لقد دفعت حياتي ثمن لهذا الهدف

منذو زمن طويل اطمح للهجرة خارج هذا البلد المشؤم ولكن في اخر سنة حصلت على فرصة ذهبية وعملت بكل جهدي حرفيا ليل نهار حتى احصل على المال الكافي وكنت متأكد بنسية 100% انني سانجح هذه المرة ولكن في النهاية وقعت امامي عقبة لا يمكن ان تحل ابدا

لقد دفعت حياتي ثمن لهذا الهدف وخسرت كل شيء من اصدقاء وحياة شخصية حرفيا بقيت على قارعة الطريق، كل اصدقائي اكملو حياتهم وتفرقو في دروب الارض وانا الاخير لذي بقيت

لقد فقدت كل شيء واصبحت وحيد ومكتئب لدرجة ان الحياو سوداء بالنسبة لي، اصبحت الموت اولى من الحياة بالنسبة لي واحبها جدا واتمنى ان القاها في اقرب وقت

لم اعد اثق في الحياة نهائيا، اعطتني مؤخرا بعض الفرص ولكنني ان اجربها لانني اعرف حظي جيدا، خسرت تقريبا مجال اختصاصي الذي انا بارع فيه وحياتي بالمجمل، لم اعد اصدق بالامل فهو مجرد وهم من اجل الاستمرار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هدأ من نفسك أخي، استغفر الله، وانظر للمزايا التي بين يديك، أحيانا عندما يصيبني الإحباط أتذكر أخوتنا بفلسطين وكيف الوضع عندهم ونحن ناقمين على النعم التي بين أيدينا، لذا استشعر النعم التي بين يديك ولا تترك الشيطان يلعب عليك في هذه الفترة من الضعف والفشل.

فبدلا من الاستسلام هكذا وطول ما لديك نفس لتتنفس فلديك فرصة لتعويض الفشل وتحويله لنجاح، وتعلم من أخطائك، وطالما لديك مجال اختصاص أنت بارع به، عد مرة أخرى وابن نفسك مرة أخرى، فنحن نعيش لنتعلم، كل مرحلة بها صعوباتها وبها تحدياتها فالحياة ليست وردية كما نتوقع، فلقد علمتني الحياة أن أسعى ورب العالمين سيكافئني أجلا أو عاجلا على سعيي بالطريقة الأفضل لي، لذا لا تتوقف واكمل طريقك، ولا تنظر على أحد، لأنك لا تعرف خبايا حياتهم ولا مصائبهم، فنحن نرى الظاهر فقط، ما تضعه نصب أعينك هو نفسك أين كنت وأين تريد أن تكون، وماذا ستفعل لذلك

لا حول من قوة إلا بالله. عليك أن تعرف جيدًا أن الجميع يعاني في هذه الحياة مهما بدا لك مستقرًا وسعيدًا. هو يعاني وقد خسر. الله أعلم ماذا خسر ولكن الحياة عبارة عن الإثنين. لا أحد يكسب طوال الوقت أو يخسر طول الوقت.

والأمور التي فسدت في وقتٍ طويل والمشكلات التي أخذت وقتًا طويلًا لتحدث لا يتم حلها في يومٍ واحد. يجب أن تبدأ بوضع خطتك للحصول على حقك من هذه الحياة. لا يُعقل أن يعطيك الله الحياة هدية ثم ترفضها أنت، أو تاخذ منها قطعة وتريد ترك الباقي.

الخطوة الأولى أن ترى ما الذي في يدك وتستطيع أن تأخذ إجراء تجاهه وتبدأ في العمل عليه. أما ما ليس لك سيطرة عليه مثل الماضي فلا داعي للتفكير فيه. حدث ما حدث وانتهى.

وتدريجيًا سترى الأوضاع تتحسن معك بإذن الله. هذا وعد الله.

"إن مع العسر يسرا".

لا أعرف البلد التي تكتب منها ولكن أنا أعرف من أين أتيت، أنا كنت في دمشق بقلب الحرب، عايشت الحرب كلها من ٢٠١١ للنهاية، مررت بويلات حرفية من نيران وقصف وهروب مؤقت بسبب الخوف، عانيت مع الكل من إقتصاد البلاد المهترئ الممزق، وفي قلب كل ذلك استطعت تأسيس مشروعي ونجحت به ورحت أبيع وأتكسّب وأقاوم بسبيل سعادة نفسي ضمن بيئة صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة، ومع ذلك وهنا تكمن المفاجأة: كنت سعيد مع أهلي وناسي وجيراني وأمي وأبي وأخوتي، ولا أجمل من هذا الشعور، افتراض نهاية لمصاعب الحياة هو ما يزيد الطين بلّة عندك، الكل يعاني في الداخل والخارج، ليست المسألة في هل نهاني أم لا، بل المسألة كلّ المسألة بكيف نواجه هذه المعاناة بحياتنا، بعضنا بكئابة كما أنت الآن لدعوى أنك استنفزت الفرص وبعضنا يقول: الفرص موجودة ما دام النفس موجود والسعادة لا تكبّلها الظروف، أستطيع أن أكون سعيداً الآن فوراً قبل أن تتغير الظروف، فالسعادة قرار شخصي غير مرهون بشيء، هناك من هم في سجون في سعادة وحتى من يقتل في سبيل الله يقول الله عنهم: فرحين بما أتاهم الله - مع أنهم قُتلوا، بثقافتي الكل يمكنه أن يسعد.

وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، أنا آسف لما حدث لك ولكن أعلم وتيقن أنه الخير لك، فربما كان هلاكك برحلة السفر أو بعد الوصول، وربما ما تراه الآن شقاء يكون هو النعيم بالنسبة لشقاء ما كنت ستراه بعد السفر، ووالله لا يمنع الله أمراً إلا وهو الخير، فاصبر وجاهد نفسك ولا تستسلم للحزن، وإن شاء الله يفرج الله كربك يارب.

ياصديقي دعك من هذه النظرة فبرغم كل مامررت به فلا توجد خسارة كاملة 100%, فالجميع يخسر فترة ويشع فترة, وليس من الصواب اليأس فالمؤمن لا ييأس ! مهما خسرت فلتبدأ من البداية, فكما يقول أحد خبراء الأعمال أن نفسك هي أحد أصول الاستثمار أي أنك لديك (نفسك- شخصيتك - مهاراتك - خبراتك - معارفك) تلك الأشياء لن تخسرها أبداً ويمكن أن تبدأ بيها كل مرة بداية قوية !

أعلم أن أي من الكلمات لن تكون قادرة على أحتواء شعورك الجارف باليأس لأن ما مررت به لم يكن هيناً ولكن حاول تغيير طريقة تفكيرك فكما جاءت تلك العقبة من الممكن أن يأتي الحل فكر أنك لم تكن تتوقع مطلقاً أن يحدث هذا لكنه حدث وكذلك الأمر بالنسبة للحل وصدقني أن كل ما نمر به هو اختبار لصبرنا الأمر يختلف فقط في كيفية تعاملنا مع الأمر ولا تيأس لأن اليأس سيوصلك للقاع ولن تستطيع إدراك ذلك سريعاً في حالتك تلك أنت حالياً في مرحلة الإنكار واليأس حاول أن تتفهم وانطلق من جديد في مجال آخر فالحياة مليئة بالمجالات ونحن من نختار الأفضل لنا وأعلم أن أفضل مجال قد خسرته لكن حاول في مجال آخر تحبه ولو ليس بنفس الدرجة ولكن اليأس سيوصلك لقاعٍ سيملؤك كرهاً للحياة ويأساً وسخطاً وعصبية ولو أنني أعرف شخصاً لم يكن يمنعه من الانت.حار سوى أنه مسلم لذا لا تيأس وحاول مرة ومرة فكل ما تقوم به ستأتي نتائجه ولو بعد حين وهناك إنسانة مقربة مني لم تحصد ثمار أعمالها إلا بعد ما يقارب الأربع والعشرين سنة كانت حينها تبكي فرحاً فاصبر لربما يبعث الله لك ما يسر خاطرك ويريح بالك