لو كنت تعرفهم تواصل مباشرة معهم، أرسل بريد الكتروني أو إتصل وخذ موعدًا،
إذا كنت لا تعرفهم فعليا ، استخدم أدوات التسويق المختلفة مثل الاعلان ، ستعلن عن نفسك وخدماتك أو منتجاتك وتترك لهم وسائل التواصل معك وهم سيتصلون لو اعجبهم ما لديك.
أعتقد أن طريق جروبات فيسبوك التي تخص المهتمين بذلك المجال، لا أقصد العاملين فيه بل جمهوره، التسويق هناك سيكون مفيدًا ومحددًا، مثل جروب محبي مسلسل معين والتسويق مثلًا للمجات المطبوعة التي تحمل صور المسلسل هناك.
هنا يعمل فيسبوك وانستغرام بكفاءة عالية، يفتح لك طريق، كيف؟ عن طريق الاعلانات الممولة، بما أنك تعرف صفات عميلك، فادخل للاعلانات الممولة وحدد اهتماماته واحتياجاته وميزانيتك ثم استخدم إعلان لتصل لبعضهم وإن اشتروا معنى ذلك أنك وصلت للشريحة المناسبة.
مباشرةً بعد ذلك ركّز على بناء علاقات شخصية عبر محتوى موجه لهم خصيصاً، وقم بإجراء حملات إعلانية مدفوعة متكررة بذات النمط عبر هذه المنصات، مع تحديد الجمهور المناسب وتحديده أكثر مرة بعد مرة بازدياد الخبرة مع العملاء.
ركّز على التواجد حيث يتواجد عملاؤك. إذا كانوا يشاركون في مجتمعات رقمية أو مهنية، فكن نشطًا فيها. شارك خبراتك وأظهر قيمتك من خلال تقديم إجابات أو حلول مفيدة لمشكلاتهم دون أن تبدو وكأنك تروّج لنفسك مباشرة. هذا الأسلوب يجعلهم يرونك كمصدر ثقة، مما يزيد فرص التواصل معك.
أعتقد أن هنا يأتي دور العلامة التجارية الشخصية(Personal Branding). كونك شخصًا معروفًا بتقديم خدمة معينة عبر المنصات التي تهتم بما تقدمه سيصنع لك قاعدة جماهيرية قوية. هؤلاء المتابعون سيطلبون خدماتك بشكل شخصي دون الحاجة إلى السعي ورائهم، وذلك من خلال عرض جزء من رحلتك وأعمالك بشكل متكرر وما تقدمه من محتوى.
كل شخص يجب أن يكتشف ويعتمد على شكله وطبيعته الفريدة في إنشاء قصته الخاصة وعلامته التجارية. وبناءً على الخبرة التي يمتلكها، حتى وإن كانت بسيطة، ستنمو هذه الخبرة وتتطور في المستقبل.
العلامة التجارية الشخصية الخاصة بك لا تعتمد على مدى وصولك إلى العملاء، بل تتمثل في جعل عملك مصدراً رئيسياً لتسويق اسمك. في هذه الحالة، يرتبط اسمك الشخصي بالمنتج الذي تبرع في تقديمه بشكل فعال.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.