كيف تعمل في ظروفك القاسية؟
- MazenSafi
- 2023-01-30T10:47:47+00:00
- 2023-01-30T10:49:10+00:00
طالما وجد الانسان، فإن الظروف والمؤثرات الداخلية، أو الخارجية، سوف تؤثر فيه. ولا يوجد شخص يمكنه تجاهل حدث عظيم في حياته، وكما لا يمكنه أن يكون مستسلما تماما له.
في حالات كثيرة يكون بين أيدينا مشاريع عمل. وكل مشروع له وقت استلام وتسليم، وهناك معايير يحددها الالتزام بذلك. ولكن في حال تعرضت لمؤثر قوي للغاية، هل تُكابر وتخصص جزء من الوقت لانجاز المشروع بالرغم من انشغال الدماغ بالمؤثر؛ أم تعتذر لصاحب المشروع وتطلب منه التأجيل أو حتى إلغاء المشروع كلياً.
نعم، سوف يفكر كل منا من زاوية نوع المؤثر وقدرتنا على التحمل أو التحامل أو الالغاء له. دعونا الان نتبادل التجارب الشخصية التي حدثت لها، دون أن نحدد المؤثر أو نوع المشكلة أو ما هو التصرف المثالي..
هل تُكابر وتخصص جزء من الوقت لانجاز المشروع بالرغم من انشغال الدماغ بالمؤثر؛ أم تعتذر لصاحب المشروع وتطلب منه التأجيل أو حتى إلغاء المشروع كلياً.
إذا كانت الظروف قهرية جدًا ولا يمكن العمل أبدًا أطلب التأجيل من صاحب العمل مع التركيز جدًا على التعويض للتأخير وأنه لن يؤثر على جودة العمل، لكن إذا كان يوجد امكانية للعمل سأخصص وقت بالتأكيد لإنجاز المشروع في الوقت. حصل هذا معي من أيام، بسبب ظروف خاصة فقدت قدرتي على التركيز في العمل وكان الوقت ينفذ مني وأمام هذان الخياران الذي ذكرتهم ولكنني لا أرغب بأن يشعر صاحب العمل بالتقصير مني لذلك قررت العمل بشكل متواصل خلال المدة المتبقية للتسليم في الوقت المحدد وأن يكون بالكفاءة المعتادة.
لو كنا نعمل بوظائف تقليدية أيضًا كنا سنذهب للعمل على الرغم من الظروف، لهذا الأفضل منا أن نأخذ العمل الحر بشكل جدي أكثر وألا نسمح للظروف بالتأثير علينا ولا على عملنا.
أو ما هو التصرف المثالي..
لا أؤمن بوجود تصرف مثالي نستطيع تنفيذه في جميع الظروف، كل ظرف له وضع خاص، ويكون التصرف ليس الأفضل في العادة ولكن على حسب الظروف يكون مناسب.
بالضبط هذا ما أقصده الإرادة والمسؤولية، بما أننا بدأنا بعمل سنتحمل مسؤوليته كاملة لان العميل يعتمد علينا، ولو كان متفهم لكن واجب علينا الالتزام وتقديم أفضل خدمة!
بالاتجاه المعاكس أختي غدير
لنقل ان لديك 3 مشاريع مفتوحة في منصة مستقل مثلا، والمشغل الكلينت بعد ان انهيت مشروعك غاب ولم يعد يظهر .. وبعد اسبوع رجع يعتذر انه مر بظروف صعبة وشاكرا لك ما انجزتيه ..
لكن في هذا الاسبوع كان هناك مشروع من ضمن اختصاصك حرمتِ من تقديم عرضك عليه ..
كيف تنظرين لاعتذاره، وهل ستطلبي منه تعويضا .. ام ستتقبلي اعتذره وتمضي ..
تذكري الارادة والمسؤولية!
كيف تنظرين لاعتذاره، وهل ستطلبي منه تعويضا .. ام ستتقبلي اعتذره وتمضي ..
سأجيبك بوجهة نظري للأمور ومع العلم أنني مررت بموقف مشابه الأسبوع الفائت.
نحنا كـ مستقليين ألا ننتظر من العملاء أن يكونوا متفاهمين، يقبلون الأعذار، ولديهم مرونة في التعامل؟ (رأيت مساهمة من أيام هنا تشير لنفس الموضوع وأغلب الغجابات كانت تشير لهذه الصفات التي ننتظرها من العميل). أُفضل أن أتعامل كما أريد أن أُعامل، وبما أننا نريد ان يكون العميل متفاهم لماذا لا نتفهم ظروفهم كما نرغب نحن؟ ألا نقول دائمًا انه ينبغي علينا البدء بأنفسنا أولًا؟ وأيضًا على الأقل اعتذر غيره لا يعتذر وكأنه المسؤولية فقط.
لكن في هذا الاسبوع كان هناك مشروع من ضمن اختصاصك حرمتِ من تقديم عرضك عليه ..
أؤمن بانها أرزاق قسمها الله لنا وكل عمل أنجزناه كان مكتوب لنا، وما لم نحصل عليه لم يكن لنا به نصيب لأيًا كان السبب، وكل تأخيرة فيها خيرة أليس كذلك :)
بالنسبة لي، في معظم الأحيان تكون الخطة بسيطة وسلسة وعلى ما يبدو أنها سهلة التنفيذ لو تم الإلتزام بها، لكن عندما يحين وقت التنفيذ تزيد المدخلات وأجد نفسي أتخبط بينها ولولا محاولة التشبث بالمرونة لانفجرت باكية من الضغط، هذا الأمر أعده سوء في تقدير حجم المشكلات وقدرة النفس على التحمل عند وضع الخطة. أنا بالفعل آخذ في الاعتبار بعض المؤثرات ولكنها جميعا ظاهرة مثل موعد الامتحانات أو مناسبة سأحضرها أو مشروع آخر أعمل عليه، وأتجاهل الخفية ومنها ومعظمها يكون من النوع النفسي.
أحيانا أرغم نفسي على إنهاء المشروع كما هو دون أي تغيير، ولكن في أحيان أخرى أكون أضعف من أن أفعل هذا، ويكون عقلي غير قادر على إنتاج الأفكار لأن الأفكار الحالية تكفيه وهو لا يريد أخرى جديدة، فأخبر العميل أن هناك ظرف ما شخصي يمنعني من الاستمرار بشكل طبيعي وأن علينا التأجيل أو الإلغاء.
اذن يجب الاعتذار كي لا تتأثر جودة العمل وهذا يمكن ان يكون بمرونة عالية في حال تفهم العميل ظروفنا وقدرتنا على ايصال رسالتنا بكل مصداقية وواقعية ووضوح لكي لا يحدث ارباك في مقصدنا لدى المشغل.
أتفق معك ان المؤثر النفسي يؤثر بالفعل على الفكر وولادة وتوليد الافكارو بالتالي سوف يؤثر على المنتج النهائي.
دعونا الان نتبادل التجارب الشخصية التي حدثت لها، دون أن نحدد المؤثر أو نوع المشكلة
في بعض الحالات يكون الانسحاب افضل، في مرة كان لديا مشروعين في نفس الوقت وتعرضت لحادث اصبت في يدي يعني لا يمكنني الكتابة بكفاءة على اللوحة، الزوج مصاب والابناء في حالة نفسية صعبة، كل الأمور وقعت عليا مرة واحدة، لم اعلم ماذا افعل، طلبت التأجيل لفترة أكثر من 10 ايام بعدها عدت للعمل.
الحياة متغيرة ولا توجد مثالية الصراحة مع العميل أمر مهم، إذا تم الاتفاق جيد وغذا لم يتم الاتفاق فيمكن الرجوع لفريق الدعم مع تقديم الاثباتات إذا توفرت.
مرحباً أ. مازن .أعتقد أني ممرت بتلك المؤثرات منذ أسبوع تقريباً. فقد اضطررت أن الغي مشروع ترجمة لظرف تعرضت له وكان لا يجدي معه أن أقوم بتأجيله. فهناك من الظروف ما تضطرك اضطرار أن تعتذر وخاصة في حالات كحالات تقديم واجب العزاء فقي أحد الأقارب. لم أكد أبدأ في المشروع حتى أتتني مكالمة ترثي لي خالة! ماذا كنت لأصنع حينها؟! هناك أخلاقيات في الحياة تحكمنا و التي لو لم نرعها لفقدت الحياة قيمتها. قام صاحب المضروع مشكورا بالإلغاء متفهما وضعي ولكن دون ذكر الأسباب. ماذا عنك أنت؟ هل مر بك طرف أضططرت معه إلى الإلغاء أو الاعتذار؟
مرحبا خالد ..
نعم انا مثلك ومثل اي شخص هنا، أتأثر بظروف واتعرض لكثير من المواقف واحيانا أجد نفسي مضطرا لطلب الانسحاب من المشروع او تأجيله.
لكن هناك أمر هام وهو فن المفاوضات وليس المراوغة وذلك يتم بوضوح ومصداقية عالية بين المستقل وصاحب المشروع للوصول الى حلول وسط مع تفهم الجانبين معطيات الأمر.
تجاربنا تعلمنا الكثير وربما نخسر حتى نتعلم ويبقى الانسان منا ابن المجتمع وابن البيئة وابن الظروف .. وطبيعة العمل الحر ليست كالعمل الرسمي وانا حقيقة لدي عمل رسمي اجد فيه مستع كبير من الوقت ومن تقديم الاعذار وقبولها بكل سلاسة .. لكن في العمل الحر هناك ضوابط قد لا نتمكن من تجاوزها رغم ظروفنا .. انها مباديء يجب علينا جميعا التعرف عليها وبل ان نقدمها كثقافة معرفية لكل رواد العمل الحر الجدد.
في حالات كثيرة يكون بين أيدينا مشاريع عمل. وكل مشروع له وقت استلام وتسليم، وهناك معايير يحددها الالتزام بذلك. ولكن في حال تعرضت لمؤثر قوي للغاية، هل تُكابر وتخصص جزء من الوقت لانجاز المشروع بالرغم من انشغال الدماغ بالمؤثر؛ أم تعتذر لصاحب المشروع وتطلب منه التأجيل أو حتى إلغاء المشروع كلياً.
ربما لا ألجأ لتأجيل أو إلغاء وأستمر أسفة لدماغي وأكمل ما علي. لأن الدماغ إذا إعتاد أمر التأجيل والإلغاء لمواجهة أي مؤثر ستكون النتائج كارثية. إلا في حالات استثنائية تماماّ.
نعم، سوف يفكر كل منا من زاوية نوع المؤثر وقدرتنا على التحمل أو التحامل أو الالغاء له. دعونا الان نتبادل التجارب الشخصية التي حدثت لها، دون أن نحدد المؤثر أو نوع المشكلة أو ما هو التصرف المثالي..
التصرف المثالي لا محل له من الإعراب لأن كل منا يقرر التصرف وفقاّ له ولطبيعة العمل. لكن ربما لو وضعنا خطوط عريضة عامة للتصرف المثالي ويتم إسقاطها على أغلب المواقف حسب حاجتها وطبيعتها يساعدنا في عدم الوقوع في مشكلة أكبر أو تفادي توسعة المشكلة والحد منها.
نعم، سوف يفكر كل منا من زاوية نوع المؤثر وقدرتنا على التحمل أو التحامل أو الالغاء له. دعونا الان نتبادل التجارب الشخصية التي حدثت لها، دون أن نحدد المؤثر أو نوع المشكلة أو ما هو التصرف المثالي..
ي ألهي لقد مررت بذلك فعلياً ولكن الالتزامي دفعني لبذل أقصى جهد بالعمل وبعد الإرسال طلب العميل تعديلات فاعتذرت لأني كنت قد عملت على المشروع بأسوء الظروف الممكنة ولكنني طلبت منه أن يستفيد بما فعلت مع إلغاء لامشروع ليسترد ماله ولكنه لم يرضى بذلك فوعدته بتقديم خدمة كهدية في حال تحسنت ظروفي وبالفعل راسلته بعد ذلك وأنا عند قولي ولكنه لم يجيب ولكن لو أجاب الوعد يبقى كما هو .
دائماً ما أمر بضغط وظروف قهرية وهذا ما جعلني أترك مجال العمل الحر لأربعة شهور وأنا على وشك تركه مرة أخرى في الوقت الحالي هذا مؤسف ولكن العمل الحر يحتاج لتفرغ تام للقدرة على متابعة والمواصلة .
فوعدته بتقديم خدمة كهدية في حال تحسنت ظروفي
أتمنى أن تتحسن ظروفك في أقرب وقت إن شاء الله. ولكن بصدد الحديث عن الهدايا التي يمكن تقديمها للعميل لتقديره ظروفنا، ما هي يا ترى تلك الهدايا؟ هل هو تخفيض في ثمن الخدمة أم إرشاده إلى أشياء أخرى لم تكن في باله كانت تستحق تقضي مبلغا منها مثلاً أما ماذا؟
كيف ذلك .. يهمني توضيحك مقصدك وذلك لتعميم الفائدة مع الشكر لك.
كنت أقصد بفكرة الهديا على فرض أني اقدم كل 400 كلمة مقابل 5$ .. في حال تم وقوع عائق وعدت العميل بتحسين الأمر سأقدم 800كلمة مقابل 5$ وهكذا يكون وفر خدمة لديه
أما الاسلوب التاني التحفيزي عندما يتعامل معي شخص لأول مرة .. بعد ترحيب وطلب السعر سأوجه السعر الأساسي له وأقول لأن هذا التعامل الأول سأقدم تخفياً بقيمة 5$ وهذا يعمل على جذب العملاء وفي الحقيقة أني سأعمل العمل لو متفرغة بكل الأحول ولو كنت غير متوفرة نهائياً سأرفضه حتى لو كان قييم جداً
في كثير من الأحيان نجد أننا أمام أناس متفهمون تماما ولكن البعض لهم ظروفهم الخاصة مثلنا بالضبط وبالتالي فان تاخر تسليمهم العمل قد يعرضهم لخسارة أكبر مما نعتقد ..
صحيح تماماً كما ظروفنا تحكمنا فطالب الخدمة غالباً يكون مضطر لموعد تسليم معين ومن حقه التقييم لاسلبي أو استرجاع ماله في حال كان التأخير بالفعل سيعطله .. لذا يفضل العميل أن يطلب الخدمة قبل بوقت يعطي مجالاً لحالات الطوارئ على فرض عمل مع مستقل وكانت الجودة سيئةسوف يطر لطلب خدمة ثانية ومن هنا يجب ان يكوم لديه مرونة عند طلب الخدمة .
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.