العناد ليس من طبعي، ولكن تجربة جديدة مررت بها مؤخراً مع أحد العملاء أحسست من خلالها بأنه يعاندني.
سؤال للمناقشة:
هل واجهكم من قبل أي موقف مع أحد العملاء، شعرتم به أنه يدفعك دفعاً للعناد معه؟ وبم تنصح؟
تعرضت لموقف مشابه مع عميل، وما إن وصلت لهذه النقطة أخبرت نفسي أني مستقلة وهو عميل ويجب أن أكون مرنة كفاية لأنتهي من هذا المشروع مع تقييم ممتاز، هذا التذكير جعلني أكون أكثر مرونة حتى مر المشروع وحققت له ما يريد، وبعد ذلك عاد بمشروع رفعت ميزانيتي لما يقارب نصف ميزانيتي السابقة وقبل بذلك
نعم فعلا واجهت موقف مشابه مع العملاء وفي حياتي الخاصة، للأسف هناك من يستفزونك ليجعلونك تعند معهم
في حياتي هذه الشخصية التي كلما قولت رأي تختار الرأي المناقض لي، وذلك لأنها شخصية مضطربة وكل ما ترغب به هو الاستحواذ والسيطرة على الاخرين.
لكن عموما العناد لا يأتي بنفع، خاصة مع العملاء حاول أن تهدأ وتنحي الغضب جانباً
نعم يحدث ذلك أحيانًا، وخاصة من ناحية التشبث بالرأي واقتناع العميل أن رأيه هو الصحيح فقط، في هذه الحالة عليك بالمرونة ومحاولة التوصل معه لحل وسط، فتخبره برأيك المهني بطريقة جيدة وإذا لم يقتنع أفعل كما يريد ويطلب على ضمانته، لأنه هو صاحب المشروع وهذا ما يدفع من أجله.
لكن إذا عاندت أمامه فأنت ستكون الخاسر الأكبر لأنك قد تخسر المشروع وقد يقيمك تقييمًا سيئًا يؤثر على عملك لمدة طويلة.
قد يحدث ذلك، لكن علاقة العامل الحر أو التقليدي ليست علاقة نديّة، فليس بيننا وبينه معرفة شخصية اجتماعية حتى يدفعنا للعناد أو للغضب أو لأي عاطفة سلبية، عليك أن تتصبر وتصر أن تصبح محترفاً في تعاملك معه أخي العزيز.
كلامك في محله، فعلاً العلاقة المهنية لا ينبغي أن تبنى على الندية أو العواطف، بل على الاحتراف والوضوح ولكننا جميعنا بشر وقد تمرر بعض المشاعر السلبية التي يمكن تؤثر على المزاج بشكل مدمر. تذكيرك بالتصبر والاحترافية مهم جدا، لأن كثير من التوترات تنتهي لو تعاملنا بعقلانية وبدون ردة فعل عاطفية. شكرا على هذا التوجيه.
العفو أخي العزيز، هناك شيء أود أن ألفت نظرك له: هو أن المحادثات المكتوبة أحياناً تظهر كأنها أوامر أو تسلطات أو عناد وهي في الواقع غير ذلك، فغياب نبرة الصوت يفرق كثيراً، وقد عانيت من سوء تفسير الكلام أحياناً، وأحياناً من عدم كفاءة التعبير، لذلك التمس دوماً العذر فقد يخفي الكلام المكتوب اللهجة ونبرة الصوت الأصلية.
تعرضت له مرات عديدة في عملي الأساسي وخصوصاً مع الموظفين كبار السن ولكن بكل مرة اكتم غيظي واصمت حفاظاً على منصبي وعلى سمعة المؤسسة التي انتمي لها.
وحتى في العمل الحر أذكر أنه كانت لي تجربة سلبية للغاية منذ شهور شاركت عنها هنا ونصحني بعض الإخوة بصراحة حتى خرجت منها، تعنت العميل وبدأ يعاند وتصاعد الموقف على زيادة العمل والتعديلات وكان حتى يطلب تعديلات أنا نفذتها وهو لم يفتح الملف لينظر بها من الأساس أذكر أن مدة المشروع كانت ثلاثة أيام امتدت حتى شهر ويومين تقريبا، ولكن تحليت بضبط النفس وكان كل كا يشغلني أن لا يتأثر التقييم الخاص بي وسمعتي على موقع الخدمات بقدر الإمكان
تجربتك تثبت فعلا أن ضبط النفس والحرص على السمعة المهنية هما من أهم مقومات النجاح في العمل، سواء في وظيفة تقليدية أو عمل حر. مواقف مثل هذه تختبر صبرنا، لكن تصرفك كان حكيم جدا، خصوصا في بيئة التقييمات التي قد تؤثر على فرصك المستقبلية. شكراً لمشاركتنا تجربتك، فعلاً فيها حلم وقدرة عالية على ضبط النفس.
مررت بموقف مشابه! كان العميل يرفض كل اقتراح أقدمه حتى لو كان منطقيًا أو في مصلحته، وكأنه يبحث عن خلاف. شعرت في البداية أني مضطرة “أعاند”، لكني تراجعت خطوة للخلف وفهمت أن الموضوع أحيانًا ما يكون “نفسية” أو شعور بعدم الأمان.
تعلمت بعدها ألا أدخل في شد وجذب، وأُبقي النبرة هادئة، وأعرض خيارات بدلًا من فرض رأي. أحيانًا لما نُشعر الطرف الآخر أنه صاحب القرار، يتغير الموقف تمامًا.
نصيحتي: لا تجعل العميل يدخلك في “تحدي”، بل حاول تمتص الموقف وتُعيد توجيهه بهدوء. في النهاية، نكسب أكثر بالعقل لا بالعناد
أسلوبك في التعامل مع الموقف راقي جدا وذكي. فعلاً أحيانا يكون الموضوع أعمق من مجرد رأي أو اقتراح، وقد يرتبط بشعور داخلي لدى العميل. إعطاؤه مساحة ليشعر بأنه صاحب القرار يخفف من التوتر ويوصل الرسالة بشكل غير مباشر. أعجبتني نصيحتك كثيرا، لأنها تختصر الفكرة ببساطة: نكسب بالعقل لا بالعناد. شكرا لمشاركتك الملهمة.
بالطبع أن نقابل عملاء صعب التعامل معهم أحيانًا، فهذا أمر وارد في بيئة العمل الحر. لكن في مثل هذه المواقف، من المهم أن نسأل أنفسنا أولًا: هل تصرفي أنا كان سبب في إزعاج العميل أو دفعه لهذا العناد؟ هل هناك نقطة ما أغفلناها فتولّد منها هذا التوتر؟
أنا أرى أن التعامل مع العميل يجب أن يكون به قدر من التحمّل وسعة الصدر، خصوصًا إن كنا نقدم له خدمة أو ننجز له مشروع. لكن في المقابل، إن تجاوز العميل حدوده أو أساء في أسلوبه، هنا لا بد من الوقوف بوضوح واتخاذ موقف. أما إن كان مجرد عناد لا يتجاوز حدوده فيه، فأفضل أن نمشي الأمور حتى ينتهي المشروع بسلام دون توتر لا داعي له.
جميل جداً تعليقك أ. إسراء، أشكرك لمشاركتك!
هل تصرفي أنا كان سبب في إزعاج العميل أو دفعه لهذا العناد؟
للأمانة، أرى أن سبب العناد هو أنه لا يرى نفسه مقصراً في عدم إرفاق كامل المحتوى قبل التنفيذ وتهاون في ذلك وحتى بعد طلب عدد التعديلات الممكنة للخدمة، فمازال يرى من حقه أن يطلب المزيد من التعديلات مع أن الملف المرفق مفتوح بالكامل وقابل للتعديل + أن العناد من جهتي راجع لبروز جانب التذاكي في شخصيته بشكل واضح حيث كان أحد طلبات تعديلاته يعتبر مشروعاً جديداً ومنفصلاً بحد ذاته.
في رأيي من الأفضل في مثل هذه المواقف أن يحافظ الشخص على هدوئه وألا يدخل في نقاش حاد لأن العميل يظل طرفًا أساسيًا في العمل وأحيانًا يكون الحل هو الحزم بلطف بأن يوضح له أن التعديلات خرجت عن نطاق الاتفاق ويطلب منه حسم الأمر حتى لا يتكرر نفس الموقف لاحقًا كما أن التواصل الواضح والمكتوب يساعد كثيرًا في تقليل سوء الفهم أو التوتر