ظل نتيجة الثانويه العامه على حياتي

مرحبا ,أعتذر لأنني أكتب هذا فيما يحدث. عندنا في فلسطين ولكن يجب أن أكتب

في الثانوية العامه قصرت دراسيا احيانا لحالتي النفسيه وأحيانا لامور أخرى ولكنني درست وحاولت وحاولت وكنت ادعو الله كثيرا وقبل النتيجه اجتمع الأقارب واستطعت اختلاس القليل من الوقت لادعو ركعتين

دعوت الله ثانيا واخبرته باانني سأكون راضيا عن النتيجه

ولكن لم اصل لحلمي رغم ان معدلي يدخلني التخصصات كافه , وبكيت لم أقل الحمد لله كما تخيلت لان الرضى كان صعب ولم اتقبل إلى الآن وأبكي كل مره أتذكر فيها أحداث الثانويه وأن الله لم يعطني ما اريد , لقد اختلقت ردات فعل. كثيرة حزينه وسعيده خلال دراستي ولكن فشلت كلها أمام ردة فعلي تلك النظرة التي نظرت بها كانت خيبة امل كبيره لم اتوقعها كلما اتذكر نظرتي أغرق في الحزن وتعز علي وكلما أرى الفيديو ,لازلت ابكي ،دخلت تخصص لست واثقه منه حتى ,كيف ارضى وكيف أعود لله ، قطعت الصلاة تلقائيا ليس لأنني اقول بان الله لم يعطني فلا اريد الصلاة بل هكذا تلقائيا وكذلك القرآن أشعر أن الله خذلني لا أعرف ما اقول ولكن ان رجعت للصلاة كيف اعود لاحبها سأصلي بدون خشوع وبدون رغبه بدون شيء ... كنت على يقين كبير بدعاءي ان الله سيعطيني ولكن اعلم ان يقيني ضعيف فلو ان لي يقين لكنت تقبلت ورضيت وانا موقنه ان هذا الافضل قدر الله

.. ساعدوني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانًا نظن أن المأزق الذي وضعتنا به الظروف هو نهاية الحياة، ولكنه يحتاج فقط إلى شجاعة للخروج منه. تخيلي أنكِ الآن واقعةً في حفرة في مكان نائٍ، ولا أحد معك، ولن يخرج منها سوى شيئان:

  • إيمانك بأنكِ ستخرجين فعلًا. لن تخرجي بدون ثقتك في الله أولًا ثم بقدرتك على التخطي.
  • استغلالك لكل الأدوات التي تمتلكينها، حتى ولو كانت أظافرك التي ستنبشين بها في الحائط لتخرجي من الحفرة.

أعلم أنّ مصابكِ يبدو لكِ عظيمًا بل مهولًا الآن، ولكن كانوا قبلك وفي مكانك فاتعظي منهم وخذي منهم العبرة. ها هو واحد منهم لم يحالفه التوفيق لدخول كلية الطب، ولكنه بعد سنوات أصبح مالكًا لشركة كبيرة ووفر فرص عمل لغيره وأنجز ما لم يكن لينجزه لو أنه دخل كلية الطب كما أراد.

عزيزتي لا تنظري تحت قدميك، وفكري بالمستقبل.

الحياة مليئة بالفرص، وإذا كنت استطعتِ الحلم مرة، فأنتِ لديك القدرة على الحلم مرة ثانية وثالثة ورابعة.

أما عن موضوع الصلاة فأنتِ تقولين إنكِ تصلين بدون خشوع. استمري ولا تقطعي هذا الحبل لأنه هو القادر على إنقاذك لاحقًا. استمري في الصلاة حتى ولو كانت الآن بدون خشوع، ولكن لا تتوقفي عن المحاولة وستجدين أنك عدتِ من تلقاء نفسك إلى الخشوع والإيمان مجددًا.

ما يعمل على إيلامك أكثر هو الضمير الديني، رؤيتك للأمر على أنه تمرد على الصلاة أو إنكار لفضل الله هو ما يخلق غصة تفوق ألم الاستحقاق أو الثانوية العامة، ثم ماذا؟ ثم ينصحونك بالصبر؟ الإشكال ليس في الصبر؟ الإشكال في كيف التصرف أثناء فترة الصبر تلك..

وليس هذا يعني أن الضمير الديني نقطة معيبة، إطلاقا؛ بل هو -لو تركز مع الأمر- ما يجعلك تخرج بنضج فكري عن الأزمة النفسية التي تعيشها، أخبرني لقد تلقينا التربية اللتي تلقننا أن البلاء يمكن أن يكون نعمة، أن ما نحسبه شرّ هو في حقيقة الأمر خير خفّي سندركه مع الوقت لو أمعننا؛ أين يمكن أن يكمن الخير في حالتك؟

لربما الخير هو في نقلك فكريا وشعوريا من إلى مستوى لست تتخيله في أكثر أحلامك تفاؤلا! ربما مراحل النضج تلك التي تتطلب سنين طويلة قد اختصرها الله لك في تجربة نفسية جعلتك تدرك ذلك، ثم ماذا؟

ثم يأتيك عوض الله، بعد أن اطمئن قلبك أن المقصد من ابتلائك هو توعيتك يطيب لنفسك الصبر ثم العبادة..، ثم يعوضك الله بخير ربما منصب اجتماعي أو عمل لا يمكنك النجاح فيه بشخصيتك السابقة، نصيب للتفوق فيه كان لا بد من بلاء يجعلك تنضج لأجله.

أتعرف لم أنظر للأمر ابدا بهذه الطريقة

لقد قلت لنفسي ماذا هو الخير لي هنا وأنا التي مثلا لم امنع من تخصص كقصص الكثير فبان لهم أن تخصصهم الجديد الذين لم يرضو به في البداية أفضل فحمدو الله

أحرزت ٨٩ وأعشار أدبي وكل التخصصات متاحه ولكنني كنت أطمح لنتيجة أعلى كباقي أقراني

لأول مره أردت شيئا وحلمت به طيلة الوقت وخاصة بأنه كان معدلا دراسيا وأنا التي لم اهتم ابدا لهذا فقد كنت أحرز علامات عاديه في مطلع الثمانينات الا في الحادي عشر تقدما حصلت فيه على علامة التسعين رغم انه كان من الممكن أن احصل على الأفضل

أتمنى أن أصل للنضج الفكري ولا أظل ألوم نفسي وأتذكر نظرتي في ذلك اليوم. وابكي طيلة العمر على لحظة

ولكن لم .. لم يجب أنا أن أمر بتجارب لأصل لنضج فكري

ليست تجربه واحده بل أكثر

الطلاق ووفاة احد الوالدين والقليل من مقارنة الذات والحزن وعدم الثقه والنظر دوما للآخرين علىى انهم أكثر سعادة .. لا أشكو فالحمد لله ولكن كل هذا ألا يؤدي لفتات النفس، احيانا يقولون الثقه لا تكتسب ولا تعوض ، كيف ستكتمل نفسي بعد هذا الفتات وأصل لنضج بفكري،متى !!أحقا يذهب كل هذا ويذهب مر التجارب السابقة

الطلاق ووفاة احد الوالدين والقليل من مقارنة الذات والحزن وعدم الثقه والنظر دوما للآخرين علىى انهم أكثر سعادة

كل هذه الأمور تعد تراكمًا، التراكمات تخلق بداخلك أحزانا مضاعفة، خصوصا نوعية الابتلاءات التي أصابتك، الأمر المهم الذي سيخفف وطأة الألم عليك هو شعورك بالفخر بنفسك نتيجة تحقيق إنجاز، هذا من شأنه أن يستبدل توتر الثقة بالنفس من جهة ويزف للنفس مشاعر سعيدة من جهة أخرى مقابل كل ما مر.

أكبر ما يمكن أن يجعلك تفخرين بنفسك حاليا، إيمانك أن الله يمتحن الناس حسب قدراتهم على التحمل {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}، هذا حتما يجعلك تدركين أنك أقوى لقدرتك على الصمود في وجه كل تلك الابتلاءات.

بداية نسأل الله لكم السلامة والعافية في فلسطين ونصرا قريبا إن شاء الله، أما بعد ففي المسار الدراسي من الطبيعي أن يواجه الإنسان مشاكل مختلفة في حياته ومتشعبة وقد تكون معقدة، يجب على الإنسان ألا ينسى ربه وألا ينسى دوره في هذه الحياة فمسار العلم مسار نبيل لا ينبغي ربطه بالمال والدرهم، أدعوك للاسترخاء والاقتراب من الله سبحانه وتعالى عبر العبادة والتعبد، فالصلاة هي عمود الدين، وحينما يصلي المرء صلاته في وقتها يستقيم حاله فيما بعد وتترتب بقية الأمور في وقتها المناسب وهنا تكمن الحكمة.

ما مشكلة الإعادة؟ الخطأ أو الإخفاق لا يمكن أن نعتبره إخفاقاً حقيقياً إلا إذا اقترن فعلاً بعدم الإصلاح، أي أنّ الإنسان يتكّل على أنّ ما صار معه قد صار ولن يُصلَح، هذا أمر فعلاً فشل، أما إعادة النهوض والمحاولة مرّة أخرى هو ما سيغيّر هذه المعادلة، أنصح فوراً بإعادة التقديم مرّة واثنتين وثلاثة طالما أنّ هذا الهدف تريدينه فعلاً، لا تستسلمي، أي شخص يسقط لا يكون ضعيفاً بسقوطه، بل نقول عنه ساهياً أو خاطئاً أو حتى متسرعاً، ولكن حين يقع ولا يقوم هنا يصير برأيي ضعيفاً، وهنا يجب أن يفقد أي أمل من نفسه، وأرجوكِ لا تربطي هذه الأمور بالأمور الروحانية لإنه في نهاية المطاف سوف تشعرك بهذه المشاعر السيئة في حال تعارض الحال الخارجي الذي تعيشينه مع حالك، الأفضل أن تعيشي بتسليم كامل دائم الإصلاح، وأن تتركي الأمور تعود بسيطة بدون تفكير ولكن بإصلاح دائم ومعاودة المحاولة عند كل خطأ.

لقد فات الأوان على أن أستكمل المواد وأنا نادمة على هذا ففي تلك الأيام ظننت أن الإعادة لن تصلح لي نظرتي المنهزمه وقد كنت ضعيفة لأعيد إمساك كتبي من جديد وإن معدلي يدخلني جميع التخصصات ولكنني أدركت فيما بعد بأيام قليله حين تحدثت مع صديقة لي أعادت بعض المواد لرفع معدلها ليس لتخصص معين بل لأنها لم تتقبل النتيجه، على عكسي لم اعد، أنا الآن في السنة الأولى من الجامعه لا يمكن إعادة الثانويه طالما لا أبتغي تخصص .

كلنا نعاني ونمر بأوقات يضعف فيها يقيننا في الكثير من الأحيان، لكن ما يفرق شخص عن آخر هي قدرته في الخروج من هذه الحالة وتجاوزها، ومن تجربتي الشخصية فقد تعرضت لأمور مثل هذه من قبل وأعلم ما تمرين به، ما فعلته أولًا هو محاولة تحديد ما إذا كنت بحاجة لمساعدة نفسية لأتخطى هذا الأمر سواء عن طريق علاج سلوكي أو دوائي، ثانيًا أن أصلح علاقتي مع الله حتى لو بالغصب في البداية فالصلاة كانت نجاة لي في هذه الفترة حيث كنت أناجي ربي كثيرًا وأدعو كثيرا في أوقات الاستجابة مع يقيني أن الله قد كتب لي الخير ووالله هذا ما وجدته في حياتي فكم من منع اعترضت عليه وقتها كان خير لي بعدها، ثالثًا التفكير في المستقبل هذا هو المفتاح للحل كلما كنت أجد نفسي أفكر في شيء كان أو لا أملك تغييره توقفت وحولت تفكيري لما يمكنني فعله من هذه اللحظة وكأنها صفحة بيضاء أبدأ بالكتابة فيها من الآن لا أكتب فيها عن شيء مضى ولا أتذكر ما يألمني أو يلطخ بياض الصفحة فلو فكرنا فالأمر فمستقلبلنا هو صفحة بيضاء بمعنى الكلمة نحن من نختار ما يدون فيها.

ولكن لم اصل لحلمي رغم ان معدلي يدخلني التخصصات كافه , وبكيت لم أقل الحمد لله كما تخيلت لان الرضى كان صعب ولم اتقبل إلى الآن وأبكي كل مره أتذكر فيها أحداث الثانويه وأن الله لم يعطني ما اريد 

حتى هنا في مصر ظل الثانوية يطارد الكثيرين ولكن مهلاً : هل الثانوية والكلية هما محددان للسعادة من عدمها؟!! الحقيقة لا والله. فإني أجد اناساً هنا في مصر بدبلوم وآخرين حاصلين على ليسنسيهات و بكالوريسات وهم أقل حظاً وأقل مالاً من أصحاب الدبلومات!!! هذه أرزاق يوزعها الله كيف يشاء. وهناك قصة يحكيها الدكتور المصري حسام موافي عن الثانوية العامة خلاصتها ان صاحب له صفعه أبوه في نتيجة الثانوية العامة لأنه لم يلتحق بأي كلية و صديقه حسام موافي التحق بكلية الطب. النتيجة النهائية أن الأول صاحب شركة كبيرة ويستقل أغلى السيارات بينما طبيبنا لم يصل مادياً إلى ما وصله. وكلاهما سعيد بما وصل إليه غير ان العبرة أن الرزق و السعادة ليس بالشهادة وهذا مجرب بين الناس.

أما عن أنك لم ترضي وهذا يزعجك؛ فمهلاً على نفسك ورفقاً بها. نحن بشر وإن لم نخطئ و نستغفر لأتى الله بأقوام يخطئون ويستغفرون لأن من شان الله أن يغفر وهذه صفته ( الغفار) فلا تتعطل أبداً. هذا من رأيي تلبيس الشيطان ليحزنك أكثر وأكثر وعليك بالعودة من جديد للرب الرحيم....