سرد قصة شخصية في المقابلة تكفي لتعرف إذا كانت هذه خبرة وهمية أم لا.

في أي وظيفة يتقدم لها الشخص، يطلب منه تقديم شهاداته، السيرة الذاتية، والشهادات التي لها علاقة بالعمل..

وأن يأتي بهذه الأوراق في المقابلة الشخصية، ولأن المقابلة فيها وقت محدد، لابد من القائمين عليها أن يكتشفوا خبايا الأوراق والمؤهلات، وأن يعرفوا الخبرة التي لدى الشخص المتقدم.. 

ولكن كيف يمكنهم ذلك في مقابلة أقصى حد لها نصف ساعة؟

بل بعض المقابلات، من كثرة المتقدمين تكون المقابلة من عشر دقائق لربع ساعة فقط!

وهنا وجدت مقولة لرائد الأعمال أيلون ماسك يقول فيها:

"لمعرفة ما إذا كان المرشح يكذب بخصوص مؤهلاته في مقابلة العمل أطلب منه سرد قصة شخصية من واقع خبرته تفصّل تجربة حقيقية خاضها"

وتعمقت في المقولة، وتذكرت المقابلات التي تحدث في التعليم، فالشخص المقابل بعد أن يقلب في الأوراق المقدمة له، يسأل المتقدم للوظيفة سؤال محدد وهو أن يخبره عن موقف فعله مع طالب ما، أو قصة شخصية حصلت معه.

الأجوبة ستدل إذا كان هذا الشخص قادرٌ على إدارة الصف، وأن خبرته ومؤهلاته صادقة وصحيحة

أو حتى قصته التي قام بروايتها صحيحة أم لا!

هذه الخبرة تجذب أرباب العمل، وتمكنهم من توظيف الشخص، فالكثير من الوظائف تتطلب أشخاص لديهم خبرة حقيقية.. وليست وهمية، وهذه الخبرات هي مهارات في التعامل مع الوظيفة، والعمل، ومع الأشخاص، ويمكن أن أقول أن أيلون ماسك اختصر كثيرًا في مقولته هذه على المُقابلين، حيث يمكنهم فقط سؤال الشخص عن موقف، أو أن يطلبوا من المتقدم التحدث عن قصة لتجربته في العمل وكيف قام بحلها..

 وأنت ما رأيك في مقولة ايلون ماسك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم كما تفضلت فان المقابلات الحديثة تعتمد على البحث في قدرات الشخص وخبراته او كفاءته وبالتالي معرفة هل يمكن توظيفه ام لا هل يمكن موهبة ام لا ... لذا على من يتجهز للمقابلة أن يضع في مخيلته أن التلقائية والصدق والواقعية في عرض السيرة الذاتية وبصورة مقنعة سوف تؤثر على فريق المقابلة وتقنعهم بشخصيته وامكانياتك وكفاءتك.

مقولة الرائد الأعمال أيلون ماسك، تؤكد أن عند إختيار الموظف عن طريق اختبار سلوكه الذي يبين مؤهلاته وكذلك تصرفاته ، فهذا الاختبار هو نفسي لتحديد قابلية ان الشخص مؤهل لهذا العمل، ففي المقابلات يركزون عن تصرفات الشخص و طريقة كلامه، وهذا ما يسمى ب "لغة الجسد" ، فمن خلال دراسة هذه الأمور، يقع الاختيار، لذلك دائمًا طالبا الوظيفة يركز على طريقة جلوسه وكيفية كلامه وكل تصرف يفعله هو محسوب عليه.

هل الهدف من إيراد القصة معرفة مدى مناسبة المتقدم للوظيفة؟

طيب وإن كانت القصص التي يذكرها لوظائف بعيدة عن الوظيفة التي قام بالتقدم لها، أو إن كان موظفاً بلا خبرات، هو فقط قام بتطوير نفسه والحصول على برامج تدريبية تزيد من مهاراته لكنه لم يعمل سابقاً في وظائف قد تؤهله لذكر قصة معينة.. ألا يفقد فرصته حينها؟ أم أنّ الأمر لا علاقة له بالتعيين وإنما سؤال مطلوب لغايات المقابلات فقط؟

لكن.. من السهل اذا ادعى أحد أمر في السيرة الذاتية الخاصة به، أن يقوم بتأليف موقف يظهر فيه بمظهر البطولة.. خاصة أن القصة ستكون قصيرة يعني لا داعي لتزييف العديد من التفاصيل والوقائع

هناك طريقة أخرى يلجأ لها أصحاب الأعمال، هي الاتصال بأماكن العمل السابقة والسؤال عن الموظف وسيرته والمواقف التي تعرض لها