كعميل محتمل، كيف تحفز المستقل ليقدم لك أفضل عمل؟

هل ينتهي دور العميل بعد اختيار المستقل المناسب والاتفاق على التفاصيل اللازمة ومن ثم قبول عرضه وتوظيفه؟ وما عليه فقط هو انتظار التسليم؟ أم أن هناك ما عليه فعله لتحفيز المستقل لتقديم أفضل ما لديه من جودة خلال متابعة العمل؟ أم أنه لا داعي للتحفيز؟

وربما يتبادر تساؤل مهم لذهن العميل قائلاّ: ماذا أفعل لأحفز المستقل وأحصل على أقصى جودة منه؟

عندما يعمل الناس من أجلك كعميل لإنجاز المشروع، يصبح من الضرورة تحفيز المستقل كأنه موظف طبيعي رسمي لتجعله مهتم ومتحمس للعمل، لا سيما أن الموظفون يحصلون على امتيازات مثل المكافآت أو المزايا. أليس ذلك من حق المستقل حتى ولو اختلفت الآلية؟

لذلك علي العميل أخذ بعض النقاط بعين الاعتبار وعدم الاستخفاف بها لتحفيز المستقل:

  • التواصل المستمر والرد على استفسارات المستقل. و الانفتاح على الاقتراحات والمدخلات من المستقل وتزويده بالموارد اللازمة في حال توفرها.
  • تقديم حجم عمل مناسب لقيمة العرض وعدم طلب الكثير من العمل خارج حجم العمل المتفق عليه، مما يجعل المستقل يقبل خجلاّ ويقوم بما تطلب في بعض الأحيان.
  • زيادة الميزانية في حال وجد العميل ان العمل يتطلب ذلك أثناء تنفيذ العمل.
  • تقدير ومكافأة إنجازات المستقل وعمله الجيد.
  • استخدام الكلمات التحفيزية للإشادة بالعمل الذي يقدمه أولاّ بأول. وتقديم ملاحظات بناءة لمساعدة المستقل على التحسن.
  • تقييم العمل المستمر. لكن، لماذا قد لا يرغب بعض العملاء بالتقييم ويغض الطرف عنه؟
  • تعزيز علاقة عمل إيجابية ومهنية وتوفير فرصاّ للنمو والتطور والعمل المستمر في حال كان المستقل يستحق ذلك.
  • لا تفترض أن مشروعك هو المشروع الوحيد الذي يعمل عليه.

كعميل، هل تستخدم تلك المحفزات لمستقليك؟

وكمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كعميل، هل تستخدم تلك المحفزات لمستقليك؟

أجد دائما أن فكرة عرض المشروع أيضا تمثل جزءا كبيرا من هذه التسهيلات، حيث أن قدرة صاحب العمل على عرض كل التفاصيل المطلوبة بأكبر قدر من الاختصار والمباشرة يعد عاملا رئيسيا.

من جهة أخرى، يجب على أصحاب المشاريع أن يبنوا علاقة طويلة الأمد مع المستقل. ويتم ذلك من خلال العمل مع المستقل على التعديلات بهدوء واستيعاب.

وكمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

بالتأكيد. ساعدتني هذه النوعية من العملاء تحديدا على تطوير نفسي بشكل كبير. وحدث ذلك من خلال فاعليتهم في العمل والتواصل، واستيعابهم الدائم، وتواصلهم معي باحترافية حتى وإن كان بتوضيح تقصير مني في بعض الجوانب.

أجد دائما أن فكرة عرض المشروع أيضا تمثل جزءا كبيرا من هذه التسهيلات، حيث أن قدرة صاحب العمل على عرض كل التفاصيل المطلوبة بأكبر قدر من الاختصار والمباشرة يعد عاملا رئيسيا.

وضوح المشروع وعرض تفاصيله يحفز المستقل في التقدم أولاّ للعمل، أي قبل البدء بالعمل. هل يكون محفزاّ أثناء العمل؟ مثلاّ يمكن أن يجعله يعمل براحة وبوضوح أكثر بدون قلق وتوتر من تغيير في التفاصيل وإضافة هنا وحذف هناك. هل تقصد تلك الزاوية أم أخرى؟

 وإن كان بتوضيح تقصير مني في بعض الجوانب

هل حدث سابقاّ عدم قبول لتوضيح تقصير منك واعتباره ليس فيه محله؟ ولماذا ينزعج البعض من ذلك التوضيح؟

وكمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

في الواقع أنني أجد المحفز الرئيسي السعر الموضوع، و كذلك التعامل الحسن و التفاهم.

لا تفترض أن مشروعك هو المشروع الوحيد الذي يعمل عليه.

يجب على العميل وضع ساعات عمل محددة و حيذا إن استطاع جعلها مرنة متغيرة حسب الأحوال.

في الواقع أنني أجد المحفز الرئيسي السعر الموضوع، و كذلك التعامل الحسن و التفاهم.

السعر يلين ويجمل أي أمور أخرى قد تكون مزعجة للمستقل.

لكن لو كان السعر أفضل مما تريدين لكن تعامل العميل سيء إلى حد ما وفظ؟ ما موقفك؟

يجب على العميل وضع ساعات عمل محددة و حيذا إن استطاع جعلها مرنة متغيرة حسب الأحوال.

المرونة من أكثر ما يريح العميل ويجعله يعطي بشغف. لكن هل يمكن أن يكون لها أثر عكسي على المستقل نفسه بينه وبين نفسه تجده يؤجل ويشعر بالكسل ويقول ما زال لدي وقت ولا يجد نفسه إلا في أخر وقت؟

كلا لا أعتقد، لأن المستقل لا يبحث عن الكسل بل فقط المرونة الزمنية التي تساعده في تعيين وقت صاف للعمل بالمهمة على أتم وجه و أتم إتقان.

كلا لا أعتقد، لأن المستقل لا يبحث عن الكسل بل فقط المرونة الزمنية التي تساعده في تعيين وقت صاف للعمل بالمهمة على أتم وجه و أتم إتقان.

ذلك يعتمد على المستقل. قد يستغل الأمر لصالحه أو يعود عليه بالسلب.

هل واجهت عميلاً غير مرن؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

هل واجهت عميلاً غير مرن؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

كيف يمكن للمستقل تنمية مهارات التفاوض لديه؟ هل من خلال التجارب؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

ما أضفته شامل وجامع ويمكن تنمية مهارات أخرى من خلال ما ذكرت ليس قصراً على مهارة التفاوض والإقناع.

في الواقع لست صاحبة أعمال مفتوحة على مستقل، فقط أعمل للغير. و لو واجهت عميل غير مرن في البداية سأحاول تفهم الأمر، لكن إن اتضح بعد ذلك مجرد التكاسل و ليس عذرًا حقيقيا فلن أستكمل معه المشروع.

في الواقع أنني أجد المحفز الرئيسي السعر الموضوع، 

ماذا عن التقدير المعنوي، ألا يمثل لكِ شيئًا؟

أعتقد أن التقدير المعنوي نافع ولكن ليس وحده! ماذا لو قلت لك: انجز لي هذا العمل وسأكتب فيك قصيدة شعر؟! ماذا سأجني أنا من قصيدة الشعر إلا أن أعلقها في غرفة نومي! ولكن أرى أن يصاحب التقدير المعنوي سعر عادل يعرضه العميل يرضي المستقل حتى يكون مرتاحاً وهو يعمل على المشروع. وهل ترى المال إلا وسيلة للتعبير عن الشكر و المدح أخي وقد تكون أصدق من التقدير المعنوي بالكلام الذي قد يكون مجاملة فقط ولا يعبر حقيقةً عن نفسية العميل؟

أعتقد أن التقدير المعنوي نافع ولكن ليس وحده! ماذا لو قلت لك: انجز لي هذا العمل وسأكتب فيك قصيدة شعر؟! ماذا سأجني أنا من قصيدة الشعر إلا أن أعلقها في غرفة نومي! ولكن أرى أن يصاحب التقدير المعنوي سعر عادل يعرضه العميل يرضي المستقل حتى يكون مرتاحاً وهو يعمل على المشروع. وهل ترى المال إلا وسيلة للتعبير عن الشكر و المدح أخي وقد تكون أصدق من التقدير المعنوي بالكلام الذي قد يكون مجاملة فقط ولا يعبر حقيقةً عن نفسية العميل؟

 لو كان السعر أفضل مما تريد لكن تعامل العميل سيء إلى حد ما وفظ؟ ما موقفك؟

لا بالطبع. كل ما أقصد وفاء أنه يكفيني ان يكون تعامل العميل عادي لا إفراط ولا تفريط في المعاملة على أن يعطيني ما استحق؛ فذلك ما يعول عليه معظمنا على ما أعتقد. أما الفظ فما الذي يجبرني أن اتعامل معه من الإساس؟ وإن تعاملت معه مرة فلن أكررها تارة أخرى.

لا بالطبع. كل ما أقصد وفاء أنه يكفيني ان يكون تعامل العميل عادي لا إفراط ولا تفريط في المعاملة على أن يعطيني ما استحق؛ فذلك ما يعول عليه معظمنا على ما أعتقد. أما الفظ فما الذي يجبرني أن اتعامل معه من الإساس؟

بالعادة يكثر وجود عملاء إما عاديين او يفرطوا في الجفاف إن صح التعبير.

لكن هل هناك عملاء يفرطون في التملق والمجاملة والمعاملة الحسنة الزائدة عن حدها؟

وإن تعاملت معه مرة فلن أكررها تارة أخرى.

ربما هذا العميل يدفع كثيراً لكن يتصف بالجمود والسوء في التصرف أي لديه شخصية كهذه. هل يكون من ذكاء المستقل أن يجد طريقة أخرى بدل عدم تكرار التجربة؟ أن يتعامل بأسلوب مختلف لأن في المرة الثانية تكون قد اكتسبت خبرة جيده عن شخصيته.

لكن ليس أهم من التقدير المادي في هذا الوقت الراهن، على أرض الواقع هنالك ما هو مهم للغاية، التعامل الحسن و المكافآت المالية.

Wafaa_Awad95 أضف ردا
لكن ليس أهم من التقدير المادي في هذا الوقت الراهن، على أرض الواقع هنالك ما هو مهم للغاية، التعامل الحسن و المكافآت المالية.

براي كلاهما يلتقيان ولا يتقابلان. أي أن التقدير المادي قد يكون مرضي جداً ويجعلنا نتغاضى عن التقدير المعنوي أحياناً. لكن ذلك لا يستمر كثيراً لأن الانسان بعد فترة من من التقدير المادي المجرد من الشعور يجد نفسه لا يشعر بالرضا بينه وبين نفسه ويتعطش إلى تقدير معنوي من هنا وهناك. ونفس الشيء ينطبق للتقدير المعنوي تجد الشخص يقبل به في البدايات ثم يشعر أن ذلك لا يكفي وأنه يريد المزيد من المادة فينجرف للتقدير المادي ثم تعود الكرة مرة أخرى وهكذا.

لكن بالنهاية الاتزان والتوازن مطلوب من قبل العميل والمستقل.

ولكن على الاقل يا رهف أن يقدم هذا المستقل الجودة المطلوبة في العمل ومن ثم التفكير في التقدير المادي!

ماذا إن تم تقديم العمل على جودة عالية ( افتراض )، ألن يكون هنالك سبب منطقي للرغبة في الدافع و التقدير المادي؟

أجد أنه أهم بكثير، كما أن العائد النفسي لنا عند تلقي عرض نستطيع القيام به مقابل مبلغ مادي مرضٍ سيكون هذا كفيلًا يجعلنا متحمسين و جادين في القيام بهذا العمل كما لن نريد تسليمه سوى في أبهى حالاته.

وكمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

نعم، تحفزني وزيادة ولكن أين هو العميل المثالي الذي يجمع كل هاته الحسنات يا وفاء؟! أعتقد أنه في بلاد الواق واق هههه. ولكن صراحةً من أكثر ما يحفزني كما ذكرت الزميلة رهف هو وضع سعر موضوعي للعمل. فذلك هو ما يجعل المتسقل مفتوح الشهية منبسط الصدر للعمل على المشروع وعدم التقصير فيه بشكل من الأشكال. لأننا في الأخير نتعامل من أجل النفع أولاً ثم من أجل بناء علاقات إنسانية ثانياً ولابد من وضع ذلك في الحسبان. كذلك، مما يحفزني وهو قد حفزني بالفعل أن يعدني العميل بأنً مشروعاً آخر هو لي إن تم العمل بصورة مرضية مثلاً وأعتقد أن ذلك يحفز الكثيرين.

 ولكن أين هو العميل المثالي الذي يجمع كل هاته الحسنات يا وفاء؟!

لا يمكن اجتماع كل تلك المحفزات لأن الأشخاص انفسهم لا تحفزهم نفس الأشياء. فتجد من يتحفز من نقطة ما لا يتحفز أو يشعر بالرضى من أخرى. ويعود الامر ربما إلى أولويات المستقل.

لو كنت عميلاّ، ما المحفزات التي قد تستخدمها؟ هل جميعها؟

رائعة المساهمة ونقاطها جديرة بالاعتبار من الطرفين بارك الله فيك.

وجذب نظري أكثر جزئية المتابعة وتفقد سير العمل وضبط مساره فهي جزئية هامة للغاية للطرفين وللحبل الواصل بينهما وهو "العمل" نفسه.

وكذلك وجدت نقطتي "زيادة الميزانية حسب الحاجة" واعتبار "المكافأة" شيء عادل للغاية يمهد لعلاقة ثنائية طويلة الأجل مديدة النفع ما شاء الله.

هل تجد العملاء يحفزون مستقليهم؟ أم أن تلك المحفزات أمنيات للمستقل فقط؟ ويندر وجود عملاء يتبعونها؟

وبرأيك، هل على المستقل فعل شيء ليستحق التحفيز أم أنه واجب على العميل فعله؟

جقيقة لا خبرة لي كافية عن هذا المجال فلست المجيب المناسب عن هذه الأسئلة (لعلنا نتلقى الردود ممن عندهم خبرة كبيرة بذلك) فقط بالنسبة للسؤال الأخير أتصور أن الأمر تفاعلي ثنائي موزع بين الطرفين.

afifa08_hamza أضف ردا

مساهمة مثيرة للاهتمام حقا، وحتى أكون صريحة، جربت أن أكون عميلة ولم أحفز مستقلٍ بتاتا، لدي انشغالات أهم من المكوث أمام الشاشة للتواصل مع المستقل لتحفيزه من أجل أداء العمل بإحترافية، لماذا علينا أن نلجأ لتحفيز، أليس الأولى أن نختار مستقل متميز يعي ما يقوم به ويعمل بكفاءة عالية.

التواصل المستمر والرد على استفسارات المستقل. و الانفتاح على الاقتراحات والمدخلات من المستقل وتزويده بالموارد اللازمة في حال توفرها.
تقديم حجم عمل مناسب لقيمة العرض وعدم طلب الكثير من العمل خارج حجم العمل المتفق عليه، مما يجعل المستقل يقبل خجلاّ ويقوم بما تطلب في بعض الأحيان.

التواصل المستمر أمر لابد منه لايضاح العمل للمستقل من أجل إتمامه في الوقت المناسب، والعميل مجبر على ذلك لأن المشروع في الأول والأخير يرجع له، أحيانا المستقل هو الوحيد الممكن أن يقدر حجم العمل بالاتفاق مع العميل ، ولو تركنا الأمر بيد العميل سيخفض الميزانية قدر المستطاع.

كمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

ما يحفزني حقا كمستقلة، هو جدية العميل وتقديره للمجهود للعمل الذي اعمل عليه، يكفي أن يكون ملتزم في الرد وينبهني اتجاه التفاصيل التي يريدها أثناء العمل وليس بعد إتمام مهلة المشروع.

مساهمة مثيرة للاهتمام حقا، وحتى أكون صريحة، جربت أن أكون عميلة ولم أحفز مستقلٍ بتاتا، لدي انشغالات أهم من المكوث أمام الشاشة للتواصل مع المستقل لتحفيزه من أجل أداء العمل بإحترافية، لماذا علينا أن نلجأ لتحفيز، أليس الأولى أن نختار مستقل متميز يعي ما يقوم به ويعمل بكفاءة عالية.

وهل يستدعي التحفيز المكوث أمام الشاشة لساعات؟ الامر يتطلب من العميل أفعال أثناء الحديث ضمن المشروع او أثناء تسلم جزئياته او أثناء المتابعة. فالمستقل ليس طفلاّ لكنه يحتاج إلى حقه في التحفيز. فلو اطلعت جيداّ على الاشكال المقترحة للتحفيز لن تتطلب منك جهداّ إضافياّ أبداّ. وبالعكس العمل للعميل والجهد المبذول سيعود للعميل والنجاح سيعود له كما ذكرت. إذا ما الضير في ذلك؟

التواصل المستمر أمر لابد منه لإيضاح العمل للمستقل من أجل إتمامه في الوقت المناسب، والعميل مجبر على ذلك لأن المشروع في الأول والأخير يرجع له،

تخيلي أن هذا التواصل المستمر بأسلوب لبق والذي هو ضمن المشروع أصلاّ يعني للمستقل الكثير! إذا لن يمكث العميل على الشاشات من اجل التحفيز فقط؟

مدام هذا العمل ليس تطوعيا بل بالمقابل فما لابد أن نصر على العميل أن يحفز المستقل، أليست الميزانية كافية لتحفيز؟ أحيانا الكلمات التحفيزية قد تشعر بعض المستقلين بالكسل، كأن العميل صديق مقرب بإمكانهم أن يتكاسلوا في العمل، مارأيك؟

الميزانية كافية للتحفيز. لكن على المدى البعيد يجد الشخص نفسه مجرد لديه تقدير مادي فقط مجرد من أي شيء. وتراه يبحث هنا وهناك عن تقدير معنوي حتى لو بسيط ليشعر بقيمة نفسه حتى ولو يفصح بذلك. فتلك الطبيعة البشرية. أليس كذلك؟

والتحفيز لا يشترط بالتطوع هو شيء يخص العلاقات الإنسانية بشكل عام. الأبناء مثلاً يحتاجون إلى تحفيز والطالب أيضاً وغيرهم الكثير. الامر ينطلق من الطبيعة البشرية.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

ما أخر تحفيز حصلت عليه؟ وما هو أكثر ما يحفزك؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

وإذا كانت تلك المحفزات مفقودة ومقابلها تقدير مادي مناسب ومرضي هل تفاضل بينهما وتتنازل قليلاً عن تلك المحفزات؟

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
بالنسبة لي ، فإن التعويض المالي هو بالتأكيد عامل مهم في قبول المشروع. ومع ذلك ، إذا واجهت خيارًا بين مشروع مع تعويض مالي عادل ولكن مع عدم وجود حوافز أخرى ، ومشروع مع تعويض مالي أقل ولكن المزيد من الفرص للاعتراف والنمو وبيئة العمل الإيجابية ، سأختار الأخير . إن بيئة العمل الداعمة والمحترمة ، والتوقعات الواضحة ، والشعور بالإنجاز هي أيضًا محفزات مهمة بالنسبة لي ، ويمكن أن تعوض عن تعويض مالي أقل.

أيمكننا القول أن البيئة الغير إيجابية للعمل حتى وإن كانت مرضية مادياً هي بمثابة القتل البطيء للشخص وتدمير لنفسيته على المدى البعيد وتأثير على سلوكياته التي قد تتحول لشخص لا يعرف نفسه؟

وكمستقل؟ هل ترى أن هذه الأمور تشعر بالرضا وتحفز للعمل بشكل أفضل؟

بطبع نحن بطبيعتنا الإنسانيةحتى لو كنا مستقلين نحتاج لدعم وتحفيز وهذا ما يغفل عنه كل العملاء بتعامل معك كأنه اشتراك بنقوده وكأنك أنت من بحاجة إليه وليس هو هذ النظرة عند الأغلبية وليس الجميع ..

وبرغم من كل ذلك أتعامل بكل ود واحترام مع الجميع على الرغم ما يدفعني مثلاً بالنسبة لي للعمل ليس دافع المادي لأن وضعي جيد فوق الجداً ولكن رغبتي بشعوري بالعطاء والإنجاز وأن أتعلم مهارة هو من يدفعني .. فتعامل أي عميل بأسلوب فوقي يجعلني أكره العمل وما يلزمني هو التزامي الأخلاقي تجاه تنفيذه فقط ..

لا تفترض أن مشروعك هو المشروع الوحيد الذي يعمل عليه.

الأمر لا يتوقف هنا هو يتعامل على أنك ليس لديك عمل بالحياة سوى المشروع الخاص به ، أنا أقدر ذلك وأعلم أن من مهم إعطاء قيمة للأمر ولكن حتى التعديلات تفضل أن تعطى وقتاً لإجراءها مثلاً .. لانك كصاحب مشروع من وضعت الوقت كان من المجدي أن تضع باعتباراك أنه يمكن ان تحتاج للإضافات ..

في يوم تعرضت لموقف تسبب لي بمشاكل بخصوص هذه النقطة سلمت مشروع بالوقت المتفق عليه ومن ثم طلب تعديلات وكان يوم جمعة صباحاً والمعروف يوم الجمعة يوم العائلة والمشكلة أنه أراد الحصول على التعديلات خلال ساعتين وأن التسليم سيفوته تسبب لي بمشاكل لا يمكن أن أحرق بيتي وحالي لأجل سوء تقدير للوقت من طرفه خصوصاً انه يريد إضافات وليس تعديلات لحظية .. العمل الحر أعتقد علمني الكثير واضاف لي الكثير من الخبرات وكيفية التعامل مع الناس .

الأمر لا يتوقف هنا هو يتعامل على أنك ليس لديك عمل بالحياة سوى المشروع الخاص به ، أنا أقدر ذلك وأعلم أن من مهم إعطاء قيمة للأمر ولكن حتى التعديلات تفضل أن تعطى وقتاً لإجراءها مثلاً .. لانك كصاحب مشروع من وضعت الوقت كان من المجدي أن تضع باعتباراك أنه يمكن ان تحتاج للإضافات ..

برأيك ما الطريقة المثلى للتعامل مع هكذا تفكير من العملاء؟

لقد تعاملت بالفعل معها وتواصلت وبينت وجهة نظري والجهد المبذول وأني كنت مستعدة لأي تعديل وأن تقييم يؤثر على رأي العملاء في طلب الخدمة مني تبعاً لأنها جديدة ولم تكن تدرك الأمر جيداً عدلت التقييم ولا أنكر فرحتي بذلك

برايك لماذا يرى بعض العملاء التقييم أنه مزعج وجهد بالنسبة لهم ليقوموا به وكأنه مشغولون لدرجة أن تلك الدقيقة في التقييم ستجعلهم يخسرون المال؟

أحييك على طرحك وفاء بالفعل التحفيز مهم ويساعد على إخراج أفضل ما لدي المستقل، ولا ننسى أهمية الحافز المادي أو المقابل المادي المناسب للعمل؛ ولكن النقطة التي قد يغفل عنها بعض العملاء رغم أهميتها هي ما تفضلت بذكره

التواصل المستمر والرد على استفسارات المستقل. و الانفتاح على الاقتراحات والمدخلات من المستقل وتزويده بالموارد اللازمة في حال توفرها.

حيث أنها من أهم النقاط فكم من مشروع تتحمس للبدء فيه ثم يثبطك بطء ردود العميل أو تأخره فيبدأ الفتور وتقل الهمة في الإنجاز

حيث أنها من أهم النقاط فكم من مشروع تتحمس للبدء فيه ثم يثبطك بطء ردود العميل أو تأخره فيبدأ الفتور وتقل الهمة في الإنجاز

برأيك لماذا البطء أو التأخير من العميل؟ وهل يؤثر ذلك في جودة الإنتاج؟

قد يكون السبب هو ظروف طارئة لديه؛ أو وجود الكثير من المشاريع لديه وصعوبة المتابعة لكل المشاريع في نفس الوقت؛ لكن بلا شك يؤثر ذلك في حماس المستقل وربما أثر سلبا على جودة عمله

لكن لا ينقص من العميل شيئاً حين يوضح للمستقل أنه قد ينشغل أو أنه لا يمكنه الرد سريعاً؟ أم أنه على المستقل توقع ذلك؟ وإذا كان كذلك، لماذا لا يعامل المستقل بنفس التوقع ويطلب منه الرد بشكل أسرع من الطائرة وتأخره غير مبرر كثيراً لكن العميل مبرراته جاهزة ومصفوفة ؟