أسوأ قرار في حياتي كان عمل حساب تويتر.

  • Shamy

من قرأ مشاركاتي بحسوب ... سيعرفني كمستثمر محافظ... وناصح لمن يسأل

ويضع خطة بعد دراسة للسوق وأين سوف اضع مالي...

حتى قررت دخول تويتر ...

هنا بدأت مئات المشاركات الاقتصادية والمؤثرين اصحاب عشرات ألاف المتابعين تؤثر على قراراتي...

مثال اول: كنت ارى أن الاسعار ستتوجه نحو الهبوط ( لا أتنبء بالمستقبل أو ادعي معرفتي كمية الهبوط ). وقررت البدء بالبيع للمحافظة على رأس مالي وارباحي الجيدة .

في تويتر . تجد الخبراء يكتبو ... نزول مؤقت ... اصبر على عملاتك ... لا تبيع وكل يثبت كلامه بطريقة مختلفة ...

طبعا استمر الهبوط .... وأنا متردد بسببهم

مثال ثاني ... شخص يكتب عن حياته وخبراته ثم يمدح مشروع وأنه التقى بالمؤسسين وووو

قررت استثمار مبلغ ١٠% من محفظتي ... وتبخر المال خلال ساعة واحدة ... بعدها بدأت بالتدقيق فإكتشفت مزور حياته بالكامل ويدعي جنسية مختلفة عن جنسيته وكلامه كان مجرد دعاية قبض ثمنها ...

والامثلة كثيرة جدا ... بالرغم أنه اثناء تصفحي كنت استبعد الافكار الخاطئة جدا المنتشرة لدرجة ان الخطء اصبح يبدو اكثر صحة بسببهم.

لن اطيل أكثر بالامثلة ... ولكنني راجعت قرارات ٢٠٢٤ . ووجدت فقط الاستثمارات المبنية على دراستي وفهمي كانت رابحة وضاعفت رأس مالي ... وضجيج تويتر تسبب بخسارة مبلغ يعادل ٨٠% من الارباح.

اليوم حذفت حسابي بلا رجعة ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه المشكلة ليست على تويتر فقط، ستجده بكل وسائل التواصل وموجودين بكثرة على الانستا، وعندما تركت عقلي لهم شعرت بالتشتت تماما، لذلك قررت عدم الاندفاع وراء هؤلاء بأي قرار نهائيا وأن أردت أتابع أشخاص بعد التأكد من مصدقيتهم وخبراتهم

المشكلة بقدرتهم على تزوير المصداقية و الخبرة...

فتجده خلال اشهر يتحدث وبكل ثقة عن ٢٠ أمر مختلف .

و باللحظة التي يتضح أن بعضها غير صحيحة ... يقوم بحذف كلامه السابق الخاطء بهدوء ويمحي أخطائه ...

أما اذا واحدة منهم نجحت ... ستجده يقتبس مشاركاته القديمة لإثبات خبرته ...

لدرجة يظهر أنهم يسبقو الجميع بسنوات ضوئية... وانهم ناجحون دائما

ليس عندي حساب على الانستا. ولكن زوجتي عندها.

وكانت تتابع مؤثرة تهتم بأساليب تربية الاطفال بالغربة. ( وهية مهمة صعبة بالمناسبة ). ولكنها قامت بتزيف جزء من حياتها . وكيف تقضي مشاوير مع زوجها والحياة الوردية ومشاوير وسهرات وهداياووو . لدرجةبدأت نفسية زوجتي بالتأثر السلبي.

فقط باللحظة التي اعلنت به المؤثرة طلاقها انكشف قناعها وشكل حياتها المزيفة التي كانت تنشرها.

الخلاصة. التزوير لم يعد فقط بالشكل الاجتماعي ولكنه يمتد لتزوير الخبرة الاقتصادية.

فتجده خلال اشهر يتحدث وبكل ثقة عن ٢٠ أمر مختلف .
و باللحظة التي يتضح أن بعضها غير صحيحة ... يقوم بحذف كلامه السابق الخاطء بهدوء ويمحي أخطائه ...
أما اذا واحدة منهم نجحت ... ستجده يقتبس مشاركاته القديمة لإثبات خبرته ...

هذا حقيقي كما أن البعض يكتب في المنشور الواحد أكثر من احتمال بطريقة متناسقة تبدو كأن الكلام متسق وهو غير ذلك، وفي أي حالة يمكن إعادة نشر ذلك الكلام على أساس أنه توقع متميز للمستقبل، وهو في جوهره مجرد تخبطات يمكن تفسيرها على أكثر من وجه.

في كل مجال يوجد مؤثرون حقيقيون لا يقومون بتلك الألاعيب، لكن في النهاية هم بشر ويخطئون كذلك، فما عليك إلا أن تتبنى وجهة نظرك الشخصية المتأتية عن دراسة وتأني، كما إن الاستثمار لا يحب كثرة القرارات بل التأني يكون أفضل، والله وأعلم.

فقط باللحظة التي اعلنت به المؤثرة طلاقها انكشف قناعها وشكل حياتها المزيفة التي كانت تنشرها.

ما أكثر هذه النماذج وتأثيرها كبير جدا خاصة على من ليس لديهم وعي كافي يعني انت لديك الخبرة لكشفهم بسرعة لكن للأسف كثر يتابعون ويتأثرون جدا

لا أرى مواقع التواصل الاجتماعي مصدرا لأي معلومة عندما يتعلق الأمر بما ينشره الأفراد, ربما هو مصدر لما يمكن أن يصرح به السياسيون والشخصيات المعروفة على الساحة العامة بحساباتهم الموثقة, أو الحسابات الموثقة للمنظمات والمؤسسات والشركات التي لها تواجد على أرض الواقع ... غير ذلك لا يمكن اتخاذه مصدرا لأي شيء, وحتى المؤثرون أصحاب الحسابات بعشرات ومئات الآلاف بالنسبة لي مجاهيل مادامت شهرتهم محصورة في نطاق المواقع وليس على أرض الواقع.

الاستقلالية في اتخاذ القرارات المالية أمر حيوي، خاصة في عالم الاستثمار. الاعتماد على الذات، والتحليل المبني على الفهم الشخصي للسوق، هو الذي يؤتي ثماره في النهاية. وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مصدرًا مهمًا للمعلومات، ولكنها أيضًا تكتظ بالضجيج والمعلومات غير الموثوقة. قرارك بحذف حساب تويتر والابتعاد عن المؤثرين غير الموثوقين يعكس قوة الإرادة والحكمة في اختيار المصادر الأكثر موثوقية واستنادًا إلى الحقائق.

حذفك لحسابك على تويتر خطوة جريئة تعكس إدراك لقيمة الصمت في عالم يعجّ بالضجيج. هنا تكمن عبقرية القرار, إدراك أن الحكمة ليست في سماع كل صوت، بل في اختيار الأصوات التي تستحق أن تصنع فارق في رحلتك.

الاستثمار كالفن لا يحتمل التشويش. عندما تترك تحليلك وتستسلم لرأي حشود مجهولة، تصبح ريشة في مهب ريح مليئة بالمصالح الخفية والخداع المموّه. نجاحاتك التي جاءت بناءً على دراساتك الذاتية تثبت أن العمق والتأمل الشخصي وتحليل البيانات أقوى من أي دعاية سطحية.

لكن السؤال هو كيف يمكن للمرء أن يستفيد من تعدد الآراء دون أن يفقد صوته الداخلي؟ وهل هناك طريقة لتحويل الضجيج إلى أداة تعزز التفكير النقدي بدلًا من إضعافه؟