقدمه مقابل قيمة عرضك " ، لو كنا نتحدث في نفس المثال الخاص بالمقالات ، ما الفائدة من طرح ذلك السؤال لو كان العمل الذي يريده العميل محدد كأنه يطلب 5 مقالات .

أيضًا الدافع للاستغراب أن كل مستقل يطرح قيمة عرضه في مشروعه ، إذن ما جدوى أن تتطلب منه أن يذكر حجم عمله مقابل القيمة طالما هو سيضع سعره حسب عملك المُحدد في المشروع !

لو كانت تفاصيل المشروعة واضحة جدًا ، لا أرى أنه سيكتب " اذكر حجم العمل الذي ستقدمه مقابل قيمة عرضك " ، لو كنا نتحدث في نفس المثال الخاص بالمقالات

الكثير منهم يكتب تلك الجملة وحتى لو كانت التفاصيل واضحة، وربما يكون اهين على المستقل عندما يكون المشروع واضح الملامح.

، ما الفائدة من طرح ذلك السؤال لو كان العمل الذي يريده العميل محدد كأنه يطلب 5 مقالات .

يطلب ذلك لأنه يريد أقل سعر لذلك العدد. ألا يكون كذلك؟

أيضًا الدافع للاستغراب أن كل مستقل يطرح قيمة عرضه في مشروعه ، إذن ما جدوى أن تتطلب منه أن يذكر حجم عمله مقابل القيمة طالما هو سيضع سعره حسب عملك المُحدد في المشروع !

لا يفعل المستقل ذللك طالما لم يطلب منه العميل. الأغلب يتجنب الحديث عن التكلفة في العرض ويترك الأمر عندما يفتح العميل المحادثة وهنا تبدأ رحلة التفاوض و الإقناع.

من خلال تجربتك كمستقل كيف تتجاوب مع ذلك الطلب؟ وكعميل محتمل، ماذا الذي تحرص عليه عند توضيح حجم العمل؟

لم أحصل على عروض كثيرة من قبل لكن واجهتني أحد هذه العروض بالفعل، لكن واجهتني صعوبة في تحديد عدد الكلمات مقابل رقم مادي معين، أرى أن المشكلة الأساسية لدي في التسعير و ليس طبيعة العمل. كما أن التفاوض و الإقناع مهارة تتطلب كم كبير من الثقة و الذكاء في عقل واحد لإقناع صاحب المشروع بالقيام برفع الميزانية المادية.

كما أن التفاوض و الإقناع مهارة تتطلب كم كبير من الثقة و الذكاء في عقل واحد لإقناع صاحب المشروع بالقيام برفع الميزانية المادية.

في حالة ذلك الطلب تكاد تكون فرصة المستقل للمفاوضة والإقناع معدومة إذا لم يقم بتخفيض للتكلفة أو جذب العميل من خلال حجم عمل كبير مقابل سعر قليل جداً.

 لكن واجهتني صعوبة في تحديد عدد الكلمات مقابل رقم مادي معين، أرى أن المشكلة الأساسية لدي في التسعير

وكيف تحاولين تجاوز تلك المشكلة؟ ربما تكون مشكلة تتعلق بالمشروع نفسه انه غير واح الملامح والتفاصيل للدرجة التي تجعلك تقدر الحجم مقابل القيمة بشكل مبدأي؟

ربما لازلت لا أستطيع تجاوزها، لكن لا أعرف كيف أقنع صاحب المشروع برفع الميزانية.

والسؤال الذي يطرح نفسه، من خلال تجربتك كمستقل كيف تتجاوب مع ذلك الطلب؟

الحقيقة أني أحياناً أتعامل - من خلال استشفافي للعرض نفسه- بحسن النية وأقدًر أن العميل قد لا يدرك التسعيرة المتعارف عليها أو المعقولة. وفي تلك الحالة يكون العميل واضعاً سعراً أولياً مثلا: 25 - 50 دولار وهو أقل تكلفة في مستقل. لذلك أعتقد أنه لا يريد بهذا أن يختار العميل بين هذين الرقمين، لا هو فقط يريد أن يقيم العميل العمل وسعره. وعل كلٍ، أقوم بإيراد التكلفة التي أراها ترضيني وهو و اختياره.

أي أن فكرة التنازل أو التقليل من الحجم والقيمة لجذب العميل وسحبه للمحادثة لا تجدي نفعاً وقد تجل المستقل يقلل من قيمته في كل مرة؟

وأقدًر أن العميل قد لا يدرك التسعيرة المتعارف عليها أو المعقولة. وفي تلك الحالة يكون العميل واضعاً سعراً أولياً مثلا: 25 - 50 دولار

برأيك لماذا لا يدرك العميل ذلك؟ وهل يدرك فقط ما يخصه أما حين يتعلق الأمر بحق المستقل يصبح شاقأ عليه؟

برأيك لماذا لا يدرك العميل ذلك؟ وهل يدرك فقط ما يخصه أما حين يتعلق الأمر بحق المستقل يصبح شاقأ عليه؟

قد يكون جديداً في العمل الحر وقد تكون ميزانيته محدودة بالمناسبة فهو يعلم قدر ما لديه وقد يكون لأسباب أخرى وفاء لا نعلمها ولكن ما أعمله جيداً أن معظم من يطلبون من المستقلين أن يحددوا عدد الكلمات مثلاً مقابل السعر ( في مجال الترجمة هنا) ينتهون إلى أغلاق المشروع ولا يوظفون أحداً ولا اعلم لماذا! فهل عندك تفسير لتلك الظاهرة وفاء؟

afifa08_hamza أضف ردا
 "وضح حجم العمل الذي ستقدمه مقابل قيمة العرض"

الحقيقة أنني أشمئز من قراءة هذه الجملة، وأظن أن العميل نفسه لايعي ما تعنيه، فكيف له يريد مشروعا منخفضا من بداية بدون أن ينظر الى احترافية وجودة ما يقدمه له المستقل.

لم أجيب يوما على هذا السؤال بطريقة مباشرة، بل تقديمي كان يصب في الاحتياجات المشروع التي يريدها وكيفية انجازها، ودائما كنت أرفق له عبارة لمزيد من التفاصيل يمكننا التواصل والاتفاق أكثر حول المشروع، بهذه الطريقة قد جعلت بعض العملاء يتواصون معي من خلالها، ومن خلال الدردشة يمكنني أن أحدد قيمة العرض بعد فهم ما يريد العميل بالضبط.

الاطلاع على متوسط السعر الذي طرحه العميل والتقدير على أساسه.

غالبية متوسط السعر الذي يقدمه العميل في المشروع لا يعبر بجدية عن حجم العمل، بذلك ليس معيارا بالمرة، أما عن الاطلاع على مهام الأسعار في السوق سيتفاجئ المستقل ببعض من المستقلين الذين يرخصون قيمة المشاريع التي يقومون بها بالرغم من كمية الجهد المبذول فيها، لذلك الوسيلة الأفضل لإقناع العميل هو محاولة استدراجه لفتح الحوار والتواصل معه للاتفاق بين الطرفين.

وأقدًر أن العميل قد لا يدرك التسعيرة المتعارف عليها أو المعقولة. وفي تلك الحالة يكون العميل واضعاً سعراً أولياً مثلا: 25 - 50 دولار

أيمكن أن يكون العميل أضافها من الاقتراحات التي تعرض له حول الاستفسارات التي يريدها من المستقل؟ فتجده يكتبها دون وعي كافٍ.

لم أجيب يوما على هذا السؤال بطريقة مباشرة، بل تقديمي كان يصب في الاحتياجات المشروع التي يريدها وكيفية انجازها، ودائما كنت أرفق له عبارة لمزيد من التفاصيل يمكننا التواصل والاتفاق أكثر حول المشروع، بهذه الطريقة قد جعلت بعض العملاء يتواصون معي من خلالها، ومن خلال الدردشة يمكنني أن أحدد قيمة العرض بعد فهم ما يريد العميل بالضبط.

إذا يمكن للمستقل الإفلات من الطلب بذكاء، لكن ماذا لو كان العميل واعياً ويدرك ما طلبه ويضعه كمعيار له؟

يتفاجئ المستقل ببعض من المستقلين الذين يرخصون قيمة المشاريع التي يقومون بها بالرغم من كمية الجهد المبذول فيها، لذلك الوسيلة الأفضل لإقناع العميل هو محاولة استدراجه لفتح الحوار والتواصل معه للاتفاق بين الطرفين.

يؤسفنا الاعتراف بذلك، بعض المستقلين يبخسون في أنفسهم ويفسدون على غيرهم وكأن جهدهم لا قيمة له.

برأيك ما على المستقلين فعله حيال تلك الفئة؟ كيف يمكن التخلص من تأثيرهم؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

كل ما ذكرت صحيح، لكن الحديث هنا عن وجود هذا الطلب بعرض المشروع وبالغالب لا تكون كل التفاصيل التي ذكرتها أو التي تسعف المستقل لتحديد الحجم والقيمة. فكيف سيتواصل مع العميل ويتفاوض معه ما لم يقدم للعميل عرض مغري يجعله يفتح محادثة معه؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

إذا كان العرض عبارة عن ثلاثة أسطر ورابعهم ذلك الطلب كيف يمكن للمستقل أن يحلل ويفهم؟ وحتى لو كان أطول من ذلك لا تكفي كل التفاصيل لأن الفيصل في التحديد يكمن في التفاصيل التي تكون مناقشتها من خلال حديث مع العميل. ولا يمكنه فتح ذلك الحديث دون تقديم تخفيض للحجم والقيمة ليغري العميل.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

صحيح ما ذكرت. فكل الامر يعتمد على أنك إذا أردت كعميل إضافة ذلك الطلب عليك أن تعي تماماً متطلبات الطلب وما يحتاجه المستقل ليبني عليه حجم عره وقيمته وبالتالي يكون الطلب مهني تماماً ومقصود وذو قيمة.