كيف يمكن تصميم برامج تدريبية تلبي احتياجات طلاب الجامعات وتواجه تحدياتهم العملية؟

من المؤكد أن لكل مشروع عميله الخاص به الذى يتم رسم سياسات التسويق وتصميم منتجات تناسبة كى يتم إستهدافه، كانت فكرة مشروعى هى تقديم خدمات تدريبية وعندما كنت أرسم شخصيات وهمية للعملاء لتحديدهم كنت أفترض له التالى :

  • المعلومات الشخصية حوله مثل : أن اسمه محمد وعمره 19 عامً يهتم بمشاهدة مباريات كرة القدم ودخله معتمد على مصروف شخصى من أسرته والنطاق الجغرافي الذي يتواجد به هو بالمدينة التي ​ب​ها الجامعة .
  • أضع له أهداف مهنية فى مجال عملى مثل أنه يدرس الأن فى كلية الحاسبات وأهدافه التفوق بيها والتخرج بدرجات عالية ويكون النجاح بالنسبة له هو إجراء مجموعة من مشاريع العمل الناجحة .
  • أفترض مجموعة من التحديات التى تواجهه و يحاول حلها مثل ضعف قوة جهاز الحاسب الآلى له كذلك عدم وجود مشرفين على مشاريعه العملية خارج الإطار الجامعى .
  • أجاوب عن كيف يكون منتجى الذى أقدمه يساعده ويلبى إحتياجاته حيث سوف أقدم له خدمات تدريبية وإشراف من قبل متخصصين على مشاريع عمله كما أنه يستطيع التعاون مع باقى الطلاب وكذلك العمل على أجهزة المركز التدريبى .

من خلال تجاربكم ​ما ​هي العوامل الأساسية التي يجب أن نأخذها في الاعتبار عند تصميم خدمات تدريبية موجهة لطلاب الجامعات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنك من الممكن أيضًا أن تأخذ في الاعتبار حالته المادية كطالب لتساعدك في تسعير خدماتك لتناسبه.

باالفعل حتى ناقشنا قرار عدم تحقيق ربح لمدة فترة معينة في المشروع والإكتفاء بتغطية التكاليف فقط ولاكن كان هناك رأي نحو عدم تخفيض السعر حيث التخفيض الهدف منه إستهداف شريحة أكبر والتخفيف على الطلاب وفى نفس الوقت ممكن يؤدى إلى زعزعة الثقة في جودة التدريب؟

أحبذ دائمًا إتاحة الاتصال المباشر بين الطلاب وأصحاب الخبرة في هذا المشروع، في مجالي أعرف شركة أدوية تنظم بشكل أسبوعي ساعات تتيح لطلاب الصيدلة الدخول في اجتماعات على Zoom مع دكاترة رائدين في الشركة للإجابة على الأسئلة بشكل مباشر.

كذلك ضرورة المرونة مع طلبات وتطلعات الطلاب المستمرة وعدم التحجر والانغلاق على برنامج محدد لا يمكن الخروج عليه!

بالنسبة لهذة النقطة أدرت نقاش حول أن يكون محتوى التدريب ذاته متغير حسب رغبة الطلاب وتقييماتهم ولاكن واجهتنا مشكلة انه من الممكن ان تكون درجات خبرة الطلبة فى نفس الخطوة متفاوته فمنهم ليس لديه أى خبرة وكل المعلومات تلك جديدة عليه وهناك آخرين لديهم عض المعلومات من خبرة مسبقة لديهم ويريدون البدء من بعد ذلك وعندها فإن إرضاء هؤلاء سيكون على حساب المبتدئين !

يمكن حل أمر كهذا بتقسيم الوقت بين الشرح للجميع وتلقي الأسئلة والاستماع للمقترحات، أعلم أن الأمر سيتطلب جهد أكبر لكنه سيعود بالإيجاب على السُمعة العامة للمحتوى المقدم بين الطلاب.

أعتقد أن الشراكات مع جهات خارجية مهمة جدًا عند تصميم خدمات تدريبية لطلاب الجامعات. هي تفتح الباب أمام فرص تدريب عملي حقيقية وتساعد الطلاب على اكتساب مهارات من خبراء في السوق. الشركات يمكن أن تساهم في تطوير المحتوى ليكون متماشيًا مع متطلبات العمل الحديثة، وتوفر شهادات معترف بها تجعل الطلاب أكثر تنافسية عند التخرج. بالإضافة لذلك، التعاون مع المؤسسات يمكن أن يساهم في توفير تمويل أو فرص عمل مستقبلية، مما يجعل التجربة التدريبية أكثر شمولًا وفائدة للطلاب.

بالفعل وأعتقد هذة النقطة سوف تضيف قيمة مضافة للخدمة المقدمة، ولاكن الا يمكن فى البداية العمل بهدف إخراج متدربين قادرين على إنجاز مهام فعلاً بغض النظر حالياً عن الشهادة فنحن كمستقللين معارض أعمالنا هى دليل عن مهاراتنا ونماذج الأعمال هى ما تهم العميل، كما أن الكثير من المراكز التى تعطى تدريبات وبشهادات عليها أسماء عمالقة ولاكن يخرج المتدرب لايستطيع أن ينجز أى عمل ؟

في الواقع أنا كطالب جامعي أرى أن هذا تقريبا أكبر عامل على انتشار أي خدمة تدريبية بين الطلاب. بمجرد أن يسمع الطالب عبارات مثل "احصل على شهادة معتمدة من جامعة كذا" أو "تم تصميم البرنامج التدريبي بالتعاون مع شركة كذا" فهذه عوامل جذب شديدة جدا للطلاب. طبعا قد تكون هذه وسيلة للخداع أحيانا، إلا أن الأهم بالطبع هو محتوى التدريب

بالطبع أخى وكلنا كنا طلبه ومررنا بذلك فالسر هنا كيفية تغيير تلك الفكرة ؟

في الواقع أعتقد أن المشكلة قد أصبحت متشعبة للغاية. فالسبب الذي يجعل الطلاب ينجذبون للعناوين البراقة والأسماء الضخمة يكمن في رغبتهم في عمل سيرة ذاتية مبهرة تحوي أكبر قدر من أسماء الشركات المعروفة والجامعات المرموقة، وبالتالي أظن أن الحل يكمن في جعل سوق العمل يعتمد أثناء عملية التوظيف على اختبار القدرات الفعلية للمتقدمين بدلا من البحث عن العناوين البراقة وحسب

يجب الإنتباه إلى الموقع الجغرافي للطالب وثقافته، فهل يحتاج حقا لهذة الدورة وهل تساعده؟

يجب أيضاً الإنتباه إلى سعر الدورة التدريبية وهل تقدم ما يميزها عن باقي الدورات؟

وضعنا أغلب التدريبات بطبيعة تناسب مجالات العمل الحر حتى يستطيع الطلاب بإختلاف طابعهم البيئى والجغرافي الإستفادة بالتدريب وتناقشنا حول تخفيض السعر بهدف التخفيف على الطلاب ولاكنه نفس الوقت ممكن يؤدى إلى زعزعة الثقة في جودة التدريب؟

يمكن أن يشمل التدريب فترة مجانية، او حصة مجانية فهذا سوف يزيد ثقة العملاء بجودة التدريب بعد ان يتعرفوا عليه ويتم تجريبه بأنفسهم.